Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
172 result(s) for "محمد، مصطفى عبدالسميع"
Sort by:
مبدأ استناد الممكنات إلي الله تعالى وتطبيقاته عند الأشاعرة
يُعد مبدأ استناد الممكنات إلى الله تعالى من الأصول الكبيرة في المذهب الأشعري؛ إذ يمثل القاعدة الكبرى لانطلاق كثير من المسائل الكلامية دفاعا عن بعضها تارة وتأكيدا وتقريرا لبعضها الأخر تارة أخرى. وحين أقوم بدراسة هذا المبدأ فإني سأتعامل معه على أنه تعريف له قيود إخراج وإدخال، فقيود إخراجه على سبيل المثال (استناد الممكنات إلى الله القادر المختار قيد يخرج به عدة أمور منها: نفي تعليل أفعال الله تعالى بالغرض، وينفي عن الله تعالى الوجوب عليه جل شأنه كما تقول المعتزلة، والإيجاب -بمعنى الفيض والصدور -عليه تعالى كما تقول الفلاسفة) و(ابتداء وبلا واسطة قيد يخرج ما يقال من فعل الأشياء في بعضها البعض أو الفعل بواسطة القوة المودعة في الأشياء). وسأكتفي في هذا البحث بدراسة قيود الإخراج لهذا المبدأ دون التعرض لقيود الإدخال، وقد تحدتث عن نفي تعليل أفعال الله تعالى بالأغراض، كما تحدثت عن نفي الوجوب والإيجاب على الله تعالى، وتحدثت عن نفي تأثير الأشياء في بعضها البعض عن طريق الواسطة أو القوة المودعة في الأشياء. وفي الخاتمة: توصلت إلى أن هذا المبدأ من الأصول الجامعة في المذهب الأشعري والتي تعالج كثيرا من مسائل علم الكلام وفي الوقت ذاته تنفي عن الباري تعالى كل ما لا يليق بذاته المقدسة.
استراتيجية مقترحة قائمة على التعلم المعكوس لتنمية مهارات التفكير في الرياضيات لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
هدفت الدراسة إلى تنمية مهارات التفكير لدى طلاب الصف الثاني إعدادي في الرياضيات باستخدام استراتيجية مقترحة قائمة على التعلم المعكوس. ولتحقيق هذا اتبع الباحث المنهج التجريبي بتصميمه شبه التجريبي، وأعد اختبار مهارات التفكير العليا، وقد بلغ عدد أفراد العينة (30) موزعين على مجموعة ضابطة وتجريبية، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: - وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.01) بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في مهارات التفكير العليا لصالح المجموعة التجريبية. - بلغت قوة علاقة لاختبار مانوتيني (Mann-Whitney) ولاختبار ويلكوكسون (Wilcoxon) للتعرف على دلالة تأثير المتغير المستقل على المتغير التابع قيمة 1. وخرجت الدراسة بعدة توصيات منها: - التوسع في تطبيق استراتيجية التعلم المعكوس لتنمية مهارات التفكير في الرياضيات. - وضع برامج لتدريب القائمين على التدريس باستخدام استراتيجية التعلم المعكوس مع معظم المواد الدراسية، وكيفية تخطيط دروسهم وتنفيذها وفق هذه الطريقة. - الاستثمار الأمثل لوقت الحصة بالأنشطة والتدريبات، وذلك بالاستفادة من الاستراتيجيات الحديثة منها \"استراتيجية التعلم المعكوس\".
برنامج مقترح لمقرر إلكتروني في مادة الكمبيوتر لتلاميذ المرحلة الإعدادية في ضوء متطلبات المدرسة الإلكترونية
تهدف الدراسة إلى توضيح برنامج مقترح لمقرر إلكتروني في مادة الكمبيوتر لتلاميذ المرحلة الإعدادية وذلك في ضوء متطلبات المدرسة الإلكترونية، وذلك من خلال دخول شبكة الإنترنت للمدارس والجامعات وتحولها إلى وسيلة إيضاح تتضمن ما ينشده المدرس والطالب في قاعات الدرس، ظهر التصور الجديد لمدرسة المستقبل، وهي المدرسة الإلكترونية التي أصبحت تكنولوجيا الكمبيوتر وشبكاته الداخلية والخارجية عاملاً أساسياً في تصور هذه المدرسة؛ لما تقدمه من توسيع لدائرة تعلم الطالب لتمتد عبر مصادر التعلم الإضافية خارج نطاق الفصل الدراسي، وعلى الرغم من أهمية تدريس مادة الكمبيوتر لتلاميذ المرحلة الإعدادية، بحيث تؤهلهم للتعامل مع مستحدثات بيئة المدرسة الإلكترونية، لم تتطرق أي من الدراسات العربية إلى وضع برنامج لتطوير هذه المادة وتقديمه في صورة إلكترونية عن طريق شبكة الإنترنت بما يمثل تطبيقاً لبيئة المدرسة الإلكترونية يمكن للطالب الإفادة منه في ظل التغيرات التي تفرضها هذه البيئة التعليمية الجديدة.
المساندة الاجتماعية كمنبئ بالتدفق النفسي لدى طلبة الدراسات العليا بكلية التربية جامعة قناة السويس
هدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين التدفق النفسي والمساندة الاجتماعية لدى طلبة الدراسات العليا، والتعرف على الإسهام النسبي لأبعاد والمساندة الاجتماعية في التنبؤ بالتدفق النفسي لدى طلبة الدراسات العليا، وبلغت عينة الدراسة ۲۰۹ (۲۱ من الذكور- ۱۸۸ من الإناث) من طلبة الدراسات العليا بكلية التربية جامعة قناة السويس بالإسماعيلية للعام الدراسي (۲۰۱۷/ ۲۰۱۸)، تراوحت أعمارهم ما بين (۲۲ - 57) عاما، وأستخدم مقياس التدفق النفسي (إعداد الباحثة)، ومقياس المساندة الاجتماعية (إعداد الباحثة كأدوات للدراسة، وكانت من نتائج الدراسة: وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا وموجبة عند مستوى دلالة 0.01 بين التدفق النفسي وكل من (مساندة الأسرة- ومساندة الأساتذة والمشرفين)، وعدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين التدفق النفسي ومساندة الزملاء، ووجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا وموجبة عند مستوى دلالة 0.01 بين التدفق النفسي وكل من (المساندة المعرفية- المساندة الوجدانية)، وعدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين التدفق النفسي والمساندة المادية، إمكانية التنبؤ بالتدفق النفسي من خلال مساندة الأساتذة والمشرفين، وعدم إمكانية التنبؤ بالتدفق النفسي من خلال مساندة الأسرة، ومساندة الزملاء، وأيضا عدم إمكانية التنبؤ بالتدفق النفسي من خلال المساندة المعرفية والمساندة الوجدانية، والمساندة المادية.