Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "محمد، دعاء عبدالهادي"
Sort by:
دور الشخصيات السياسية والعسكرية الموصلية في التطورات السياسية الداخلية في العراق (1958-1963)
يتناول البحث أهم الشخصيات السياسية والعسكرية الموصلية ودورها في التطورات الداخلية في العراق إبان مدة حكم عبد الكريم قاسم 1958-1963، وتمت الإشارة إلى تلك الشخصيات التي ساهمت بدور فعال عند قيام انقلاب 14 تموز 1958 ضد النظام الملكي في العراق وشغلت مناصب مهمة في الحكم الجديد، وحتى بعد سقوط حكم عبد الكريم قاسم فقد ساهمت تلك الشخصيات بدور مهم وشغلت مناصب مهمة في مدة حكم عبد السلام عارف بعد انقلاب 8 شباط و18 تشرين الثاني عام 1963.
الكفاءة السيكومترية لمقياس التشخيص لاضطراب الشخصية الوسواسية القهرية
The current research aims to prepare the Stressful Life Events scale for the pressure of Son's Mother-Headed Households. Its psychometric properties were verified on a sample of (150) children and their children from late childhood (52 males, 98 females). Their average age was 21.12 years, with a standard deviation of 66, 0 years. The internal consistency of the standard vocabulary has been verified. The researcher also used the empirical analysis to verify the global structure of the scale, and its results have resulted - as was assumed - from the saturation of the standard vocabulary on five latent factors linked to each other. The internal consistency of the scale was verified, with the value of Alpha Kronbach for the scale as a whole 84, 0, and the value of the split split after correction of the retail effect of 0.74.
علاقة علم التاريخ بالعلوم الأخرى
التاريخ هو سجل كامل لمختلف الوقائع وهو علم كسائر العلوم لا يمكن أن يدرس مستقلا عن العلوم الأخرى، فالباحث في التاريخ يجب أن يكون ملما بالعلوم الرافدة لكي يتوصل إلى الحقائق ويتلافي الأخطاء، فالتاريخ علم يدرس في مختلف دول العالم والمؤرخ والكاتب لا يمكن أن يعطي حقائق ثابتة إلا بعد الاستعانة بالعلوم الأخرى كأن تكون وثائق مخطوطات مسكوكات نقود رنوك وحتى اللغة والأختام والعلوم الاجتماعية كعلم الجغرافية وعلم النفس وما إلى ذلك من العلوم الأخرى وهنا لا بد لنا أن نوضح ما المقصود بالعلوم المساندة فهي مجموعة من العلوم والمعارف والطرائق والأساليب التي يستعين بها الباحث كأن تكون في بداية بحثه عن طريق جمع مصادره التأريخية ويمكن أن يستعين بها في مراحلة النهائية وهي مرحلة التأليف فالتأريخ علم لا يمكن أن يدرس بمنأى عن العلوم الأخرى.
الزواج المبكر و علاقته بالصلابة النفسية و الاغتراب لدى الأبناء
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من طبيعة الزواج المبكر وعلاقته بالصلابة النفسية والاغتراب لدي الأبناء. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي. وتألفت عينة الدراسة من 64 فتاه وفتي من الذين تتراوح أعمارهم ما بين 19 سنة فاقل.وتمثلت أدوات الدراسة من إعداد استبانة الصلابة النفسية ومقياس الاغتراب النفسي. وأشارت النتائج إلى انه لا توجد علاقة دالة إحصائيا بين الصلابة النفسية لدي الأبناء والزواج المبكر لدي الإباء والأمهات. ولاتوجد علاقة دالة إحصائيا بين الاغتراب النفسي لدي الأبناء والزواج المبكر لدي الإباء والأمهات. ولا يوجد فرق دال إحصائيا بين الذكور والإناث على بعد التحدي. ولا يوجد فرق دال إحصائيا بين الذكور والإناث في نوع الاغتراب الذاتي. كما لا يوجد فرق دال إحصائيا بين الذكور والإناث على الدرجة الكلية لأبعاد الصلابة النفسية وهم الالتزام والتحدي. ولا يوجد فرق دال إحصائيا بين الذكور والإناث من نوع الاغتراب الاجتماعي. ويوجد فرق دال إحصائيا بين كل من الاغتراب والفكر الديني. ولا يوجد فرق دال إحصائيا بين الذكور والإناث في نوع الاغتراب الثقافي. ولا يوجد فرق دال إحصائيا بين الذكور والإناث في بعد العزلة الاجتماعية. ويوجد فرق دال إحصائيا بين الذكور والإناث في بعد اللامعيارية.ولايوجد فرق دال إحصائيا بين الذكور والإناث في بعد اللامعني. ويوجد فرق دال إحصائيا بين الذكور والإناث في بعد التمرد. وأوصت الدراسة بضرورة عمل مسح كامل لظاهرة الزواج المبكر والتركيز عليها في المدينة وخاصا في الريف. والقيام بأبحاث مستمرة ودراسات حول الظروف الحياتية التي يعيشها أسر الزواج المبكر. والتعاون مع السلطات ذات الصلة مثل وزارة الصحة والتعليم والشباب ووزارة الثقافة حول ظاهرة الزواج المبكر. وتوعية الشباب حول اختيار شريك الحياة بصورة صحيحة واعية ناضجة لتكوين أسرة سوية نفسيا وصحيا. والاهتمام بأبناء أسر الزواج المبكر وتوفير الرعاية الكاملة لهم اقتصاديا ومعنويا. وإدراج ظاهرة الزواج المبكر في المناهج الدراسية في جمهورية مصر العربية باعتبارها ظاهرة أصبحت موجودة لكنها غير مسلط الضوء عليها.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
حوكمة الشركات ودورها في التنمية الاقتصادية
تهدف هذه الدراسة إلى التوصل لأثر آليات حوكمة الشركات على التنمية الاقتصادية، حيث تعد آليات حوكمة الشركات بمثابة العمود الفقري للشركة، وأداة فعالة لضمان الإفصاح الجيد، والتأكد من مستوى الشفافية في القوائم المالية للشركات، والضمانة الأساسية لاستمرار الشركات في مزاولة نشاطها وتطويره، فهذه الآليات تحمى الشركات من التعرض للانهيارات المفاجئة، كما تزيد ثقة المستثمرين في تلك الشركات. كما أن الحوكمة تضمن للمساهمين والمستثمرين حد أدنى من الأمان نظرا لما تساهم به من إعطائهم الحق في امتلاك الأسهم وبيعها وشرائها. هذا فضلا عن سهولة الحصول على المعلومات المتعلقة بأنشطة الشركة، وحسن مراقبة إدارتها، وإمكانية التدخل في الوقت المناسب لتغيير السياسات التي ينتهجها مجلس الإدارة سواء تمثل ذلك في توجيه نظر الإدارة إلى مخاطر تلك السياسة أو إذا اقتضى الأمر إقالة أعضاء هذا المجلس، فعادة ما تهتم إدارة الشركة بتحقيق مصالحها الذاتية على حساب مصالح حملة الأسهم والسندات، لذا ينظر للحوكمة باعتبارها الوسيلة أو الأداة التي يمكن من خلالها كبح جماح الإدارة والإقلال من مخالفتها المحتملة وتحقيق نوع من التناغم والانسجام بين مصالح الإدارة، ومصالح حملة الأسهم والسندات.
تحسين متغيرات إنتاج وتصميم قطع ملبسيه كاملة مبتكرة على ماكينة تريكو اللحمة السيملييس
تطورت صناعة أقمشة التريكو في العالم تطورا كبيرا وخاصة في السنوات الأخيرة حتى إنها أصبحت تنافس الأقمشة المنسوجة؛ وقد انتشر هذا النوع من التركيب البنائي في العصر الحديث انتشارا سريعا في شتى المجالات الصناعية لتطور خواص الخيوط المستخدمة مع تقبل المستهلك لمنتجات التريكو بأنواعها على أساس أنها تتماشى مع الموضة وتعطي الراحة من حيث المرونة وحسن الملائمة للاستخدام النهائي بجانب ملائمة سعرها النهائي للمستهلك وذلك لانخفاض تكاليف إنتاجها، كما أدى تقدم وتطور إنتاج ماكينات التريكو إلى التوسع في مجال استخدام منتجات التريكو ليس فقط في مجال الملابس التقليدية بل دخلت هذه الأقمشة في الاستخدامات الصناعية والمفروشات المنزلية والملابس الرياضية وغيرها. ويهدف هذا البحث إلى تصميم وإنتاج قطع ملبسية كاملة مبتكرة ذات خواص وظيفية وجمالية بتقنيات جديدة من خلال تطويع إمكانيات ماكينة تريكو اللحمة السيمليس الدائرية. تم إنتاج ست قطع من الملابس النسائية المنزلية ذات تصميمات مختلفة وباستخدام خامات ونمر خيوط متنوعة، تم اختيار خامة النايلون مع خامة الليكرا لإنتاج عينات البحث باختلاف نمر خيوط النايلون حيث تم استخدام نمرة 20 (1/ 20/ 20) ونمرة 40 (1/ 34/ 44) ونمرة 70 (1/ 78/ 68) دينير مع خيط ليكرا نمرة 20 دينير. تم تصميم وإنتاج جميع العينات والقطع الملبسية على ماكينة تريكو لحمة سيمليس دائرية ذات جوج 28 مع اختلاف التصميم للقطع المنفذة. تم إجراء الاختبارات المعملية لتقييم الخواص الوظيفية للقطع الملبسية المنتجة مع الاستفادة بإمكانيات الماكينة المستخدمة وبرامج التصميم المتخصصة للوصول إلى أفضل مواصفة للإنتاج. وبإجراء التحليل الإحصائي للنتائج وجد أن هناك تأثير لاختلاف نمرة الخيط والتصميم المنفذ على الخواص الوظيفية للقطع الملبسية المنتجة (سمك القماش (مم)- وزن المتر المربع (جم)- نفاذية الهواء سم3/ سم2. ث- مقاومة الانفجار (باسكال)) للوصول إلى أفضل مواصفة قياسية للإنتاج.
إدارة الجودة الشاملة كمدخل لتحسين مؤشرات التنافسية بمؤسسات التعليم العالي
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر أداة الجودة الشاملة على تحسين مؤشرات التنافسية بمؤسسات التعليم العالي من خلال التعرف على أهمية مؤشرات التنافسية وعرض متطلبات الجودة الشاملة بمؤسسات التعليم العالي واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وقد طبقت الدراسة على عينة مؤلفة من 369 وتشمل الأكاديميين والإداريين في جامعة المنصورة، واستخدم الباحثون استبيان مكون من قسمين: قسم الذي يعبر عن إدارة الجودة الشاملة مكون من (50) عبارة موزعة على (5) أبعاد، وقسم يعبر عن مؤشرات التنافسية مكون من (18) عبارة موزعة على (3) أبعاد، ولحساب تأثير الجودة الشاملة (المتغير المستقل) على تحسين مؤشرات التنافسية (المتغير التابع)، قام الباحثون باستخدام الانحدار البسيط والمتعدد، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن عينة الدراسة لديها إدراك مرتفع بأهمية أبعاد إدارة الجودة الشاملة، وكذلك أبعاد مؤشرات التنافسية، وأظهرت النتائج أيضا وجود تأثير معنوي موجب وقوي للجودة الشاملة بأبعاده المختلفة على مؤشرات التنافسية، حيث كان أفضلها بعد (المشاركة والمبادرة من قبل العاملين) وأدناها في بعد (العمليات الداخلية)، وأن أبعاد الجودة الشاملة (المتغير المستقل) تفسر ما مقداره (91.1%) من التأثير الذى حدث في مؤشرات التنافسية (المتغير التابع). وقد أوصت الدراسة بضرورة اعتماد الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي وإنشاء مركز لإدارة جودة شاملة بمؤسسات التعليم العالي، والعمل على نشر ثقافة إدارة الجودة بين العاملين بالجامعات والمعاهد لما لها من أثر كبير على تحسين مؤشرات التنافسية.
تأثير الاعتراف المبكر بالخسائر وفقا لمعيار التقارير المالية IFRS 9 على مخاطر الشفافية المصرفية وانعكاس ذلك على الحد من مخاطر القروض المتعثرة
تتناول الدراسة الحالية تأثير توقيت الاعتراف بالخسائر المتوقعة على مخاطر الشفافية المصرفية، والآثار المترتبة على الحد من مخاطر القروض المتعثرة في ضوء متطلبات معايير المحاسبة الدولية. وذلك من خلال جانبين، أولا: الاعتراف المبكر بالخسائر المتوقعة في ضوء نموذج الخسائر الائتمانية المتوقعة من معيار التقارير المالية IFRS 9 ومن خلال توسيع نطاق المعلومات التي يتضمنها النموذج لتقييم مخاطر الائتمان المرتبطة بجودة الأصول المالية، ولقياس مخصصات انخفاض القيمة بناء على توقع التعثر مستقبلا، وذلك بهدف تقديم مخصصات كافية في الوقت المناسب قادرة على استيعاب الخسائر، وبالإضافة إلى الاستجابة السريعة لحالات التدهور المحتملة في مخاطر الائتمان من خلال تعريز الشفافية للبيانات المالية للبنوك، وثانيا: دراسة ميدانية لعينة من المختصين في البنوك في مجال (المرجعة، وإدارة المخاطر، وإدارات الائتمان). وخلصت الدراسة إلى وجود علاقة قوية ومعنوية بين الاعتراف المبكر بالخسارة ومخاطر الشفافية المصرفية ومخاطر القروض المتعثرة، وتم التأكد من صحة النتيجة الأولية من خلال تحليل الانحدار لتقدير أثر تطبيق نموذج الخسارة المتوقعة على الشفافية المصرفية ومخاطر القروض المتعثرة.
تأثير تطبيق نموذج خسائر الائتمان المتوقعة على توقيت الاعتراف بالخسائر وانعكاس ذلك على مؤشرات الاستقرار المالي في البنوك
استهدفت الدراسة تحليل تأثير تطبيق نموذج الخسارة الائتمانية المتوقعة الذي يقدمه معيار التقارير المالية IFRS 9 على توقيت الاعتراف بالخسائر المتوقعة والمدى التي يمكن أن يساهم فيه هذا النموذج في تعزيز الاستقرار المالي في القطاع المصرفي، وذلك باعتبار أن توقيت الاعتراف بالخسارة يعتبر أحد المسببات الرئيسية لتفاقم الأزمة المالية ٢٠٠٨ بسبب سياسة تكوين المخصصات وتوقيت الاعتراف بها وفقا لنموذج الخسارة المحققة من معيار المحاسبة الدولي IAS 39. لذلك تم استبدال هذه النموذج بنموذج أكثر تطلعا للمستقبل يمكن للبنوك من خلاله الإدراك المبكر للمخاطر المحتملة المرتبطة بعمليات الإقراض. ولتحقيق الهدف من هذه الدراسة: تم التطبيق على عينة من البنوك العاملة في القطاع المصرفي المصري تمثلت في 17 بنك من البنوك المقيدة في البورصة باستثناء بنك القاهرة، بالإضافة للبنوك التي أمكن الحصول على بياناتها المالية، وخلصت الدراسة إلى أن هناك اختلاف جوهري ذو دلالة إحصائية للاعتراف المبكر بالخسائر المتوقعة وفقا لمعيار IFRS 9 على كفاية مخصصات خسائر الائتمان. أيضا توصلت النتائج إلي وجود تحسن في مؤشرات الاستقرار المالي بعد تطبيق معيار IFRS 9 للاعتراف المبكر بالخسارة مقارنة بمعيار IAS 39 - باستثاء مؤشر الربحية.