Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
17 result(s) for "غنيم، إبراهيم السيد عيسى"
Sort by:
التطبيقات التربوية للتعلم الدماغي : (الإثراء البيئي-المنهج المتناغم مع الدماغ-التعاون-الحركة-البدائل والخيارات-الوقت-التغذية الراجعة الفورية-الإتقان-تجنب التهديد)
يؤصل هذا الكتاب لمدخل جديد في التربية والتعليم ثبت نجاحه في العديد من النظم التعليمية المتقدمة ألا وهو التعلم الدماغي، من حيث المفهوم والفلسفة التي يستند إليها وكذا أهدافه ومبادئه ومراحله، وما يتضمنه من تضمينات تربوية خاصة بالممارسات الواقعية في التعليم قبل الجامعي عامة والتعليم الثانوي على وجه الخصوص والكتاب بما سيكشف عنه من تحديد للتطبيقات والممارسات التربوية المعتمدة على التعلم الدماغي سوف يحدد المسارات المستقبلية للاستفادة من التطبيقات التربوية التي تحملها المبادئ والشكل الذي يتعين أن تكون عليه عناصر العملية التعليمية في ضوء هذه المبادئ، إضافة إلى ذلك سوف يكون ذلك الكتاب إطارا مرجعيا للمسئولين عن التعليم في تطبيق العملية التعليمية في ضوء مباديء التعلم المتناغم مع الدماغ.
نمذجة العلاقات البنائية بين جودة العملية التعليمية والالتزام التنظيمي لعضو هيئة التدريس وانتمائه المؤسسي بالكليات المعتمدة في جامعة الأزهر
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن نمذجة العلاقات البنائية بين جودة العملية التعليمية والالتزام التنظيمي لعضو هيئة التدريس وانتمائه المؤسسي بالكليات المعتمدة في جامعة الأزهر. واعتمد الباحثان على المنهج الوصفي الارتباطي، كما استخدما الاستبانة كأداة للبحث وتكونت من ثلاثة محاور رئيسة: الأول عن جودة العملية التعليمية، والثاني عن الالتزام التنظيمي، والثالث عن الانتماء المؤسسي، تم تطبيقها على عينة عشوائية من أعضاء هيئة التدريس بالكليات المعتمدة قوامها (۳۸۸) عضوا، وتوصل البحث إلى أن مستوى جودة العملية التعليمية في بعدي جودة أعضاء هيئة التدريس، جودة طرق التدريس واستراتيجيتها، جاء مرتفعا، بينما جاء متوسطا في أبعاد جودة الطلاب وجودة المقررات والمناهج وجودة الوسائل والأساليب والأنشطة، وجودة التقويم، وأن مستوى الالتزام التنظيمي في بعدي الالتزام العاطفي والأخلاقي جاء مرتفعا، وفي بعد الالتزام المستمر جاء متوسطا، وأن مستوى الانتماء المؤسسي في بعدي الانتماء المؤسسي لعضو هيئة تدريس والانتماء المؤسسي المرتبط بالكلية جاء مرتفعا، بينما جاء الانتماء المؤسسي بالجامعة متوسطا، ووجود علاقة ارتباطية طردية ما بين متوسطة إلى قوية بين جودة العملية التعليمية، وكل من الالتزام التنظيمي والانتماء المؤسسي، ووجود علاقة ارتباطية طردية بين الالتزام التنظيمي والانتماء المؤسسي، ووجود تأثيرات مباشرة وغير مباشرة لفاعلية الانتماء المؤسسي والالتزام التنظيمي والعلاقة بينهما على جودة العملية التعليمية, ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات مجموعتي (نظري، وعملي) على الدرجة الكلية للالتزام التنظيمي وعلى البعدين الالتزام الأخلاقي والالتزام المستمر، وعلى البعدين الانتماء المؤسسي لعضو هيئة التدريس والانتماء المؤسسي المرتبط بالكلية لصالح المنتسبين لكليات عملية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات مجموعتي (نظري، وعملي) على الدرجة الكلية للالتزام العاطفي، وعلى الدرجة الكلية للانتماء المؤسسي المرتبط بالجامعة.
وعى طلاب الجامعات المصرية بمخاطر المخدرات الإلكترونية ومقترحات تربوية للتغلب عليها
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مستوى الوعى بمخاطر المخدرات الإلكترونية لدى طلاب الجامعات المصرية من وجهة نظرهم، ومدى تأثير متغيرات (النوع- الفرقة- نوع الكلية- نوع التعليم- المستوى الاقتصادي للأسرة) في هذا المستوى، وتقديم مجموعة من المقترحات التربوية التي يمكن بها التغلب على تلك المخاطر. واعتمد الباحث في دراسته على المنهج الوصفي، واستخدم الاستبانة وتم تطبيقها على عينة عشوائية طبقية من طلاب جامعات (عين شمس- طنطا- دمنهور- بني سويف- جنوب الوادي- الأزهر) بلغت (٩١٦) طالبا، كما استخدم الباحث المقابلة غير المقننة لجمع البيانات من عينة من الخبراء بكليات التربية بلغ عددهم (۳۰) خبيرا، وتوصلت الدراسة إلى أن مستوى وعي الطلاب عينة الدراسة بمخاطر المخدرات الإلكترونية جاء منخفضا. كما توصلت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) في متوسط استجابات عينة الدراسة من طلاب الجامعات المصرية من حيث مستوى الوعي بمخاطر المخدرات الإلكترونية تبعا لمتغير الفرقة لصالح طلاب الفرقة الرابعة، أيضا توجد فروق دالة تبعا لمتغير نوع التعليم لصالح التعليم الأزهري، وكذلك توجد فروق حسب المستوى الاقتصادي للأسرة لصالح مرتفعي المستوى الاقتصادي. بينما توصلت إلى عدم وجود فروق تبعا لمتغيري (النوع- نوع الكلية)، وانتهت الدراسة إلى مجموعة من المقترحات التربوية للتغلب على هذه المخاطر.
دراسات في مجتمع الإمارات
يتناول كتاب (دراسات في مجتمع الإمارات) والتي قامت بتأليفه (جمعية الاجتماعيين) في (2 مجلد) من القطع المتوسط موضوع (مجتمع الإمارات) مستعرضا أبرز المحتويات التالية : دراسة تحليلية لأسعار مبيعات الخضر بالتسويق الزراعي بالعين، سياسة سعر الصرف وتطور سعر صرف درهم دولة الإمارات العربية المتحدة، النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة، منتجات الدواجن بدولة الإمارات العربية المتحدة واقع الإنتاج الحالي وصافي الواردات، استقلال مراقب الحسابات، التنمية الصناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
التوجهات البحثية في مجال أصول التربية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أهم التوجهات البحثية بمجال أصول التربية، واستخدمت المنهج الوصفي المعتمد على طريقة تحليل المحتوى. وقد اعتمد الباحث على تحليل محتوى جميع بحوث (١١) مجلة علمية محكمة ومتخصصة في التربية وعلم النفس خلال الفترة من يناير ٢٠١٨م وحتى ديسمبر ٢٠٢١م، حيث بلغ مجموع هذه البحوث (٥٩١٦) في جميع تخصصات التربية منهم (١٨٣٩) بحثا في أصول التربية، كما اعتمد الباحث على وحدة الموضوع (الفكرة)، ووحدة التسجيل، وأظهرت نتائج التحليل: أن أكثر مجالات البحث في أصول التربية بالمجلات قيد البحث هو العلوم التطبيقية (دراسة الواقع) بنسبة (٦١,٢٨) من إجمالي البحوث، وما نسبته (٩,٩٨) تناولت الدراسات التقويمية والنقدية، يليها الدراسات السياسية والاقتصادية بنسبة(٦,٢)، ثم دراسات الفكر التربوي ونظرياته الفلسفية بنسبة (٦,١٨)، يليها الدراسات البينية بنسبة (٥,٥٢)، ثم الدراسات المستقبلية بنسبة (٣,٦٧)، ودراسات تعليم الكبار والتعلم المستمر بنسبة (٣,٤٤)، ثم الدراسات الأصولية بنسبة (٢,٣٦)، وفي المرتبة الأخيرة مجال الدراسات التاريخية بنسبة (٢,٣٦)، كما أظهرت نتائج التحليل أن غالبية البحوث استخدمت المنهج الوصفي المسحي بنسبة (٦٦,٢٦)، وما نسبته (٥,٥) استخدمت تحليل المضمون، يليها المنهج الوصفي المقارن بنسبة (٤,٨)، ثم دراسة الحالة بنسبة (٤,٧٧)، يليها المستخدمة المنهج الوصفي الارتباطي بنسبة (٣٠,٧٥)، ومنهج التحليل الفلسفي والتحليل النقدي بنسبة (٣,٦٧)، والوثائقي التاريخي بنسبة (٣,٥٥)، ثم الإثنوجرافي بنسبة (٢,٥٧)، والمنهج المختلط بنسبة (١,٤٥)، ثم المنهج التجريبي بنسبة (١,٢٣)، وفي المرتبة الأخيرة البحوث المستخدمة للمنهج شبه التجريبي بنسبة (0.79) من إجمالي البحوث.
تصور مقترح لتفعيل أدوار معلم التعليم الأساسي بمصر في ضوء متطلبات الثورة الصناعية الرابعة
هدفت الدراسة الحالية إلى وضع تصور مقترح لتفعيل أدوار معلم التعليم الأساسي بمصر في ضوء متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وأداة الاستبانة، والتي تم تطبيقها على عينة عشوائية طبقية بلغ عددها (1084) فرداً من موجهي ومديري ومعلمي التعليم الأساسي بمحافظات (القاهرة- الغربية- البحيرة- قنا)، وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها؛ أن متوسط الأوزان النسبية لدرجات استجابات عينة الدراسة على محاور الاستبانة تراوحت بين متوسطة وضعيفة، حيث جاء في المرتبة الأولى المحور الثاني: إكساب التلاميذ المهارات الحياتية، ثم في المرتبة الثانية المحور الأول: اكتشاف الإبداع وتنميته لدى تلاميذه، ثم في المرتبة الثالثة المحور الخامس: استخدام وتوظيف تكنولوجيا التعليم، ثم في المرتبة الرابعة المحور الثالث: إدارة قدرات التلاميذ من خلال التدريس المتمايز، وفي المرتبة الأخيرة المحور الرابع: إدارة وقت التعلم بكفاءة وفاعلية. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين استجابات أفراد العينة على الاستبانة مجملة تبعًا لمتغيرات الموقع الجغرافي للمدرسة (ريف- حضر)، الحلقة (الأولى- الثانية)، نوع المدرسة (عام- رسمي)، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين استجابات أفراد العينة على الاستبانة مجملة تبعًا لمتغيرات الوظيفة (معلم- مدير- موجه)، التدرج في الكادر (معلم مساعد- معلم- معلم أول- معلم خبير- كبير معلمين)، وانتهت الدراسة إلى اقتراح تصور لتفعيل أدوار معلم التعليم الأساسي بمصر في ضوء متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.
دراسة تقويمية لبرنامج إجازة التأهيل التربوى لمعلمى الأزهر فى ضوء أهدافه
هدفت الدراسة الكشف عن مدى فاعلية برنامج إجازة التأهيل التربوي الذى تقدمه كلية التربية جامعة الأزهر لمعلمي الأزهر الشريف في ضوء أهدافه، واستخدمت لتحقيق هدفها المنهج الوصفي المسحي من خلال تطبيق استبانة على عينة عشوائية نسبية من مجتمع البحث بلغ قوامها (50) مدربا و(239) مدربا، حيث أوضحت النتائج أن متوسط الأوزان النسبية لعبارات المحاور؛ الأول الخاص بمحتوى البرنامج التدريبي، والثاني فنيات تنفيذ البرنامج التدريبي، والثالث الخاص بأدوار المدرب، والمحور الرابع الخاص بأدوار المتدرب، والمحور الخامس الخاص بأساليب تقويم التدريب، جاء على الترتيب (2.115 من 3.0) بدرجة متوسطة، ( 2.055 من 3.0) بدرجة متوسطة ،(2.157 من 3.0) بدربة متوسطة، (2.195 من 3.0) بدرجة متوسطة، (2.1 من 3.0) بدرجة متوسطة. وعلى جانب آخر أوضحت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا حول الاستبانة مجملة عند مستوى (0.05) تبعا لمتغير الوظيفة (مدرب- متدرب) وكانت جميع هذه الفروق لصالح فئة المدربين، وكذلك فقد أظهرت النتائج بالنسبة للمدربين والمتدربين فيما يخص متغير مركز التأهيل التربوي (الإسكندرية- القاهرة- الزقازيق- أسيوط- أسوان) وجود فروق دالة إحصائيا حول الاستبانة مجملة عند مستوى (0.05) وجاءت الفروق لصالح مركز التأهيل التربوي بالإسكندرية. أما فيما يخص متغير الخبرة بالنسبة للمدربين أوضحت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيا حول مجموع الاستبانة، كما بينت النتائج أن متغيري النوع والتخصص بالنسبة للمتدربين لم يظهرا فروقا ذات دلالة إحصائية أيضا حول مجموع الاستبانة عند مستوى (0.05).
دور معلمات رياض الأطفال بالأزهر الشريف في إكساب الأطفال الممارسات الغذائية الصحية من منظور التربية الإسلامية
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن دور معلمات رياض الأطفال بالأزهر الشريف في إكساب الأطفال الممارسات الغذائية الصحية من منظور التربية الإسلامية، واستخدمت الدراسة كلا من: المنهج الأصولي، والمنهج الوصفي، حيث تم تطبيق الاستبانة على عينة قوامها (١٣٤) من معلمات رياض الأطفال بالمعاهد الأزهرية بالبحيرة، كما طبق اختبار المواقف على عينة قوامها (٣٠٤) من تلاميذ المعاهد الأزهرية بالبحيرة، وتوصلت الدراسة إلى أن واقع دور معلمات رياض الأطفال بالأزهر الشريف في إكساب الأطفال الممارسات الغذائية الصحية، جاء بدرجة متوسطة، كما توصلت إلى أن معوقات تحقيق هذا الدور جاءت مرتفعة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية وفق متغير التخصص لصالح المتخصصين في رياض الأطفال، ووفق متغير الخبرة لصالح أفراد العينة من لديهم خبرة 10 سنوات فأكثر، كما توصلت الدراسة إلى أن المتوسط الإجمالي لدرجة الموافقة على إجمالي اختبار المواقف جاءت متوسطة، وأن أكثر المواقف التي تعكس (الممارسات الغذائية الصحية للأطفال من منظور التربية الإسلامية)، أسمي باسم الله قبل تناول الطعام، وأحمده بعد وأتناول الطعام بيدي اليمنى، في حين كانت أقلها المواقف أتناول الطعام بثلاثة أصابع وليس بالملعقة اقتداء بالرسول الكريم، بدرجة ضعيف جدا، وتطلب مني معلمتي أن أتي (بجبن، وعيش، وخيار، وتفاح) الأشارك زملائي الطعام، بدرجة متوسطة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة على الدرجة الكلية لاختبار المواقف وفق متغير النوع لصالح الإناث، ووفق متغير الإقامة لصالح الحضر، ووفق تلاميذ Kg1، وKg2 لصالح Kg2.
وعي طلاب التأهيل التربوي بالفلسفات التربوية الرئيسية وانعكاسه على اتجاهاتهم نحو مهنة التعليم
هدفت الدراسة إلى الكشف عن وعي طلاب التأهيل التربوي بكلية التربية جامعة الأزهر بالفلسفات التربوية الرئيسة وانعكاسه على اتجاهاتهم نحو مهنة التعليم. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وأداة الاستبانة التي تم تطبيقها إلكترونيا على عينة عشوائية نسبية من طلاب التأهيل التربوي بكلية التربية جامعة الأزهر بلغت (470) طالبا وطالبة. وقد توصلت الدراسة إلى أن درجة الوعي بالفلسفات التربوية تختلف من فلسفة لأخرى، وتأتي الفلسفة الإسلامية أولا، تليها الفلسفات الواقعية، فالمثالية، فالبرجماتية. وأن إجمالي الاتجاه نحو مهنة التعليم يقع في مستوى إيجابي، يأتي في المرتبة الأولى اتجاهات المعلم نحو نفسه وطلابه، يليه اتجاهات المعلم نحو عملية التدريس، ثم تصور المعلم لاتجاهات المجتمع نحوه. وكان ثمة فروق ذات دلالة إحصائية نحو الفلسفة المثالية والإسلامية لصالح فئة الإناث والتخصص نظري، ونحو الفلسفة الواقعية والبرجماتية لصالح فئة الذكور والتخصص علمي. وكان هناك فروق ذات دلالة إحصائية نحو (اتجاهات المعلم نحو نفسه وطلابه) لصالح فئة الإناث والتخصص نظري، ونحو (اتجاهات المعلم نحو عملية التدريس) لصالح فئة الإناث والتخصص نظري. ولم يكن ثمة فروق دالة بين فئتي التخصص على جميع أبعاد الاتجاهات نحو مهنة التعليم. وكان هناك ارتباطا طرديا دالا إحصائيا عند مستوى (0.01) بين إجمالي الاتجاه نحو مهنة التعليم ودرجة الوعي بالفلسفات المثالية، والواقعية، والإسلامية، وعكسيا مع درجة الوعي بالفلسفة البرجماتية.