Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
28 result(s) for "محمد، أحمد غنيمي مهناوي"
Sort by:
التوجهات والإسهامات العالمية لمنظومة مدرسة المستقبل والإفادة منها في دولة الكويت
استهدف البحث الوقوف على واقع منظومة مدارس المستقبل بدولة الكويت، وعرض التوجهات والإسهامات العالمية لهذه المنظومة وأوجه الإفادة منها، وقد تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته لموضوع البحث حول واقع هذه المدارس وسبل تطويرها بدولة الكويت. وقد خلص البحث إلى النتائج التالية: * محدودية تلبية الأهداف التعليمية للنظام حاجات المتعلمين. * ضعف فلسفة النظام في تنمية الإحساس بمشكلات المجتمع لدى الطالب. * قلة إتاحة نظام الدراسة استخدام الوسائل التعليمية الحديثة داخل الفصل. * ضعف الاهتمام بالأنشطة اللاصقة المدرسية. * تتسم منظومة مدارس المستقبل بالمرونة لمواجهة التغير السريع محليا ودوليا. * يقلل نظام الدراسة من إخفاق الطلاب في استكمال دراستهم. * يساعد نظام الدراسة الطالب على فهم القيم والعادات والتقاليد للمجتمع الكويتي. * يخضع نظام الدراسة الحالي للتقييم بصورة دورية.
دو التعليم للجميع في تحقيق جودة الحياة
هدف هذا البحث إلى دراسة دور العليم للجميع في تحقيق جودة الحياة وتم ذلك من خلال التأصيل لجودة الحياة من حيث المفهوم والأهداف ومتطلبات تحقيقها. كذلك الوقوف على الأهداف الرئيسة للتعليم للجميع ودورها في تحقيق جودة الحياة، وتم التوصل من خلال التقارير المختلفان حول التعليم للجميع أن الأهداف الموضوعة لم يتم تحقيقها بالقدر اللازم ولاسيما المتعلق منها بجودة التعليم الأساسي وكذلك محو الأمية. وقد تم الاستعانة بمجموعة من الدراسات السابقة المتعلقة بجودة الحياة وكذلك التعليم للجميع، وقد أفادت هذه الدراسات البحث الحالي في الإطار النظري. وفي ضوء متطلبات تحقيق جودة الحياة والتي يقف التعليم في مقدمتها وانطلاقا من الواقع المعاش للتعليم للجميع من خلال التقارير الدولية حوله، قام البحث الحالي يطرح رؤية لتفعيل دور التعليم للجميع لتحقيق جودة الحياة تتمثل في عدة محاور مذيلا إياها بمجموعة آليات للتنفيذ.
رؤية مقترحة لتطوير منظومة مدارس المستقبل في دولة الكويت في ضوء استراتيجية التعليم العام 2005-2025
هدف البحث لتقديم رؤية مقترحة لتطوير منظومة مدارس المستقبل بدولة الكويت في ضوء استراتيجية التعليم 2005-2025، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته لموضوع البحث، حيث قدم البحث مجموعة من الخطوات المنهجية تشمل على عرض (لفلسفة، وأهداف، ومركزات، ومتطلبات، منطلقات وآليات لتحقيق هذه الروية، كما قدم جملة من التوصيات تشمل على ضرورة (تلبية النظام التعليمي لاحتياجات المجتمع ومشكلاته التنموية. وتلبية النظام التعليمي لاحتياجات الفئات الطلابية من ذوي الاحتياجات الخاصة والتكيف مع متطلبات العصر ومع المتغيرات الجارية وقدرتها على تحقيق الجودة العالية في الأداء المدرسي تغيير أدوار المعلم ليصبح مرشدا وموجها لعملية التعلم.
تنمية الشعور بالمسئولية الاجتماعية لدى أطفال المجتمع
هدف البحث التعرف على كيفية تنمية الشعور بالمسئولية الاجتماعية لدي أطفال المجتمع من خلال عرض لأهم الأسس الفلسفية للمسئولية الاجتماعية، وعرض لأهم معوقات تحقيق تلك المسئولية لدي الأطفال، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي نظرا لمناسبته لطبيعة البحث، وقد توصلت نتائج البحث إلى أن هناك مجموعة من الأدوار تحتاج الوسائط التربوية في المجتمع لتفعيها من أجل تحقيق الشعور بالمسئولية الاجتماعية لدي الأطفال، ولتحقيق هذه الغاية قدم البحث تصورا مقترحا لآليات تحقيق هذا الهدف.
متطلبات تفعيل جامعة الطفل بمصر في ضوء التحديات المجتمعية المعاصرة
هدف هذا البحث إلى تفعيل جامعة الطفل بمصر بحيث تكون قادرة على مواجهة التحديات التي تواجه المجتمع الحديث، من خلال توضيح أبرز هذه التحديات المحلية والمجتمعية، والأسس الفكرية والفلسفية لجامعة الطفل، مع التركيز على أهم المتطلبات اللازمة لتفعيل جامعة الطفل لتكون قادرة على مواجهة التحديات المجتمعية المعاصرة، ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الباحثة المنهج الوصفي وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج أكدت معظمها ضعف منظومة جامعة الطفل بمصر وأنها بحاجة إلى مجموعة من المتطلبات اللازمة لتفعيلها بحيث تكون قادرة على مواجهة التحديات المجتمعية المعاصرة.
العوامل المجتمعية لظاهرة الأطفال في ظروف صعبة وكيفية مواجهتها
تعد ظاهرة الأطفال في ظروف صعبة من الظواهر الاجتماعية التي تحظى بالاهتمام في الآونة الأخيرة سواء على النطاق العالمي أو المحلي، حيث تقف كإحدى الظواهر التي تهدد أمن واستقرار المجتمع ككيان اجتماعي. وقد حدثت هذه الظاهرة نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل المجتمعية مع بعضها البعض، وليس لعامل واحد القدرة على إنتاج وانتشار هذه الظاهرة بمفرده. لهذا فإن هؤلاء الأطفال ضحايا للعديد من العوامل المجتمعية المختلفة سواء الداخلية أو الخارجية التي أدت بهم إلى أن يسلكوا مسلكا يأخذ سمة الانحراف في المجتمع. لذا نحن أمام ظاهرة متعددة الجوانب ومعقدة وبالغة الخطورة مما يدفعنا إلى الاهتمام بها وإلقاء الضوء على العوامل المجتمعية التي أحدثتها أو شاركت في وجودها وما يرتبط بها من متطلبات وآليات تفرضها هذه العوامل للقضاء على تلك الظاهرة أو الحد من انتشارها. وقد استخدم المنهج الوصفي لتحقيق ذلك.
دور المدرسة كمؤسسة تربوية في مواجهة ظاهرة الرشوة
يهدف هذا البحث إلى التعرف على الظروف المجتمعية التي أدت إلى إنتشار وشيوع ظاهرة الرشوة في المجتمع المصري، وتوضيح أهم أدوار المدرسة التي يجب أن تقوم بها في مواجهة ظاهرة الرشوة، واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، وتمثلت أداة الدراسة في استبيان للتعرف على أسباب تفشي ظاهرة الرشوة، ودور المدرسة كمؤسسة تربوية في مواجهة ظاهرة الرشوة، وتكونت عينة الدراسة من (٣٠٠) مديرا ووكيلا ومعلما من مديري المدارس بمحافظة القليوبية، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أن عدم كفاية الدخل المادي للفرد يساعده على القيام ببعض التصرفات غير السليمة والشريفة، وأن سوء الأوضاع الاقتصادية يجعل دائما العبء المعيشي شديد على محدودي الدخل مما قد يدفع البعض منهم إلى أخذ الرشوة لتسهيل أمور معينة وأن للمدرسة دور هام بتعريف التلاميذ بأهم المتغيرات المجتمعية وغيرها التي تواجه مجتمعهم للحد من ظاهرة الرشوة وتشجع الطالب على رد الحقوق لأصحابها حتى تصنع منهم جيلا يحرص على الحق ورد الحقوق وعدم تعرضهم لأخذ رشوة وتحثهم على تجريمها وعدم مشروعيتها دينيا وقانونيا.
مؤشرات تعميم التعليم الأساسي في مصر في ضوء الأهداف الدولية للتنمية المستدامة
لقد تزايد الاهتمام بالتعليم في الآونة الأخيرة نظراً لاعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة. وحيث أن التعليم الأساسي يعد أهم مراحل التعليم؛ لذا أصبح التعليم الأساسي حقاً إنسانياً وواجباً على الدول تعميمه وتوفيره للجميع. وتأكيداً لذلك جاء هدف تعميم التعليم الأساسي ضمن الأهداف التنموية للألفية الثالثة. ومن هنا جاء اعتراف مصر بأهمية تعميم التعليم الأساسي، إلا أن تحقيقه لا يزال يشكل تحدياً نظراً لعدم قدرة النظام التعليمي على استيعاب جميع الأطفال في سن التعليم الأساسي أو الاحتفاظ بهم حتى إتمام تلك المرحلة أو إكسابهم مهارات القراءة والكتابة الأساسية. ولضمان تحقيق تعميم التعليم الأساسي فمن الضروري تحديد المؤشرات المستخدمة في تقديم التقديم نحو تحقيق تعميم التعليم الأساسي، ولذا يسعى البحث الحالي نحو التعرف على المؤشرات المستخدمة لقياس التقدم نحو تحقيق تعميم التعليم الأساسي في مصر في ضوء الأهداف الدولية للتنمية المستدامة. وذلك من خلال المحاور الآتية:  المحور الأول: يتضمن التطور التاريخي للأهداف التنموية للألفية وصولاً إلى الأهداف الدولية للتنمية المستدامة.  المحور الثاني: ويتمثل في التعرف على واقع تعميم التعليم الأساسي في مصر من خلال المؤشرات المستخدمة في قياس التقدم نحو تحقيق التعليم الأساسي.  المحور الثالث: ويشمل انعكاس الأهداف الدولية للتنمية المستدامة على تعميم التعليم الأساسي.
دور المؤسسات التربوية في تنمية الوعي بقيم التربية المدنية
تعتبر التربية المدنية من أهم الوسائل لتدريب الأفراد على ممارسة حقوقهم وتأدية واجباتهم، وكذلك تحمل المسئولية في المجتمع المحلي لتحقيق تماسك المجتمع. ومن ثم، فهي تسهم في بناء ثقافة اجتماعية وسياسية تنمي لدي الأفراد قيم (الانتماء، المسئولية الاجتماعية، العدل، الديمقراطية). واستهدف البحث الحالي التعرف على الدور الذي تقوم به المؤسسات التربوية في تنمية الوعي بقيم التربية المدنية، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي. ومن أهم ما توصل إليه البحث الحالي من استنتاجات: 1- التربية المدنية منوطة بتربية الأفراد على مبادئ وقيم المواطنة الصالحة والتي يكون فيها الفرد مدرك لحقوقه وواجباته، ولديه من المهارات والمعارف التي تؤهله للمشاركة في مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية. 2- التربية المدنية تكسب الفرد السلوك المدني المنسجم مع قيم المجتمع، وإعداده إعداداً يؤهله للعيش كمواطن صالح يدرك ما له من حقوق، وما عليه من واجبات. 3- للمؤسسات التربوية دور كبير في ترسيخ قيم التربية المدنية.
المتغيرات الاقتصادية المعاصرة وانعكاساتها على التعليم الفني في مصر
شهد العالم عددا من المتغيرات الاقتصادية المعاصرة والتي أثرت في مختلف جوانب الحياة. فأمامنا رأسمال يتحرك بغير قيود، وأسواق اندمجت، وشركات تحالفت، ومنظمات مؤثرة عالميا ظهرت، كل ذلك بفعل العولمة، كما شهد العالم الثورة الصناعية الرابعة والتي انعكست علي كل مجالات الحياة وأولها الطريقة التي نعيش بها لما نتج عنها من تقدم في مجالات متعددة كالروبوتات، بالإضافة إلي المتغيرات المحلية كنمو القطاع الخاص الذي يهتم باختيار الأفضل وتشجيع الاستثمار الخارجي، وتلك المتغيرات لا يمكن تجاهلها لأنها أصبحت من حقائق الحياة المعاصرة، ففرضت على المؤسسات التعليمية إعادة النظر في هياكلها لتحقيق ما تمليها عليها التطورات الحادثة، الأمر الذي يجعلنا نضافر الجهود لكي تكون لدينا منظومة تعليم فني تواكب المتغيرات الاقتصادية، و يهدف البحث الحالي إلى التعرف على المتغيرات الاقتصادية المعاصرة وانعكاساتها علي التعليم الفني في مصر، وكيف يمكن للتعليم الفني مواكبتها، وقد استخدم المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق ذلك.