Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"مجاور، دعاء فتحي محمد"
Sort by:
برنامج معرفي سلوكي لتعديل المخططات المعرفية اللاتكيفية وتخفيف بعض أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية
2023
هدف البحث الحالي إلى: تشخيص أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية باستخدام أدوات سيكومترية وإكلينيكية مع توضيح مدى الاتفاق والاختلاف بين نتائج هذه الأدوات، وإعداد برنامج إرشادي معرفي سلوكي لتعديل المخططات المعرفية اللاتكيفية وتخفيف بعض أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية لدى إحدى عضوات الهيئة المعاونة بالجامعة (مدرس مساعد). وأعدت الباحثة واستخدمت: استمارة المقابلة الشخصية (تاريخ الحالة)، ومقياس الشخصية الاعتمادية، واختبار تفهم الموضوع للراشدين (T.A.T) ومقياس المخططات المعرفية اللاتكيفية (إعداد/ محمد السيد عبد الرحمن ومحمد أحمد سعفان، 2014)، والبرنامج المعرفي السلوكي (إعداد/ الباحثة). واعتمد البحث على أسلوب دراسة الحالة. وأظهرت نتائج البحث: اتفاق الأدوات السيكومترية والإكلينيكية في تشخيص أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية وبعض المخططات المعرفية اللاتكيفية، كما أظهرت النتائج: فاعلية برنامج الإرشاد المعرفي السلوكي في تعديل المخططات المعرفية اللاتكيفية وتخفيف الكثير من أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية لدى الحالة. وتمت مناقشة النتائج وصياغة مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة.
Journal Article
برنامج إرشاد بالمعنى لخفض مظاهر النوموفوبيا \رهاب الخوف المرضي من فقد الهاتف الذكي\ وتحسين معنى الحياة لدى طالبات كلية التربية
2021
هدف البحث الحالي إلى: التعرف إلى طبيعة العلاقة بين النوموفوبيا ومعنى الحياة لدى طالبات كلية التربية، كما هدفت إلى التحقق من أثر برنامج إرشاد بالمعنى في خفض مظاهر النوموفوبيا وتحسين معنى الحياة لدى عينة البحث الإرشادية. وعليه اتبع المنهج الوصفي الارتباطي والمنهج شبه التجريبي. وتكونت عينة البحث من: (٣٥٠) طالبة، وتراوحت أعمارهن بين: (١٨-٢٢) عاما، واشتقت عينة البحث الإرشادية من هذه العينة، وتكونت من (٤٠) طالبة مقسمتين بالتساوي لمجموعتين متكافئتين: إحداهما تجريبية، والأخرى ضابطة. واستخدمت الباحثة بطارية تشخيص اضطراب الخوف من فقد الهاتف الذكي (النوموفوبيا) إعداد (شقير، ٢٠٢١) وأعدت الباحثة مقياس معنى الحياة، والبرنامج الإرشادي، والذي تكون من (٢٢) جلسة، واستغرق تطبيقه (٧) أسابيع. وأظهرت نتائج البحث: وجود علاقة ارتباطية سالبة ودالة إحصائيا بين النوموفوبيا ومعنى الحياة بأبعادهما، كما أظهرت النتائج: فاعلية برنامج الإرشاد بالمعنى في خفض مظاهر النوموفوبيا وتحسين معنى الحياة لدى عينة البحث الإرشادية، واستمر هذه التحسن لما بعد المتابعة بشهر ونصف لدى أفراد المجموعة التجريبية. وتمت مناقشة النتائج وصياغة بعض التوصيات والمقترحات ومن بينها: توجيه طاقة الشباب بطريقة إبداعية ووضع آليات لإشراكهم في الأنشطة التطوعية والبدنية والرحلات والتفاعل الاجتماعي المباشر وما إلى ذلك؛ لتقليل انشغالهم المرضى بالهواتف الذكية.
Journal Article
فاعلية برنامج تربية حركية لتحسين الإدراك البصري والمهارات قبل الأكاديمية لدى الأطفال ذوي متلازمة داون
by
ربيع، إيمان محمد عبدالله
,
مجاور، دعاء فتحي محمد
in
الأطفال المعاقين
,
التربية الحركية
,
تنمية المهارات
2024
هدف البحث إلى الكشف عن فاعلية برنامج تربية حركية لتحسين الإدراك البصري بأبعاده (الانتباه البصرى، والتمييز البصرى، والشكل والأرضية، والإغلاق البصرى)، والمهارات قبل الأكاديمية بأبعادها (الوعي الصوتي، والحروف الهجائية، والمفاهيم الرياضية، والألوان) لدى الأطفال ذوى متلازمة داون من المعاقين عقليا القابلين للتعلم بمرحلة التهيئة بمدارس التربية الفكرية، والتحقق من استمرارية أثر البرنامج في تحسين الإدراك البصرى والمهارات قبل الأكاديمية- إن وجدت- على أطفال المجموعة التجريبية. واستخدمت الباحثتين التصميم التجريبي ذي المجموعتين التجريبية والضابطة، واعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي، وتكونت عينة البحث من (۱۰) أطفال من ذوى متلازمة داون القابلين للتعلم بمرحلة التهيئة بمدرستين من مدارس التربية الفكرية بطنطا، وتم تقسيمهم لمجموعتين متكافئتين، إحداهما تجريبية، والأخرى ضابطة قوام كل منها (٥) أطفال، تراوحت أعمارهم ما بين (٦- ٩) سنوات، بمتوسط عمرى (٧.٨٥) سنة، وانحراف معياري (0.587). وتمثلت الأدوات في مقياس بينيه لقياس الذكاء الصورة الخامسة إعداد/ تعريب وتقنين أبو النيل وآخرين (۲۰۱۱)، ومقياس المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي إعداد/ سعفان وخطاب (٢٠١٦)، ومقياسي الإدراك البصري، والمهارات قبل الأكاديمية (إعداد/ الباحثتين)، وبرنامج التربية الحركية (إعداد/ الباحثتين). وأظهرت نتائج البحث: فاعلية برنامج تربية حركية في تحسين الإدراك البصري بأبعاده، والمهارات قبل الأكاديمية بأبعادها لدى أطفال ذوي متلازمة داون، واستمر هذا التحسن لدى أطفال المجموعة التجريبية لما بعد انتهاء البرنامج بشهر. وتوصى الباحثتين بضرورة الاهتمام بالألعاب الحركية للأطفال ذوي متلازمة داون في جميع مدارس التربية الفكرية، وتوفير مدربين متميزين لهؤلاء الأطفال؛ لما للتربية الحركية وأنشطتها من أثر فعال في تحسين مهارات الإدراك البصري والمهارات قبل الأكاديمية.
Journal Article
علاقة نمو ما بعد الصدمة والدعم الاجتماعي لدى مريضات سرطان الثدي
2020
هدف البحث الحالي إلى: التعرف إلى مستوى نمو ما بعد الصدمة لدى مريضات سرطان الثدي، ودراسة علاقة نمو ما بعد الصدمة بالدعم الاجتماعي لديهن. والتحقق من دلالة الفروق في نمو ما بعد الصدمة والدعم الاجتماعي في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية: (الحالة الاجتماعية، والتعليم، ومدة العلاج، والمرحلة العمرية)، والتحقق من إمكانية التنبؤ بنمو ما بعد الصدمة من خلال الدعم الاجتماعي لدى مريضات سرطان الثدي. وعليه اتبع المنهج الوصفي الارتباطي المقارن. وتكونت عينة البحث من: (١٧٤) مريضة سرطان ثدي، وتراوحت أعمارهن ما بين: (٢٥ -٦٢). استخدمت الباحثة مجموعة من الأدوات أعدتها لهذا الغرض تمثلت في: (مقياس نمو ما بعد الصدمة لمريضات سرطان الثدي، ومقياس الدعم الاجتماعي لمريضات سرطان الثدي، واستمارة جمع البيانات الأولية عن الحالة). وأظهرت نتائج البحث: أن المستوى العام لنمو ما بعد الصدمة متوسط لدى عينة البحث، كما توصلت إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيا بين نمو ما بعد الصدمة والدعم الاجتماعي بأبعادهما، كما وجدت فروق في نمو ما بعد الصدمة والدعم الاجتماعي ترجع إلى (الحالة الاجتماعية، ومدة المرض، والمرحلة العمرية)، بينما لم تظهر فروق تبعا لمتغير التعليم. والدعم الاجتماعي بأبعاده منبئ بنمو ما بعد الصدمة لدى عينة البحث.
Journal Article
علاقة القلق الاجتماعى وتقدير الذات بالكمالية العصابية لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدف البحث الحالي إلى: التعرف على طبيعة العلاقة بين الكمالية العصابية وكل من تقدير الذات والقلق الاجتماعي لدى طلاب المرحلة الثانوية. ودراسة الفروق بين الطلاب والطالبات في متغيرات البحث. ودراسة إمكانية التنبؤ بالكمالية العصابية من خلال القلق الاجتماعي وتقدير الذات. وتكونت عينة البحث من (365) طالبا وطالبة من طلاب التعليم الثانوي العام بطنطا، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (15-17) سنة، بمتوسط عمري (15.76) سنة، وانحراف معياري (0.627). وتم تطبيق مقياس الكمالية العصابية، ومقياس تقدير الذات، ومقياس القلق الاجتماعي. وأظهرت نتائج البحث: عن وجود معامل ارتباط موجب ودال إحصائيا بين الكمالية العصابية والقلق الاجتماعي، كما وجد معامل ارتباط سالب ودال إحصائيا ترجع إلى النوع (ذكور / إناث) في كل من: الكمالية العصابية، والقلق الاجتماعي، وتقدير الذات. يسهم كل من القلق الاجتماعي وتقدير الذات في التنبؤ بالكمالية العصابية.
Journal Article
برنامج تدريبي تكاملي لتحسين المعالجة السمعية المركزية لدى الأطفال ذوي متلازمة إيرلن
هدف البحث الحالي إلى: تحسين المعالجة السمعية المركزية لدى الأطفال ذوي متلازمة إيرلن من خلال برنامج تدريبي تكاملي. وتكونت عينة البحث من (20) طفلا وطفلة من ذوي متلازمة إيرلن، والذين تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين: (6 -10) عاما، بمتوسط حسابي قدره (8.25) عاما، وانحراف معياري بلغ (0.72)، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متساويتين: الأولى تجريبية، والثانية ضابطة. واعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي. واستخدمت الباحثة: مقياس ستانفورد -بينيه للذكاء \"الصورة الخامسة\" (تقنين/ محمود أبو النيل وآخرين، ٢٠١١)، وأعدت الباحثة: مقياس متلازمة إيرلن، ومقياس المعالجة السمعية المركزية، والبرنامج التدريبي التكاملي. وأظهرت النتائج: فعالية البرنامج التدريبي التكاملي في تحسين المعالجة السمعية المركزية لدى المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة، وتحسنت المعالجة السمعية في القياس البعدي لدى المجموعة التجريبية مقارنة بالقياس القبلي، كما أظهرت النتائج فعالية البرنامج التدريبي التكاملي في القياس التتبعي حيث لم تظهر فروق دالة إحصائيا بين القياسين البعدي والتتبعي، وهذا يعنى استمرار التحسن لدى المجموعة التجريبية. وتمت مناقشة النتائج وصياغة بعض التوصيات والبحوث المقترحة.
Journal Article
فعالية برنامج علاجي عقلاني انفعالي سلوكي في خفض الرهاب الاجتماعي لدى طلاب الجامعة مضطربي الشخصية الاعتمادية
by
مجاور، دعاء فتحي محمد
,
عيد، سمر محمد عادل الحسيني
,
أبو عمر، أحمد متولي
in
التفكير العقلاني
,
الرهاب الاجتماعي
,
الشخصية الاعتمادية
2022
هدفت الدراسة إلى فهم العلاقة الارتباطية بين الرهاب الاجتماعي واضطراب الشخصية الاعتمادية لدى طلاب الجامعة، والتحقق من فعالية العلاج العقلاني الانفعالي في خفض الرهاب الاجتماعي لدى طلاب الجامعة مضطربي الشخصية الاعتمادية. تكونت عينة الدراسة من (20) طالبة من طالبات الفرقة الأولى والثانية من كلية التربية جامعة طنطا، من مرتفعي الرهاب الاجتماعي واضطراب الشخصية الاعتمادية، ومنخفضي الثقة بالنفس. وتم توزيع أفراد العينة إلى مجموعتين متساويتين، مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة وكل منهما تضم (10) طالبات، طبقت الباحثة عليهم الأدوات التالية بعد التحقق من صدقها وثباتها. -مقياس الرهاب الاجتماعي إعداد الباحثة -مقياس اضطراب الشخصية الاعتمادية إعداد الباحثة -برنامج لخفض الرهاب الاجتماعي لمضطربي الشخصية الاعتمادية إعداد الباحثة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية بين اضطراب الشخصية الاعتمادية والرهاب الاجتماعي فروق ذات دلالة إحصائية بين رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في الرهاب الاجتماعي واضطراب الشخصية الاعتمادية لصالح المجموعة التجريبية في القياس البعدي.. أظهرت الدراسة أيضا وجود فروق ذات دلالة إحصائية في رتب درجات المجموعة التجريبية في مقاييس الدراسة بين القياسين القبلي والبعدي بعد تطبيق البرنامج العلاجي لصالح القياس البعدي. وأظهرت أيضا بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجات أفراد المجموعة التجريبية في مقاييس الدراسة بين القياسين البعدي والتتبعي. وللتحقق من نتائج الدراسة استخدمت الباحثة اختباري مان وتني وويلكيكسون كأساليب إحصائية. وفي ضوء هذه الدراسة أوصت الباحثة بالعديد من التوصيات منها ضرورة توجيه أولياء الأمور إلى ضرورة مساعدة أبناءهم على الاعتماد على أنفسهم وترك المساحة الكافية لهم للتعبير عن رغباتهم وأهدافهم دون إخضاعها لرغبات الآخرين، وتشجيعهم لأبناءهم على ضرورة التفاعل الإيجابي والمشاركة الفعالة في المناسبات والمواقف الاجتماعية دون خوف، كذلك حث أولياء الأمور على ضرورة الاستماع إلى أبناءهم وترك المساحة الكافية لهم لتعبير عن أرائهم من خلال المناقشة والحوار الجيد، وضرورة تنمية التفكير العقلاني لدى الطلاب وذلك من خلال عقد الندوات العلمية المستمرة ومن خلال المناهج الدراسية، ضرورة مساعدة الطلاب وتشيعهم على ضرورة المشاركة في الدورات والنشاطات التي تساعدهم في تنمية الثقة بالنفس وكسر حاجز الخوف لديهم، وتشجيع المعلمين والأخصائيين النفسيين على تنمية السلوك الاستقلالي لدى التلاميذ في المراحل التعليمية المختلفة.
Journal Article