Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
114 result(s) for "إضطرابات النطق والكلام"
Sort by:
فعالية برنامج تدريبي لخفض شدة التلعثم وأثره على تنمية مستوى الثقة بالنفس لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية
هدفت الدراسة إلى التحقق من مدى فعالية برنامج تدريبي في خفض شدة التلعثم وبيان أثره على تنمية مستوي الثقة بالنفس لدي تلاميذ المرحلة الابتدائية، وتكونت عينة الدراسة من (۳۲) تلميذا وتلميذة من تلاميذ المرحلة الابتدائية المصابين بالتلعثم، وتم تقسيمهم عشوائيا إلى مجموعتين متساويتين تجريبية (١٦) وضابطة (١٦)، وتراوحت أعمارهم ما بين (۱۱-۱۲) عاما، وقد اشتملت أدوات الدراسة على \"اختبار شدة التلعثم (نهلة الرفاعي، ۲۰۰۱)، مقياس الثقة بالنفس (حمدي ياسين، ۲۰۱۰)، اختبار الذكاء المصور (أحمد صالح، ۱۹۷۸)، البرنامج التدريبي (إعداد: الباحثة). تم تطبيق القياس القبلي لاختبار شدة التلعثم ومقياس الثقة بالنفس ومقياس الذكاء المصور على كلتا المجموعتين، ثم بعد ذلك تطبيق البرنامج التدريبي على المجموعة التجريبية فقط والذي تكون من (٣٤) جلسة، بينما لم تتعرض المجموعة الضابطة لأي تدخل مطلقا، ومن ثم تم تطبيق القياس البعدي لأداتي الدراسة مرة أخرى على المجموعة التجريبية بعد الانتهاء من البرنامج، وبعد فترة زمنية تم تطبيق القياس التتبعى للتأكد من مدى استمرارية فاعلية البرنامج. وقد أظهرت النتائج: وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات تلاميذ المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على مقياس شدة التلعثم في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية في الاتجاه الأفضل، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات تلاميذ المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على مقياس الثقة بالنفس في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية في الاتجاه الأفضل، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات تلاميذ المجموعة التجريبية على مقياس شدة التلعثم في القياسين البعدي والتتبعي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات تلاميذ المجموعة التجريبية على مقياس الثقة بالنفس في القياسين البعدي والتتبعي، مما يدل على فعالية البرنامج التدريبي في خفض شدة التلعثم، وأيضا تحسين مستوى الثقة بالنفس لتلاميذ العينة التجريبية للدراسة.
فاعلية برنامج تدريبي قائم على أنشطة الإعلام المدرسي في تخفيف اضطرابات النطق والكلام وتحسين اللغة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية
هدف البحث الحالي إلى معرفة مدى فاعلية برنامج تدريبي قائم على أنشطة الإعلام المدرسي في تخفيف اضطرابات النطق والكلام وتحسين اللغة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، واستخدمت الباحثتان المنهج شبه التجريبي بنظام المجموعة الواحدة التي تتعرض لاختبارات ومقاييس قبلية وبعدية للوقوف على الفروق بين التطبيقين والتحقق من فروض البحث، وتم جمع البيانات من خلال استمارة جمع البيانات، واستمارة تشخيص عيوب النطق والكلام الأولية لعينة البحث، ومقياس الذكاء اللفظي المصور، ومقياس اضطرابات النطق والكلام، وبرنامج الإذاعة المدرسية والعرض المسرحي، وتمثلت عينة البحث الأصلية في تسع عشرة مفردة بواقع تسعة ذكور، وعشر إناث، من تلاميذ المرحلة الابتدائية بمدرسة التعليم الأساسي بمحافظة المنوفية مدينة أشمون. وتوصل البحث إلى النتائج التالية: 1-يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطي درجات التطبيق القبلي والبعدي لمقياس اضطرابات النطق والكلام وتحسين اللغة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية لصالح التطبيق البعدي. 2-لا يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطي درجات الذكور والإناث في التطبيق القبلي لمقياس اضطرابات النطق والكلام وتحسين اللغة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية\". 3-يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطي درجات الذكور والإناث في التطبيق البعدي لمقياس اضطرابات النطق والكلام وتحسين اللغة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية لصالح الإناث. 4-يحقق برنامج تدريبي قائم على أنشطة الإعلام المدرسي فاعلية في علاج اضطرابات النطق والكلام وتحسين اللغة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية لا تقل عن (0.6) عندما تقاس بنسبة الفاعلية لماك جوجيان.
فعالية برنامج تدريبي قائم على الوظائف التنفيذية لخفض الألكسثيميا لدى أطفال الروضة المتلعثمين
هدف البحث إلى الكشف عن فعالية برنامج تدريبي قائم على الوظائف التنفيذية لخفض الألكسثيميا لدى أطفال الروضة المتلعثمين. وأجري البحث على (16) طفلا متلعثما من منخفضي الوظائف التنفيذية مع أمهاتهم وقسمت العينة إلى مجموعتين (8) أطفال متلعثمين مع أمهاتهم مجموعة ضابطة، و(8) أطفال متلعثمين مع أمهاتهم مجموعة تجريبية، وتم التكافؤ بين المجموعتين من حيث العمر، والذكاء والتلعثم والوظائف التنفيذية والألكسثيميا. استخدم الباحث مقياس التقدير السلوكي للوظائف التنفيذية لطفل الروضة المتلعثم (بتقدير المعلمة)، ومقياس الألكسثيميا لطفل الروضة المتلعثم (بتقدير الأم) وبرنامج تدريبي قائم على الوظائف التنفيذية لطفل الروضة المتلعثم وكلهم من إعداد الباحث، كما استخدم مقياس أحمد زكي صالح (1978) للذكاء المصور ومقياس سهير محمود أمين (2017) لتقدير شدة اللجلجة. وانتهى البحث إلى فعالية البرنامج التدريبي القائم على الوظائف التنفيذية في خفض الألكسثيميا لدى أطفال الروضة المتلعثمين.
الثقة بالنفس لدى طالبات الجامعة ذوات اضطرابات النطق والكلام
هدفت الدراسة لمعرفة الثقة بالنفس لدى بعض الطالبات الجامعيات ذوات اضطرابات النطق والكلام، ويتضمن ذلك فحص العوامل الكامنة وراء تدنى مستوى الثقة بالنفس لديهم والتي تؤدى إلي إيجاد حلول ممكنة لمعالجة الظواهر النفسية المرتبطة بانخفاض كل من مستوى اللغة المنطوقة والثقة بالنفس نتيجة لوجود اضطرابات في النطق والكلام مما يزيد من فعالية هذه الفئة علي التواصل اجتماعيا وتحصيلياً ويسهم بتقديم الدعم النفسي للجهود الرامية إلى علاج وتأهيل هذه الفئة، وسوف يستخدم في الدراسة المنهج الوصفي، وتتكون العينة النهائية للدراسة من ‎(20) طالبة تتراوح أعمارهن من (19-22) عاماً موزعات وفق ما يلي (10) طالبات يعانون من اضطرابات في النطق والكلام بناء على تشخيصهم طبياً، (10) من الطالبات العاديات طبق عليهم جميعاً مقياس ستانفورد - بينية (الصورة الخامسة)، ومقياس جودة النطق والكلام (إعداد الباحثة)، واختبار نمو وظائف اللغة إعداد الرفاعي ‎(2009)، ومقياس الثقة بالنفس )إعداد الباحثة)، وأسفرت عن تتمية اللغة المنطوقة والثقة بالنفس لدى طالبات الجامعة المضطربات في النطق والكلام من خلال عدة عوامل تتمثل في (التواصل اللغوي، التواصل الاجتماعي، الثقة بالنفس، القدرة على حل المشكلات، الشعور بالرضا النفسي)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الطالبات المضطربات والعاديات في اتجاه العاديات، ويمكن التتبؤ بمستوى الثقة بالنفس لدى مضطربات النطق والكلام من خلال درجة اضطراب النطق.
قصور الانتباه وعلاقته باضطراب النطق والكلام لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة
هدفت الدراسة إلى تحديد العلاقة بين قصور الانتباه واضطرابات النطق والكلام، وكذلك تحديد الفروق في قصور الانتباه واضطرابات النطق والكلام لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة تبعـــــًا لعامل النوع (ذكور-إناث). تضمنت عينة الدراسة (40) من الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة (25 ذكور، 15 إناث)، والذين تراوحت أعمارهم بين 6-9 سنوات، بمعامل ذكاء بين (70:55). وتم استخدام مقياسي قصور الانتباه واضطرابات النطق والكلام (إعداد الباحثة). وأسفرت النتائج عن وجود ارتباط موجب بين قصور الانتباه واضطرابات النطق والكلام، وعن وجود فروق دالة إحصائيـــًا في هذين المتغيرين في ضوء متغير النوع لصالح الذكور.
فعالية برنامج تدريبي في خفض التلعثم لدى أطفال ما قبل المدرسة
تهدف الدراسة الحالية إلى إعداد برنامج تدريبي في خفض التلعثم لدى أطفال ما قبل المدرسة، وتكونت العينة من (20) طفل وطفلة من الأطفال المترددين على مركز كلامي بمحافظة بورسعيد، في المرحلة العمرية (5 - 6) سنوات، وقسمت العينة إلى مجموعتين تجريبية وضابطة تتكون كل مجموعة من (10 أطفال)، بتطبيق مقياس الذكاء ستانفورد بينيه، مقياس المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، استمارة دراسة حالة الطفل المتلعثم، مقياس التلعثم، والبرنامج التدريبي، وأشارت نتائج الدراسة إلى أنه يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لمقياس التلعثم لصالح المجموعة التجريبية، ويوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لمقياس التلعثم لصالح القياس البعدي، ولا يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي لمقياس التلعثم.
لغة الطفل وإضطرابات النطق والكلام
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان لغة الطفل واضطرابات النطق والكلام. تعد اللغة من نعم الله العظمي، ولها قيمتها في جميع مجالات الحياة، كما تعتبر اللغة وسيلة اتصال بين البشر وأداة تعبير عن مكنونات النفس وفهم واستيعاب الموضوعات والمفاهيم ومتغيرات العالم وأفكار الآخرين، وهي عبارة عن ظاهرة اجتماعية وأداة الإنسان للتخاطب والتفاهم مع الآخرين، وهي نمط من السلوك لدى الأفراد والجماعات، فالجماعة لا تتحقق دون لغة بها تتحقق اللحمة، ويكتسب المجتمع هويته، وكيانه وتميزه عن باقي المجتمعات. وتناول المقال عدة نقاط أولها أطفالنا واللغة، وثانيها أهمية اللغة في حياة أطفالنا، وثالثها أطفالنا واضطرابات النطق والكلام، وكيفية التعامل مع اضطرابات النطق والكلام. واختتم المقال ببعض الإرشادات التي يجب على أسرة الطفل الذي يعاني من اضطرابات النطق والكلام اتباعها وهي أن تتحلى الأسرة بالهدوء وإبعاد الطفل عن المشاجرات التي تحدث داخل الأسرة وأن تعطف الأسرة على الطفل بمشاعر الحب والحنان الأسري وإدماج الطفل في الأنشطة الاجتماعية تدريجياً وعمل صداقات، والاهتمام بإرشادات اختصاصي العلاج وعمل التدريبات اللازمة والمطلوبة للطفل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
فعالية برنامج علاجي لغوي باستخدام الفونيمات فوق التركيبية في خفض حدة اضطرابات النطق لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد
يهدف البحث إلى التحقق من فعالية برنامج علاجي لغوي باستخدام الفونيمات فوق التركيبية في خفض حدة اضطرابات النطق لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد. وتكونت العينة الأساسية من (۱۲) طفلا من ذوي اضطراب التوحد، انحصرت أعمارهم الزمنية بين (٤ - ۷) أعوام، بمتوسط عمري قدره (٥.٩٦) وانحراف معياري (0.81)، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين متكافئتين تجريبية وضابطة قوام كل منهما (٦) أطفال. وتم جمع البيانات باستخدام مقياس ستانفورد - بينية الذكاء (الصورة الخامسة) (تقنين: محمود أبو النيل وآخرون، ۲۰۱۱)، ومقياس جيليام لتشخيص التوحدية (إعداد: محمد عبد الرحمن ومنى حسن، ٢٠٠٤)، ومقياس اضطرابات النطق \"المصاداة\" (إعداد الباحثة)، والبرنامج العلاجي اللغوي باستخدام الفونيمات فوق التركيبية (إعداد الباحثة)، وأسفرت الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطي رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في اضطرابات النطق \"المصاداة\" لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطي رتب درجات القياسين القبلي والبعدي في اضطرابات النطق \"المصاداة\" لدى المجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي، كما أسفرت عن أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات القياسين البعدي والتتبعي في اضطرابات النطق \"المصادة\" لدى المجموعة التجريبية.