Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "ابن جزي الكلبي، محمد بن أحمد بن محمد، ت. 741 هـ"
Sort by:
أثر السياق القرآني في الكشف عن المعاني عند ابن جزي الكلبي
تناول هذا البحث أثر السياق القرآني واعتبار دلالته في تفسير ابن جزي الكلبي المسمى (التسهيل لعلوم التنزيل)، وهو من المفسرين الذين أولوا دلالة السياق عناية فائقة بوصفها أصلاً من أصول التفسير، وقد تناول هذا البحث تعريف السياق في اللغة والاصطلاح، ثم عرج على بيان أهمية السياق في الكشف عن المعاني، وتم استقراء المواضع التي اعتمد فيها ابن جزم دلالة السياق بحسب ما يندرج تحت دلالة السياق من أصول معتبرة عنده.
توجيه ابن جزي الكلبي الغرناطي للمتشابه اللفظي في تفسيره \التسهيل لعلوم التنزيل\
يهدف هذا البحث إلى بيان توجيه المتشابه اللفظي في القرآن الكريم عند الإمام ابن جزي الكلبي الغرناطي (ت 741 ه) في تفسيره التسهيل لعلوم التنزيل في سورة الإسراء، والتي تناولت فيها الباحثة مسائلتين لموضوع التكرار، إذ تم جمع الشواهد القرآنية التي وجهها الإمام ابن جزي، ومقارنة تلك التوجيهات مع أقوال المفسرين، واتبعت الباحثة منهج البحث الوصفي التحليلي، والتي تحاول من خلاله الوقوف على ما امتازت به طريقة عرض هذه الآيات الكريمات للمتشابه اللفظي.
الفنقلات التفسيرية في كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي الغرناطي
لأسلوب الفنقلة أثر قوي في إثارة الانتباه تعتمد على أسلوب التشويق في الجانب التعليمي، وما له من أثر عظيم في ترسيخ المعلومة في الذهن لمعرفة الجواب الصحيح، استعمله كثير من المفسرين، وكان ظاهراً عند ابن جزي -رحمه الله-، وقد وقفت على جهود ابن جزي وطريقته في التفسير عامة، وبراعته في استخدام هذا الأسلوب في كتابه: «كتاب التسهيل لعلوم التنزيل» من خلال هذا البحث، وحثت في دقة نظر ابن جزي في إبداء الإشكالات وبراعته في حلها والجواب عنها، وتعرضت للتعريف بابن جزي وتفسيره، وبينت المقصود من أسلوب الفنقلة وكيف استطاع ابن جزي توظيفه في بيان كثير من معاني الآيات ، وإثارة القضايا العلمية التي لها تعلق بالتفسير ومناقشتها. كما تناول هذا البحث طريقة ابن جزي في الترجيح بين الأقوال المختلفة، والتوجيهات العقدية، والتعليل لدقة اختيار المفردة القرآنية، والجمع بين ما ظاهره التعارض، ومناسبة الفاصلة القرآنية مع آيتها، وكيف وظف أسلوب الفنقلة في معالجة ما سبق، ثم ختمت البحث بتحليل نماذج من الفنقلات التفسيرية في كتاب التسهيل لعلوم التنزيل. وقد توصلت من خلال هذا البحث إلى عدة نتائج، نوجز أهمها فيما يأتي: أولاً: براعة ابن جزي في توظيف أسلوب الفنقلة في فنون من العلوم الشرعية الأصلية والمساعدة. ثانياً: تنوع المسالك التي سلكها ابن جزي في تقرير هذا الأسلوب. ثالثاً: القيمة العلمية الرفيعة لتفسير ابن جزي؛ فإنه على صغر حجمه قد جمع نكات عجيبة، وفوائد غريبة، كما اشتمل على توضيح ما أشكل، وبيان ما أجمل. رابعاً: الذائقة اللغوية الفائقة لابن جزي التي أبرز بها علو كعب التعبير القرآني وبلاغته وبيانه.
ابن جزي الكلبي
تتحدث هذه الدراسة- بإيجاز- عن جانبين مهمين من جوانب حياة ابن جزي الكلبي العلمية: أولهما: معتقده، وثانيهما: مذهبه الفقهي. ولا ريب أن عالما محققا مثل ابن جزي الكلبي جدير بأن تفرد جوانب حياته العلمية بالبحث والدراسة والتحرير، لذلك جاءت هذه الدراسة موضحة ومبينة لمعتقده ومذهبه الفقهي، وتألفت من مقدمة وستة مطالب وخاتمة، تحدثت في المقدمة عن أهمية الموضوع وسبب الكتابة فيه، وجاء المطلب الأول في التعريف باسمه ونسبه، والثاني عن مولده ونشأته ووفاته، والثالث عن حياته العلمية، والرابع في مصنفاته وآثاره العلمية، والخامس عن عقيدته، والسادس في مذهبه الفقهي، ثم الخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج.
توجيه القراءات القرآنية الواردة في مسائل الأحكام الفقهية من خلال تفسير التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي الغرناطي، ت. 741 هـ
تناول هذا البحث توجيه القراءات القرآنية الواردة في مسائل الأحكام الفقهية الواردة في تفسير التسهيل لعلوم التنزيل للإمام ابن جزي الغرناطي، وتعرض أيضا لمفهوم القراءات وأنواعها وضوابطها، معرجا على مفهوم التوجيه وأهميته والمصنفات فيه، واعتمد في جمع المادة على المنهج الاستقرائي، وتبين أن الإمام ابن جزي وجه القراءات السبع، وكذلك وجه في بعض الأحيان الشواذ من القراءات، لكن لم يوجه رحمه الله جميع تلك القراءات، ولكن اكتفى بما يراه محتاجا لتوجيه، خصوصا ما كان له أثر في تفسير الآية، وكان توجيهه رحمه الله منصبا بالأساس على ما يتعلق بفرش الحروف، أما أصول القراءات فلم يدرجها في تفسيره، كما تناول البحث أيضا ترجمة موجزة للإمام ابن جزي الغرناطي، وتعريفا موجزا بتفسير التسهيل لعلوم التنزيل.
التقوى عند ابن جزي
هدف البحث إلى التعرف على التقوى عند ابن جزي. واستخدم البحث المنهج الوصفي القائم على الاستقراء والتحليل والاستنباط. وقسم البحث إلى خمسة فصول، تطرق الأول إلى التعريف بشخصية ابن جزي وتفسيره بشكل موجز. وتناول الثاني الوقف على معني فضائل وبواعث ودرجات التقوى. وتحدث الثالث عن فضائل التقوى المستنبطة من القرآن والتي تمثلت في (الهدي، والنصرة، والولاية، والمحبة، والمغفرة، والمخرج من الغم والرزق، وتيسير الأمور، وغفران الذنوب وإعظام الأجور، وتقبل الأعمال، والفلاح، والبشري، ودخول الجنة، النجاة من النار). وأشار الرابع إلى البواعث على التقوى والتي تمثلت في (خوف العقاب الأخروي، وخوف العقاب الدنيوي، ورجاء الثواب الدنيوي، ورجاء الثواب الأخروي، وخوف الحساب، والحياء من نظر الله، والشكر على نعمه بطاعته، وتعظيم جلال الله، وصدق المحبة). وبين الخامس درجات التقوى من خلال أن يتقي العبد الكفر، والشبهات، والمعاصي والحرمات، والمباحات وهو مقام الزهد، وحضور غير الله على قلبه. وأشارت نتائج البحث إلى مكانة التقوى فى حياة الناس وأهمية البحث فيها. وأوصي البحث بضرورة العناية بموضوع التقوى عند العلماء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
منهج ابن جزي \ت. 741 هـ.\ في استدراكاته على المفسرين
يعد هذا البحث إطلالة على بعض المواضع من استدراكات ابن جزي على المفسرين وبيان منهجه فيها من خلال كتابه \"التسهيل لعلوم التنزيل\" وبينا أن لابن جزي منهج واضح في استدراكاته على المفسرين فهو يذكر قول أحد المفسرين قبله، ثم يبين القول الصحيح الذي يراه، وهذا كثير في استدراكاته على المفسرين سواء على ابن عطية، أو الزمخشري، أو غيرهما، وأمثلة ذلك كثيرة وهي الغالبة في استدراكاته على المفسرين.
المكي والمدني وأثره في التفسير عند الإمام ابن جزي الكلبي الغرناطي من خلال كتابه التسهيل لعلوم التنزيل
هدفت هذه الدراسة إلى التعريف بعلم المكي والمدني، وأثره في توجيه المعني عند الإمام ابن جزي الكلبي في تفسيره، من خلال الاستقرار في كتاب التسهيل لعلوم التنزيل. واستخدم الباحث فيه المنهج الاستقرائي التحليلي وتوصل إلى عدد من النتائج منها: بيان جهود العلماء في الاهتمام بعلم المكي والمدني، وكيفية الاستفادة منه في الاستدلال والاستنباط. وكيفية تطبيق هذا العلم في توجيه المعاني للآيات التي قد يظهر فيها الإشكال، وتبين أن الاهتمام بهذا العلم أدي إلي حل كثير مما اشكل تفسيره، وأن الاهتمام بهذا العلم يعطي مداً جديداً لانتشار القرآن الكريم والعلوم المتعلقة به. وتوصي الدراسة بضرورة الإقبال علي علوم القرآن الدراسة بضرورة الاهتمام بما قام به السلف من أعمال جليلة في خدمة القرآن الكريم.