Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
47 result(s) for "أطفال المؤسسات الايوائية"
Sort by:
الذكاء الاجتماعي وعلاقته بكل من مفهوم الذات والتحصيل الدراسي لدى عينة من أطفال المؤسسات الايوائية
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين الذكاء الاجتماعي بمكوناته ومفهوم الذات بمكوناته والتحصيل الدراسي لدى عينه من أطفال المؤسسات الأيوائيه، ومعرفة الفروق في الذكاء الاجتماعي ومفهوم الذات والتحصيل الدراسي التي ترجع إلى العمر الزمني وسبب الإيداع، وتكونت عينة الدراسة من (۳۰) طفلا من الأطفال الذكور المودعين بالمؤسسات الايوائية -مدينة الزقازيق -محافظة الشرقية، واستخدمت الدراسة الأدوات التالية: اختبار الذكاء غير اللفظي (طه المستكاوي، ۲۰۰۰)، مقياس الذكاء الاجتماعي (عبير كمال، ٢٠١٥)، مقياس مفهوم الذات (عبير كمال، ۲۰۱۰)، وقد اعتمدت الباحثتان على المنهج الوصفي، وللتأكد من صحة الفروض أو عدم صحتها تم استخدام الأساليب الإحصائية التالية: معامل ارتباط بيرسون -ولمعرفة دلالة الفروق تم استخدام معادلة كرسكال وليز. وأسفرت نتائج الدراسة علي: -وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الدرجات الفرعية والدرجة الكلية للذكاء الاجتماعي ودرجات مفهوم الذات الفرعية والدرجة الكلية. -وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الدرجات الفرعية والدرجة الكلية للذكاء الاجتماعي والتحصيل الدراسي. -وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الدرجات الفرعية والدرجة الكلية لمفهوم الذات والتحصيل الدراسي. -عدم وجود فروق في الذكاء الاجتماعي لدى أطفال المؤسسات الايوائية ترجع إلى (العمر الزمني -وسبب الإيداع). -عدم وجود فروق في مفهوم الذات لدى أطفال المؤسسات الايوائية ترجع إلى (العمر الزمني -وسبب الإيداع). -عدم وجود فروق في التحصيل الدراسي لدى أطفال المؤسسات الايوائية ترجع إلى (العمر الزمني -وسبب الإيداع).
إستراتيجية قبعات التفكير الست كمدخل لتعليم مفاهيم التعبير والتواصل لأطفال المؤسسات الإيوائية
هدفت الدراسة إلى تقديم استراتيجية قبعات التفكير الست كمدخل لتعليم مفاهيم التعبير والتواصل لأطفال المؤسسات الإيوائية. استخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي. وتمثلت عينة الدراسة في 12 طفلاً من الأطفال اليتامى المقيمين بالمؤسسات الإيوائية والذين يتراوح أعمارهم بين 4-7 سنوات. وتكونت أدوات الدراسة من استبيان لأطفال المؤسسات الإيوائية وللمشرفات القائمات علي رعايتهم بالمؤسسة لمعرفة طرق التعبير والتواصل لديهم، ومقياس مفاهيم التعبير والتواصل لأطفال المؤسسات الإيوائية، وبرنامج قائم علي استراتيجية قبعات التفكير الست لتعليم أطفال المؤسسات الإيوائية مفاهيم التعبير والتواصل. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: قبعات التفكير الست وتضمن، أولاً استراتيجية قبعات التفكير الست، قبعات التفكير وهي:\" القبعة البيضاء، القبعة الحمراء، القبعة السوداء، القبعة الصفراء، القبعة الخضراء، القبعة الزرقاء\"، ثالثاً: أهمية توظيف برنامج قبعات التفكير الست في عملية التعليم، رابعاً: كيفية استخدام قبعات التفكير الست. المحور الثاني: مفاهيم التعبير والتواصل واشتمل علي، أولاً: مفهوم التواصل، ثانياً: أنواع التواصل، ثالثاً: أهمية التعبير والتواصل. المحور الثالث: نظريات التعبير والتواصل وفيه، أولاً: النموذج السلوكي، ثانياً: النموذج الاجتماعي، ثالثاً: نموذج ارسطو للتواصل. المحور الرابع: تصميم برنامج قائم على استراتيجية قبعات التفكير الست لتعليم مفاهيم التعبير والتواصل. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أبرز النتائج التي توصلت اليها ومنها، وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي 0.01 بين متوسطات درجات افراد عينة البحث قبل وبعد البرنامج علي مقياس مفاهيم التعبير والتواصل لصالح بعد البرنامج أي أن هناك تحسن طرأ علي أفراد العينة في اكتساب مفاهيم التعبير والتواصل مما يشير إلى تأثير البرنامج الإيجابي. وأوصت الدراسة بتعميم تطبيق برامج تقوم على استراتيجية قبعات التفكير الست على أطفال المؤسسات الإيوائية لتقوية التعبير والتواصل بينهم وبين الآخرين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الصدق البنائى والخصائص السيكومترية لمقياس الاضطرابات السلوكية لأطفال المؤسسات الإيوائية
لعل من أهم تلك المشكلات التي تنبه علماء النفس، والتربية لأهمية الكشف المبكر عنها هي الاضطرابات السلوكية التي لا تقف عند عمر معين، أو مجتمع معين، مع الاختلاف في نوعيتها، ونسبة حدوثها، ومسبباتها، كما أنها متعددة الأشكال، والأنواع، والأغراض، منها ما يهدم الشخصية كاملاً، ومنها ما تمس آثاره طرفاً خفيفاً من سلوك الشخص، ومنها ما يفسد علاقة الإنسان مع المحيط حوله، ويعطل قدرته على العمل، والإنتاج لذا رأت الباحثة أهمية وضع تصور لمقياس للاضطرابات السلوكية لدى فئة مهمة ألا وهي أطفال المؤسسات الإيوائية وأسلوب تفكيرهم وتصرفاتهم، والتعرف على الصدق البنائي والخصائص السيكو مترية لمقياس الاضطرابات السلوكية لأطفال المؤسسات الإيوائية، وقد قامت الباحثة ببناء مقياس الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال من خلال مواقف حياتية يمر بها الطفل بصورة يومية، وتم استخدام المنهج التجريبي الذى تحاول الباحثة من خلاله التحقق من صلاحية المقياس للتطبيق على الفئة المستهدفة وذلك بعرض المقياس في صورته المبدئية على أعضاء الهيئة التدريسية في قسم علم النفس -كلية التربية جامعة دمياط وجامعة القاهرة بهدف تحكيم المقياس وفي ضوء ما اقترحه السادة المحكمون قامت الباحثة بمراجعة المفردات والإبقاء على المفردات التي حظيت بنسبة اتفاق مرتفعة، وحذف المفردات التي حظيت بنسبة اتفاق أقل من 80% وإجراء التعديلات التي اقترحها بعض المحكمين، والتي تتلخص في إعادة صياغة بعض المفردات غير الواضحة أو تعديلها بما يتناسب مع طبيعة العينة وبذلك اصبح المقياس 80 مفردة. وكذلك بتطبيقه على عينة استطلاعية مكونة من عدد 50 طفل وطفلة من أطفال المؤسسات الإيوائية عمرهم الزمني يتراوح بين 8 إلى 12 عام وتقنين المقياس بالأساليب الإحصائية. تبين أن جميع قيم معاملات الارتباط لمجالات مقياس الاضطرابات السلوكية لدى أطفال المؤسسات الإيوائية موضع الدراسة، والدرجة الكلية للمقياس، دالة إحصائياً عند مستوى 01.0 وهذا يؤكد على تميز مجالات المقياس بدرجة مرتفعة من الثبات.
تأثير برنامج كشفي مقترح على بعض الجوانب النفسية لدى أطفال المؤسسات الإيوائية بمدينة المنيا
البرنامج الكشفي المقترح له تأثير إيجابي دال على كل من مفهوم الذات، والسلوك العدواني، والإحساس بالوحدة النفسية لدى أطفال المجموعة التجريبية. 2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في كل من مفهوم الذات، والسلوك العدواني، والإحساس بالوحدة النفسية ولصالح المجموعة التجريبية. 3- النسبة المئوية لمعدل التغير في كل من مفهوم الذات، والسلوك العدواني، والإحساس بالوحدة النفسية لدى المجموعة التجريبية أعلى من المجموعة الضابطة.
المشكلات السلوكية لدى أطفال المؤسسات الإيوائية بمدينة إب من وجهة نظر المعلمين والمشرفين
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى انتشار المشكلات السلوكية لدى أطفال المؤسسات الإيوائية بمدينة إب، والتعرف على مدى اختلاف المشكلات تبعا لمتغيرات: الجنس، نوع الحرمان من الوالدين، سبب الإيواء، عمر الطفل أثناء الدخول إلى المؤسسة، وفترة إقامة الطفل في المؤسسة. وتكونت عينة الدراسة من (50) طفلا وطفلة بواقع (25) طفلا، و (25) طفلة تراوحت أعمارهم بين (6 - 19) سنة، واستخدمت الدراسة مقياس المشكلات السلوكية (إعداد: الباحث) الذي يتكون من (6) مجالات فرعية وهي: النشاط الزائد، تشتت الانتباه، السلوك العدواني، السلوك الاجتماعي المنحرف، الانسحاب الاجتماعي، التمرد. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن جميع المشكلات السلوكية مجال الدراسة تنتشر لدى أطفال المؤسسات الإيوائية بدرجة عالية تفوق المتوسطات الفرضية لانتشار هذه المشكلات، كما وجدت فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث لصالح الإناث في مجالات النشاط الزائد، وتشتت الانتباه والسلوك العدواني والدرجة الكلية، ولم توجد فروق دالة إحصائيا في مجالات السلوك الاجتماعي المنحرف، والانسحاب الاجتماعي، والتمرد. كما لم توجد فروق دالة إحصائيا تبعا لمتغيرات الدراسة الأخرى.
التدخل المهنى باستخدام الممارسة العامة المتقدمة فى الخدمة الاجتماعية للحد من ظاهرة الخجل الاجتماعى لدى أطفال المؤسسات الإيوائية
أولا: مشكلة الدراسة: تستطيع الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية التخفيف والحد من الخجل الاجتماعي لدي أطفال المؤسسات الإيوائية، حيث تتيح الفرصة للأخصائي الاجتماعي من استخدام النماذج والأساليب العلاجية المناسبة والتي تقلل الخجل الاجتماعي لدي الأطفال، وفي هذا الإطار يمكن تحديد وصياغة مشكلة الدراسة في العنوان التالي: \"التدخل المهني باستخدام الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية للحد من ظاهرة الخجل الاجتماعي لدي أطفال المؤسسات الإيوائية\" ثانيا: أهداف الدراسة: تسعي الدراسة الحالية إلى تحقيق الأهداف التالية: 1- التعرف على مدي فاعلية برنامج التدخل المهني باستخدام الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية في الحد من مظاهر الخجل الاجتماعي لدي أطفال المؤسسات الإيوائية. 2- التعرف على مدي فاعلية برنامج التدخل المهني باستخدام الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية ومواجهة الآثار الناتجة عن الخجل الاجتماعي لدي أطفال المؤسسات الإيوائية. ثالثا: فروض الدراسة: تسعي الدراسة الحالية إلى اختبار صحة الفروض التالية: 1- هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التدخل المهني باستخدام الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية والحد من مظاهر الخجل الاجتماعي لدي أطفال المؤسسات الإيوائية 2- هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التدخل المهني باستخدام الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية ومواجهة الآثار الناتجة عن الخجل الاجتماعي لدي أطفال المؤسسات الإيوائية. رابعا: مفاهيم الدراسة: أ- الممارسة العامة. ب- الخجل الاجتماعي. خامسا: الموجهات النظرية للبحث: أ- النظرية المعرفية السلوكية. ب- نموذج الحياة. سادسا: الإجراءات المنهجية للدراسة: أ- نوع الدراسة: دراسة شبه تجريبية. ب- نوع المنهج المستخدم: المنهج شبه التجريبي. ج- مجالات الدراسة: (المجال البشري: عينة من نزلاء دار الطفل بلغت 20 طفل وطفلة - المجال المكاني: دار رعاية الطفل - مصراته - ليبيا - المجال الزمني: بلغت أربعة أشهر من 15/9/2014 إلى 14/1/2015م) سابعا: نتائج الدراسة: توصلت الدراسة الحالية إلى الآتي: 1- أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التدخل المهني باستخدام الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية والحد من مظاهر الخجل الاجتماعي لدي أطفال المؤسسات الإيوائية. 2- أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التدخل المهني باستخدام الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية ومواجهة الآثار الناتجة عن الخجل الاجتماعي لدي أطفال المؤسسات الإيوائية.
برنامج مقترح في التربية الإسلامية قائم على مدخل السيرة النبوية لإكساب أطفال المؤسسات الإيوائية الآداب والسلوكيات الأخلاقية ورفع مستوى شعورهم بالرضا عن الحياة
هدف هذا البحث إلى بناء برنامج مقترح في التربية الإسلامية قائم على مدخل السيرة النبوية؛ وذلك لإكساب أطفال المؤسسات الإيوائية الآداب والسلوكيات الأخلاقية ورفع مستوى شعورهم بالرضا عن الحياة. وقد تكونت مجموعة البحث من (17) طفلًا وطفلة من أطفال المؤسسات الإيوائية ممن تتراوح أعمارهم ما بين (4- 6) سنوات وهم ملتحقين بمرحلة الروضة. ولغرض البحث قام الباحثان بإعداد ما يلي: 1-tمجموعة من المواقف المستمدة من سيرة النبي (صلى الله عليه وسلم) المناسبة لأطفال المؤسسات الإيوائية. (تم صياغتها في صورة قصصية) 2-tقائمة بالآداب والسلوكيات الأخلاقية المتضمنة بالمواقف المستمدة من السيرة النبوية المناسبة واللازمة لأطفال المؤسسات الإيوائية. 3-tبرنامج مقترح في التربية الإسلامية قائم على مدخل السيرة النبوية. 4-tبطاقة ملاحظة الآداب والسلوكيات الأخلاقية. 5-tمقياس الشعور بالرضا عن الحياة. وقد أظهرت نتائج البحث من خلال مقارنة أداء الأطفال (مجموعة البحث) في الإجراءين القبلي والبعدي لبطاقة ملاحظة الآداب والسلوكيات الأخلاقية ومقياس الشعور بالرضا عن الحياة أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية بين الأداءين وذلك لصالح الأداء البعدي، في كل من بطاقة الملاحظة والمقياس، وهذا يدل على الأثر الإيجابي للبرنامج المقترح في تحقيق الأهداف التي وضع من أجلها لدى أطفال المؤسسات الإيوائية (أطفال الروضة). كما اتضح من المعالجة الإحصائية أثر البرنامج المقترح في إكساب أطفال المؤسسات الإيوائية (مجموعة البحث) الآداب والسلوكيات الأخلاقية ورفع مستوى شعورهم بالرضا عن الحياة، وقد ثبت ذلك من خلال حساب حجم الأثر Effect Size للبرنامج المقترح؛ وذلك باستخدام مربع إيتا Eta squared (η2)، والذي جاء مساويا (0.95) في الآداب والسلوكيات الأخلاقية ، وجاء مساويا (0.79) في الشعور بالرضا عن الحياة. nوفي ضوء ما توصل إليه البحث من نتائج فقد أوصى بمجموعة من التوصيات، كان منها: -tضرورة استخدام التعزيز الإيجابي في التعامل مع أطفال المؤسسات الإيوائية؛ لما لذلك من أثر فعال في رفع تقديرهم لذاتهم ولدورهم في الحياة. -tزيادة الاهتمام بتطبيق البرامج التربوية الدينية على أطفال المؤسسات الإيوائية وتدعيمها بالوسائل الألعاب والأنشطة المناسبة لهم. -tتأكيد أهمية توفير الأجواء والأنشطة الملائمة في مؤسسات الإيواء لتخفيف شدة الاضطرابات السلوكية والوجدانية لدى الأطفال المقيمين بها.