Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
38 result(s) for "محمد، عبدالناصر محمد رشاد"
Sort by:
الخبرات الكلينيكية ببرامج إعداد المعلم في الولايات المتحدة الأمريكية ومصر
هدفت الدراسة إلى التعرف على الخبرات الكلينيكية ببرامج إعداد المعلم في الولايات المتحدة الأمريكية ومصر دراسة مقارنة. واعتمدت الدراسة على المنهج المقارن. وتكونت الدراسة من عدد من الأقسام، تناول الأول الخبرات الكلينيكية في برامج إعداد المعلم وآليات تعزيزها، وتضمن ماهية الخبرات الكلينيكية في برامج إعداد المعلم، وفلسفة الخبرات الكلينيكية في برامج إعداد المعلم، ومتطلبات الخبرات الكلينيكية في برامج إعداد المعلم، وآليات تعزيز الخبرات الكلينيكية في برامج إعداد المعلم، واشتمل القسم الثاني على الخبرات الكلينيكية في برامج إعداد المعلم بالولايات المتحدة الأمريكية، وتضمن السياق المجتمعي للولايات المتحدة الأمريكية، وبرامج إعداد المعلم بالولايات المتحدة الأمريكية، وآليات الخبرات الكلينيكية في برامج إعداد المعلم بالولايات المتحدة الأمريكية. وتحدث القسم الثالث عن الخبرات الكلينيكية في برامج إعداد المعلم بمصر، وتضمن السياق المجتمعي المصري، وبرامج إعداد المعلم في مصر، وآليات الخبرات الكلينيكية في برامج إعداد المعلم في مصر. وجاء القسم الرابع بدراسة مقارنة تفسيرية للخبرات الكلينيكية في برامج إعداد المعلم بالولايات المتحدة الأمريكية ومصر دراسة مقارنة تفسيرية، وتضمن أوجه التشابه والاختلاف في برامج إعداد المعلم بالدولتين، وأوجه التشابه والاختلاف في آليات تعزيز الخبرات الكلينيكية في برامج إعداد المعلم بالدولتين. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن الخبرات الكلينيكية في برامج إعداد المعلم ترتكز على العديد من المبادئ التي تشتق منها فلسفة تلك الخبرات، ولعل أهم تلك المبادئ دور الخبرات الكلينيكية في تفعيل عملية الابتكار وتمكين المعلم من عملية التدريس والتركيز على الممارسات الفعلية داخل الفصول الدراسية. وأوصت الدراسة بوضع مقرر تمهيدي لتدريب الطلاب المعلمين على التربية العملية بما يتضمن تهيئتهم لمواجهة المشكلات التي قد تقابلهم أثناء التربية العملية بالمدارس. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
تعليم أبناء الثقافات المحلية في البرازيل
تعد البرازيل أحد أهم المناطق العامرة بالتنوع في أشكاله الحيوية النباتية والحيوانية والبشرية كافة. وتعد جمهورية البرازيل الاتحادية دولة بحجم قارة إذ تغطي مساحة ٨,٥١١,٩٦٥ كم مربع. ولأن البرتغال كانت أول مكتشف للسواحل البرازيلية، تعد اللغة البرتغالية اللغة الرسمية للبلاد. وهي خامس دولة من حيث عدد السكان على مستوى العالم. ويعد البرازيليون مزيجا من الشعوب الإفريقية والأوروبية والشعوب الأصلية. إلا أن الجماعات العرقية الأصيلة تميل إلى البقاء في المناطق التي استقروا فيها بعد الغزو البرتغالي. أما الجماعات ذات الأصول الألمانية والإيطالية واللبنانية واليابانية فقد حافظت على أنفسها في مجتمعات عرقية في المنطقة الجنوبية للبرازيل وتتحدث كل جماعة محلية عرقية بلغتها الأم. ومن أجل الوقوف على ماهية الثقافات المحلية وتعليم أبنائها في البرازيل تناول البحث طبيعة العلاقة بين الثقافات المحلية والدولة البرازيلية المعاصرة، وطبيعة تعليم أبناء الثقافات المحلية في الدولة، وبعضا من أهم سياسات الدولة في تعليم أبناء الثقافات المحلية، وأهم القوى والعوامل الثقافية المؤثرة في البرازيل في تعليم أبناء الثقافات المحلية، ثم تناول البحث بعض الدروس المستخلصة من الخبرة البرازيلية في تعليم أبناء ثقافاتها المحلية. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي عملاً على وصف الظاهرة البحثية موضوع البحث، وتحليل العلاقات المتشابكة والمكونة لنسيجها.
الثقافات المحلية وتعليم أبنائها في العالم المعاصر
التعليم بمفهومه التربوي العام سلاح الأمة بأفرادها وجماعاتها ومؤسساتها وسائر كياناتها ضد التخلف والاضمحلال والفناء. وسقوط فرد أو جماعة من منظومة التعليم التربوي إيذان بفناء وشيك أو نذير خطر محدق. ذلك أن التعليم باعث ومجدد وحياة. وبالرغم من ذلك فقط عاشت جماعات لا تعرف التعليم بمفهومه الحالي حتى وقتنا الحاضر ولا يخاف عليها إلا من ثمة تشريد فكري أو تهجير من أرض. فهل عاشت هذه الجماعات دون تعليم؟ أم أن أدوات تعليمها وثقافتها مختلفة باختلاف مقاصدها ومشروعاتها التنموية. وعليه فثمة تمييز وتفنيد لأدوات التعليم يهتم به البحث في سياق تعليم أبناء الثقافات لا سيما المحلية منها بغية الوصول إلى تعليم داعم للثقافات يأخذ منها ليضيف إليها الأنسب لها ولأفرادها في سياق التماسك القومي من جهة وحفظ الهويات من جهة أخرى. ومن أجل الوقوف على ماهية الثقافات المحلية وتعليم أبنائها في العالم المعاصر تناول البحث الأسس النظرية للثقافات المحلية وتعليم أبنائها، وأهم سياسات تعليم أبناء الثقافات المحلية، وقدم بعضا من أهم الاستخلاصات النظرية حول الثقافات المحلية وتعليم أبنائها في العالم المعاصر. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي عملاً على وصف الظاهرة البحثية موضوع البحث، وتحليل العلاقات المتشابكة والمكونة لنسيجها.
الجدارات الوظيفية اللازمة للقيادات الأكاديمية بالجامعات المصرية
حاول البحث التعرف على الجدارات الوظيفية اللازمة للقيادات الأكاديمية بالجامعات المصرية وقد استخدم البحث المنهج الوصفي؛ باعتباره أكثر المناهج الملائمة لوصف الإطار النظري من خلال عرض الأسس النظرية ذات العلاقة بالجدارات الوظيفية للقيادات الأكاديمية بالجامعات، وعليه يتناول نشأة الجدارات وأهميتها، وخصائص الجدارات الوظيفية، وأنواع الجدارات الوظيفية ومجالاتها، وعرض التحديات الثلاثة المتعلقة بتدويل التعليم الجامعي، والعولمة، والتنافسية، ورصد واقع اختيار القيادات الأكاديمية بالجامعات المصرية وطرق اختيارهم وفقا لقانون تنظيم الجامعات رقم 49 لسنة 1972 وتعديلاته، وبرامج تنمية القيادات الأكاديمية بالجامعات المصرية مهنيا، واستطلاع رأى الخبراء حول الجدارات الوظيفية المشتركة للقيادات الأكاديمية بالجامعات المصرية وعددهم اثنين وعشرين أستاذا روعي في اختيارهم ثلاثة اعتبارات أساسية، وهى التخصص، وشغل الوظائف القيادية الأكاديمية الجامعية، والمشاركة في أنشطة الجودة والتطوير ذات العلاقة بالقيادات الأكاديمية، والجدارات اللازمة لها. وتوصل البحث إلي وضع تصور مقترح انطلق من نوعين من المنطلقات هما: المنطلقات النظرية والتي تمثلت في طيعة التحديات العالمية التي تواجه الجامعات، والاهتمام بتفعيل عملية اختيار القيادات الأكاديمية باعتبارهم الأصول الحقيقية للجامعة، والتطور في متطلبات شغل وظائف القيادات من الكفايات إلى الجدارات، أما المنطلقات المحلية فتتمثل في التعديلات المتلاحقة التي طرأت على قانون تنظيم الجامعات بشان شغل الوظائف القيادية، واعتبار مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات كأحد المشروعات القومية لتطوير التعليم العالي في مصر، ثم عرض التصور المقترح لعدد من الجدارات الوظيفية المشتركة اللازمة لاختيار القيادات الأكاديمية وتتمثل في جدارات خاصة بالتفكير الاستراتيجي مثل التعاون مع الأطراف المعنية في صياغة رؤية واضحة لمستقبل الكلية والجامعة، وربط أولويات العمل لدى المرؤوسين بالأهداف الاستراتيجية للجامعة، وجدارات الإنجاز وهى تهتم بالمهام اكثر من التأثير في الأخرين مثل البحث عن الفرص الأفضل لتحقيق التنافسية المحلية والعالمية للجامعة وتشجيع أعضاء هيئة التدريس على التطوير والابتكار في أبحاثهم العلمية، أما الجدارات المتعلقة بالحزم التقنية فتتمثل في امتلاك القدرة على توظيف شبكات المعلومات والتعامل مع البرمجيات وتوظيف البيانات والوسائط التكنولوجية في صنع القرار التعليمي الجامعي، أما الجدارات الخاصة بالحزم الشخصية السلوكية فهي تتعلق باهتمام القائد بالتأثير في الأخرين مثل الحزم في مواجهة المرؤوسين بأسباب تدنى أدائهم وتحفيزهم، وامتلاك مهارة الاستماع والتعامل مع التكتلات غير الرسمية، وتنمية مشاعر الولاء والانتماء المؤسسي لدى العاملين، والجدارات الخاصة بالمساعدات والخدمات الإنسانية والمتعلقة بالاستجابة لاحتياجات أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب من خلال الأصغاء لهم وتفهم أفكارهم، وتلبية احتياجاتهم وحل مشكلاتهم والتواصل معهم وتوثيق العلاقات الإنسانية معهم، أما جدارات الفعالية الشخصية والمتعلقة بالتعامل مع الصعوبات والضغوط المباشرة كالثبات الانفعالي في مواجهة الأزمات، وتذليل العقبات التي تعوق أعضاء هيئة التدريس عن أداء عملهم، والتمسك بتطبيق القرارات الصعبة.
التحول الديمقراطي والحرية الأكاديمية في مصر وألمانيا
هدف البحث إلى الوقوف على طبيعة العلاقة بين التحول الديمقراطي ودعم الحرية الأكاديمية بالجامعات المعاصرة والوقوف على واقع التحول الديمقراطي ودعم الحرية الأكاديمية بالجامعات المصرية والوقوف على واقع التحول الديمقراطي ودعم الحرية الأكاديمية بالجامعات الألمانية، والوقوف على أوجه التشابه والاختلاف بين مصر وألمانيا فيما يتعلق بالتحول الديمقراطي ودعم الحرية الأكاديمية وتفسيرها في ضوء بعض مفاهيم العلوم الاجتماعية، والتوصل إلى إجراءات مقترحة لتفعيل العلاقة بين التحول الديمقراطي ودعم الحرية الأكاديمية بالجامعات المصرية في ضوء خبرة المانيا وبما يناسب طبيعة المجتمع المصري. وقسم البحث إلى ستة أقسام أولها الاطار العام للبحث وثانيها دراسة نظرية حول طبيعة العلاقة بين التحول الديمقراطي ودعم الحرية الأكاديمية بالجامعات المعاصرة، وثالثها وصف وتحليل واقع التحول الديمقراطي بالجامعات المصرية والجامعات الألمانية ودراسة مقارنة تفسيرية للتحول الديمقراطي ودعم الحرية الأكاديمية في مصر وألمانيا، وأظهرت نتائج البحث أن للتحول الديمقراطي أثره على طبيعة العلاقة بين الجامعة والدولة وعلى مدى الاستقلال الجامعي ومدى تدخل الحكومة أو السلطة السياسية في الشؤون الخاصة بالجامعة، وفي سياق عملية التحول الديمقراطي يفضي الاستقلال الجامعي إلى الحرية الأكاديمية لأفراد الجامعة، وللثقافة السائدة والأيدلوجية الحاكمة في مجتمع ما أكبر الأثر على تطبيق الحرية الأكاديمية لأعضاء المجتمع الأكاديمي. وأوصى البحث بضرورة العمل من أجل تنمية المعرفة والحكمة الجماعية والوعي الذاتي للأفراد، لكونها هي الأسس التي قامت عليها النظم الديمقراطية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
التنوع الثقافي وآليات تعزيزه بالتعليم قبل الجامعي في العالم المعاصر
يعد التنوع الثقافي أحد المواضيع التي انشغلت بها السياسات الدولية والمنظمات العالمية في الآونة الأخيرة. وقد كان لهذا الاهتمام صدى خاصا في بعض الدول المتقدمة لما وجدت في تطبيقاتها لبعض آليات تعزيز التنوع الثقافي من إثراء لرأس مالها البشري وميزة تنافسية استطاعت به نشر نفوذها ثقافياً بالقوة الناعمة. ومن أجل الوقوف على ماهية التنوع الثقافي في العالم المعاصر وآليات تعزيزه في التعليم قبل الجامعي يعتمد البحث الحالي على المنهج الوصفي التحليلي عملاً على وصف الظاهرة البحثية موضوع البحث، وتحليل العلاقات المتشابكة والمكونة لنسيجها، وعليه تتوزع المعالجة البحثية في هذا البحث على ثلاثة محاور رئيسة؛ أولها يتعلق بالتنوع الثقافي بالمجتمعات المعاصرة، والثاني يدور حول أهم آليات تعزيز التنوع الثقافي بالتعليم قبل الجامعي في العالم المعاصر، والثالث يتوصل إلى أهم الاستخلاصات النظرية حول التنوع الثقافي وآليات تعزيزه بالتعليم قبل الجامعي في العالم المعاصر. وقد توصل البحث إلى عدد من الاستخلاصات لعل من أهمها صعوبة افتراض وجود نظام موحد يمثل النظام الأمثل في مسألة تعزيز التنوع الثقافي إذ أن في ذلك احتكار لمفهوم التنوع ذاته وخرق له، وأن التعزيز الحقيقي للتنوع الثقافي يحتاج إلى حراك سياسي مجتمعي تربوي تعليمي مدرسي شامل، وأن العناصر الثلاثة- الإدارة والمعلم والمقرر الدراسي- الأبرز في قيادة أي تطوير للنظم التعليمية الرامية لتعزيز التنوع الثقافي، وأن نماذج التعليم ثنائي اللغة ذات الطابع الإضافي الأمثل في تعزيز التنوع الثقافي خاصة في الدول التي تهدف سياساتها إلى صيانة ثقافات شعوبها الأصلية، وأنه ينبغي أن تتجاوز إدارة المدرسة دورها الإداري إلى دورها القيادي، وأنه منوط بقيادة المدرسة بشكل رئيس التحرك بإيجابية نحو أشكال التحيز.
استقطاب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية والأمريكية
تهتم الجامعات المعاصرة بنظام تعيين أعضاء هيئة التدريس بصورة كبيرة، من حيث التركيز على المسار الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس واللوائح والتشريعات المرتبطة بنظام تعينهم، ولجان التعيين الخاصة بعمليات اختيارهم وتثبيتهم وترقيتهم، وذلك من أجل تحسين كفاءتهم المهنية، وتطوير أداءاتهم البحثية والتدريسية والخدمية، بما يضمن لهم تحقيق الأمن الوظيفي. وتعتبر عملية استقطاب أعضاء هيئة التدريس أهم عمليات نظام تعيينهم؛ لما لها من دور في اختيار أكفأ العناصر لتولي المهام المختلفة في الجامعة، وفي هذا الصدد فإن الجامعات الأمريكية تهتم بنظام تعيين أعضاء هيئة التدريس بشكل كبير وخاصة عملية استقطابهم. ويهدف البحث الحالي إلى وضع إجراءات مقترحة لتفعيل استقطاب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية في ضوء خبرة الجامعات الأمريكية، وبما يتفق والسياق المجتمعي لجمهورية مصر العربية.
تطوير الأداء المؤسسي وتحقيق الميزة التنافسية المستدامة بكليتي التربية بجامعتي عين شمس والمجمعة
يتشكل النظام التعليمي ويتأثر بعدد من القوى العالمية التي تؤثر عليه تأثيرا علميا وأيديولوجيا، والتي تتمثل أهمها في: القوى المعرفية، والاقتصادية، والسياسية، والثقافية، وقد تفرض هذه القوى آثارا عميقة وعديدة على النظام التعليمي ومكوناته وعناصره. وفي هذا السياق تبرز أهمية تطوير الأداء المؤسسي للمؤسسات التعليمية الذي هو بمثابة قدرة المنظمة على استخدام جميع مواردها بكفاءة، لإنتاج مخرجات تكون متناغمة مع أهداف المنظمة ومناسبة لمستخدميها، وبذلك فإن الأداء المؤسسي يعتبر منظومة تتفاعل من خلالها العناصر (المادية والبشرية) داخل المؤسسة مع البيئة المحيطة خارج المؤسسة لتحقيق أهداف ومخرجات فعالية قادرة على التنافس في ظل عصر المعلوماتية، ذلك العصر الذي يتطلب من المؤسسات ضرورة أن تكون لديها ميزة تنافسية من أجل بقائها واستمرارها. وتتمثل أسئلة البحث الحالي فيما يلي: 1- ما الأسس الفكرية للأداء المؤسسي وتحقيق الميزة التنافسية المستدامة بكليات التربية؟ 2- ما محددات تطوير الأداء المؤسسي وتحقيق الميزة التنافسية المستدامة بكليات التربية؟ 3- ما الخلفية العامة لكلية التربية بجامعتي عين شمس والمجمعة؟ 4- ما واقع محددات تطوير الأداء المؤسسي وتحقيق الميزة التنافسية المستدامة بكليتي التربية بجامعتي عين شمس والمجمعة من وجهة نظر عينة الدراسة الميدانية؟ 5- ما أوجه التشابه والاختلاف لاستجابات أفراد عينة الدراسة حول واقع تطوير الأداء المؤسسي والميزة التنافسية في كلية التربية بجامعتي عين شمس والمجمعة، وتفسيرها؟ 6- ما الإجراءات المقترحة لتطوير الأداء المؤسسي وتحقيق الميزة التنافسية المستدامة بكليتي التربية بجامعتي عين شمس والمجمعة؟ واتبع البحث الحالي المنهجية المقارنة، استنادا إلى الأهداف المتوخاة من هذا البحث. وتمثلت أداة البحث الحالي في الاستبيان؛ بهدف الوقوف على واقع الأداء المؤسسي وانعكاسه على تحقيق الميزة التنافسية المستدامة بكليتي التربية بجامعتي عين شمس والمجمعة. وباستقراء نتائج الدراسة الميدانية، وما ترتب عليها من تحليل مقارن لأوجه التشابه والاختلاف، وتفسيرها لاستجابات أفراد العينة؛ اتضح أن ثمة ضعفا ملحوظا في الأداء المؤسسي بكليتي التربية بجامعتي عين شمس والمجمعة في محدداته الثلاثة المختارة في البحث الراهن، (التوجه الاستراتيجي، والتمكين، والتوجه نحو تسويق الخدمات التعليمية)؛ بما ينعكس سلبيا على قدرة الكليتين على تحقيق الميزة التنافسية المستدامة، وهو الأمر الذي يدعو البحث الراهن لتقديم عدد من الإجراءات المقترحة لتطوير الأداء المؤسسي للكليتين، عملا على تحقيق الميزة التنافسية المستدامة لهما، وهو ما سيتم تناوله تفصيلا في القسم التالي من أقسام البحث الراهن. وقد قدم البحث عددا من الإجراءات المقترحة المتعلقة بالمحددات المختارة في البحث الراهن لتطوير الأداء المؤسسي وتحقيق الميزة التنافسية بكليتي التربية بجامعتي عين شمس والمجمعة.
الصحة التنظيمية لمدارس التربية الخاصة في مصر والرضا الوظيفي لمعلميها
الهدف الرئيسي من البحث هو اقتراح بعض الإجراءات لتعزيز الرضا الوظيفي للمعلمين في مدارس التربية الخاصة في مصر من خلال تعزيز الأبعاد الصحة التنظيمية في هذه المدارس مما يؤدي بدوره إلى تحسين أداء المعلمين وكذلك الأداء العام للمدارس. تم تحديد مشكلة البحث في السؤال الرئيس: التالي: كيفية تعزيز رضا المعلمين عن العمل في مدارس التربية الخاصة من خلال تعزيز الأبعاد الصحة التنظيمية في هذه المدارس من أجل تحسين أدائهم. وفى ضوء طبيعة مشكلة البحث وأهدافه، اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي، إلى جانب نلك، تم إعداد استبيان لاستطلاع الرضا الوظيفي للمعلمين في مدارس التربية الخاصة في مصر في ضوء توافر الأبعاد السبعة للصحة التنظيمية. وفي ضوء نتائج البحث تم اقتراح عدد من الإجراءات التي تساعد على تعزيز الأبعاد الصحة التنظيمية في مدارس ذوي التربية الخاصة في مصر لتعزيز مستوى معلميهم من الرضا الوظيفي: 1- تطوير رؤية مدارس التربية الخاصة ورسالتها وأهدافها بطريقة علمية وواضحة ودقيقة. 2- إعطاء أهمية أكبر لتحديد الأدوار الوظيفية للمعلمين بمدارس التربية الخاصة. 3- تزويد مدارس التربية الخاصة بما يلزم من موارد تعليمية وأدوات تقييم. 4- عقد برامج تدريبية متخصصة لتطوير الكفاءات والمهارات اللازمة لقادة المدارس. 5- تطوير نظام تدريبي لا مركزي وموضوعي وواضح لمعلمي مدارس التربية الخاصة. 6- توفير الفرص لمعلمي مدارس التربية الخاصة لتبادل خبراتهم ومعارفهم وتبادلها. 7- وضع معايير واضحة ومحددة وشفافة ومرنة وعادلة للقواعد واللوائح التي تنظم العمل المدرسي.
فرق العمل واستمرارية التحسين لمدارس التعليم الأساسي المعتمدة بمصر
هدف البحث إلى التعرف على فرق العمل واستمرارية التحسين لمدارس التعليم الأساسي المعتمدة بمصر. التعليم هو المصدر الرئيس لأمن القومي في أي مجتمع وأن نجاح المؤسسات كافة لا يأتي إلا بعد نجاح المؤسسات التعليمية في تحقيق أهدافها بإعداد وتأهيل أفراد المجتمع تأهيلًا جيدًا، وعرض البحث إطارًا مفاهيمًا تضمن مفهوم فرق العمل والتحسين المستمر، ولتحقق من أهداف البحث اعتمد على المنهج الوصفي، واختتتم البحث بالإشارة إلى مجموعة من النتائج من أهمها إن توزيع المهام لأعضاء الفريق يكون وفقًا لمعرفتهم وكفاءتهم، وإن وضوح أهداف ورؤية الفريق تساعد على تطويره وجعله فريقًا فعالًا، وإن الثقة بين أعضاء الفريق تزيد من مستوى المشاركة الإيجابية في اتخاذ القرارات ويساعد ذلك على بقاء الفريق ناجحًا ومنتجًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022