Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "محمد، إيناس الشافعي"
Sort by:
وثائق برامج المنظمات النسوية المصرية
تهدف الدراسة إلى التعرف إلى وثائق المنظمات النسوية الناتجة عن عمل برامجها وتنفيذ استراتيجياتها المختلفة والوقوف على أهميتها؛ مع عرض لنماذج منها، وقد روعي في اختيار الوثائق أن تكون معبرة عن عمل المنظمات، كما روعي التنوع في القضايا التي تتبناها تلك المنظمات. تم تطبيق منهج دراسة الحالة على إحدى المجموعات النسوية وهو تحالف المنظمات النسوية المصرية، وقد تم حصر وثائق برامج المنظمات العضوة في التحالف من خلال الزيارات الميدانية، والاطلاع على مواقع تلك المنظمات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها، وأيضًا من خلال الرصد الصحفي لأنشطتها. خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج تمثلت في أن وثائق برامج المنظمات النسوية تعكس المرجعية الحقوقية لتلك المنظمات وفق المعايير والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وحقوق النساء، وهي تغطي مختلف الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية للنساء، وتتنوع تلك الوثائق لتشمل وثائق: إلكترونية، ومسموعة، ومرئية، ومسموعة ومرئية، وقواعد بيانات، وتكون مجموعات وثائقية مهمة من حيث المعلومات التي تحتويها مثل: أوراق السياسات، الوثائق الفنية، تقارير رصد. وتوصي الباحثة بتوسيع نطاق البحث حول وثائق المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لما لها من قيمة معلوماتية وإدارية، وتوجيه القائمين على قيادة تلك المنظمات بضرورة إدارة وثائقها الجارية بشكل فعال معتمدة على المعايير الدولية في مجال إدارة الوثائق الجارية، والعمل على توحيد بعض نماذج الوثائق التي تؤدي وظائف متشابهة خاصة تقارير الأنشطة بأنواعها.
معوقات النشر العلمي في العلوم التربوية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية
هدف البحث إلى رصد معوقات النشر العلمي في العلوم التربوية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية. استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. وتكونت مجموعة البحث من 48 عضو من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك خالد وجامعة طيبة وأم القرى. وتمثلت أدوات البحث في تطبيق استبيانه. nوأشارت النتائج إلى أن معوقات النشر العلمي في العلوم التربوية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية جاء ترتيبها على النحو التالي في المرتبة الأولي معوقات تتعلق بالجامعات. تليها المعوقات الخاصة بأعضاء هيئة التدريس. ثم المعوقات الخاصة بالمجلات والدوريات العلمية وأخيرا المعوقات الخاصة بإجراءات النشر العلمي.n وأوصي البحث بضرورة توفير المناخ العلمي المناسب لأعضاء هيئة التدريس والذي يشجع على الإنتاج العلمي والنشر. وتوفير هيئة تحكيم من الأساتذة والأساتذة المشاركة بكل مجلة تربوية علمية محكمة. والتخفيف من النمط القيادي البيروقطي في الجامعات وعمادات البحث العلمي بالجامعات والذي يعد معوقا لقيام أعضاء هيئة التدريس بالنشر العلمي.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المنظمات النسوية المصرية
هدفت الدراسة إلى التعرف على المنظمات النسوية المصرية من منظور تاريخي. بتعريف النسوية والموجات التي مرت بها على المستوى العالمي، وعرض التطور التاريخي لمراحل العمل النسوي المصري من خلال رصد تاريخي للوعي النسوي والمنظمات النسائية خلال القرن العشرين. وقد مرت النسوية الحديثة بعدد من الموجات تعبر عن تطور الحراك النسوي حيث بدأت مع بدايات القرن التاسع عشر فالموجة الأولي بدأت منذ أواخر القرن التاسع عشر، وتأثرت بنظريات العقد الاجتماعي. وعن بداية الوعي النسوي المصري ونشأة الجمعيات النسائية والاتحاد النسائي المصري مرورا بتأسيس النشاط الدولي للاتحاد في المساواة بين الجنسين. وقد اهتم الاتحاد النسائي بقضية فلسطين منذ بدايتها بنشرها في مجلة الاتحاد الإضراب العام للشعب الفلسطيني. وكان هناك مؤتمر نساء الشرق، ومؤتمر النسائي العربي. وتم التطرق إلى إصدارات الاتحاد المتمثل في المجلة المصرية، وكتيب مطالب المرأة المصرية، ووثائق الاتحاد الوثائق التأسيسية، وأوراق المؤتمرات والندوات، والوثائق المرئية والمسموعة. وتأسيس زينب الغزالي لجمعية النساء المسلمات، وبعدها الحزب النسائي المصري، وانضمام بنت النيل درية شفيق إليهم. واختتم الدراسة بالإشارة إلى المرحلة الناصرية، وإنشاء منظمات نسائية حقوقية التي تعتبر تحرر المرأة هو جزء من تحرر المجتمع والقضاء على تقسيم العمل على أساس النوع الاجتماعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
تصور مقترح لتطوير منهج الدراسات الاجتماعية بالمرحلة الابتدائية على ضوء النظرية البنائية
يظهر كل يوم على مسرح الحياة معطيات جديدة تحتاج إلى خبرات جديدة وفكر جديد وأساليب ومهارات وأليات جديدة للتعامل معها، أي أنها تحتاج إلى إنسان مبدع ومبتكر, بصيرته نافذة قادرة على تكييف البيئة وفق القيم والأخلاق والأهداف المرغوبة, وليس التكيف معها فقط، ولا يتحقق هذا بدون تربية تواكب متطلبات العصر وتستشرف أفاقه المستقبلية. لقد كان التعليم قبل عصر المعلومات قاصرا على الشكل المدرسي التقليدي أساساً، وفي المقابل تنتج تربية عصر المعلومات أشكالاً متعددة للتعليم والتعلم في المدرسة والمنزل وأماكن العمل، وقد تنوعت مصادر تقديم الخدمات التعليمية من فصول افتراضية ومراكز تدريب داخل مؤسسات الإعمال، ومواقع تعليم وتعلم عن بعد من خلال الانترنت وما شابه: لقد أضاف هذا أبعادا عديدة للمنظومة التربوية فيما يخص أطوار التعليم والتعلم، وأماكن تلقيه عبر مراحل العمر المختلفة ويتطلب كل ذلك تقديم رؤية تعليمية شاملة تغطي أنواع التعليم في مراحله المختلفة (نبيل على،2003، ص 131). واذا كان المنهج المدرسي ظاهرة اجتماعية ومحصلة لما يعتري المجتمع من تغيرات، فان جودته أو معيار صلاحيته رهن بقدرته على الاستجابة لتلك التغيرات، الأمر الذي يجعله أقدر على تحقيق النفع الاجتماعي، وهو يصبح قادرا على إنجاز ذلك إذا كان محتواه من المادة الدراسية وطرق التدريس والوسائل التعليمية ومختلف الأنشطة أدوات فعالة في المواقف التعليمية (اللقاني وأخرون، 2007، ص 21). إن ما يسمى بمنظومة المنهج المطبقة حاليا لا يوجد بها ترابط أو تكامل أو تفاعل سواء داخل كل مكون من مكوناتها على حدة أو بين كل مكون وبقية المكونات الأخرى بما يجعلها منظومة بالمعنى الحقيقي والعلمي للمصطلح مما أدى إلى: - بروز العديد من المشاكل والصعوبات التي تعوق سير عملية التعليم والتعلم. - تخريج نوعية من المتعلمين تشعر في الغالب الأعم أن مجرد النجاح في الامتحان هو الهدف الأسمى للعملية التعليمية. - عدم قدرة التلاميذ على القيام بمعالجة أي أمر من الأمور إلا إذا أخذوا عنه تعليمات مفصلة. - يخطئ معظم التلاميذ في الحكم على الكثير من الظواهر في مجتمعهم، ويهابون الكثير من مواقفه ومشكلاته. (الخطابي وأخرون،1425هـ ،ص ج). ويمكن إرجاع أزمتنا التربوية إلى عدة أسباب رئيسة أهمها: - غياب فلسفة اجتماعية واضحة المعالم نبني عليها فلسفة تربوية واقعية ومتماسكة. - الأسلوب المتبع في ملء الفراغ التربوي بالاستعارة نأخذ الفكرة ونقيضها دون أن يكون لخصوصيتنا دور كبير، ولم نقف منها موقفاً نقدياً. - ندرة جهود التنظير التربوي. - الخلط بين الغايات والمقاصد والإجراءات والوقوف عند حدود العموميات والمبادئ العامة التي لا خلاف عليها. (نبيل على،2003، ص 126). وطبيعة المتعلمين وخصائص نموهم في كل مرحلة عمرية هي التي تحدد ما يدرسونه ليتفاعلوا مع بيئتهم ومجتمعهم الذي يعيشون فيه لذا فان إشباع حاجات واهتمامات وميول وقدرات المتعلم يساعد على نموه نموا شاملا متكاملا، ولذلك يجب دراسة خصائص نمو المتعلمين ومتطلباتهم في جميع مراحل النمو وتحليلها ووضعها في الاعتبارين حين تحدد الأهداف، إلا أن تحديد خصائص نمو المتعلمين لا يعد كافيا بل لا بد أن تتبعه دراسة وتحديد لكيفية إسهام المنهج في مراعاة تلك الخصائص وترجمتها إلى أهداف تربوية يستطيع القائمون على بناء وتنفيذ المناهج إدراكها وتلمس أبعادها (جيهان كمالى 2007، ص 17). وأكثر من أي وقت مضى صار للتعليم الابتدائي أهمية كبيرة لا لأنه يتناول الأطفال في سن مبكرة وعمر لين فحسب، ولكن لأنه الركيزة التي يبنى عليها التقدم والتنوع في التعليم فيما يلي هذه المرحلة. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن هناك أدلة على أن الدراسات الاجتماعية لم تكن عنصراً قوياً من المناهج الدراسية في المرحلة الابتدائية ويرجع ذلك في جانب كبير منه إلى التركيز على الشكل التقليدي، وكذلك إلى الاستراتيجيات التعليمية التي لا تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين ولا حدوث التعلم ذي المعنى لدى كل متعلم، ومن ثم انصب الاهتمام في السنوات الأخيرة على البحث عن أي شكل من أشكال التعليم للدراسات الاجتماعية على مستوى المرحلة الابتدائية سواء في المناهج أو طرق التدريس من الأشكال غير التقليدية والتي من أبرزها ما يعتمد على النظرية البنائية (Sunal & Sunal, 2008, p29-48). وكشفت دراسة أليمان وجيري بروفي (2003) أنه في حين كانت الدراسات الاجتماعية في الماضي محور اليوم الدراسي، فإنها في الوقت الحالي تقتصر على وقت محدد للتدريس في الصف ويقوم المعلمون بإلقاء دروس غير مترابطة لأداء المطلوب والتدرب على التقويم، ولعل أهم ما كشفت عنه الدراسة هو الوقائع غير الترابطية والكثير من الاتساع، والافتقار للعمق الكافي (جون د. مكنيل، 2008، ص 638). وتعد النظرية البنائية من أهم النظريات التي تهتم بطبيعة المعرفة، وتقوم على الاعتقاد بأن المعرفة تتولد من الأشخاص وتتأثر بمعتقداتهم وثقافتهم، ومن ثم فهي من أهم المنطقات الفكرية والتعليمية لعلاج جوانب الخلل في مناهج وعلميات التعليم بالمرحلة الابتدائية بشكل عام، ومناهج الدراسات الاجتماعية بتلك المرحلة بشكل خاص، ولعل ذلك يتضح من خلال تعرف أهم ملامح النظرية البنائية، كما حددتها (Meril & Jones,1996) في النقاط التالية: - التعلم عملية بنائية من داخل الفرد، ومن ثم فهو إيجابي وليس استجابي. - التعلم يتم نتيجة الخبرة الشخصية للمتعلم، ومن ثم فهو محور العملية التعليمية وليس المعرفة. - التعلم عملية نشطة يتفاعل فيها المتعلم مع كل عناصر ومكونات الموقف التعليمي. - التعلم عملية تعاونية تشاركيه بين كل أطراف العملية التعليمية. - يحدث التعلم في بيئة واقعية، ومن ثم فان المتعلم ليس معزولاً عما حوله داخل المدرسة وخارجها. - الاختبارات متكاملة مع نشاطات التعلم وليس مهمة قائمة بذاتها. ومن ثم فان النظرية البنائية تقدم رؤية متكاملة الأبعاد لتطوير منظومة التعليم في المرحلة الابتدائية تخطيطاً، وتنفيذا، وتقويما (النجدي وآخرون، 2005، ص 367).
برنامج مقترح للدبلوم التربوي بكليات التربية جامعة الملك خالد في ضوء التجارب العالمية ومتطلبات سوق العمل الوطنية
يعتبر التعليم بصفة عامة هو الأداة الفعالة لتنمية القوى البشرية واستثمارها، لذا فمن الضروري أن يسد احتياجاتهم المتنوعة، وأن يواكب اتجاهات العصر، والبيئة الاجتماعية، ويلبي متطلبات تحقيق الخطط التنموية، وتأتي أهمية الرقي والتطوير المستمر في مخرجات التعليم العالي التي تعتبر مدخلات وظيفية لتلبية احتياجات سوق العمل في مجال التعليم والإعداد التربوي المواكب للتطورات المتسارعة فيما يخص الإعداد التربوي لأعداد كبيرة من خريجي جامعة الملك خالد، أو إعادة التأهيل التربوي للملتحقين بالفعل بسوق العمل. مشكلة البحث: تمثلت مشكلة البحث في محاولة تقديم برنامج للدبلوم التربوي بكليات التربية جامعة الملك خالد في ضوء التجارب العالمية ومتطلبات سوق العمل الوطنية. أهداف البحث: يستهدف البحث تقديم برنامج مقترح الدبلوم التربوي لتلبية متطلبات سوق العمل الوطنية في ضوء برامج التحول الوطني لتحقيق رؤية المملكة 2030، بالاستفادة من التجارب العالمية الرائدة. أهمية البحث: ترجع أهمية البحث إلى تلبية الحاجات الملحة للإعداد المتزايدة من خريجي الكليات المختلفة بجامعة الملك خالد الراغبة في استكمال التعليم العالي والحصول على الدبلوم التربوي. منهجية البحث: يستخدم البحث المنهج الوصفي في رصد وتحليل التجارب العالمية، وكذلك في تقديم البرنامج المقترح للدبلوم التربوي بكليات التربية جامعة الملك خالد. نتائج البحث: أسفر البحث عن أهم النتائج التالية: - وجود تشابه كبير بين برامج الدبلوم التربوي بالجامعات السعودية، وعدم وجود فروق نوعية في مضمون تلك البرامج. - لا تزال الحاجة قائمة لبرامج متطورة في الدبلوم التربوي تواكب التطورات والمستجدات الاجتماعية والاقتصادية، وبرامج التحول الوطني على ضوء التجارب العالمية الرائدة في التعليم العالي. - يتميز البرنامج المقترح للدبلوم التربوي في هذا البحث بخصائص ومميزات نوعية من أبرزها التوصيف الدقيق لكل عناصر ومكونات البرنامج بصورة إجرائية، وكذلك بتضمن البرنامج إضافات نوعية متمثلة في مقررات غير متوفرة في البرامج القائمة بالجامعات السعودية، إضافة إلى تضمين مكونات وعناصر متعلقة بإجراءات المراجعة الدورية وخطط التحسن والتطوير المستمر بما يضمن كفاءة وجودة البرنامج بشكل مستمر.
الأنشطة التربوية الدامجة لأطفال الروضة
يهدف البحث الحالي إلى التعرف علي مفهوم الأنشطة التربوية وأطفال الروضة ولدمج وإلى إعداد مجموعة من الأنشطة التربوية الهادفة لأطفال المدمجين، واعتمدت الباحثة في الإجابة على تساؤلات البحث الحالي على المنهج الوصفي التحليلي نظراً لمناسبته لموضوع الحالي ولتحقيق هدف البحث قامت الباحثة بإعداد مجموعة من الأنشطة التربوية لنافذة الرياضيات تم ترجمتها لتناسب أطفال الروضة الدامجة ولتساعد الطفل علي النمو الشامل المتكامل في جميع الجوانب، وقامت الباحثة بتوظيف الأساليب الإحصائية في جمع البيانات ومعالجتها إحصائيا في جمع البيانات، وقد توصل البحث إلى عدة نتائج أهمها ترجمة نافذه الرياضيات إلى خمسة مجالات رئيسية ولكل مجال مجموعه من المعايير والمؤشرات التي تم ترجمتها لمجموعة من الأنشطة التربوية تناسب اطفال الروضة الدامجة بالشكل الذي يدعم نمو بشكل سليم حيث تكونت نافذة الرياضيات علي خمسة معايير وحصلت علي نسبه اتفاق 95% من المحكمين مع إعداد مجموعة من الأنشطة التربوية لأطفال الروضة الدامجة، وقدم البحث عدد من التوصيات منها، الاهتمام بالأنشطة المقدمة لفئات الدمج ومراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، وأن تكون الأنشطة شاملة متكاملة تساعد الطفل علي النمو الشامل والسوي مع الإعداد الجيد للمعلمات للتعامل مع الأطفال المدمجين والإلمام بالطرق الحديثة للتعامل مع هؤلاء الأطفال، وتوفير الإمكانات سواء مادية و معنوية لهؤلاء الأطفال لدعمهم، والتواصل الجيد والفعال بين الروضة والمنزل بشكل دائم ومستمر.