Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
44 result(s) for "محمود، أحمد محمد معوض"
Sort by:
الاتجاهات الحديثة في إعلام الطفل وذوي الاحتياجات الخاصة
يعتبر هذا الكتاب أول مرجع علمي باللغة العربية يتناول سلسلة من الدراسات الإعلامية الحديثة التى تتناول حقوق الطفل الاتصالية، والاتجاهات الحديثة لإعلام الطفل بشتي وسائله وقنواته المقروءة أو المسموعة أو المسموعة المرئية، بالإضافة إلى تأثيراته المختلة على الأطفال، وكذلك الإعلام الموجه لذوي الاحتياجات الخاصة، مع التركيز على الاتجاهات الحديثة للدراسات والبحوث التي أجريت في مختلف المجلات الإعلامية، ومنها الإنترنت والصحافة المطبوعة والإلكترونية والراديو والتليفزيون.
برنامج تدريبي لإعداد الطالبة المعلمة بكلية البنات لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها فى ضوء المدخل التواصلي
هدف البحث إلى الكشف عن فاعلية برنامج تدريبي لإعداد الطالبة المعلمة بكلية البنات لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في ضوء المدخل التواصلي. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي والمنهج شبه التجريبي. وتمثلت أدوات البحث في قائمة بمتطلبات الإعداد المناسبة لإعداد الطالبة المعلمة بكلية البنات لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وبرنامج تدريبي قائم على المدخل التواصلي، واختبار تحصيلي لقياس الجوانب المعرفية من المتطلبات، وبطاقة ملاحظة لقياس الجوانب الادائية من المتطلبات، وتم تطبيقهم على عينة مكونة من 60 طالبة من طالبات كلية البنات لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. وجاء البحث في ثلاثة محاور، المحور الأول معلم اللغة العربية لغير الناطقين بها (أهميته ومبررات إعداده). المحور الثاني اللغة العربية لغير الناطقين بها (أهميتها وأهداف تعليمها). المحور الثالث المدخل التواصلي مفهومه وأسسه. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج ومنها، وجود فروق ذي دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي ككل لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذي دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي ككل لصالح التطبيق البعدي، وهذا يدل على تفوق طالبات المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي للاختبار. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
تاريخ مدرسة فقهية : الانتشار المبكر للمذهب الحنفي
كانت المدرسة الحنفية، كغيرها من المدارس الفقهية السنية الثلاث نتاج عملية استمرت لعدة قرون وقد تطورت العناصر المختلفة التي أسست تلك المدارس وتراكمت تدريجيا خلال تلك العملية وتتعلق بعض تلك العناصر بالاعتراف بسند مؤسس المدرسة، بينما تعلق بعضها بالمحتوى، كالآراء الفقهية التي تقبلتها المدرسة أو الروايات التي تدعم تلك الآراء، وهناك عناصر أخرى، مثل الكتب الفقهية أو كتب السيرة، تتعلق بالمنحى الأدبي للمدرسة. إضافة إلى عناصر أخرى، كالمؤسسات التعليمية المتعلقة بالتعليم أو بإتباع تلك المدرسة وشعورهم بالانتماء لها، وقد شهدت السنوات الأخيرة تقدما ملحوظا في فهم كيفية تطور هذه العناصر وكيفية تأسيس تلك المدارس. ويعتقد الجميع حاليا أن المرحلة التكوينية لهذه المدارس الفقهية انتهت في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي، عندما اكتسبت كل عناصرها الأساسية، ووصلت إلى مرحلة النضج، يقدم هذا الكتاب سردا لكيفية انتشار المذهب الحنفي لقرابة قرن ونصف، وذلك منذ نشأته في منتصف القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي، حتى نهاية القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي.
بناء منهج وفعاليته في تنمية بعض مهارات الفهم القرائي لذوي الإعاقة الذهنية من تلاميذ المرحلة الابتدائية في ضوء احتياجاتهم اللغوية
استهدفت البحث الحالي بيان فعالية المنهج المقترح في تنمية بعض مهارات الفهم القرائي لذوي الإعاقة الذهنية من تلاميذ المرحلة الابتدائية، وكان مبعث الاهتمام بهذا الموضوع نتيجة الدراسة الاستطلاعية التي قام بها الباحث، وقد أظهرت نتائج هذا البحث فاعلية المنهج المقترح في تحسين مهارات الفهم القرائي لدى هؤلاء التلاميذ. أهمية البحث: - التعرف على الاستراتيجية المستخدمة في المنهج المقترح، وكيفية استخدامها في تنمية مهارات الفهم القرائي. - مساعدة الموجهين عند قيامهم بتدريب المعلمين أثناء الخدمة على استخدام بعض الإجراءات، والفنيات التدريسية، والأنشطة، وأساليب التقويم المناسبة لطبيعة الإعاقة الذهنية، والتي تمكنهم من تنمية تلك المهارات. - مساعدة المعلمين في التغلب على أوجه القصور في أساليب التدريس التقليدية الشائعة في المدارس من خلال إمدادهم باستراتيجيات تدريسية تساعدهم على إثراء الموقف التعليمي، وزيادة التفاعل بين عناصره. - فتح المجال أمام الباحثين؛ لتصميم تجارب مماثلة في المراحل التعليمية المختلفة. توصيات البحث: - إعداد مناهج تعليمية خاصة بذوي الإعاقة الذهنية في مختلف المواد والمراحل بما يتناسب مع خصائصهم. - وضع تصور مقترح لمهارات الفهم خلال صفوف المراحل الدراسية المختلفة بمدارس التربية الفكرية. - الاهتمام بتدريب المعلمين على كيفية تنمية مهارات الفهم القرائي لدى التلاميذ المعوقين ذهنياً. مقترحات البحث: يقترح البحث الحالي إجراء البحوث التالية: - فاعلية استراتيجية الخرائط المعرفية في تنمية مهارات الفهم القرائي لذوي الإعاقة الذهنية. - تقويم مناهج اللغة العربية بمدارس التربية الفكرية في ضوء احتياجاتهم اللغوية والثقافية. - برنامج مقترح لتنمية مهارات الاستعداد للقراءة لدى تلاميذ مرحلة التهيئة المعوقين ذهنياً.
فعالية برنامج قائم على فنيات تحليل السلوك التطبيقي في تحسين السلوك التكيفي لدى أطفال ذوي اضطراب التوحد
هدف البحث عن الكشف عن فعالية برنامج قائم على فنيات تحليل السلوك التطبيقي في تحسين السلوك التكيفي لدي أطفال ذوي اضطراب التوحد. واستخدمت المنهج شبه التجريبي ذو المجموعة الواحدة لتحقيق أهداف الدراسة، وتكونت عينة الدراسة من (۸) من أطفال اضطراب طيف التوحد، تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٦-٨) عاما، ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة باستخدام الأدوات التالية: مقياس مهارات السلوك التكيفي (إعداد/ الباحثة)، إضافة إلى البرنامج القائم على تحليل السلوك التطبيقي إعداد الباحثة. وتوصلت الدراسة للنتائج التالية: توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس مهارات السلوك التكيفي في القياسين القبلي والبعدي في اتجاه القياس البعدي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية في القياس البعدي والتتبعي على مقياس مهارات السلوك التكيفي.
الزراعة في مملکة غرناطة في ظل بني الأحمر ( 635-798 هـ / 1238-1492م )
يتناول هذا البحث الزراعة في مملكة غرناطة في ظل بني الأحمر، وتناولنا خلاله مقومات الزراعة من التربة الخصبة والمناخ ومصادر الري المتعددة التي ساعدت على قيام زراعة ناجحة مثمرة في مدن وقرى المملكة، ثم تحدثنا عن نظام الأراضي الزراعية وامتلاك كبار رجال الدولة للضياع الواسعة المتعددة ونظام أراضي الأحباس وأراضي الإٍقطاع، وأصبح في ظل هذا النظام السواد الأعظم من الزراع يعملون كأجراء في الأرض لدى الطبقة الخاصة والمتوسطة، هذا بالإضافة إلى العوامل المؤثرة في الزراعة التي أثرت على المحاصيل الزراعية من السيول الجارفة وعدم سقوط الأمطار، والثورات التي اندلعت بين أفراد الأسرة الحاكمة، والأوبئة، وتعرضت للمحاصيل الزراعية في المملكة ونظام تخزين المحاصيل.
برنامج قائم على نموذج سكامبر في تنمية عمليات العلم الأساسية لدى طفل الروضة
هدف البحث الحالي إلى التحقق من فعالية برنامج قائم على نموذج سكامبر في تنمية عمليات العلم الأساسية لدى طفل الروضة، وللتحقق من هدف البحث استخدمت البحث المنهج التجريبي ذي المجموعتين التجريبية (۳۰) والضابطة (۳۰) ذات التطبيق القبلي والبعدي، وتم معالجة البيانات إحصائيا باستخدام (T-Test) لحساب الفروق بين المجموعتين في التطبيق القبلي والبعدي. واستخدم البحث اختبار التفكير الابتكاري لتوارنس ومقياس التفكير الناقد المصور وتم تطبيقهم قبليا وبعديا على عينة البحث. وكان من أهم نتائج البحث وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار التفكير الابتكاري لتوارنس لصالح أطفال المجموعة التجريبية، كما أنه يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطات درجات التطبيقين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في اختبار التفكير الابتكاري لصالح التطبيق البعدي، وكانت معادلة نسبة الكسب المعدل لبلاك، للتفكير الابتكاري ككل تساوي: (1.43) عند مستوى دلالة 0.05 أي إنها دالة إحصائيا. ووجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لمقياس التفكير الناقد المصور لصالح أطفال المجموعة التجريبية، كما أنه يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطات درجات التطبيقين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في مقياس التفكير الناقد المصور لصالح التطبيق البعدي، وكانت معادلة نسبة الكسب المعدل لبلاك، للتفكير الناقد ككل تساوي: (1.33) عند مستوى دلالة 0.05 أي إنها دالة إحصائيا. وهذا دليل على أن البرنامج القائم على نموذج سكامبر فعال في تنمية عمليات العلم الأساسية لدى أطفال المجموعة التجريبية.
برنامج معرفي سلوكي لمرشد المعلم في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين وفاعليته في تنمية الأداء التدريسي لمعلمي العلوم بالمرحلة الأساسية
هدف البحث إلى تنمية الأداء التدريسي لدي معلمي العلوم بالمرحلة الأساسية، ولتحقيق هذا الهدف، أتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي للتوصل لأهم مهارات القرن الحادي والعشرين لتنمية الأداء التدريسي لدي معلمي العلوم بالمرحلة الأساسية. والمنهج التجريبي في تطبيق تجربة البحث حيث تم اختيار مجموعة مكونة من (30) مرشد ومرشدة و(30) معلم ومعلمة، وتطبيق المعالجة التجريبية المتمثلة في البرنامج المعرفي السلوكي لمرشد المعلم في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين على مجموعة البحث المتمثلة في (30) مرشد ومرشدة، وتطبيق بطاقة ملاحظة الأداء التدريسي قبل وبعد المعالجة التجريبية على مجموعة البحث المتمثلة في (30) معلم ومعلمة، وقد أظهرت النتائج وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات المعلمين المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لبطاقة ملاحظة الإداء التدريسي لصالح التطبيق البعدي. مما يدل على فاعلية البرنامج المعرفي السلوكي في تنمية الداء التدريسي لدي معلمي العلوم بالمرحلة الأساسية، وفي ضوء هذه النتائج أوصى البحث بتغذية المدارس بمرشد معلم العلوم ليساهم في تنمية المعلمين مهنيا باستمرار، وتطوير بطاقة ملاحظة الإداء التدريسي لمعلمي العلوم بالمرحلة الأساسية التي يستخدمها المشرفون التربويين بحيث تتناسب مع مهارات القرن الحادي والعشرين.
معايير إنتاج موقع إلكتروني لأنشطة الإعلام التربوي لطلاب المرحلة الإعدادية من وجهة نظر المتخصصين
تهدف الدراسة إلى التعرف على معايير إنتاج موقع إلكتروني لأنشطة الإعلام التربوي لطلاب المرحلة الإعدادية بمدارس محافظة بورسعيد، وتحديد الأهمية النسبية لمعايير إنتاج الموقع الإلكتروني من وجهة نظر المتخصصين ومدى توافرها في الموقع، التعرف على استجابات المتخصصين على معايير إنتاج الموقع الإلكتروني حسب متغيرات (الوظيفة وسنوات الخبرة). وطبقت الدراسة على عينة قوامها 46 مفردة من المتخصصين في مجال الإعلام وتكنولوجيا الحاسب الآلي والمعلومات والاتصالات والإعلام، كما استخدمت الباحثة قائمة معايير إنتاج الموقع الإلكتروني. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: \"لم يتم ثبوت صحة الفرض القائل بوجود فرق دال إحصائياً بين استجابات المتخصصين على فقرات قائمة معايير إنتاج الموقع الإلكتروني من حيث التوافر حسب متغيرات (الوظيفة وسنوات الخبرة)\"، كشفت الدراسة اتفاق المتخصصين عينة الدراسة في إعطائهم درجة كبيرة من ناحية الأهمية والتوافر لمعايير (المواصفات العامة للموقع الإلكتروني، تشغيل لموقع الإلكتروني، تصفح الموقع الإلكتروني، اللغة، تصميم الموقع الإلكتروني، مظهر الشاشة، الدقة والحداثة). إجمالاً فقد كان هناك اتساقاً كبيراً بين الأهمية النسبية لكل معيار من معايير إنتاج الموقع، وبين مدى توافر تلك المعايير في الموقع الإلكتروني (إعلام مدارسنا) من وجهة نظر المتخصصين ككل.
مصادر المخدرات السوداء الواردة إلى مصر 1929 - 1960
كانت هناك العديد من الدول المنتجة والمهربة للمخدرات السوداء، منها من انتج نوعا واحدا فقط ومنها من انتج النوعين معا، ونتيجة لسعة هذه التجارة غير المشروعة وعظم حجم أرباحها عملت بعض الدول على إنتاج نوع وتهريب الأخر من خلال حدودها، كما وجدنا دول لم تستطيع الإنتاج أو أجبرت على إيقافه فتحولت لدول وسيطة في عملية التجارة، وكانت أشهر هذه الدول هي سوريا ولبنان، وتميزت سوريا ولبنان بأنهما جمعا بين الإنتاج والتهريب للحشيش، والوساطة لتهريب الأفيون، حيث جمعتا بين الربحين، وجمعت ثروات هائلة خلال فتره الدراسة من ذلك، وجدير بالذكر أن سوريا ولبنان رغم انخفاض وارتفاع تصديرها للمخدر الأسود لمصر حسب ظروفهما إلا أنهما احتلتا مركز الصدارة في ذلك المجال لسنوات عديده وحتى حين تراجعها كانت من المراكز الأولى في التصدير. تلي سوريا ولبنان في ذلك المجال تركيا، إلا أنها تميزت عنهما بأنها أنتجت كلا نوعي هذا المخدر وهو الحشيش والأفيون، وكان للحشيش التركي طعم ورائحة مميزة جعلته يجتاح الوارد من لبنان وسوريا ويتفوق عليه، حيث أقبل عليه المدمنون لأعوام كثيرة تراجع فيها الوارد من هاتين البلدين، أما عن الأفيون فقد كان يرد لمصر بكميات كبيرة خاصة في سنوات الحرب العالمية الثانية وفي مرحلة الإدارة، واختلفت أنواعه ما بين الازمرلي والأصابع، واستمر وروده إلى مصر إلى نهاية فترة الدراسة. ثم أتى بعد ذلك أربع دول كانت منتجه لنوع واحد فقط وهو الحشيش، وهم على التوالي اليونان يوغسلافيا، بلغاريا، ألبانيا، وكل هذه الدولة عملت في هذا المجال لفترة قصيرة -مرحلة المكتب -ثم اختفت، بالإضافة إلى دولتين أنتجا نوعي المخدر الأسود مثل تركيا وهم إيران والهند، إلا أنهما لم يحظيا بنفس المكانة والشهرة، فاقتصر إنتاج الحشيش في إيران على مرحلة المكتب بينما استمر إنتاج الأفيون إلى مرحلة الإدارة أيضا، بينما اشتهر الحشيش الهندي عن أفيونها. كانت آخر الدول المنتجة هي إسرائيل، إلا محاولتها للإنتاج لم تأت بالنتائج المرجوة وتحقق لها الأرباح المتوقعة بعد فشل زراعتها مرة ومحصول قليل وبلا جودة مرة أخرى، وجدير بالذكر أنها حاولت إنتاج نوع واحد فقط وهو الحشيش، وبعد محاولاتها التي باءت بالفشل، اتجهت للوساطة، وسيطرت فيها على سوق الشرق الأوسط بالكامل للمخدرات غير المشروعة، وحققت أرباح خيالية، هذا فضلا عن العائد العسكري والسياسي. هناك دول اقتصر عملها على مجال الوساطة فقط كان أبرزها فلسطين، فبحكم موقعها الجغرافي كانت مركزا لعصابات التهريب المنظمة، وقد سيطرت على سوق الوساطة حتى منتصف مرحلة القسم، فبعد احتلالها ثم حدوث العدوان الثلاثي خسرت موقعها لإسرائيل، هذا فضلا عن الأردن والسعودية التي عملتا في هذا المجال لفترة غير قليلة، حيث لعبت الأردن دور الوسيط في هذه التجارة ما بين سوريا ولبنان ومصر، وتشابهت مع سوريا ولبنان بسيطرة ذوي السلطة والنفوذ على هذا المجال، واستمرت بالتهريب إلى نهاية مرحلة القسم، أما عن السعودية فدام عملها إلى مرحلة الإدارة فقط واستغلت موسم الحج في عمليات التهريب، حيث كانت عمليات التفتيش غير شديدة للقادمين من الحج، كما استخدموا الحقائب الدبلوماسية لذوي المناصب في عمليات التهريب.