Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
83 result(s) for "أرسطو ، ت 322 ق م"
Sort by:
الحجاج بين الأسس الأرسطية والمنطلقات الغربية
تُعرِّف أهداف هذه الدراسة بمفهوم الخطابة عبر الفكر الأرسطي الجديد في بناء القناعات وتوجيه سلوكات الإنسان عمومًا؛ ولغايات مجتمعية نفعية تعلقت هذه السلوكات بشؤون الحياة وبكيفية التعامل الإنساني الصحيح فيها، وبما يضمن تحقيق العدل والدعوة إلى نشر الفضيلة، وسيادة الخير بين أفراد المجتمع اليوياني آنذاك. تتعلق مشكلة الدراسة بالوقوف الصحيح على أهم المحطات الحجاجية في كتاب (الخطابة أو الريطوريقا)، للفيلسوف اليوناني أرسطو، كما تحاول التعرّف الدقيق على الخطوات التمهيدية الأولى في بناء الخطاب الحجاجي، وإرساء القواعد الإقناعية لذلك الفيلسوف تحتاج الدراسة إلى تحرّ دقيق قبل تناول القانون الحجاجي عنده. وقد اتخذت الدراسة (المنهج التاريخي) في تتبع حركة الحجاج التطورية ممن سبقوا أرسطو في ذلك، فضلا عن الاستعانة بـ (المنهج الوصفي التحليلي) في التوصل إلى الوجهة الحجاجية الجديدة ممن استسقوا هذا الدرس من أرسطو وعملوا على تطويره وصياغته صياغة عصرية متجددة. كما اعتمدت الدراسة على (المنهج المقارن) والاستعانة به عبر عقد المقارنات الفكرية بين الرؤية الأرسطية للحجاج، والرؤية الفلسفية لعلماء الغرب المحدثين. ومن النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة، التعويل على تقنيات إقناعية جديدة، لم تلق الاهتمام أو الحضور الصحيح لها، لدى من سبقوا أرسطو في ذلك. فللإنسان ومنفعته وحياته المجتمعية الصحيحة الدور الأساسي الجاد في مسيرة الحجاج عنده. فضلاً عن أن نظريات الغرب، مثل نظرية البلاغة الجديدة لـ (برليمان وتيتيكاه، ونظرية الحجاج اللغوي للعالم الفرنسي (ديكرو) ونظرية المساءلة لـ (ميشال ميار) لم تكن لتبرز، لولا البذرة الأرسطية الأولى في الحجاج. لذا، توصي الدراسة بأخذ الاعتبار لكل الدراسات الأرسطية العميقة في هذا المجال؛ لأنها بمنزلة المفتاح الأول لكل الباحثين عن الحجاج وبواكيره الأولى على أرض الخطاب.
حقيقة الزمان عند أرسطو ومكتجارت \Mc Taggart\
يعد البحث في حقيقة الزمان وطبيعته أحد أهم مباحث فلسفة الزمان وما وراء الطبيعة. وترجع أهمية هذا المبحث إلى تناوله بعدا أساسياً من أبعاد الخبرة الإنسانية (الشعور بمرور الزمان ووجوده) وفي تصورها لبنية الواقع، وهو بعد لم يسلم من التشكيك بواقعيته والنظر في طبيعته في حقلي الفلسفة والفيزياء، بالرغم من الاعتقاد الدارج بين الناس ببداهة وجوده ووضوح صورته. وفي سبيل إبراز القيمة الفلسفية والعلمية لهذا المبحث الفلسفي (حقيقة الزمان وطبيعته)، وبيان عمقه وأهميته للقارئ العربي المختص والمهتم بالتعرف عليه حاولت في هذا البحث تقديم عرضا تفصيلياً لإجابتين بارزتين ومؤثرتين عن السؤال: ما هي حقيقة الزمان وطبيعته؟، واحدة قدمها الفيلسوف اليوناني أرسطو، والأخرى بسطها الفيلسوف المثالي الإنجليزي جون مكتجارت (J. McTaggart) ينفي فيها واقعية الزمان وبما أن الغرض الرئيس من هذا البحث التعريف المفصل بإثنين من أهم المواقف الفلسفية التي يناقشها المشتغلون في فلسفة الزمان والميتافيزيقا، فإن المنهج المتبع فيه نظري قبلي (تحليلي) الطابع، ويهدف إلى بيان المرتكزات الفلسفية التي قام عليها كلا الموقفين، مع عدم إغفال الإشارة إلى بعض مواطن الخلل فيهما، وذلك فيما يتعلق بقدرتهما (الموقفين) على تجاوز بعض الإشكالات الجوهرية التي تنطلق من أسس فلسفية وميتافيزيقية مغايرة.
معالم التكامل المعرفي عند فلاسفة القرن الرابع قبل الميلاد
لقد شكلت الفلسفة، بمفهومها الشامل والعميق، دورا محوريا في تأسيس العمران المعرفي في مسيرة الحضارة الإنسانية، ويبرز أرسطو كنموذج فريد يُجسد هذا التكامل المعرفي، إذ لم تقتصر فلسفته على مجرد مجموعة من الأفكار المجردة، بل اتخذت شكل نسق معرفي شامل يشمل كافة حقول المعرفة. وحظيت إسهامات أرسطو الجوهرية في تأسيس العديد من العلوم ووضع قواعدها، لاسيما في العلوم الإنسانية مثل علم النفس والمنطق وعلم السياسة وعلم الأدب، باهتمام بالغ من قبل العقول النيرة عبر التاريخ. فقد ساهم فهم أرسطو العميق للنفس البشرية في دفع عجلة علم النفس إلى الأمام، بينما ألهمت أفكاره الفلسفية المتميزة الباحثين في مجال علم المنطق. وتجاوزت أفكاره في علم السياسة حدود الزمان والمكان لتصبح مرجعا أساسيا للباحثين في مختلف أنحاء العالم، مما يدل على أن التكامل المعرفي يمثل ركيزة أساسية في تطور الفكر البشري وكل ذلك جعلنا نقف متسائلين عن طبيعة الجسور العلمية المؤسسة للبنية التكاملية المعرفية عنده وذلك من خلال التنقيب عن وجوه التكامل المعرفي. وقد اعتمد البحث المنهج الاستقرائي التحليلي.
الحد الأرسطي في الفكر الفلسفي الإسلامي
لا شك في أن موضوع الحد يعد من الموضوعات المهمة في الفلسفة بصورة عامة والمنطق بصورة خاصة. وأول من هذب الحد وجعل له باباً مستقلاً في المنطق هو الفيلسوف اليوناني أرسطو، ووضع له أسس وقواعد ومبادئ يسير عليها، والحد هو نوع من أنواع التعريف ولكن ليس أي تعريف يقع تحته وإنما نبين به حقيقه الأشياء وماهيتها، ونرى تأثر عدد كبير من الفلاسفة والمفكرين والفقهاء من أمثال الكندي والفارابي وابن رشد وأبن حزم والغزالي...الخ بأرسطو حيث أعطوا أهمية للحد الأرسطي لما له من أهمية في توضيح الكثير من المصطلحات والعلوم.
أرسطو والمدرسة المشائية
يعد أرسطو من أبرز فلاسفة الفكر اليوناني القديم، وكانت لمنهجيته في مؤلفاته، خاصة المنطقية منها أثرها على أتباعه والفكر الفلسفي حتى العصر الحديث، لكن السؤال الذي يطرح نفسه من مراجعة قصة كتبه وكيفية وصولها الى المهتمين بالفلسفة في فترة زمنية لاحقة، فضلاً عن ما يظهر عند الباحثين من شكوك قوية في كثير من فصول وفقرات هذه المؤلفات، بل اختلاق مؤلفات ليست لأرسطو أصلًا، كل ذلك يدفع الى الشك في تلك المؤلفات الأرسطية، بل حتى الشك في قيمة أرسطو العلمية وأنها تعود لأتباعه أكثر مما تعود له لعده رمز الاتجاه المدرسة المشائية، خاصة في تأسيسه لعلم المنطق.
إشكالية المنطق الصوري في ضوء المنطق الأداتي
نظر جون ديوي إلى المنطق الصوري الأرسطي نظرة احترام وإعجاب؛ لكنه نظر إلى مبادئه على أنها مبادئ رابطة بين الطبيعة وما فوقها باعتماد صيغ منطقية أولياتها سابقة على التفكير، وهي بذلك كانت ذات فعالية في زمانها؛ لكن تطور العلوم فرض تفكيرا منطقيا جديدا، تكون مبادئه المنطقية نابعة من الطبيعة نفسها، ومن هنا كان لكل من الفيلسوفين منطقة الخاص ومنهجه المعتمد، وظهر مؤشر الفرق والاختلاف بينهما، الذي قاد بدوره إلى الاختلاف في الاستخلاص من منهجيهما فيها يخص نظرية الصدق، النظرية المعتمدة على صحة المقدمات للوصول إلى نتيجة والنظرية المعتمدة على (الموقف) اللامتعين وصيرورته موقفا متعينا يخدم حاجة مجتمعية، فالصدق عند ديوي صدقا منفعيا، ومنطقه منطقا أداتيا.
نظرية التعريف عند أرسطو
نحاول من خلال هذا البحث التركيز على مسألة أساسية وهامة في المنطق القديم هي نظرية التعريف عند أرسطو، حيث أننا نتناول فيه التعريف عند أرسطو بشكل مفصل ودقيق. ونحاول أن نبين ما إذا كان التعريف عنده تعريف للشيء أم تعريف لاسمه، وهل التعريف عنده للأنواع أم للأفراد أي هل يتناول المدرك الكلي أم الفرد الواحد الجزئي، وهل يدل على ماهية الشيء أم أنه يقتصر على ذكر خواص هذا الشيء. ونحاول أن نبين موقفه من الكليات وهل لها وجود في الخارج أم أنها مجرد أسماء لا وجود لها خارج الأذهان.
مفهوم الجدل بين أفلاطون وأرسطو
حاولنا في هذه الدراسة أن نسلط الضوء على مفهوم الجدل عند كل من (أفلاطون وأرسطو)، إذ يعد مفهوم الجدل من المفاهيم المهمة والفاعلة في المجال الفلسفي والمعرفة، إذ سلط عليه الضوء في بداية التفكير الفلسفي الممنهج منذ بدايته مع (زينون الايلي) وصولا إلى (أرسطو). لقد شهد مفهوم الجدل إساءة كبيرة عندما استخدمه (السفسطائين) كوسيلة لأقناع الناس بالطرق المفتعلة التي تتماشى مع أهوائهم ومنافعهم المادية اطلق عليهم بأنهم أدعياء الحكمة، وفي سياق تتبعنا لمفهوم الجدل عند (أفلاطون وأرسطو) تناولنا أهم التصورات عندهم إذ استخدام (أفلاطون) الجدل من اجل المعرفة والوصول إلى حقائق الأشياء من خلال تصنيف المفاهيم وتقسيمها، واعتبره أيضا المنهج الذي يرتفع بالعقل من المحسوس إلى المعقول ومن ثم النزول بالعقل من اشرف المثل إلى أدناها، كما واعتبره فن القاء الأسئلة والأجوبة، ثم جاء الدور على (أرسطو) الذي احدث عاصفة علمية ومتغيرات كثيرة في مجمل العلوم والفنون وهذا ما افضي إلى ازدهار مفهوم الجدل بوصفه وسيلة للتدريب على التفكير وقد وضعه من ضمن المفاهيم الفلسفية التي من خلال يمكن ادراك حقائق الأشياء أو الوصول إليها بطرق استدلالية، وكل هذا لا يمكن الوصول إليه دون اتباع القوانين والأليات التي وضعها (أرسطو) في كتابه الذي اسماه (طربيقيا)، كما وعارض (أرسطو) وفي مواضع كثيرة معلمة (أفلاطون) حول مفهوم الجدل معتبراً أن الجدل لا يمكنه الوصول إلى كنه الإشياء دون استخدام الأدوات التي يقوم عليها الجدل مثل التعريف والاستقراء والقياس، علي عكس (أفلاطون) الذي اعتمد على التقسيم والفصل وغير ذلك الكثير من الملاحظات التي ثبتت ضد أفلاطون.
الفلسفة السياسية بين التطور المعرفي والنظريات التقليدية
يعكس الفعل السياسي استعادة للأسئلة الإنسانية والطبيعية المرتبطة بها إذا قارنا الوضع الراهن مع السبعينيات من القرن الماضي، حيث نلاحظ تغيرا في طبيعة الرؤية ومعايير التقييم في الفكر السياسي، بعد أن كان طرح المسائل السياسية في تلك الفترة يعتبر رجعيا، بينما اليوم لا يوجد أي تردد في توجيه البحث الفلسفي نحو السياسة. هذا التحول يشير إلى تطور في آلية التقييم والاختيار ضمن الانشغالات الفلسفية الحديثة. تسعى هذه الدراسة إلى مراجعة حصيلة التفكير الفلسفي عامة والعربي بصفة خاصة في المسألة السياسية، وذلك من خلال استدعاء طروحات العقل الفلسفي العربي المعاصر، لذلك تناولت الدراسة فلسفة السياسة بشكل وصفي ونقدي، مع التركيز على استعراض الأسئلة المركزية في تاريخ هذا المجال، فضلا على أنها ناقشت مفهوم السياسة بين التنظير والممارسة، مشيرة إلى أن السياسة لا تظهر كفلسفة إلا إذا توفرت الشروط النظرية، كما تم تناول التصور السياسي الأرسطي، الذي يعتبر السياسة جزءا من الحكمة العملية ويؤكد على ارتباطها بالأخلاق. لدى أرسطو، السياسة هي غاية اجتماعية طبيعية تهدف لتحقيق الفضيلة والخير، إذ يعتبر أن الدولة تنشأ بشكل طبيعي من خلال العلاقات الاجتماعية بين الأفراد. في هذا السياق، لذلك تداخلت السياسة مع الأخلاق والفضيلة حيث أن غايتهما هي تحقيق العدالة التي تمثل جوهر الفضيلة على مستوى المجتمع السياسي.