Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5 result(s) for "عمر، يحيى السيد مؤلف"
Sort by:
السمعة المؤسسية ودورها في بناء العلامة التجارية
في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها عالم الأعمال، تبدو السمعة المؤسسية أداة رئيسة وفعالة للمنظمات لضمان استمرارها وتحقيق أهدافها وبلوغ رسالتها ورؤيتها، فالسعي لبناء سمعة مؤسسية جيدة لا يمكن النظر إليه على أنه ترف إداري، فهو خيار إلزامي للمنظمات الساعية للنجاح على كافة المستويات، وخاصة على صعيد بناء علامتها التجارية. بل إن كافة أنشطتها التسويقية والإنتاجية واستراتيجياتها الخاصة بالنمو والاستدامة تتعلق بشكل وثيق بمدى ما تحوزه من سمعة متميزة وعلامة تجارية تنافسية. واستنادا إلى هذا الطرح فإن كتاب السمعة المؤسسية ودورها في بناء العلامة التجارية للباحث يحيى السيد عمر، ومن خلال فصوله السبعة، يقدم دعما مباشرا للجهود الأكاديمية في المجال الإداري، كما يشكل دعما غير مباشر للعاملين في المستويات الإدارية العليا في المنظمات، فالكتاب ومن خلال مقاربته العلمي لمختلف المفاهيم ذات الصلة بالسمعة المؤسسية وبالعلامة التجارية يسعى لأن يقدم للمكتبة العربية جهدا جديدا، ويسعى بإثراء البحث الأكاديمي العربي بمخرجات جديدة تسهم في تطوير العمل الإداري العربي.
الحرف العربي والتقنية : أبحاث في حوسبة العربية
يتناول كتاب (الحرف العربي والتقنية : أبحاث في حوسبة العربية) والذي قام بتأليفه (مأمون صبحي الحطاب) في حوالي (283) صفحة من القطع المتوسط موضوع (اللغة العربية) مستعرضا المحتويات التالية : حول نظام تمثيل الحرف العربي-أبحاث جامعة ليدز في مجال لسانيات المدونات العربية-قواعد البيانات الإلكترونية للمخطوطات التراثية العربية والإسلامية الحاضر والمستقبل-استقصاء تقنيات معالجة اللغات الطبيعية وتطبيقاتها في اللغة العربية-استخدام القواعد الاستنباطية في تحسين أداء التشكيل الآلي-الترجمة الآلية من العربية وإليها-تقنيات التعرف الآلي على الكلام المنطوق وتطبيقاتها في القرآن الكريم واقع وطموح.
العنوان في ضبط مواليد ووفيات أهل الزمان
يعد هذا الكتاب من أبرز أعمال ابن النعيمي في مجال التراجم، إذ رتب تراجم علماء بلاد الشام ومصر وفقا لتواريخ المواليد وليس الوفيات كما هو شائع، مما يمنح القارئ منظورا جديدا لفهم تطور الشخصيات على محور زمني مسبوق . ضم حوالي 249 ترجمة لعلماء وفلاسفة وفقهاء عاشوا في أواخر العصر المملوكي، واعتمد في الكثير منها على مصادر خاصة تضمن له تفردا بالمعلومات، واحتوى الكتاب على تراجم لم تذكر في مؤلفات أخرى . وقد نشرت الطبعة المحققة بعد دراسة معمقة شملت أصل المخطوط وتحليل الأسلوب والمناهج وبيان ظروف التأليف، بينما احتفظت الدراسة بطابعه كثمسودة لم يعدلها المؤلف، مما يعزز أصالة النص كمصدر تاريخي فريد.
عميد المحققين العرب وآخر الموسوعيين القنديل المضي د. إحسان عباس : سادن التراث وحارس الذاكرة
أمضى إحسان عباس جل حياته باحثا ومؤلفا للكتب، ومحققا مدققا في المخطوطات، وبلغت الكتب التي ألفها ثلاثين كتابا، والمخطوطات التي حققها أربعة وأربعين مصنفا ومخطوطا، وتبلغ كتبه التي ترجمها أحد عشر كتابا من أهمها رواية موبي ديك لهرمان ملفل. يتضح لمتتبع أبحاث د. إحسان عباس ودراساته النقدية أنه تبنى المنهج التاريخي أو النقد التاريخي. لقد بدأ ذوقيا انطباعيا، ثم تحول الى ناقد يركز على المضمون، ثم أضاف معيارا آخر في نقده هو البحث في فنية الأثر، لذا تجمعت في شخصية د. إحسان عباس الأدبية والفكرية والنقدية، المهارة الذوقية الانطباعية التي تجعل صاحبها قريبا من النقد التأثري، مع استجابة أسطورية تاريخية رمزية للحدث والموضوع، وخبرة فنية أدبية متراكمة أهلته للإحاطة بالشيفرة السردية في رموز الشعر والقصة والرواية، واستجلاء خفايا الزوايا في بنيتها الداخلية والتي يمكن إدراكها عن طريق التفسير الرمزي.