Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
16 result(s) for "هلال، كريم فخري"
Sort by:
المخططات العاطفية لدى طلبة الجامعة
يمر الفرد في حياته بمراحل مختلفة في جميع الجوانب الاجتماعية، النفسية، العقلية، الفسيولوجية، وتتكون لديه نتيجة لذلك مجموعة من البنى المعرفية العاطفية التي تتشكل على وفق التكيف مع المواقف فيعطي الفرد تأويلات عن المواقف، فربما يدرك الموقف عكس حقيقته أو تصله المعلومات بطريقة خاطئة عن نفسه أو عن الآخرين أو العالم الخارجي أو يدركه بما يتفق وواقعه الصحيح، وهذا بدورة يؤثر في سلوكه من جهة وإدراكه وانفعالاته من جهة أخرى، وتسمى هذه العناصر الإدراكية بالمخططات العاطفية. غرض البحث هو تعرف المخططات العاطفية لدى طلبة الجامعة والفروق ذات الدلالة الإحصائية تبعا لمتغيري (الجنس، التخصص)، ولتحقيق ذلك أستعمل الباحثان المنهج الوصفي والدراسة المقارنة، وبلغت عينة الدراسة (٠٠ ٤) طالب تم اختيار هم بالأسلوب الطبقي العشوائي وفق النسبة المئوية من مجتمع البحث، قام الباحثان بتبني مقياس المخططات العاطفية للعالم ليهي (٢٠٠٣)، وتم التحقق من الخصائص السيكو مترية للمقياس كذلك تم التحقق من ثبات المقياس باستعمال طريقة التجزئة النصفية ومعامل الفا كرو نباخ للاتساق الداخلي، ولاستخراج نتائج البحث، استعمل الباحثان الاختبار التائي لعينة واحدة وتحليل التباين الثنائي، وأظهرت الدراسة فروقا ذات دلالة إحصائية في المخططات العاطفية لدى الطلبة ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في المخططات العاطفية وفق متغيري (الجنس، التخصص).
العوامل التي تؤدي إلى تدني مستوي جودة أداء التعليم الجامعي بحسب رأي أعضاء الهيئة التدريسية
أن من أبرز المشكلات التي تواجه الدول المتقدمة والنامية، هي مشكلة الضعف أو التدني في مستوى المخرجات التعليمية ولمختلف المراحل الدراسية، كونها تعد من المشكلات التربوية والتعليمية الأساسية في النظام التعليمي، وظاهرة سلبية تهدد كيان المجتمعات وتطورها، وبالأخص عندما تكون هذه المشكلة على مستوى التعليم الجامعي. لذلك كله ينبغي تشخيص العوامل التي أسهمت في ذلك للوقوف على مواطن الضعف فيها، فأن أي تدني أو تأخر أو عدم اكتمال في مستوى جودة أداء التعليم الجامعي سينعكس سلبا على تحقيق الأهداف المنشودة للجامعة بصورة خاصة والمجتمع بصورة عامة وقد يكون هذا التدني نتيجة العديد من العوامل والأسباب منها ما هو خارج نطاق الجامعة كالعوامل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأسرية أو قد يكون ناتجا من ضعف الموقف التعليمي فيها بمختلف عناصرها منها الأستاذ الجامعي، وطرائق التدريس السائدة في الجامعة، أو ضعف المقررات والمنهج الدراسي، أو أسباب ترجع للطالب نفسه. يهدف البحث الحالي إلى التعرف على العوامل التي تسهم في تدني جودة الأداء في التعليم الجامعي من خلال الإجابة على الأسئلة الآتية: 1/ما العوامل التي تؤدي إلى تدني مستوى جودة أداء التعليم الجامعي بحسب رأي أعضاء الهيئة التدريسية لكلية التربية صفي الدين الحلي - جامعة بابل؟ استخدم الباحث المنهج الوصفي لتحقيق أهداف البحث ويتضمن مجتمع البحث الحالي أعضاء الهيئة التدريسية في أقسام كلية التربية صفي الدين الحلي / جامعة بابل للعام الدراسي (2010- 2011) والبالغ عددهم (147) تدريسيا من الذكور والإناث موزعين على (5) أقسام واختار الباحث عينة عشوائية نسبية قوامها (44) تدريسيا من الذكور والإناث، وبذلك بلغت نسبة العينة إلى المجتمع (30%) وقد توزعت عينة البحث على (33) تدريسيا من الذكور و(11) تدريسية من الإناث استخدم الباحث الاستبانة أداة لجمع البيانات المتعلقة بآراء أفراد العينة من أعضاء الهيئة التدريسية حول العوامل التي تؤدي إلى تدني جودة أداء التعليم الجامعي، وقد ضمن الباحث الاستبانة خمسة مجالات تمثل العوامل هي (الأستاذ الجامعي، الطالب الجامعي، المنهج والمقررات الجامعية، الإدارة الجامعية، الأسرة والمجتمع) وتم بموجبها تحديد الفقرات لكل عامل منها استخدم الباحث (الصدق الظاهري (Face validity إذ تم عرض فقرات الاستبانة بصورتها الأولية على مجموعة من المحكمين واستخدم الباحث طريقة إعادة الاختبار (Test-Retest) إذ وزع الباحث الاستبانة الخاصة بالبحث على عينة عشوائية بلغت 30 تدريسيا في خارج العينة الأصلية للبحث واستعمل الباحث العديد من الوسائل الإحصائية لتحقيق أهداف البحث وتوصل الباحث إلى العديد من النتائج منها حصلت الفقرة (عدم التحضير المسبق للأستاذ الجامعي) على المرتبة الأولى في المجال الأول (الأستاذ الجامعي) وحصلت الفقرة (ضعف المستوى العلمي للطلبة في المراحل الدراسية السابقة) على المرتبة الأولى في المجال الثاني (الطالب الجامعي) وحصلت الفقرة (كثرة المقررات الدراسية الثانوية البعيدة عن التخصص) على المرتبة الأولى في المجال الثالث (المنهج والمقررات الدراسية) وحصلت الفقرة (عدم توافر الأجواء التدريسية المريحة للعديد من القاعات الدراسية) على المرتبة الأولى للمجال الرابع الإدارة الجامعية) وأوصى الباحث بالعديد والتوصيات فضلا عن اقتراح العديد من المقترحات.
الذكاء الاستراتيجي وعلاقته بالنهوض الأكاديمي لدى طلبة الدراسات العليا
إن التنامي المتسارع في التطور العالمي أدى إلى اطراد الفجوة بين آليات التعلم واكتساب المعرفة لدينا وتوليد المعرفة العالمية ونشرها واستيعاب تطبيقاتها في حياة الناس، نتيجة تخلف منظومات التعليم والتعلم في مؤسساتنا التعليمية من ناحية، وغياب الاقتناع بأهمية شيوع ثقافة وقيم مجتمع المعرفة من مستويات صناعة القرارات المختلفة في عالمنا العربي من ناحية أخرى، إن فقدان هذه الحلقة يقف عقبة أمام استثمار العلم والمعرفة في بناء العقول المبدعة، ويجعل من التعلم عملية مملة وطاردة لكثير من الطلبة ومن ثم تنعكس آثارها عليهم وبالأخص طلبة الدراسات العليا لكونهم مخرجات المؤسسات التربوية. لذا هدف البحث الحالي التعرف إلى: ولتحقيق أهداف البحث الحالي اعتمدت الباحثة على المقاييس الآتية: تم بناء مقياس (الذكاء الاستراتيجي)، المكون من(35) فقرة، وبعد التحقق من صدقه وثباته بلغ معامل الثبات(0.963) الفا كرونباخ. وبناء مقياس (النهوض الأكاديمي) المكون من (40) فقرة، وبعد التحقق من صدقه وثباته بلغ معامل الثبات(0.916) الفا كرونباخ. توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: إن طلبة الدراسات العليا يتمتعون (بذكاء استراتيجي). توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الذكاء الاستراتيجي، لدى طلبة الدراسات العليا، تبعا لمتغير الدراسة، (ماجستير، دكتوراه). تبين أن طلبة الدكتوراه لديهم ذكاء استراتيجي أعلى من طلبة الماجستير. إن طلبة الدراسات العليا يتمتعون بالنهوض الأكاديمي. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في النهوض الأكاديمي لدى طلبة الدراسات العليا تبعا لتفاعل التخصص (إنساني، علمي)، والجنس (ذكور، إناث). وجود فروق وفق متغير الدراسة (الماجستير) بين التخصص، العلمي والإنساني لصالح العلمي. ووجود فروق بحسب متغير الدراسة (دكتوراه) بين التخصص العلمي والإنساني، لصالح الإنساني.
الذكاء الاستراتيجي وعلاقته بصراع الهدف لدى طلبة الدراسات العليا
يعد التعليم الجامعي الرصيد الاستراتيجي للأمم والشعوب المتقدمة والمعاصرة، ومعيارا لمجدها وتطورها، زيادة على الأهمية التي يحظى بها التعليم العالي في إحداث التنمية وأعداد الكوادر المتخصصة هي أكثر وضوحا بالنسبة للدراسات العليا والتي تعد قمة التعليم العالي، كما أن دور الجامعات وبخاصة في الدول النامية أصبح مصدر إشعاع علمي وثقافي وحضاري، وأن الجامعات تحمل عبء التنمية وإعداد العناصر القيادية في المجتمع، في حين تسهم الدراسات العليا في حل مشكلات المجتمع الذي يحتضن الجامعة حيث تكون أبحاث الطلبة ورسائلهم مرتبطة بمشكلات المجتمع المختلفة التربوية والاجتماعية، والاقتصادية، والإدارية، وغيرها. لذا هدف البحث الحالي التعرف إلى \"الذكاء الاستراتيجي وعلاقة بصراع الهدف لدى طلبة الدراسات العليا\". ولتحقيق أهداف البحث الحالي قامت الباحثة ببناء مقياس الذكاء الاستراتيجي، المكون من (35) فقرة، وبعد التحقق من صدقه وثباته، بلغ معامل الثبات (0.963) ألفا كرونباخ. وبناء مقياس صراع الهدف المكون من (30) فقرة، وبعد التحقق من صدقه وثباته، بلغ معامل الثبات (0.880) ألفا كرونباخ. وتوصلت النتائج إلى أن طلبة الدراسات العليا يتمتعون بذكاء استراتيجي. ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الذكاء الاستراتيجي لدى طلبة الدراسات العليا تبعاً لمتغير الدراسة، (الماجستير-الدكتوراه). تبين أن طلبة الدكتوراه لديهم ذكاء استراتيجي أعلى من طلبة الماجستير. وأن طلبة الدراسات العليا لديهم صراع الهدف. وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى صراع الهدف لدى طلبة الدراسات العليا تبعا لتفاعل التخصص، (إنساني-عملي) والجنس، (ذكور-إناث). ووجود فروق وفق متغير الدراسة، (الماجستير) بين التخصص العلمي، والإنساني لصالح العلمي. ووجود فروق بحسب متغير الدراسة (دكتوراه) بين التخصص العلمي والإنساني لصالح الإنساني.
مخاوف الاتصال الشفهي وعلاقتها بإدارة المعرفة لدى طلبة جامعة بابل
يعد الاتصال الشفهي نشاطا اجتماعيا وجزء رئيسا من حياة الفرد اليومية لا غنى عنه، ومن يمتلك مهارات التواصل الشفهي تتفتح أمامه ميادين كثيرة للمعرفة، ويحقق مكاسب كثيرة في مجال العلاقات الاجتماعية، فكم من حقوق ضاعت، وكم من أحكام أصدرت بطريقة خاطئة، وكم من فرص للتعلم ضاعت بسبب قصور التواصل الشفهي، ومن المحددات التي تؤثر على قدر الفرد على الاتصال الشفهي هي: لباقة الفرد وتمكنه من اللغة، والتقاليد والمعتقدات والحواجز والمحددات الفسيولوجية كالإعاقة البصرية والسمعية. لذا يسعى البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين مخاوف الاتصال الشفهي وإدارة المعرفة لدى طلبة جامعة بابل، ولذلك قامت الباحثة بتبني مقياس (ماكروسكي، 1985) لمخاوف الاتصال الشفهي وقامت الباحثة ببناء مقياس إدارة المعرفة، وتبني تعريف (سكايرم، ١٩٩٧) لإدارة المعرفة، ومن ثم قامت الباحثة من التحقق من صدق وثبات هذين المقياسين وتحليل فقراتهما إحصائياً على عينة مؤلفة من (300) طالب وطالبة من طلبة جامعة بابل اختيروا بالطريقة العشوائية ذات التوزيع المناسب. وبعد استكمال إعداد أدوات البحث قامت الباحثة بتطبيقهما على عينة مؤلفة من (375) طالب وطالبة اختيروا بالطريقة العشوائية. وبهدف تحليل نتائج البحث استعملت الباحثة مجموعة من الوسائل الإحصائية التي تحقق أهداف البحث هي الاختبار التائي عينة واحدة، والاختبار التائي لعينتين مستقلتين، معامل ارتباط بيرسون، معامل الفا كرونباخ، تحليل التباين الثنائي، معادلة سبيرمان براون، ومعادلة الخطأ المعياري. وقد توصلت الباحثة للنتائج الآتية: 1- ارتفاع مستوى مخاوف الاتصال الشفهي لدى طلبة جامعة بابل. 2- ارتفاع مستوى إدارة المعرفة لدى طلبة جامعة بابل. 3- وجود علاقة ارتباطيه ضعيفة غير دالة إحصائيا بين مخاوف الاتصال الشفهي وإدارة المعرفة لدى طلبة جامعة بابل. وبناءا على النتائج التي خرج بها البحث وضعت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات التي ستكمل البحث الحالي.
التضليل الأخلاقي الاستغلالي لدي طلبة جامعة بابل
يعد التضليل الأخلاقي الاستغلالي على أنه غش أو انتحال يمنح الطالب ميزة غير مشروعة أثناء القيام بالمهام المطلوبة منه، وهو سلوك مستقل ونشاط اجتماعي سلبي، وهذا السلوك غير مقبول يقوم به الطالب بشكل مستقل يستعمل تأثيره الاجتماعي لتغيير سلوك الآخرين باستعمال أساليب مخادعه ومسيئة لتحقيق أهداف خاصه أو مصالح خفيه، وقد هدف هذا البحث التعرف على التضليل الأخلاقي الاستغلالي لدى طلبة الجامعة والفروق ذات الدلالة الإحصائية في مستوى التضليل الأخلاقي الاستغلالي بحسب متغيري الجنس (ذكور-إناث) والتخصص (علمي-إنساني)، ولتحقيق أهداف هذا البحث قام الباحث بتبني مقياس (Altemeyer: 1998) لقياس التضليل الأخلاقي الاستغلالي المكون من (19) فقرة، وتحقق من صدق أداة البحث بطريقة (الصدق الظاهري وصدق البناء)، وتحقق من الثبات بطريقة (إعادة الاختبار وطريقة ألفا-كرونباخ)، وقد بلغ معامل الثبات (0.77) و (0.74)، أستعمل الباحث المنهج الوصفي، وطبق المقياس على عينة الدراسة (388) طالبا وطالبة موزعين بحسب (التخصص-الجنس) تم اختيارهم بالأسلوب الطبقي العشوائي ذي التوزيع غير متناسب من أربعة كليات ثلاثة علمية وواحده إنسانية، وبهدف تحليل نتائج البحث استعمل الباحث الوسائل الإحصائية المناسبة وهي (مربع كاي، معامل ارتباط بيرسن، (T-test) لعينة واحدة، تحليل التباين الثنائي) وتوصل البحث إلي مجموعة من النتائج منها: وجود تضليل أخلاقي استغلالي لدى طلبة الجامعة، كذلك لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بحسب متغير الجنس في حين كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في متغير التخصص ولصالح الإنساني.
الاستعداد للأمل وعلاقته بمعتقدات الكفاءة الذاتية والدافعية العقلية لدى الطلبة المتميزين وأقرانهم العاديين
إن تحقيق أهداف التعلم ترتبط ارتباطا إيجابيا بالنجاح، حيث يشترك الطلبة الذين لديهم أهداف تعلم بشكل نشط في تعلمهم، يمتلكونه من استعداد للأمل. فالاستعداد للأمل يمثل الإدراك المرتبط بكيفية تحقيق تلك الأهداف، كما إن معتقداتهم حول كفاءتهم الذاتية، ودافعيتهم العقلية وقدرتهم على وضع طرائق للوصول لتحقيقها. لذا هدفت الدراسة الحالية التعرف إلى: 1-مستوى الاستعداد للأمل لدى طلبة المدارس الثانوية المتميزين وأقرانهم العاديين. 2-الفروق ذات الدلالة الإحصائية في الاستعداد للأمل لدى طلبة المدارس الثانوية تبعا للمتغيرات (نوع المدرسة-الجنس-الصف). 3-العلاقة الارتباطية بين الاستعداد للأمل ومعتقدات الكفاءة الذاتية والدافعية العقلية لدى طلبة المدارس الثانوية المتميزين وأقرانهم العاديين. ولتحقيق أهداف الدراسة الحالية اعتمدت الباحثة على المقاييس الآتية: 1-تم بناء مقياس الاستعداد للأمل، المكون من (٢٧) فقرة، وبعد التحقق من صدقه وثباته، باستعمال طريقة إعادة الاختبار، وقد بلغ معامل الثبات (0,78) ألفا كرونباخ. ٢-مقياس معتقدات الكفاءة الذاتية (طاهرة ٢٠١٢)، المكون من (45) فقرة، وبعد التحقق من صدقه وثباته، باستعمال طريقة إعادة الاختبار، وقد بلغ معامل الثبات (0.83) ألفا كرونباخ. 3-مقياس الدافعية العقلية (كحيل ٢٠١٤)، المكون من (٤٧) فقرة، وبعد التحقق من صدقه وثباته، باستعمال طريقة إعادة الاختبار، وقد بلغ معامل الثبات (0.86) ألفا كرونباخ. توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: 1-إن طلبة المدارس الثانوية من المتميزين وأقرانهم العاديين يتمتعون بمستوى عال من الاستعداد للأمل ومعتقدات الكفاءة الذاتية والدافعية العقلية. 2-مستوى طلبة المدارس الثانوية للمتميزين والمتميزات أعلى من طلبة المدارس الثانوية للعاديين والعاديات في الاستعداد للأمل. كذلك مستوى طلبة الصف الرابع، والخامس المتميزين والمتميزات أعلى من طلبة الصف الرابع، والخامس العاديين والعاديات، في الاستعداد للأمل. 3-وجود علاقة ارتباطية طردية (موجبة) بين الاستعداد للأمل ومعتقدات الكفاءة الذاتية والدافعية العقلية لدى طلبة المدارس الثانوية المميزين وأقرانهم العاديين. وبناءا على النتائج التي خرج البحث وضعت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات التي ستكمل البحث التي ستكمل البحث الحالي.
التفكير المتزامن لدى طلبة الدراسات العليا
يهدف البحث إلى تعرف: * التفكير المتزامن لدى طلبة الدراسات العليا. * الفروق ذات الدلالة الإحصائية في التفكير المتزامن على وفق متغير الجنس (ذكور- إناث) والتخصص (علمي- إنساني). ولتحقيق أهداف البحث عمد الباحثان إلى اختيار عينة البحث من طلبة الدراسات العليا في جامعة بابل وعلى وفق الأسلوب العشوائي البسيط من ستة كليات اثنتان إنسانيتان واربغ كليات علمية وقد اختيرت عينة البحث البالغة (٤٠٠) طالب والطالبة تم توزيعها على وفق أسلوب التوزيع الطبقي العشوائي ذو التوزيع المتناسب طبق على عينة البحث أداة قياس التفكير المتزامن على وفق الإطار النظري وتعريف عابدين (2014) وأداتها لقياس التفكير المتزامن والتي تتكون من (٤٠) فقرة تغطي مجالين وتم تطبيقها على عينة البحث وبعد إجراءات التحليل الإحصائي واستخراج قيم الصدق والثبات للمقياس توصل البحث إلى النتائج الآتية: * يوجد مستوى جيد من التفكير المتزامن لدى طلبة الدراسات العليا. * وجود فروق ذات دلالة إحصائية على وفق متغير الجنس والتخصص في التفكير المتزامن لدى طلبة الدراسات العليا. وفي ضوء ذلك خرج الباحثان بمجموعة من المقترحات والتوصيات