Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
16
result(s) for
"علي، محمد عديل عبدالعزيز"
Sort by:
تجليات النظرة التقابلية في الدرس اللساني عند العرب \تحليل الأخطاء، وتعليم اللغات، والترجمة\
2023
بعدما انتشر اللحن وزاغت ألسنة العامة عن مقاييس العربية، دعت الحاجة إلى علم ضابط، يكون معيارا لكل المستخدمين، وهنا انبرى لغويو العرب أمثال الخليل والكسائي والجاحظ والأصمعي، لهذه المهمة الجسيمة، فضربوا أكباد الإبل إلى البوادي، وتلقوا عنهم أنقى وأفصح ما سمعوه، وجمعوا منهم ما استطاعوا، حتى أصبح لديهم قدرا وافرا من المادة اللغوية، انطلقوا بعدها في مهمة تالية أشق، وهي تصنيف ما جمعوه في مصنفات ذات موضوعات محددة. وتسعى الدراسة إلى تفنيد دعوى أن هؤلاء المتقدمين لم يتنبهوا للصلات التي ربطت العربية مع غيرها من اللغات، ولم يعووا الفروق الدقيقة بينها، وأن نشأة تلك النظرة التقابلية إنما كانت حديثا، وتحديدا في أوروبا وأميركا ومقصد الدراسة هو الكشف عن الجذور اللسانية للتحليل التقابلي عند لغويي العرب، ومن ثم تأكيد فرضية أن مباحث تحليل الأخطاء، والترجمة وتعليم اللغات وتعلمها كانت حاضرة عندهم بجلاء. وتمتح الدراسة أدواتها من المنهج الوصفي التحليلي، حيث تستهدف سبر ملاحظات اللغويين الأقطاب، وتقصي آراءهم التقابلية، وكل ما من شأنه أن يمدنا بمادة تقابلية تسعف غايتنا في التعرف على أصول هذا العلم، في فكرهم ونتاجهم. وتتكون الدراسة من مقدمة ومدخل، وأربعة مباحث، وخاتمة. وقد انتهت الدراسة إلى عدد من النتائج، منها أن إنجازات اللغويين الأوائل جديرة بأن تبلغ عن نفسها، ولئن لم تبلغ عنايتهم بالتنظير والتأطير مبلغ التطبيق والممارسة، فإنهم لم يغفلوها كلية، بل وقفوا عندها ونبهوا إليها. وإن عدم وجود ضوابط حاكمة، ومبادئ ظاهرة في كتبهم عن أصول الدرس التقابلي وأحكامه لا يعني بالضرورة جهلهم به أو تغافلهم عنها.
Journal Article
وسائل التفصيح اللغوي والأسلوبي في أدب الطفل المعاصر
2022
إذا كان المنشود في أدب الطفل المعاصر أن يتحرى الولوج إلى مخيلة الفئة المستهدفة بدقة وبإحكام؛ حتى يضمن نفاذ التأثيرات المطلوبة إلى موقعها منه، فإنه ينضاف إلى سجل المطالبات السالفة مد الطفل بوسائل تعبيرية صحيحة ومقبولة، تضمن إبطال عدد غير قليل من المفردات المهملة، والتعبيرات المستهلكة؛ مما يضمن تقديم جيل لغوي راق. وتبدأ المشكلة حين نعلم أن التغييرات المتسارعة في بيئة طفل القرن الحادي والعشرين جعلته مختلفا حتما عن طفل الأمس، وأمدته بمفاهيم وأفكار، وألهمته معارف وقيم ومهارات؛ مما يستلزم تعديلا في الوسائل والاستراتيجيات اللغوية لمواجهة ذاك الزخم الثقافي، بشكل يحفظ للغة مكانتها وهيبتها في نفوس الناشئة. كذلك فإن أدب الأطفال لم يعد تقديم كلام منمق يجد فيه الأطفال ما يثير نعاسهم قبل الاستسلام إلى النوم، بل هو بالأحرى لغة توقظ الأطفال، وتمنحهم الأمل، وتؤجج قدراتهم. والطفل بطبعه لديه شغف ونزوع إلى متابعة القصص والمسرحيات والأناشيد؛ لذا ينبغي استغلال ذاك النزوع، والانتفاع به؛ وتوسيع دائرة استخدامه في مواقف ونشاطات غير تقليدية، وبذلك نرضى نوازعه، كما نضمن تسرب تلك الخطابات إلى نفسه، واختلاطها بمخزونه اللغوي، فتصقله وتثريه، ويكون قادرا على استظهارها لاحقا. إن تكوين جيل مثقف متذوق، مرتق بمشاعره تجاه لغته ومكوناتها يحتاج إلى البدء من مرحلة الطفولة، فهذا من شأنه أن يؤدي إلى تقدم المجتمع ورقيه، والارتقاء به من العلاقات المادية إلى العلاقات الروحية والفكرية. لاسيما في ظل الدعوات المشبوهة التي تهدف إلى صرف الطفل عن لغته الأم، وتعويده لغة ثالثة، مزيجا من الفصيحة والعامية. وإن من أبرز المشكلات التي تواجه البالغين اعتقادهم أن الاكتساب اللغوي إنما يحدث بالفطرة، دونما حاجة إلى تعلم أو تلقين عبر وسائل متنوعة، علما بأنه إذا صدق هذا الأمر مع البعض فإنه لا يصدق على الغالبية. وتهدف الدراسة إلى تمكين الأطفال من مفردات العربية وتراكيبها وأساليبها، وتقويم ألسنتهم، وصقل أذواقهم، ومساعدتهم في تكوين عادات لغوية صحيحة، بأسلوب عملي شائق، يلفت انتباههم، ويؤثر في قرائحهم، ويمدهم بمعين من المفردات والتعبيرات والأساليب والمفاهيم، التي تسعفهم لاحقا، مع حفز قدرتهم إلى تمثل مكتسباتهم، واستظهارها في خطاباتهم الشفاهية والكتابية في سياقات مقاربة. وكذلك إلى تنمية أحاسيس الأطفال اللغوية والأدبية، وحفزهم للإقبال على الأدب، حفظه واستظهاره، مما يدعم ملكات الفهم والتحليل والتركيب، كما يمكنهم من فهم الأساليب اللغوية المتنوعة والمعاني والصور.
Journal Article
الترجمة وتحليل الخطاب \نحو مقاربة تداولية لفعل الترجمة\
2021
تهدف الدراسة إلى البحث في نظرية الترجمة من خلال تحليل الخطاب، لاسيما أنه مناط تفكير المترجمين وقبلة عنايتهم، وهدفهم في ذلك أن يحذق المترجم عناصر اللغتين الأصل والمستهدفة، وأن يمهر التجوال بينهما، مستثمرا الإجراءات التداولية، حتى يستنهض مكونات النص الأصلي، ويقارب سياقاته المتنوعة الفكرية والمعرفية والثقافية. منهج الدراسة هو المنهج الوصفي التحليلي، إذ سيقوم الباحث باستقراء جوانب محددة من مكونات النظرية اللسانية التداولية، وصارفا همته إلى تحديد جدواها حال ممارسة الفعل الترجمي، ومنه إلى إثبات صلاحيتها ونفعها في تحليل مكونات النص الأصلي ومقاربة سياقاته، من أجل تنفيذ طرفي المعادلة، وهي تحقيق مقتضيات النص الأصلي ومقاصد مؤلفه، مع تلبية توقعات قارئ النص المستهدف. وقد انتهت الدراسة إلى أن الترجمة صنيع اجتماعي، التحدي الأساسي فيه هو فهم النصوص واستيعاب سياقاتها من أجل دحض احتمالية وقوع تنافر بين الأقوال والمقاصد. وهي كذلك فعل اتصالي، لا ينبغي المخاطرة فيه بعملية الفهم والإفهام، لذلك لابد من ترجمة المقصود لا المقول، وإلا صار خطأ إبلاغيا، وإن ضبط مقاصد الخطاب يعني تقليبه على وجوهه المحتملة حتى يستخلص له وجه، بشرط التحرك في ظل مبادئ الاستعمال اللغوي وحدوده وإجراءاته، ويكون ذلك بالنفاذ إلى الطريقة التي يفكر بها مستخدمي لغة النصوص الأصلية. وإن المعالجة التداولية هي الأنسب في هذا السياق إلا أنه يلزمها زمرة من الأدوات التحليلية لفحص العوامل المقامية في إنتاج الملفوظات، كذلك الأفعال اللغوية، ومدى استثمار القوى الإنجازية والتأثيرات المتعالقة معها لتحقيق تأثيرات بعينها في المخاطبين.
Journal Article
نحو خطاب تعليمي \وظيفي تداولي\ في بيئات تعليم العربية للناطقين بغيرها
2021
The study aims to open up to the linguistics' developments, especially the functional approach and its procedures, to establish an applied educational discourse, which is not limited to circulation of grammar rules but goes beyond them to guide learners to understand the language system and control its use, which helps them to acquire the competence language and integrate it in their linguistic behavior. The research method is functional and Pragmatical. It draws its procedures from the functional direction, and its Pragmatical approach to language teaching discourse, especially after pragmatics has become a science of linguistic use. The study seeks to direct the contexts of linguistic education and training towards optimal communication conditions and benefit from them in promoting the educational discourse of those who seek Arabic from non-native speakers. The study concluded that the language teaching discourse must go beyond all grammatical aspects to others related to the purposes and strategies of the discourse, so there must be clear evidence linking the recipients to the linguistic use. Thus, the starting point in teaching a second language must begin with its communicative side and within its communicative components. Also, the study of Compositional phrases and their direct and allusive meaning enriches the learner's outcome, so the speaker's intention gives the uttered its value.
Journal Article
التفسير الترجمي مدخلاً تعريفياً في معجم \مختار الصحاح\ لأبي بكر الرازي \ت. 666 هـ.\
2024
أولت الصناعة المعجمية أهمية بالغة لعمليات تعريف المداخل في المعاجم العربية، إذ إن التعريف أساس الصناعة المعجمية، وواجهة النص المعجمي؛ وعامل رئيس في نجاح المعجم أو فشله، لذا خصه العلماء بالدراسة والفحص، التي انتهت إلى حصره في ثلاثة صنوف رئيسة: التعريف الاسمي، والتعريف البنيوي، والتعريف المنطقي. وقد كان للمعجم العربي سهم وافر من الأصناف الثلاثة، استخداما وتوظيفا، وإن لم يكن ذلك وفق إطار نظري ضابط، يحكمها ويوجهها. وإن مناط الدراسة هو أولهم، أما الأخيران فنصيبهما سيكون في معرض التوضيح والتفسير. ولن تذهب الدراسة في اتجاه استقصاء ما ورد في المعاجم العربية من هذا النمط التفسيري وتأثيله، من خلال مقابلتها بمواردها أو لغاتها الأصلية التي تُنسب إليها أو مناهج اللغويين في معالجة الألفاظ الأعجمية، سواء أكان من الساميات أم الهندية الأوروبية، بقدر ما يتجه نحو معالجة نقطة الدراسة حصرا، ألا وهي التفسير بالترجمة. كذلك لن تتجه الدراسة نحو بحث السبل والطرائق التي سلكها الرازي بصدد اختصار صحاح الجوهري، ولا الاستدراكات التي استدركها عليه، على الرغم من أهميتها، كونها جعلت المختار أشهر مختصرات الصحاح وأيسرها، وأكثرها دورانا بين المستخدمين. وقد استلزمت طبيعة الدراسة توظيف المنهج الوصفي وأدواته الاستقرائية والإحصائية أحيانا، للبحث في الظاهرة وسبر مظاهرها وآثارها. وتنقسم الدراسة قسمين، أولهما تعريف التفسير بالترجمة وأسبابه ومظاهره، واللغات التي قُدِّم بها. أما القسم الثاني فاستعرض مختار الصِّحاح بوصفه أحد المعاجم التي ورد بها هذا النوع من التفسيرات. وتأتي أهمية الدراسة من كونها تتناول نمطا تفسيريا معتمدا، ووجها معتبرا من وجوه البيان والتوضيح داخل المعاجم العربية، بعدما كثر دورانه، وشاع استخدامه بين صناع المعاجم العربية المعتبرة؛ بوصفه وجها بالغا في التفسير والبيان، حتى بات علامة ووسيلة للتلاقح اللغوي والتهجين الثقافي فيما بين العربية ولغات عصرها.
Journal Article
المنحى التدوالي في خطاب الوصف النحوي : الكتاب أنموذجا
2013
لقد فطن لغويو العرب مبكرا إلى عدم جواز دراسة اللغة بمعزل عن سياق إرسالها، واشترطوا أن يتم التواصل في إطار النصوص لا المفردات أو الجمل بمعزل عن سياقات إرسالها. وتهدف الدراسة إلى التأسيس للبعد التداولي في النظر النحوي والمعالجة عند سيبويه، وإثبات أن العناصر اللغوية لم تكن المعطيات الوحيدة التي اعتمد عليها سيبويه وهو بصدد وضع المعايير وتقرير القواعد. وقد خلصت الدراسة إلى أن نظرة سيبويه للظاهرة اللغوية لم تكن تقليدية، بل كان يصنف ويقعد وفق ظروف إنتاج الخطابات وحقيقة الممارسة الاجتماعية لها؛ لذا يمكننا القول بمزيد الثقة إن سيبويه وظف المنهج التداولي واعتمده في سياق وصفه الاستعمالات اللغوية المتنوعة وتحليله لشروط استخدامها.
Journal Article
المنحى التبليغي في النظر اللغوي عند العرب
2020
تهدف الدراسة إلى الكشف عن وعي لغويي العرب في مرحلة مبكرة إلى عدم جواز دراسة اللغة بمعزل عن سياق إرسالها، واشتراطهم أن يكون التواصل في إطار النصوص، لا المفردات أو الجمل فحسب، آخذين في الاعتبار أغراض المتكلمين وأحوال المخاطبين. فلقد أدرك علماؤنا الأجلاء أصول الخطاب ومكوناته من منطلق نظرتهم الشاملة غير التقليدية إلى الظواهر اللغوية وضوابط تفسيرها، وكانوا على وعي كاف بتأثير تلك العوامل السياقية في عناصر التراكيب ودلالاتها، وكانت لهم إشارات ناصعة في هذا المضمار. ومنهج البحث هو المنهج الوصفي، فقد استقرى الباحث الجوانب التبليغية التي تبناها المتقدمون في مصنفاتهم وهم بصدد التعامل مع الظواهر اللغوية، لاسيما أن مقارباتهم كانت تدعو إلى تذويب المسافة بين مكونات النظام اللغوي، وتلح على الانصهار والتفاعل فيما بينها، فجاءت نظرتهم كلية شاملة. وصارفا همته إلى تحديد نظرتهم الكلية من خلال خطاباتهم، ومنه إلى إثبات أنهم لم يكونوا -وهم بصدد وصف القضايا اللغوية وتفسيرها -منصرفين عن مقامات إنجازها، وضوابط إرسالها اللغوية والمعرفية، بل قل إن شئت سماتها الشكلية أو الصورية جنبا إلى خصائصها التداولية. وقد انتهت الدراسة إلى أن لغوي العرب قد خطوا خطوة نوعية ناصعة تجاه وصف الواقع اللغوي، وفق طبيعة ممارسته وحدود اشتغاله، ومنطق استخدامه بين المتحدثين به. وأن نظرتهم للظواهر اللغوية لم تكن تقليدية، بل حازت مرتبة متقدمة على سلم المعرفة اللسانية الاجتماعية. كذلك انتهت الدراسة إلى أن عدم وجود ضوابط محددة ومبادئ ظاهرة للإفادة والتبليغ في كتب المتقدمين لا يعني بالضرورة جهلهم بهما أو تغافلهم عنهما، فقد استخدموا توجيهات بالغة، كان لها دور ناصع في فرز المقولات إلى أنماطها التركيبية والدلالية المعتمدة.
Journal Article
فحص الحجاج منهجا لتحليل خطاب القرآن الكريم
2020
إن النص القرآني خطاب ربنا المتعال، أحسن الحديث وأجود الكلام، وهو نسيج وحده، يسبق مقاله مقامه، ذو نظم بديع وأسلوب فريد. ولأنه متجدد في تجلياته وفتوحاته، فهو يحتاج منا مواصلة تدبره، وتحري إعجازه، ومن ذلك فحوص الخطاب الحجاجي فيه. فقد التمس الذكر الحكيم خطابا حجاجيا مميزا، من خلال الممارسة المنتظمة لأفعال تفكيرية ومنهجية، تهدف إلى ملاحقة الآراء المخالفة بهدف نقضها، وإثبات تهافتها. وهو أمر يمكن فحصه في غالب نصوص الذكر الحكيم، مما أتاح تحصيل نتائج منظمة، وتسوية واضحة كما التزم الخطاب القرآني الكريم عددا من المبادئ والاستراتيجيات التي كفلت له الحجة البالغة على الدوام، بوصفه خطابا ذا رؤية مميزة، موجهة بمبادئ ثابتة، وأدوات عقلية مناسبة للدفاع عنها، مما يسعف غايته، ويزكي إمكاناته الإقناعية. وإن مقصد الدراسة هو تحري الأنشطة الاتصالية الحجاجية الناصعة في خطاب القرآن، ومقاربتها بالأدوات اللازمة، مما سيكشف لا محالة قيمة النموذج الفكري الاستدلالي ودوره البالغ في تحصيل تلك النتائج. وتمتح الدراسة مفاهيمها وأدواتها وإجراءاتها ومن اللسانيات التداولية، كما تتحرى اختبار كفايتها في مقاربة حجاجية النص القرآني، واستحضار العوامل الفاعلة في سبيل ذلك لذا انصرفت همة الباحث إلى تحري مكونات الحجاج في الخطاب القرآني، ملتزما في ذلك إجراءات المنهج الوصفي وضوابطه، ومراعيا ألا تكون الدراسة إسقاطيه لمناهج غربية على كتاب ربنا الباري، وإنما انتقاء الأدوات الملائمة، والإجراءات الواعية التي تناسبه، ثم الاستفادة من مخرجات النظرية البلاغية العربية ولم يلجأ الباحث إلى حصر دراسته في أجزاء بعينها أو سور محددة، على أن تكون الخطوة القادمة تحليلية لأجزاء بعينها من الذكر الحكيم.
Journal Article
منحى الخطاب التعليمي في بيئات تعليم العربية للناطقين بغيرها بين اكساب الملكة او تعليم الصناعة
2018
هدف البحث إلى التعرف على منحى الخطاب التعليمي في بيئات تعليم العربية للناطقين بغيرها بين إكساب الملكة أو تعليم الصناعة (مدخل وظيفي تداولي). وتناول البحث، مقاصد التخاطب ومسارات الإفادة متضمنًا، الافتراض المسبق أو اللزوم الطبيعي، والأقوال المضمرة أو التلميحات اللغوية، والاستلزام الحواري وخروج معاني الطلب، وأفعال الكلام، وضبط الرتبة أو العدول عن الأصل، وخطاب الاستدلال الطبيعي والأنشطة الحجاجية التعليمية، والتعرف على الروابط الحجاجية، وعواملها. كما تطرق البحث إلى التعليم الوظيفي التداولي من حيث الهدف والمحتوى والاستراتيجية والتدريب. وخلص البحث بمجموعة من النتائج منها، إن نقطة الانطلاق في تعليم اللغة الثانية لابد من أن تبدأ من جانبها التواصلي، وضمن مقاماتها التبليغية، فمعرفة القاعدة النحوية لا تعني القدرة بشكل آلي على استثمارها في خطاب طبيعي، تمامًا، كما أن الدراسة المنفردة للقواعد ليست المدخل المناسب إلى إكساب الملكة. وأوصى البحث باستغلال الافتراض المسبق بوصفه من متضمنات القول العرفية، ومن أهم الطرق التي يعمل عليها المتحدثون، إذ تعرض النتائج وتوظف دون الإشارة إلى مقدماتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
المكونات اللسانيه التداوليه في أفكار ابن جني من خلال كتابه الخصائص
2016
هدفت الدراسة إلى التعرف على المكونات اللسانية التداولية في أفكار ابن جنى من خلال كتابه الخصائص. واستخدمت الدراسة المنهج التداولي. واشتملت الدراسة على مقدمة، عدة مباحث، وخاتمة. أشار المبحث الأول إلى: الطابع الاجتماعي للعلامة اللغوية. وتحدث المبحث الثاني عن: التماس الواقع اللغوي وتحرى معهود الخطاب، وتضمن عدة نقاط وهي على الترتيب؛ مجاراة الظواهر اللغوية، الإنتاج اللغوي (السماع-القياس)، توجيه الأحكام واستنباطها (الإعراب-المعنى)، ومحاكاة الواقع (القياس التمثيلي). وتطرق المبحث الثالث إلى: القصدية، وتضمن عدة نقاط وهي على الترتيب: التواصل (الأفهام-التعمية)، الإبلاغية (الإفادة-التمام)، والبنية المعلوماتية للخطاب (التقديم -التأخير). وكشف المبحث الرابع عن: الاستلزام الحواري. وختاما توصلت الدراسة إلى أن ابن جنى قد خطى خطوة نوعية ناصعة تجاه وصف الواقع اللغوي وفق طبيعة ممارسته وحدود اشتغاله، ومنطق استخدامه بين المتحدثين به، وأن نظرته للظواهر اللغوية لم تكن تقليدية، بل حازت مرتبة متقدمة على سلم المعرفة اللسانية الاجتماعية، وأن المتتبع لأفكار أبى الفتح الوظيفية التواصلية في البحث اللغوي الغربي، سيجد آثارا ناصعة، واستباقات واضحة، وسيجزم لا محالة أن بنية الخطاب عنده إنما يتحدد دلالته في حدود محتواه الوظيفى وسياقه التواصلي. كما ذكرت الدراسة أن آفة الكتابة التردد واليد المرتعشة التي تبغي الإحلال والتبديل، والتقديم والتأخير، والزيادة والحذف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article