Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
27 result(s) for "ابن حزم، علي بن أحمد بن سعيد، 384-456 هـ"
Sort by:
ابن حزم ومدرسته : جدل الفقه والتاريخ
أن المدرسة الحزمية واءمت بين الفقه والتاريخ، تأسيسا على حقيقة وحدة المقاصد. فإذا كان الفقه تقنينا لمبادئ العدالة نظريا فإن التاريخ يمثل حقل التطبيق العملي لتلك المبادئ النظرية.
Observations Analytiques Sur le Patrimione Écrit D'ibn Hazm Dans le Dévelopement de la Connaissance Historiographique Épistémologique et Juridique D'Al-Andalus
L'historiographie arabe retrace les écrits de l'érudit cordouan Ibn Hazm (994-1064) et le répertorie parmi l'élite intellectuelle ayant contribué à la structuration culturelle et civilisationnelle de la société andalouse, par l'excellence de sa pensée et l'immense apport patrimonial de ses productions au cours des Xème et Xème siècles. Ici, nous rendons donc compte de l'étendue de son savoir et son impact dans l'inconscient collectif islamique, en particulier, dans la communauté scientifique et théologique aujourd'hui, qui, au travers d'une exégèse héritée et d'une jurisprudence avérée, ne cesse de s'interroger sur les expectatives et les exigences de la société des temps modernes.
الحمولة الدلالية للقلب عند كل من ابن حزم القرطبي \384 هـ - 456 هـ\ والإمام الغزالي \ت. 505 هـ\
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على الحمولة الدلالية للقلب عند كل من ابن حزم القرطبي (384 ه- 456ه) والإمام الغزالي (ت 505ه). وأكدت الدراسة على أن المتتبع لكملة قلب في الثقافة العربية الإسلامية، يجدها حاضرة في معظم شعب تلك الثقافة، سواء في مستوي لغتها الطبيعية، الكتابية منها والشفوية، أو اللغة الاصطلاحية العلمية. واستندت الدراسة على عدة عناصر، كشف العنصر الأول عن الدلالة اللغوية للقلب، من حيث الدلالة الحقيقية للقلب، خروج القلب عن دلالته الحقيقية إلى دلالات أخري. وركز العنصر الثاني على دلالة القلب عند ابن حزم. وتطرق العنصر الثالث إلى دلالة القلب عند بعض المتصوفة، وخاصة الإمام الغزالي. واختتمت الدراسة بالإشارة الى أن القلب حمل في الثقافة العربية والإسلامية عدة دلالات، منها الدلالة اللغوية الطبيعة التي دل فيها القلب علي المضغة المعلقة نبياط ، كما عني دلالات مجازية أخري، تراوحت بين العقل ضروب من التروعات النفسية، ودلالته في القرن الخامس، مع علمين أحدهما فقيه ظاهري، هو ابن حزم وثانيهما فقيه شافعي صوفي، وهو الإمام الغزالي، وأن القلب وأشياءه أصبحت تناقش مناقشة فلسفية وكلامية عميقة، حاور فيها العقل النقل، وتداخل فيها الكلامي والطبي والفلسفي والصوفي، وقد وظفت خلاصة تلك الرؤي عدة توظيفات، إبداعية وسياسية وفقهية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
النفس عند ابن حزم: دراسة تحليلية
حظي ابن حزم بإهتمام الباحثين المعاصرين، عرباً ومستشرقين، وقد درس هؤلاء جوانب مختلفة من فكره الموسوعي الذي شمل الدين، وعلم الكلام، والفقه وأصوله، والتاريخ والحضارة، والأدب، والأنساب والسياسة والفلسفة، والمنطق، والأخلاق. وقد أهتم الباحثون بمؤلفاته الفقهية والكلامية، بشيء من الدراسة المنهجية في عصرنا، إلا أن الفلسفة لم تحظى باهتمام الباحثين. وقد اكتفى الباحثون في فلسفة ابن حزم بالإشارة المقتضبة أو المقولات القصيرة، أو السرد الأدبي، ويعتبر ابن حزم أبرز شخصية فلسفية في الأندلس، أثرت في كثير من الفلاسفة والفقهاء من بعده، ومن هنا كان اهتمامي بالكشف عن عناصر هذه الفلسفة. ومن أهم هذه العناصر النفس الإنسانية التي أهتم بها ابن حزم اهتماما واضحاً لما تمثله من أهمية في التصور الكامل للإنسان، وعليها بني ابن حزم فلسفته في الأخلاق. وقد اقتضت طبيعة هذا البحث أن يكون في مقدمة وخمسة مباحث، أتناول فيها هذا الموضوع.
إشكالية الوجود الطبيعي في الفكر الفلسفي الإسلامي
يتناول هذا البحث إشكالية الوجود الطبيعي في الفكر الإسلامي، حيث اهتم المتكلمون وفلاسفة الإسلام بالبحث في المسائل الطبيعية, ليس من أجل تفسير الكون على نحو ما فعل فلاسفة اليونان، وإنما أرادوا البحث فيها, بغرض البرهنة على وجود الله وإثبات وحدانيته, وبيان القدرة الإلهية في أهم مقدور لها وهو العالم الطبيعي بوصفه مخلوقا لله، ولكونه دالاًّ على الله؛ لا بل إن الدافع الأول والأهم من وراء أبحاثهم الطبيعية إنما هو خدمة العقيدة والدفاع عنها تلبية للنداء الديني، الذي يقيم أساس الإيمان على الإستشهاد بما في الطبيعة من موجودات.( ) ولذلك جاءت أبحاث جلّ المتكلمين للطبيعيات, من أجل خدمة الإلهيات، كتمهيد ومقدمة لها, وكما أن الكلام في الطبيعيات أساس للفلسفة، فهو أيضا أساس لعلم الكلام, لأن الفلسفة تعتبر بالمقابل أيضا إمتدادًا طبيعيا للكلام.( ) وقد اخترت لهذا الغرض شخصية تميزت بالموسوعية الفكرية, والتي على الرغم مما أشيع عنها من جمود وتحجّر, ورفض لاستخدام العقل والتمسك بظاهر النصوص, إلا أنّها أثبتت أنّ الأمر بخلاف ذلك. و من هذا المنطلق فإني أشير إلى أن البحث في الطبيعيات قد حتلّ حيِّزا واسعاً في مؤلفات ابن حزم - علي بن أحمد أبو محمد- المتكلم والفيلسوف الظاهري الأندلسي (384هـ-456هـ/994م-1064م) الذي صاغ آراءه الطبيعية والتي ربت على نيْفٍ وعشرين عنوانا, في مختلف القضايا والمسائل الطبيعية.( ) ومما يبهج القارئ لكتبه، ذلك العرض الماتع والتبويب الدقيق، والتفصيل البديع لمختلف تلك المسائل, مع ترتيب لآراء الخصوم وأقوالهم ثم تفنيدها, بما يراه مناسبا من الأدلة النقلية أوالعقلية, يتلوه إثبات لما يراه صوابا وتأكيدا عليه بالبراهين المختلفة، مما يكشف عن عناية بالغة, واطلاع واسع على الآراء, وجهد كبير يكون قد بذله في النقد والتمحيص، إضافة إلى الحيِّز الشاسع الذي خصصه لهذه المسائل الطبيعية المتنوعة.