Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
61 result(s) for "مسيل، محمود عطا محمد علي"
Sort by:
الحوار التربوي مع الشباب
تهدف هذه الوقة بصفة أساسية إلى تقديم رؤية تربوية لمواجهة التطرف بين الشباب، وفي سبيل ذلك تم تحليل مفاهيم التطرف وأبعاده، والحوار التربوي وطبيعته، والاستفادة من هذا التحليل في تقديم مجموعة من المقترحات يمكن أن تفيد في مواجهة هذه الظاهرة، وحتى يتحقق ذلك تسير الورقة في الخطوات التالية: -تحليل مفهوم التطرف وأبعاده، وذلك من خلال بيان تعريف التطرف وأسبابه ومظاهره وأشكاله، ودلائل اهتمام الإسلام بالتطرف والدعوة للبعد عنه، والحكمة من النهي عن التطرف، وصفات المتطرفين، وأن الوسطية هي منهج الإسلام في مكافحة التطرف. -تحليل مفهوم الحوار وأبعاده، من خلال بيان تعريف الحوار، دوائر الحوار، غايات الحوار، مبادئ وآداب الحوار، أنواع الحوار. -بيان أن الحوار مع الشباب ضرورة تربوية، وذلك من خلال بيان أهمية الحوار التربوي، فوائد الحوار التربوي مع الشباب، عوامل نجاح الحوار التربوي مع الشباب، مسئوليات المؤسسات التربوية في نجاح الحوار مع الشباب. -وأخيرا تقديم مجموعة من المقترحات التي يمكن أن تستفيد منها المؤسسات التربوية في تعليم الشباب الحوار وآدابه
دور مؤسسات المجتمع المدني المصري في التنمية المستدامة
هدفت الدراسة إلى تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني المصري في التنمية المستدامة، ولتحقيق أهداف الدراسة تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، وفى ضوء هذا المنهج سارت الدراسة في مجموعة من الخطوات بعد الإطار العام للدراسة، بدأت بعرض إطار نظري تم فيه تحليل مفهوم المجتمع المدني والمفاهيم ذات الصلة به، ثم تحليل مفهوم التنمية المستدامة وأبعادها. وبعد ذلك تم عرض أهم ملامح بعض الخبرات الأجنبية حول دور مؤسسات المجتمع المدني في التنمية المستدامة بمجتمعاتها، شملت كل من: رواندا، ماليزيا، إيطاليا، مع تحليل هذه الخبرات في ضوء الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية لهذه الدول، وبعد ذلك تم عرض الجهود المصرية في هذا المجال سواء على المستوى القومي أو على مستوى قطاعات جغرافية معينة. وفى الختام عرضت الدراسة لمجموعة من الإجراءات التي يمكن من خلالها تفعيل أدوار مؤسسات المجتمع المدني المصري في تحقيق التنمية المستدامة.
المضامين التربوية لحقوق المرأة في الإسلام
هدفت هذه الورقة بصفة أساسية إلى تقديم مجموعة من الرؤي المختلفة حول تحليل مفاهيم: الخطاب، الخطاب الديني، تجديد الخطاب الديني، والاستفادة من هذا التحليل في تقديم مجموعة من المقترحات يمكن أن تسهم في تفعيل حركة حقوق الإنسان عموما، وحقوق الإنسان المتعلقة بالمرأة على وجه الخصوص. -وفي سبيل تحقيق ذلك سارت الورقة في الخطوات التالية: 1-تحليل بعض المفاهيم: مثل الخطاب، الخطاب الديني، وتجديد الخطاب الديني، مع رصد ضوابط الخطاب الديني وسلبياته، وضوابط تجديد الخطاب الديني ومعوقاته من خلال عرض الرؤى المختلفة ذات الصلة بالموضوع. 2-تحليل مفهوم حقوق الإنسان، والمبادئ التي تقوم عليها ومصادرها وتصنيفاتها وأنواعها المختلفة. 3-رصد أهم حقوق الإنسان المتعلقة بالمرأة في الشريعة الإسلامية، وكيف تعاملت الشريعة الإسلامية مع هذه الحقوق، وإبراز الصورة الحقيقية لحقوق المرأة كما أقرتها الشريعة الإسلامية، والمضامين التربوية المستنبطة منها. 4-تقديم مجموعة من المقترحات أو الإجراءات التي يمكن أن تفيد في هذا المجال والتي تسهم في تعزيز حقوق المرآة المصرية والعربية.
رسالة في التسامح
سلطت الورقة الضوء على رسالة في التسامح. وجاءت الورقة في عدة نقاط، الأولى فيها بيان لتعريف التسامح. والثانية فيها بيان للتسامح في الديانة المسيحية، في ضوء اقوال السيد المسيح عن التسامح والغفران، وأقوال تلاميذ السيد المسيح ورسله عن التسامح. والثالثة فيها بيان للتسامح من منظور إسلامي، من حيث التسامح في القرآن الكريم، والتسامح في السنة النبوية المطهرة. والرابعة فيها بيان للتسامح من منظور الفكر الحديث. والخامسة فيها بيان لدور التربية في نشر وتعزيز ثقافة التسامح، من حيث دور مؤسسات التربية غير النظامية، ودور مؤسسات التربية النظامية. وختاما فالتسامح لا يعنى التسامح مع السلوك غير المقبول وإنما يعنى أن كل شخص يستحق أن يعامل باحترام، ويجب أن نضع في الاعتبار دائما أن التطرف ناتج عن رفض التعددية والتشويه لفهم التعاليم الدينية، وأن الأبناء يستمعون الى أباءهم فيجب أن يكونوا قدوة لهم سواء في الطريقة التي يتحدثون بها أو يتعاملون بها مع الآخرين، وأن الاسرة والمدرسة لهما دور بارز في غرس ثقافة التسامح ومواجهة التعصب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
التخطيط للتعاقب القيادي مدخل لتحقيق التميز المؤسسي بالجامعات المصرية بالإفادة من خبرة الولايات المتحدة الأمريكية
يعد التخطيط للتعاقب القيادي مدخلا أساسيا لتحقيق التميز المؤسسي، ولذلك سعت الدراسة الحالية إلى استخلاص إجراءات آلية مقترحة لتنفيذ خطط التعاقب القيادي والتميز المؤسسي في الجامعات المصرية بالإفادة من خبرة الولايات المتحدة الأمريكية، واعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي لملاءمته لطبيعة الدراسة، وتوصلت إلى مجموعة من النتائج، منها: ضرورة وجود استراتيجية لتخطيط التعاقب القيادي للقيادات الجامعية لما لها من دور قوي وإيجابي في تحقيق التميز المؤسسي في الجامعات المصرية، وتصميم خطط التعاقب القيادي لتناسب الاحتياجات الخاصة لكل جامعة على حدة، كما هو الحال في الجامعات الأمريكية، وضع خطة التعاقب القيادي بحيث تتوافق مع استراتيجية الجامعة، وتخصيص الموارد اللازمة لتنفيذ استراتيجيات التعاقب القيادي، وبناء ثقافة تنظيمية تدعم التخطيط للتعاقب القيادي والتميز المؤسسي، ووضع معايير واضحة للاختيار وإعداد وتنمية القادة المحتملين، وربط خطط التطوير بالاحتياجات الوظيفية والقيادية، تصميم برامج تدريبية مخصصة للتعاقب القيادي تهدف لتطوير المهارات القيادية التي تتناسب مع المناصب القيادية كل على حدة، وأخيرا، يجب أن يكون التخطيط للتعاقب القيادي عملية مستمرة، مع مراجعة النماذج وتحديثها بشكل دوري لضمان مواكبة احتياجات الجامعة المتغيرة.
دراسة ميدانية لبعض مشكلات إدارة المدارس الثانوية بمحافظة شمال سيناء في ضوء الخطة الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعي 2014-2030
هدف البحث إلى التعرف على المشكلات الإدارية ومنها والفنية التي تواجه إدارة المدارس الثانوية العامة بمحافظة شمال سيناء وتحديد هذه المشكلات بدقة تلك المشكلات التي واجهتها وتواجهها إدارات المدراس الثانوية العامة خلال سنوات تطبيق الخطة الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعي في مصر ۲۰۱٤- ۲۰۳۰، والحلول الموضوعة لها ومدى جدوى هذه الحلول المصاغة في ضوء الخطة الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعي في مصر ۲۰۱٤- ۲۰۳۰، وتقديم المقترحات والحلول التي قد تساهم في حل هذه المشكلات. واستخدمت الدراسة الاستبانة كأداة لتطبيقها على عينة من العاملين بالمدارس الثانوية العامة بمحافظة شمال سيناء، وتوصلت الدراسة في إطارها النظري أن إدارة المدارس الثانوية العامة تعاني من مشكلات في جانبي العمليات والأدوار الإدارية إلى جانب مشكلات لها طبيعة خاصة كالمبني المدرسي والبنية التكنولوجية كما توصلت الدراسة في إطارها الميداني أن هناك مجموعة مشكلات قديمة متجذرة تؤثر على عملية إدارة المدارس وأخرى مستحدثة ظهرت مع تنفيذ الخطة الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعي في مصر ۲۰۱٤- ۲۰۳۰، وصنفت هذه المشكلات في ثلاث مجالات هي مشكلات متعلقة بالإتاحة ومشكلات متعلقة بالجودة ومشكلات متعلقة بالبنية التنظيمية؛ وقدمت الدراسة مجموعة من المقترحات والحلول لبعض هذه المشكلات.
دراسة مقارنة للتعليم المدمج للطلاب الصم في كلا من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية وإمكانية الإفادة منها بالتعليم النوعي في مصر
استهدفت الدراسة التعرف على طبيعة التعليم المدمج للطلاب الصم في كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية وإمكانية الإفادة منها بالتعليم النوعي في مصر، وتقديم تصور مقترح لتطوير التعليم المدمج للطلاب الصم بالتعليم النوعي في مصر في ضوء خبرات دولتي المقارنة بما يتوافق والسياق الثقافي المصري. ولتحقيق ذلك الهدف اعتمدت الدراسة على المنهج المقارن بمدخله الوصفي التحليلي لملائمته لأهداف الدراسة وطبيعتها. ولقد أسفرت الدراسة عن نتائج عدة، أهمها: ندرة وجود برامج للدعم النفسي للطلاب الصم لتهيئتهم للبيئة الجامعية الجديدة. ضعف الخدمات المساندة المقدمة للطلاب الصم أثناء دراستهم داخل الكلية، عدم ملاءمة المناهج والمقررات الدراسية لبعض الطلاب الصم لقدراتهم العقلية والعمرية، عدم وجود دليل إرشادي للطلاب الصم للتعرف على طبيعة الكلية وطبيعة الأقسام المتاحة للدراسة بها. الضعف الشديد لدى الطلاب الصم في إتقان مهارة القراءة والكتابة مما يترتب عليه اقتصار تواصلهم مع مترجمي لغة الإشارة فقط، عدم توافر آليات لقياس مدى رضا الطلاب عن التعلم بالدمج مع أقرانهم من الأسوياء داخل الكلية فضلاً عن صعوبة التواصل بين الطلاب الصم وبين أقرانهم من العاديين.
الإدارة الرقمية مدخل لتحقيق التطوير التنظيمي بمدارس التعليم الثانوي العام بمصر
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على الإطار النظري الذي يحكم مدخل الإدارة الرقمية مفهومها، أهميتها، وخصائصها، ودور مدخل الإدارة رقمية في تحقيق التطوير التنظيمي بالمدارس الثانوية العامة في مصر، والإطار النظري الذي يحكم التطوير التنظيمي مثل ماهية التطوير التنظيمي وأهدافه، وأهميته، خصائصه، وطرح مجموعة من المقترحات التي تسهم في تحقيق التطوير التنظيمي بالمدارس الثانوية العامة من خلال مدخل الإدارة الرقمية، مثل توطين نمط الإدارة الرقمية بالمدارس الثانوية العامة، ويتحقق ذلك من خلال الآليات التالية، إرساء ثقافة التعلم الرقمي بالمدرسة من خلال بناء ثقافة تنظيمية تعزز من استخدام التكنولوجية الرقمية في العصر الرقمي، وتوافر علاقة إيجابية بين العاملين مما يتيح الفرصة للتواصل الرقمي مع إدارة المدرسة، وتبنى رؤية واضحة لاستثمار إمكانيات التقنية في عمليات التمويل، وإيجاد بيئة مناسبة للإبداع والتميز الرقمي في ضوء مؤشراته، وتنوع برامج الاستدامة الرقمية وبناء بيئة تعليمية غنية بالتكنولوجيا والتي تشمل على بناء برنامجا تربويا للإدارة الرقمية لجميع أعضاء المجتمع المدرسي، والعمل على بناء مواقع إلكترونية للمدرسة على الشبكة العنكبوتية والعمل على تحديثه، واستخدم البحث المنهج الوصفي، وأظهر البحث أن التطوير التنظيمي جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية، وأن الإدارة الرقمية تهدف إلى تحسين العملية التعليمية والتربوية وتحقيق التطوير التنظيمي بالمدارس الثانوية العامة وذلك عن طريق توعية العاملين بالمدرسة بواجباتهم والعمل على تحقيق أهداف المدرسة المنشودة بكفاءة وفاعلية.
تصور مقترح لتحويل الجامعات المصرية إلى جامعات ذكية في ضوء التحول الرقمي
تناول البحث موضوع تحويل الجامعات المصرية إلى جامعات ذكية في ضوء التحول الرقمي، وهدف البحث من وراء تناول هذا الموضوع إلى وضع تصور مقترح لتحويل الجامعات المصرية إلى جامعات ذكية في ضوء التحول الرقمي ولتحقيق هذا الهدف طبق البحث المنهج الوصفي في جمع المعلومات عن الجامعات الذكية والتحول الرقمي وعن الجهود المصرية لتحويل الجامعات المصرية إلى جامعات ذكية، وفي ضوء هذا المنهج تم تحليل المعلومات وتفسيرها، واحتوى البحث على عدة خطوات ضمت متعلقة بالإطار النظري وبنتائج البحث. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج منها. إن الجامعة الذكية هي مؤسسة للتعليم العالي تضم مجموعة من الأنظمة الفرعية. تهدف الجامعة الذكية إلى إيجاد بيئة تعليمية وبحثية تكنولوجية ذكية، وتحقيق أقصى قدر من التعليم للطلاب وفق قدراتهم ومهاراتهم المختلفة. يهدف التحول الرقمي إلى تحقيق أهداف عدة منها، الوصول إلى مصادر المعلومات بكافة أنواعها عن طريق شبكة الانترنت. قامت الحكومة المصرية بإنشاء الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني وإنشاء جامعة مصر للمعلوماتية، وقد وضع البحث تصورا مقترحا لتحويل الجامعات المصرية إلى جامعات ذكية في ضوء التحول الرقمي.