Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "إضطراب طيف الذاتوية"
Sort by:
الخصائص السيكومترية لقائمة الاضطرابات الحسية لأطفال اضطراب طيف الذاتوية
يهدف البحث الحالي إلى بناء أداة لقيس الاضطرابات الحسية لدى أطفال طيف الذاتوية من سن ٣ إلى ١٨ عام والتحقق من الخصائص السيكومترية له، وبناءاً عليه قام الباحث بدراسة وتحليل الأدبيات والبحوث التربوية المرتبطة بمجال الاضطرابات الحسية بشكل عام ولدى أطفال اضطراب طيف الذاتوية بشكل خاص. وفي ضوء ذلك تمكن الباحث من بناء قائمة لتلك الاضطرابات ل ٩٦ طفل. وقد اشتملت القائمة على سبعة أبعاد وهي (الحركة والاتزان - الوعي بالجسم - الإبصار - السمع - الشم - التذوق- اللمس)، كما تبين الباحث من خلال المعاملات الإحصائية توافر الخصائص السيكومترية للقائمة من حيث الثبات والصدق، وفي ضوء ذلك يوصى الباحث بإمكانية استخدام القائمة في الكشف عن الاضطرابات الحسية لدى الذاتويين، وتصميم وبناء البرامج التدريبية للحد من تلك الاضطرابات.
الخصائص السيكومترية لمقياس اضطراب المعالجة الحسية لدى الأطفال ذوي اضطراب الذاتوية
هدف البحث الحالي إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس المعالجة الحسية لدى الأطفال ذوي اضطراب الذاتوية في مرحلة رياض الأطفال، وطبق المقياس على عينة تكونت من (120) طفلاً وطفلة من ذوي اضطراب الذاتوية، من مدارس ومراكز وعيادات التخاطب الخاصة بمحافظات القاهرة والجيزة، بدرجة (بسيطة- متوسطة) ممن تتراوح أعمارهم بين (3: 9) سنوات بمتوسط، عمري (6.61) وانحراف معياري (1.442) بواقع (90 ذكور، 30 إناث) وتمتع المقياس بدرجة عالية من الصدق ومنه صدق المحكمين، وصدق البناء العاملي، كما حقق درجة عالية من الثبات.
القدرة على التقليد للأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية وفقا لمتغير العمر
هدف البحث إلى التعرف على القدرة على التقليد للأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية وفقاً لمتغير العمر. تعد رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مبدأ إنسانياً وحضارياً نبيلاً يؤكد على حقوقهم، ويعمل على إتاحة الفرص المناسبة حتى يتسنى لهم الاندماج مع الآخرين بدرجة معقولة، ويأتي اضطراب طيف الذاتوية في مقدمة فئات ذوي الاحتياجات الخاصة. واعتمد البحث على المنهج الوصفي المقارن. وتمثلت أدوات البحث ف باستمارة جمع بيانات الحالة، ومقياس جيليام التقديري لتشخيص اضطراب الذاتوية، ومقياس تشخيص اضطراب طيف الذاتوية المبنى على معايير الاضطراب الواردة بالدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات العقلية، مقياس ستانفورد بينيه للذكاء الصورة الخامسة، مقياس التقليد الحركي. وتكونت العينة من (30) طفلاً من المشخصين باضطراب طيف الذاتوية. وأظهرت النتائج عدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائية بين العمر والقدرة على التقليد لدى ذوي اضطراب طيف الذاتوية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
العلاقة بين المهارات الاجتماعية والسلوك النمطي لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية
يعزى الاهتمام بالمهارت الاجتماعية إلى كونها من ركائز التوافق النفسي على المستوى الشخصي والمجتمعي، فالفرد يحيا في ظل شبكة من العلاقات، التي تتضمن الوالدين، والأقران، والأقارب، والمعلمين، ومن ثم فإن نمو تلك المهارات ضروري في إقامة علاقات ناجحة ومستمرة، فالمهارات الاجتماعية تجعل التعامل مع الآخرين فعال، وتجعل الطفل ذو اضطراب طيف الذاتوية قادر علي التفاعل مع الآخرين، وتجعله قادر علي إقناع الآخرين والتأثير فيهم، وتجعلهم راضين عن تصرفاتهم، فنمو المهارات الاجتماعية يساعد في تجنب العلاقات السلبية مع الأخريين، هدف البحث: يهدف البحث الحالي إلي الكشف عن العلاقة بين المهارات الاجتماعية والسلوك النمطي لدي عينة من الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية. المنهج: المنهج الوصفي الارتباطي، والإجراءات: استخدم البحث المنهج الوصفي الارتباطي وشملت عينة البحث علي ٣٤ طفل من ذوي اضطراب طيف الذاتوية (ن=34) في المرحلة العمرية من ١٢:٥، واشتملت أدوات الدراسة: 1- الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس(DSM-V) 2- مقياس تقدير الذاتوية (عبد الموجود عبد السميع،2016) ٤- مقياس المهارات الاجتماعية (أعداد الباحثة) ٥- مقياس السلوك النمطي لذوي طيف التوحد (السيد راغب وصبري الحبشي، ٢٠١٧)، وقد استخدمت الباحثة معامل الارتباط للكشف عن العلاقة بين المهارات الاجتماعية والسلوك النمطي، النتائج: أثبتت نتائج البحث وجود علاقة ارتباطية سالبة (عكسية) بين المهارات الاجتماعية والسلوك النمطي لدي الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية:، مما يؤكد العلاقة بين اكتساب الطفل ذوي اضطراب طيف الذاتوية للمهارات الاجتماعية وخفض حدة السلوك النمطي، وقد تم مناقشة النتائج في ضوء الدراسة الحالية والدراسات السابقة.
فاعلية برنامج قائم على المهارات الاجتماعية لتنمية مهارات التواصل لدى الأطفال ذوى اضطراب طيف الذاتوية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فاعلية برنامج قائم على المهارات الاجتماعية لتنمية مهارات التواصل لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية (من ذوي التشخيص المزدوج)، تكونت عينة الدراسة من (60) من الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية مقسمة إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية (ن=30)، متوسط أعمارهم 5,3 ± 1.23، ومتوسط ذكائهم 61.2 ± 3.13، ومجموعة ضابطة مكافئة (ن=30) متوسط أعمارهم 5 ± 1.36 ومتوسط ذكائهم 62.5 ± 3.32. كشفت الباحثة عن الأطفال ذوي اضطراب الذاتوية باستخدام قائمة سمات الطفل الذاتوي من إعداد الباحثة، ومقياس ستانفورد بينية الصورة الخامسة (جال. ه. رويد) ترجمة صفوت فرج (2011). طبق على أفراد العينة مقياس المهارات الاجتماعية لماتسون ترجمة وتعريب أماني عبد المقصود (2014)، ومقياس مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي من إعداد كولين زايدنز Collin Zaidnez (ترجمة وتعريب الباحثة) بعد أن تم حساب الثبات والصدق لهما. أما برنامج تنمية المهارات الاجتماعية (من إعداد الباحثة) فطبق على العينة التجريبية بعد أن تأكدت الباحثة من صلاحيته للتطبيق على أفراد العينة. وأوضحت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعة التجريبية والضابطة في مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي في اتجاه المجموعة التجريبية، كما لا توجد فروق دالة إحصائيا في القياسين البعدي والتتبعي للمجموعة التجريبية.
فاعلية برنامج إرشادى لخفض الضغوط لدى أمهات الأطفال ذوى اضطراب طيف الذاتوية
كشف البحث عن أثر فاعلية برنامج إرشادي لخفض الضغوط لدى أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية. واعتمد البحث على المنهج التجريبي. وتمثلت أدوات البحث في مقياس ضغوط الأمهات، وبطاقة ملاحظة الأمهات، وبرنامج إرشادي لأمهات الأطفال الذاتويين يهدف إلى خفض الضغوط لدى الأمهات، تم تطبيقهم على عينة مكونة من 6 من أمهات أطفال طيف الذاتوية \"إناث-ذكور\" الملتحقين بمركز ابني لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة الفيوم، تراوحت أعمار الأمهات بين \"34-41\" سنة. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أمهات أطفال العينة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس ضغوط الأمهات بجميع مكوناته. كما أكدت على وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أمهات أطفال العينة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على بطاقة ملاحظة الأمهات بجميع مراحلها. وأوصى البحث بتنظيم لقاءات دورية بين أولياء أمور الأطفال الذاتويين لتبادل الخبرات المتعلقة بالتعامل مع مشكلات الأطفال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التراحم بالذات وعلاقته بالأعراض الاكتئابية لدى أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة العلاقة بين التراحم بالذات والأعراض الاكتئابية لدى عينة من أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية، تكونت العينة من (110) من أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية بمحافظة الفيوم ممن تراوحت أعمارهن ما بين (27-45) بمتوسط عمري قدره (36.55) وانحراف معياري قدره (5061) , وتراوحت أعمار أطفالهن ما بين (4-12) عاماً بمتوسط عمري قدره (8.37) وانحراف معياري قدره (2.36) , طبق عليهن مقياس التراحم بالذات، إعداد نيف (2003,Neef) تعريب (سيد الوكيل، 2020) , قائمة بيك الثانية للاكتئاب (BDIII) تعريب (غريب عبد الفتاح، 2015)، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي للتحقق من فرض الدراسة، وكشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا عند مستوى بين التراحم بالذات والأعراض الاكتئابية لدى أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية.
مهارات التفكير الإيجابي وعلاقتها بنمو ما بعد الصدمة لدى أمهات الأطفال ذوي إضطراب طيف الذاتوية
هدفت الدراسة إلى التحقق من طبيعة العلاقة بين مهارات التفكير الإيجابي ونمو ما بعد الصدمة لدى أمهات الأطفال ذوي طيف الذاتوية، وتكونت عينة الدراسة من (74) من أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية، وتراوحت أعمارهن بين (25- 55) عاما بمتوسط عمري (35,79) عاماً، وقام الباحث بإعداد أدوات الدراسة المتمثلة في مقياس مهارات التفكير الإيجابي، وقائمة نمو ما بعد الصدمة، وقد توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة بين مهارات التفكير الإيجابي ونمو ما بعد الصدمة، حيث قيمة معامل الارتباط ر= 0,651 عند مستوى دلالة 0.01، وتوجد علاقة موجبة بين مهارات التفكير الإيجابي وعمر الأم عند مستوى دلالة (0.05) بينما لا توجد علاقة دالة بين مهارات التفكير الإيجابي وبين المدة الزمنية بعد التشخيص ولا توجد علاقة دالة بين نمو ما بعد الصدمة وبين كل من (عمر الأم، والمدة الزمنية بعد التشخيص). وتوصلت الدراسة إلى أن مهارات التفكير الإيجابي تسهم إسهاماً دالا إحصائيا عند (0,01)، في التنبؤ بدرجات نمو ما بعد الصدمة لدى أمهات الأطفال ذوي طيف الذاتوية، حيث تفسير (41,5%) من تباين الدرجات على قائمة نمو ما بعد الصدمة
دراسة مقارنة للصفحة المعرفية لمقياس ستانفورد - بينيه للذكاء \الصورة الخامسة\ بين عينة من الأطفال الذاتويين والأطفال ذوي اضطراب اسبرجر
استهدفت الدراسة الحالية محاولة التعرف على الفروق بين متوسطات رتب درجات كل من الأطفال ذوي اضطرابات: الذاتوية واسبرجر على مقياس ستانفورد-بينيه للذكاء \"الصورة الخامسة\" في نسب الذكاء والتعرف على الصفحة المعرفية لكل من الأطفال ذوي اضطرابات: طيف الذاتوية، واسبرجر أفراد عينة البحث الحالي على مقياس ستانفورد-بينيه للذكاء \"الصورة الخامسة\". تكونت عينة الدراسة من (٦٦) طفل من المشخصين إكلينيكيا باضطراب الذاتوية (٤٥ ذكور-٢١ إناث)، و(١٥) طفلا من المشخصين إكلينيكيا باضطراب اسبرجر (10ذكور- ٥ إناث)، تم اختيارهم بطريقة قصدية من خلال الذهاب لأماكن تواجدهم بالمراكز والجمعيات، تراوحت أعمارهم من ثلاث سنوات إلى اثنتا عشرة سنة بمتوسط (5.24) وانحراف معياري (2.39)، وامتدت نسب ذكائهم من (٤٠- 9٠) بمتوسط (58.94) وانحراف معياري (11.44). وتم استخدام مقياس جيليام التقديري لتشخيص اضطراب التوحد (GARS)، ومقياس تشخيص اضطراب طيف الذاتوية، ومقياس ستانفورد-بينيه للذكاء \"الصورة الخامسة\"، أوضحت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال ذوي اضطراب الذاتوية وبين الأطفال ذوي اضطراب اسبرجر في الصفحة المعرفية لمقياس ستانفورد-بينيه للذكاء \"الصورة الخامسة\". ووجود صفحة معرفية مميزة لكل من: الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية، والأطفال ذوي اضطراب اسبرجر، أفراد عينة البحث الحالي على مقياس ستانفورد-بينيه للذكاء \"الصورة الخامسة\".
فعالية برنامج إرشادي في تحسين الشعور بجودة الحياة الأسرية لأمهات المراهقين ذوي اضطراب طيف الذاتوية
استهدف هذا البحث تحسين الشعور بجودة الحياة الأسرية لأمهات المراهقين ذوي اضطراب طيف الذاتوية من خلال البرنامج الإرشادي، والتعرف على استمرارية فعالية البرنامج. ولتحقيق أهداف البحث استخدم الباحث المنهج التجريبي تصميم المجموعة الواحدة. وتكونت مجموعة البحث من (٨) مراهقين ذاتويين (٤ ذكور - ٤ إناث) ممن تتراوح أعمارهم الزمنية بين 15 - 19 سنة، ويتراوح معامل ذكائهم بين (66.67 - 84.4) درجة على اختبار جودارد للذكاء، ويتراوح معامل الذاتوية بين (112 - 128) على مقياس جيليام لتشخيص التوحدية، وتتراوح أعمار أمهاتهم بين 36 - 45 سنة، واستخدم الباحث مقياس جيليام لتشخيص التوحدية، واختبار جودارد للذكاء، واعد الباحث مقياس الشعور بجودة الحياة الأسرية لأمهات المراهقين ذوي اضطراب طيف الذاتوية. وكشفت النتائج عن فعالية البرنامج الإرشادي في تحسين الشعور بجودة الحياة الأسرية لأمهات المراهقين ذوي اضطراب طيف الذاتوية، واستمرارية فعاليته.