Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
22 result(s) for "وهبة، توفيق علي، 1940- مؤلف"
Sort by:
الشعر الشعبي : شعر أم زجل : المعركة الأدبية التي دارت على صفحات الجزيرة وغيرها بين المعلمي وآخرين
يعبر هذا الكتاب عن وجهه نظر أحد شهود العيان لدول الخليج العربى فى منتصف القرن العشرين، لهذا فهو أحد مراجع التاريخ لهذه المنطقه السكانيه فى تلك المرحله التاريخيه، وجنسيه المؤلف البريطانيه، وبوصفه مقيما سياسيا أو ممثلا لهذه الإمبراطوريه الآفله فى تلك اللحظه التاريخيه تلقى بظلالها على وجهه النظر التى يجب أن نتوقعها من صاحبها، ونعتبرها ضفيره فى نسيج هذه الشهاده.
تاريخ الحضارة الأوروبية
كتاب تاريخ الحضارة الأوروبية تأليف كلود دلماس من منشورات عويدات يقول رأي سائد أن الحضارة الأوروبية هي تراث الإغريق والرومان والمسيحيين وهذا صحيح ومن السخف أن نفكر بنواة روحية لها قيمة الحقيقة الواقعة، بيد أن التعريف يظل ناقصا، إذ أنه لا يوحد الحضارة مع القيم الأخلاقية وحدها فحسب ويتضمن الكتاب 107 صفحة.
تاريخ الحضارة الأوربية
في هذا الكتاب يتحرى كلود دلماس عوامل وأسباب نحو حضارة أوروبا عبر تاريخها الطويل منذ مطلع عهدها وإلى اليوم، ويبدأ كتابه بعدد من التساؤلات ويجيب عليها في ثنايا الكتاب، ومنها : علىى أي نطاق تاريخي، وعلى أي مدى من التفاعل مع الإستمرار والإنقطاع، نمت الحضارة الأوروبية في مطلع عهدها ؟ وبأي شيء تدين مدنية أوروبا لليونان ؟ وما هي الأسباب التي تهيب بنا أن نحدد مطلعه في عصر الكرولتجية-أي السلالة الثانية لملوك فرنسا؟ وهل لعنصر الصدفة يد في فرض الحضار الإسلامي على البحر المتوسط وظهور الشعب التركماني إلى الميدان ؟ إن هذه الأسئلة في نظر المؤلف أكثر خطورة من توحيد أوروبا التي كانت خيالا من الخيالات، فإذا بها اليوم قمة النجاح من حيث انتفاعها بالفحم الحجري والصلب والمواد الخام والسوق المشتركة، والحلف الأطلسي وصولا إلى الوحدة الأوروبية. وعبر فصول الكتاب يقدم المؤلف صورة عن الحياة السياسية والإجتماعية والإقتصادية لأوروبا مثل نشوء المدن التجارية، وبروز البورجوازية والجهود العلمية والفكرية، وانبثاق عصر الثورة الصناعية ومولد الرأسمالية وما بينهما من ثورات \"البروليتاريا\"، وبروز المذاهب الفلسفية والإجتماعية ونظرة روادها إلى واقع أوروبا والنقد الذي قدموه مقل مفهوم \"العمل الذي أعلنه هيغل\" و \"بوانكاريه\" ونقد العلوم وغيرهم. أما عن رأي المؤلف فنقرأه في سطور يقول فيها : \"إن الحضارة الأوروبية كما تبدو لنا وكما بدت غداة الحرب العالمية الثانية هي حصيلة رواسب الألوف من السنين وإنها قد تغلغلت في رداء المنطق وهو منطق الإستمرار وإن التناقضات التي تربى في متون وحواشي الحضارة الأوروبية هي من منطق الإستمرار والدوام. أجل ينبغي الحذر من الشعارات المضرة ضرر ما يسمونه دروس التاريخ.
شرح حكمة الإشراق
نبذة المؤلف: مؤلف كتاب حكمة الإشراق الذي شرحه الفيلسوف شمس الدين الشهرزوري في كتاب شرح حكمة الإشراق الذي نحن بصدد تحقيقه، هو الحكيم الإشراقي الحلبي أبو الفتوح يحيى بن حبش بن أميرك الملقب بشهاب الدين السهروردي المقتول، وقد تواترت هذه التسمية عن جمهور المؤرخين الذين ينزعون منزع أهل السنة ويعدون آراء السهروردي مروا عن العقائد الصحيحة للسلف الصالح، أما تلامذة الشيخ وأتباعه فإنهم قد اعتبروه شهيدا للفكر وللعقيدة الإشراقية ولذلك فإنهم يضيفون إلى اسمه كلمة \"شهيد\" بدل وصفه بأنه \"مقتول\". ولا يجب أن نخلط بين السهروردي الإشراقي وغيره ممن تسموا بهذا الاسم من الفقهاء الصوفية فمنهم: أبو النجيب عبد القادر عبد الله بن عمويه الفقيه الصوفي الملقب بضياء الدين السهروردي المتوفى في بغداد سنة 563هـ. ثم صاحب \"عوارف المعارف\" المسمى أبو حفص عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن عمويه الصوفي والفقيه الشافعي المتوفى سنة 633هـ. وإذا كانت مؤلفات السهروردي لا تخضع لأي تصنيف منهجية نظرا لتداخلها ولظروف تأليفها حيث إن الشيخ نفسه يذكر أنه كان أثناء كتابه حكمة الإشراق يحرر رسالة أو كتابا آخر ويعود لمتابعة تحرير كتاب حكمة الإشراق. إذا كانت هذه المؤلفات تستعصى على التصنيف فيجب أن نحلل أقوال الشيخ نفسه التي توضح لنا كيف يمكن متابعة قراءة كتبه وهذا ما نسميه هنا بالتصنيف التعليمي، ما دام المؤلف يهدف إلى غاية تعليمية من تحرير كتبه، والواقع أن السهروردي يرتب للقارئ منهجا ينصحه بأن يلتزمه حتى يخرج بالفائدة المرجوة. والقارئ المستفيد في نظر \"الشيخ\" هو المريد السالك الذي يريد أن ينخرط في سلك الطريق الشراقي مع \"إخوان التجريد\". فهو ينصحه بالبدء بقراءة \"التلويحات\" ثم المقاومات وأن يقرأ المطارحات قبل حكمة الإشراق وأن تكون قراءة حكمة الإشراق تحت إشراف معلم. أحمد عبد الرحيم السايح- توفيق على وهبة.
اللمع
يجتمع كتاب اللمع خصائص لم تتوافر لغيره من الكتب التي تحدثت عن الحياة الروحية الإسلامية، ومن هذه الخصائص هي أنه أقدم مرجع صوفي إسلامي، فضلا على كونه أكبر المراجع وأوثقها وأغزرها مادة، وأنقاها جوهرا ولفظا، وهو ما جعله منهلا خصبا لكل من أرخ للتصوف، فعلى ضوء مناهجه وأبوابه وقواعده جرت أقلام الذين قدموا للتاريخ أنواع العلوم لذلك فيمكننا تصنيف كتاب اللمع على انه كتاب تاريخ ومدرسة علم وطريق ذوق وإشعاع يرشد السالكين ويعلم العلماء أو كما وصفه نيكلسون \"مدرسة عليا لتخريج الفحول من المتصوفة الصادقين\".
متشابه القرآن
قد يكون واضحا أن كتاب \"متشابه القرآن\" للقاضي عبد الجبار بن أحمد الهمذاني المتوفى سنة 415 هـ أهم كتب المعتزلة في تفسير القرآن الكريم وقد عمد القاضي عبد الجبار في هذا الكتاب \"متشابه القرآن\" إلى الآيات المتشابهة فأولها وبين حقيقة المراد منها كما وقف عند كثير من الآيات المحكمات ففسرها وأقوى ما يعلم به الفرق بين المحكم والمتشابه عند القاضي عبد الجبار هو أدلة العقول ولهذا كان لا بد بناء على اتجاهه من بناء المحكم والمتشابه على أدلة العقول، ولا شك أن أدلة العقول ترشد إلى ما يقنع ويتصل بالحقائق ولذلك كان إبراز هذا الكتاب في هذا العصر مهما، حيث اشتدت الحاجة إلى أدلة العقول بعد أن غرق الخطاب الديني في الخرافات والتحجر والتخلف وما لا يعقل.
ديوان ابن عربي
هذا هو ديوان الشيخ الأكبر \"أبو بكر محيي الدين بن عربي الحاتمي\".. في هذا الكتاب يحمل قصائد سمت إلى أعلى المرتبات والدرجات بمعانيها وأنوار كلماتها.. فهي إن كانت في حب الله سبحانه وتعالى وإجلاله أو في عظمته وآياته أو في نبيه خاتم المرسلين وحبيب رب العالمين \"صلى الله عليه وسلم\" أو تجوب في أيك الصالحين دائما ما نجدها تفيض عطرا ذكيا مليئا بنفحات الإيمان والإسلام... إنها قصائد تقرأها العين ويشعرها القلب ويحفظها العقل ويشتاق إلى حروفها كل منهم إذا ما فرغت سطورها وانتهت أبياتها.
دامغة المبتدعين وكاشفة بطلان الملحدين
كثر الكلام عن تصحيح المفاهيم باعتبار أن الإصلاح في المجتمعات الإسلامية يبدأ بتصحيح المفاهيم لأن كثيرا من المفاهيم جانبها الصواب نتيجة للمرويات والحكايات ومواريث الغنوصية والمذاهب الباطنية ويبدو أن علماء الأمة شرعوا في تصحيح المفاهيم من وقت مبكر حتى تتطهر المجتمعات من الاغتراب الزماني والاغتراب المكاني لأن المفاهيم المغلوطة من التفكير والتبديع أساءت للمسلمين وقد شغل المسلمون بأمور بعيدة عن المنهج الإسلامي الذي يدعوا إلى التبشير واليسر، والإمام البركوي-رحمه الله- وهو من أئمة المسلمين رأى بثاقب فكره وواسع علمه أن يذكر ما هو دامغ للمبتدعين والملحدين ولا شك أن هذه المصنفات فيها فوائد كثيرة لمن يمعن النظر فيما جاءت به ويبدو أن الأمة الإسلامية في عقلانيتها ووعيها تحتاج إلى هذه المؤلفات التي تنير الطريق وتبصر الناس بمواقعهم وتفتح لهم آفاقا من تصحيح المفاهيم التي هم في حاجة إليها.