Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "Pessoa, Fernando, 1888-1935 مؤلف.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
35 سوناتا
فستجد هذا الكتاب أكثر ما يعبر عنك بيسو أجمل من عبر عن الوحدة والحزن أيضا اذا كنت ممن يحب أدب الرسائل فستجد متعة كبيرة في قراءة الكتاب إذ يعتبر الكتاب مجموعة من الرسائل والنصوص التي تبادلها فرناندو خلال فترة حياته مع أصدقائه ووالدته وحبيبته الوحيدة وأغلب أفكار هذه الرسائل تدور حول علم الاجتماع واللاطمأنينة وتظهر أيضا فكر بيسو وحالاته الشعورية الناتجة عن العديد من الأسباب منها التفكير في الوجود الكون نقمة على السياسات حالات حزنه وغضبه وحالته النفسية التي وصفها الكاتب بالجنون وأيضا الحالات التي عايشها مع حبيبته.
راعي القطيع ؛ يليه \الراعي العاشق\ و\قصائد متفرقة\
قصائد هذا الكتاب تمت ترجمتها عن ترجمة إسبانية مرفقة بالأصل البرتغالي. القصائد تضم معظم ما كتبه ألبرتو كاييرو (إحدى الذوات الأخرى الرئيسية الثلاث لشاعر البرتغال الأشهر في القرن العشرين فرناندو بيسوا وخصوصا قصيدتيه الطويلتين «راعي القطيع» و «الراعي العاشق.» يبدو كاييرو كأنه يتحدث لا كأنه يكتب»، بل إنه يبدو كأنه يتحدث إلى صديق، أو كأنه يفكر بصوت مسموع. إذ لا نكاد نعثر على كلمات قاموسية من تلك الكلمات التي لا نجدها عادة إلا في الكتب، تلك الكلمات التي نراها» ولا نسمعها». فلغة الشاعر هي مما يجري على ألسن الناس يوميا.
رسائل إلي الخطيبة
كتاب (رسائل إلي الخطيبة) لـ فرناندو بيسوا (ليست \"أوفيليا\" إلا المرأة الوحيدة المذكورة في حياة فرناندو بيسوا، هي وحدها الشاهدة على ألق ذلك الرجل العديد الأنوات، المتخفي-دائما كان-وراء أنداد بلا عدد، استطاع من خلالهم أن يصنع لذاته الواحدة أكثر من أفق... \"أوفيليا\" جمعت رسائله الصغيرة في كتاب من الحجم الصغير، لتضعنا أمام دهشة أخرى من دهشات بيسوا. هذا النص كدت أفقد نرجسيتي ليس إلا إمتدادا لتلك الدهشة وذلك العشق الذي سرعان ما انطفأ)
الباب وقصص أخرى
يتكون الكتاب من خمس قصص القصة الأولى بعنوان \"الباب\" تناقش ظاهرة الجنون يلقي بيسوا الضوء على الجنون من وجهة نظر فلسفية، والقصة الثانية \"عشاء جد متميز\" هنا بيسوا يطرق باب الحكايا المرعبة التي قد تنتج من أفعال النفس البشرية، والقصة الثالثة \"السالك\" القصة تحكي عن شاب كان مقتنعا بحياته إلى أن التقى مرة بالرجل ذو الملابس السوداء، والقصة الرابعة \"سرقة في مزرعة فنياش\" وهي قصة بوليسية تحتوي على بعض الثغرات، والقصة الخامسة \"البنكي الفوضوي\" تتحدث عن السياسية وعن المشاكل الاجتماعية من خلال حوار بين شخصين يحاول من خلاله عرض وجهة نظر فلسفية.
مختارات فرناندو بيسوا
إن الشاعر الواقعي يعلم أن الكلمات والأشياء لاتتماثل، ولذلك يلجأ إلى تسمية الأشياء بواسطة الصور والإيقاعات والرموز والمقارنات. الكلمات ليست أشياء، إنها الجسور التي نمدها بيننا وبين الأشياء. أما الشاعر فهو وعي الكلمات، أي أنه نوسطالجيا واقعية. لقد كان بيسوا الشاعر الواقعي، والإنسان المتشكك في حاجة إلى خلق شاعر فطري كي يبرر قصيدته هو، كما أنه مثل رييس وكامبوس يتلفظ بكلمات ميتة ومؤرخة، كلمات ضياع وتشتيت، هي بمثابة هاجس أو نوسطالجيا الوحدة المفقودة، ونحن نسمعها من أعماق تلك الوحدة : نحن لم نعش الحياة، الحياة هي التي عاشتنا، بنفس الطريقة التي يرشف فيها النحل الرحيق، نرى، نتكلم ونحيا. الأشجار تنمو، بينما نحن نيام. نحب الآلهة تماما مثلما نشاهد مركبا، بدون أن نعي أبدا أننا واعون، نمضي.
قصص مختارة
يضم هذا الكتاب، الذي يقع في (93) صفحة من الحجم الصغير، مجموعة قصصية للأديب البرتغالي بيسوا واستعراض جوانب من حياته وخصائصه في الكتابة الإبداعية كما تعكسها بعض النصوص التي ترجمت له ويشتمل على ثلاث قصص لبيسوا تعتبر من أشهر ما كتبه في هذا الجنس الأدبي وتتمثل هذه الأعمال القصصية الثلاثة في كل من \"عشاء جد متميز\" (1907) و\"البحار\" (1913) و\"البنكي الفوضوي\" (1922)
المتسول وقصص أخرى
يضم كتاب \"المتسول وقصص أخرى\" اثنى عشرة نص لم ينشر من قبل للكاتب والشاعر فرناندو بيسوا، تشكل جزءا يسيرا من النثر التخيلي الذي تركه الكاتب. إنها قصص فلسفية أو فكرية -كمْ يسميها بيسوا نفسه- ومفارقة لأن الحالات التي تقدمها تتعارض مع الحس المشترك، بعضها على شكل حكايات ذات مغزى، وأخرى ذات شكل مختلف. ‎تقدم هذه القصص حوارات فلسفية على لسان حكماء يتخذون وجوها مختلفة وأقنعة متعددة، كالمتسول والزاهد والسكير، ويعرضون حكمتهم على من يصادفهم في الطريق، طريق التعلم وتكوين الذات. مثلا، قد يكون طريق السالك الذي يصادف رجلا ذا ملابس سوداء، أو طريق ذلك البحار الذي يحاور شخصا غريبا على رصيف الميناء. ‎تعرض هذه النصوص السردية وجها مختلفا عن بيسوا، وقد تدهش القارئ بعمقها الفلسفي وجرأتها في طرح المواضيع المختلفة التي كانت تشغل الكاتب.
ملك الفجوات : شذرات وأصوات فيرناندو بيسوا
تحاول هذه المخطوطة تطيير ألف شذرة مترجمة ومستلة من مجموع أعمال الشاعر فيرناندو بيسوا الشعرية والنثرية الصادرة بالإنجليزية، لا بهدف الوصول إلى روحه بل بهدف السقوط الحر في ثقبه الأسود العظيم. ذلك أن (ما يتبقى منا في نهاية الأمر هو النتف الصغيرة والقصاصات، وهي لو أدركنا، كل شيء) بحسب بيسوا ذاته. وإذا كان بيسوا قد كتب مرة فيما يشبه التعويذة : (فلتحفظ لي يارب موهبة أن لا أكون مهما، وراحة أن أكون ضئيلا)، فإن الكثير من النقاد يجمعون على أن بيسوا و(كونفدرالية الأرواح والمؤلفين) التي خلقها وتركها بعد موته في حقيبته السحرية الشهيرة، قد جعلت من فيرناندو بيسوا (المجهول حيا) أحد أعظم الشعراء والناثرين في القرن العشرين.
كواريشما، فكاك الرموز :‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ رويات بوليسية قصيرة /‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
في الروايات القصيرة التي يضمها هذا الكتاب يكتشف القارىء وجها آخر من أوجه بيسوا كاتب يؤلف بسهولة في جنس الأدب البوليسي كما يكتب نصوصه الباروكية والطلائعية ويكتشف أيضا شخصية فريدة كواريشما المدعو فكاك الرموز وهو رجل تحري غير عادي يعيش في مدينة لشبونة وحيدا مع أفكاره المجردة يدخن السجائر ويتأمل غرائب هذه الدنيا ويشعر مثل الكاتب بالراحة في اللغة أكثر من الواقع. ويا لها من طريقة غريبة تلك التي يتبعها كواريشما في تحرياته إنه يفضل أن يعتمد على منطقه الفكري وطريقته في الاستدلال بدل النبش في مسرح الجريمة ببل إنه لا يتدخل إلا إذا وصلت تحريات الشرطة إلى الباب المسدود حينئذ يستنجد صديقه المفوض مانويل غيديش بهذا الفكر المتجسد في شخص غريب الأطوار.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪