Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
17 result(s) for "Deleuze, Gilles, 1925-1995 مؤلف"
Sort by:
الصورة-الزمن
هذا الكتاب يقدم لنا تجربة خاصة هي تجربة الفيلسوف الذي يتحول إلى مشاهد سينمائي أولا ثم ينتقل إلى ناقد ومفكر سينمائي ثانيا وهو في كل حالاته يعتمد أسلوب البحث العليم والتحليل أو التشريح ليقدم لنا أفكار جديدة عميقة دقيقة خاصة في أدبيات السينما العالمية حيث دخل المفكر الفرنسي الراحل جيل دولوز إلى عالم السينما من بوابة الفكر في كتابة الصورة-الزمن.
الصورة-الحركة، أو، فلسفة الصورة
فتح الفيلسوف والباحث الفرنسي الراحل جيل دولوز أبوابا ونوافذ كانت مغلقة بين الفكر الفلسفي والفن السينمائي واستعرض أفكارا وآراء وأفلاما في تحليل فلسفة الصورة، أو الصورة-الحركة. وهو لا يتوقف عند مقارنة السينمائيين الكبار مع الرسامين والموسيقيين والمعماريين الكبار، وانما يقارنهم بالمفكرين الكبار، فالسينمائيون الكبار طرحوا أفكارا من خلال الصورة-الحركة، والصورة-الزمن. إن السينما لم تكن أقل اسهاما من غيرها في تاريخ الفن والفكر، فكل واحد منا يحمل عنها ذكرى خاصة، تأثرا أو إحساسا.
محاورات دولوز
الكتاب ينمو في إتجاهات عديدة في الفلسفة والأدب والتحليل النفسي والسياسة دون مبدأ تنظيمي شامل. إنه بمصطلحات دولوز الكتاب بوصفه آلة حرب بوصفه ريزومة تغيب هنا مراتبية الجذر والجذع والغصن لتطالعنا كثرة من البراعم المتشابكة فيما بينها تنبت في كل الاتجاهات. ثم شرح تمثيل للتعددية الدولوزية. مدخل مهم لأحد أهم وأخصب مفكري القرن العشرين يقدم استبصارات عميقة وتطبيقا حيا لممارسة الفلسفة باعتبارها علم إبداع المفاهيم. يستعرض فيه خلفياته الفلسفية وتطوره والتيمات المحورية لعمله.
الفرق والمعاودة
بدو لنا أن تاريخ الفلسفة يجب أن يلعب دورا أشبه ما يكون بالدور الذي يلعبه التلصيق في لوحة. إن تاريخ الفلسفة هو إعادة إنتاج الفلسفة ذاتها. هذا التأكيد الذي نجده في الصفحات الأولى من كتاب جيل دولوز «الفرق والمعاودة» يضعنا رأساً في صلب التعاطي الدولوزي مع دلالات الزمن والتاريخ والإبداع، ويقطع الطريق على الذين يؤاخذون دولوز إما على منحاه التلفيقي الذي همه الاكتفاء بالتعليق وإما نهجه التعسفي الذي يجبر الفلاسفة الذين درسهم على أن يكونوا دولوزيين. فالذين يفهمون التاريخ بصفته تتابعا خطيا ويطبّقون ذلك على الفلسفة وتاريخها، يخطئون الفلسفة والتاريخ معا، وذلك لأن الفلسفة ذاتها لا تختزل في تاريخها لأنها لا تكف عن الانفصال عنه لتبدع مفاهيم جديدة. ولأن تاريخها ليس له نفسه وتيرة تاريخ الناس.
سبينوزا : فلسفة عملية
يتناول الكتاب النسق والتركيب الفلسفي الذي يشد القارئ حيث أن سبينوزا فيلسوف يمتلك آلة مفاهيمية استثنائية ودقيقة للغاية، آلة منهجية علمية، لكنه في نفس الوقت الفيلسوف الذي يتيح، إلى أقصى حد، أن نلتقي به مباشرة دون سابق إعداد، إلى درجة أن بإمكان غير الفيلسوف أو الشخص الذي لم يحصل أي ثقافة أن يتلقى ضوءا مباشرا منه ك«البرق». الأمر وكأننا نكتشف بأننا سبينوزيين فنحس و نحن نبلغ إلى قلب فلسفة سبينوزا، أنه يشدنا و يسحبنا ببطء إلى هذا النسق والتركيب.
فلسفة كانط النقدية
كتاب فلسفة كانت النقدية تأليف جيل دولوز الخوض في الفلسفة النقدية والقراءة عنها وفيها من أكثر القراءات إمتاعا ولا عجب أن هذه الفلسفة كما يورد الكاتب تعتبر منطلقا للكثير من الفلسفات من بعدها على الرغم من كثرة المتناقضات التي أثارتها وبالرغم من الاختلاف الكبير بين تلك المذاهب التي نشأت عنها ما بين وضعية وبرجماتية ووجودية تحليله ومثالية... ولكن قد يزول شيء من العجب لو نظرنا إلى أن الفلسفة النقدية قد وضعت حدودا للمعرفة البشرية وأن كانت لم يتكلم بأكثر مما يعرف ولم يشأ للعقل بأن يتجاوز حدود التجربة وهو القاصر عن الإحاطة بكل جوانب التجربة نفسها... فنتج عن ذلك أن تظهر تلك الفلسفات التي جعلت من باطن الإنسان وذاته محورا لها.
سينما
ينطوي هذا الكتاب بجزأيه على دراسة فلسفية طويلة عن السينما هي ليست تاريخا للسينما إنما تبويب صور وإشارات ومحاولة لتصنيفها وعالج الكتاب في جزئه الأول هذا مسألة الصورة /الحركة ويعالج في جزئه الثاني الصورة/ الزمن وقد اعتبره نقاد الفن السابع من أهم ما كتب عن السينما حتى الآن وهو ليس \"محاولة لكتابة تاريخ السينما\" بقدر ما هو تحليل لعلاقة السينما بالحركة وبالزمن وهما المقولتان اللتان ركز عليهما الفيلسوف هنري برجسون الذي نال حظوة كبرى من أبحاث المؤلف حيث طبقهما على السينما إذ لم يعد يمكن أن تقوم معارضة بين الحركة كواقع فيزيائي في العالم الخارجي وبين الصورة كواقع نفسي في الوعي.
ألسنة الحال (1990-1972 م)
يتناول الكتاب ألسنة الحال، مجموعة حوارات مهمة بين النقد والسينما والتاريخ والسياسية بشكل متتالي ومبسط جدا. وإبداع مفاهيمه الخاصة واستراتيجتيه الفلسفية، عن معنى الحياة من خلال إسقاط الأفكار عليها، وما تنطوي عليه من حب وإعجاب حيال معاصريه وغير معاصريه من المفكرين، الذين كان عطاؤهم الثري يتولد من وحي الأزمات الروحية الكبرى التي عاشوها وهزتهم من الداخل وبعمق وتركتهم لاهثين على حافة الحياة. فيبدأ الكتاب بملاحظة كتبها دولوز، ومفادها \"أن الفلسفة لا تشكل قوة\" أو سيادة، وهي \"تشن حربا بلا معركة\"، وبذلك هي \"لا تقدم سوى ناطقي حال\"، إذ يعتقد دولوز بأنه عمل طويلا على تأريخ الفلسفة، وقدم العديد من التعويضات ؛ فهو أحب مؤلفين يتعارضون مع التقاليد العقلانية، ويعترف بأنه كان يمقت الهيغلية والديالكتيك. أما عن كتابه حول كانط، فيعترف بأنه \"أحبه\"، وقام \"بكتابته بوصفه كتابا عن عدو\"، وحاول \"تبيان الطريقة التي يشتغل فيها\". أما عن كتابه برغسون، والذي كان بعض القراء يسخرون منه، فإن دولوز يقول : إن هذا الكتاب يعد \"أنموذجا مثاليا\" والساخرون منه هم \"يجهلون التاريخ\". ولا يخفي دولوز إعجابه بالفيلسوف الألماني فريدريش نتشه، وتم رفض كلية التحليلي النفسي لدى فرويد وجاك لاكان ؛ وتعرف دولوز بفوكو في سنة 1962، وبعد سنة 1968 التحق الأول بالثاني، وكان خطاب فوكو \"ينطلق دائما من أزمات وهزات، باعتبارها شرطا للخلق\"، وشخصيا كنت \"بحاجة إليه أكبر من حاجته إلي\". وعن كتب وفكر دولوز يقول : \"كان هذا الكتاب ضرورة بالنسبة إلي\"، فالكثير من أفكار فوكو كان يحتاج إلى توضيحات، و كان يسعد بفكر فوكو الذي رفض التأويل، القسم ما قبل الأخير في ألسنة الحال ينصرف إلى الفلسفة وفيه محاورة بين أنطوان دولور وكلير برانت، وفيه نفهم من دولوز أن \"الفيلسوف خالق وليس تأمليا\"، كما أن \"مفهوم العلم الحقيقي هو خلق وظائف، وموضوع الفن الحقيقي هو خلق ركامات حسية، وموضوع الفلسفة خلق مفاهيم\". وفي الشأن السياسي، يعتقد دولوز أن اليسار \"بحاجة إلى وسائط\"، ويؤكد بأن \"الناس لا يستطيعون التعبير عن أنفسهم، لكنهم في الحقيقة، لا يكفون عن التعبير عن أنفسهم\"، كما أن \"الأسلوب هو فكرة أدبية\".
الاختلاف والتكرار
\"الاختلاف والتكرار\" تربطه حالة \"إدمان الفروق\" التي تمتاز بها فلسفة دلوز، وهي ليست بريئة من التأثر بـ\"العود الأبدي\" عند نيتشه، حتى عدو دلوز القديم والذي تحول مؤخرا إلى صديق وهو آلان باديو حين خصه بكتاب اعتبر : \"أن الحدس البنائي لدلوز في طور مالارمي بحت، إذ إن الفرق بين الفصل الواحد، أو إن شئنا بين الفرق القائم بين السيمولاكرات وواحد الفرق نفسه ... الفرق القائم بين رميات النرد والرمية والحيدة التي تسكنها وتؤسسها، أو أيضا الفرق بين تمايز السلالات والعود الأبدي، بإيجاز : الفرق بين اللاعلاقة والإضافة كل هذا يرد إلى ما يكاد أن يكون لا شيء.