Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
57 result(s) for "اتجاهات الطلبة المعلمين"
Sort by:
اتجاهات طلبة تخصص معلم صف في الجامعات الأردنية نحو التخصص من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة التعرف إلى اتجاهات طلبة تخصص معلم صف في الجامعات الأردنية نحو التخصص من وجهة نظرهم، ولتحقيق هدف الدراسة طور الباحثون أداة تمثلت في استبانة تكونت من (٢٥) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات؛ وهي: المجال النفسي، المجال الأكاديمي، المجال الاجتماعي. بلغ مجتمع الدراسة (٦٢٦٢) طالبا وطالبة أثناء الفصل الدراسي الأول (2019 - 2020م)، اختيرت العينة عشوائيا وتكونت من (٢٧٤) طالبا وطالبة، منهم (٧٤) طالبا و(200) طالبة. أظهرت نتائج الدراسة أن المجال النفسي احتل المرتبة الأولى يليه المجال الأكاديمي وجاء المجال الاجتماعي بالمرتبة الأخيرة، وبلغت تقديرات أفراد عينة الدراسة على الأداة ككل بدرجة متوسطة، وأظهرت فروقا ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس ولصالح تقديرات الإناث، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير صفة الجامعة، ووجود فروق تعزى لمتغير معدل الثانوية العامة باستثناء المجال الاجتماعي ولصالح تقديرات ذوي المعدلات (أعلى من80%)، ووجود فروق تعزى لذوي المعدل التراكمي الجامعي أقل من (76%) من جهة، ولذوي المعدل التراكمي الجامعي (من76 % - 84%). وأوصت الدراسة بالعمل على تطوير خطط وبرامج إعداد المعلم والوقوف على مستجدات العصر التكنولوجية لإضافتها لخطط المساقات التي يدرسها الطالب.
تقويم برنامج التدريب الميداني في كلية التربية بجامعة البحرين من وجهة نظر الطلبة المعلمين
تهدف الدراسة الحالية إلى تقويم برنامج التدريب الميداني في كلية التربية بجامعة البحرين، وذلك بتحديد أثره في تغيير معتقدات الطلبة المعلمين المسبقة بشأن عمليات التدريس والتعلم. وللوقوف على معتقدات (120) طالبصا معلمًا قبل انضمامهم لبرامج التربية العملية وبعدها. قام الباحث بتصميم استبانة تتألف من (24) بندًا على أساس إشكاليات التدريس والتعلم، حيث تم فرز (12) إشكالية تتمركز حول الجوانب الثلاثة الآتية لعمليات التدريس والتعلم: المعرفة والمنهج، ودور المعلم، والعلاقة بين الطالب والمعلم. كما أجرى الباحث مقابلات شخصية مع (40) من الطلبة المعلمين قبل التربية العملية وبعدها، لغرض الكشف عن تصوراتهم بشأن التدريس والتعلم، وتحديد أثر الخبرات الميدانية المكتسبة إبان التربية العملية في تغييرها. وتشير نتائج البحث إلى أن الطلبة المعلمين يحملون توجهات مختلطة بشأن عمليات التدريس والتعلم تجمع بين الأفكار التقليدية والأفكار المعاصرة (البنائية) في التربية. كما أوضحت النتائج أن التربية الميدانية لم تفض إلى تغيير التصورات السائدة لدى الطلبة قبل التحاقهم بمدارس التدريب العملي، غير أن التطبيق الميداني أحدث تحولاً إيجابيًا في معتقدات الطلبة المتصلة بمفهوم التدريس، حيث بات الطلبة يعتبرون عملية التدريس بناءة للمعنى، وليست مجرد نقل مباشر للمعرفة من المعلم إلى الطالب، كما أفضى التدريب الميداني إلى تغيير التصورات الفردية لبعض الطلبة بشأن عمليات التدريس والتعلم. وفي ضوء هذه النتائج يوصي الباحث بتطوير أدوات للكشف عن معتقدات الطلبة وتصوراتهم المسبقة لعمليات التدريس والتعلم، وتغييرها نحو الاتجاه المرغوب، قبل شروعهم في دراسة مقررات التربية العملية، وكذلك تطوير برامج التربية العملية على أساس توظيف الإشراف الإكلينيكي في المواقف التعليمية - التعلمية الصفيّة بالكليّة.
إتجاهات المعلمين والمختصين نحو تطبيق البرامج الانتقالية للطلبة الصم في المرحلة الثانوية ومعوقات التطبيق في معاهد الأمل بمدينة الرياض
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع تطبيق البرامج الانتقالية للطلبة الصم في المرحلة الثانوية، ومعوقات التطبيق من وجهة نظر المعلمين والمختصين بمعاهد الأمل بمدينة الرياض. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، وتكونت أداة الدراسة من محورين، المحور الأول: واقع تطبيق البرامج الانتقالية؛ المحور الثاني: معوقات تطبيق البرامج الانتقالية. وتكونت عينة الدراسة من 62 من المختصين والمعلمين الذين يعلمون بمعاهد الأمل الثانوية للطلبة الصم بمدينة الرياض، وكان من أهم نتائج الدراسة أن جميع عينة الدراسة متفقون على ضعف تطبيق البرامج الانتقالية في معاهد الأمل الثانوية للطلبة الصم، وأن هناك العديد من المعوقات التي أثرت -سلبا -على تطبيق البرامج الانتقالية، ومن تلك المعوقات: معوقات تطبيق البرامج الانتقالية ذوات الصلة بالمعلمين، ومعوقات تطبيق البرامج الانتقالية ذوات الصلة بالطلبة الصم، ومعوقات تطبيق البرامج الانتقالية الفنية والإدارية، ومعوقات تطبيق البرامج الانتقالية ذوات الصلة بالمؤسسات والشركات، وعدم وجود فروق دالة احصائيا عند مستوى الدلالة 0.05 بين متوسطات درجات عينة الدراسة في استبانة \"واقع تطبيق البرامج الانتقالية بمعاهد الأمل الثانوية للطلبة الصم، ومعوقاتها من وجهة نظر المعلمين والمختصين بمعاهد الأمل بمدينة الرياض\" وفقا لمتغيرات: المؤهل، وسنوات الخبرة، وطبيعة العمل، والتخصص، والجنس، ومستوي القراءة والاطلاع.
فاعلية برنامج إرشادي جمعي في تعديل بعض الأفكار والمعتقدات الخاطئة لدى المعلمين نحو الأطفال المتفوقين والموهوبين
يعد معلم المتفوقين والموهوبين ركنا أساسيا في رعايتهم وتربيتهم، لذلك أن توفر لديه بصيرة نافذة ومعتقدات سليمة تساعده على فهم تلاميذه وتقدير إمكاناتهم ومعرفة ما يلائم نموهم من خبرات، حتى يستطيع توجيه هؤلاء التلاميذ واستثمار طاقاتهم إلى أقصى حد ممكن. ومن خلال المحاضرات لطلبة الدراسات العليا وخاصة عند تدريس موضوعات تتعلق بالمتفوقين تبين للباحثين أن هناك أفكارا مغلوطة واعتقادات غير صحيحة عن الأطفال المتفوقين والموهوبين. ولاشك أن وجود مثل هذه الأفكار لدى المعلمين سوف يؤثر سلبا على أساليب تعاملهم مع هذه الفئة من الطلبة، وانطلاقا من مقولة أن التعرف على الحقائق يمثل البداية في تكوين اتجاهات إيجابية نحو الأفكار والأشياء والأشخاص، رأى الباحثان أن إعداد برنامج إرشادي جمعي يمكنه أن يسهم في إحداث تعديل في اتجاهات عينة الدراسة من خلال لقاءات ونقاشات وقراءات على مدار عدد كاف من الجلسات. ولتحقيق هذا الغرض: قام الباحثان بتصميم مقياس اتجاهات معلمي التعليم العام نحو الأطفال المتفوقين والموهوبين واتخاذ الإجراءات السيكومترية لثباته وصدقه ومن ثم تطبيقه على عينة منتقاة من طلبة الدراسات العليا وهم معلمين في التعليم الحاصلين على الأقل درجة على هذا المقياس ولديهم اتجاهات سلبية تجاه الأطفال المتفوقين والموهوبين. حيث تكونت هذه العينة الإجمالية من (300) معلما ومعلمة تم انتقاء (30) منهم بواقع (10) معلمين ومعلمات في المرحلة الابتدائية و(10) معلمين ومعلمات في المرحلة الإعدادية و(10) معلمين ومعلمات في المرحلة الثانوية. طبق الباحثان برنامج الدراسة على معلمين ومعلمات أفراد العينة بهدف تعديل اتجاهاتهم وأفكارهم السلبية نحو الأطفال المتفوقين والموهوبين. وقد دارت جلسات البرنامج حول المفاهيم الصحيحة للتفوق والموهبة والابتكار، ومحددات التفوق والموهبة، وطرق الكشف عنها، وخصائص الموهوبين وغيرها، فضلا عن كثير من المعتقدات والآراء والاتجاهات، حيث تم استخدام العديد من الفنيات والأساليب كالمحاضرات والمناقشات التربوية والحوار الهادف البناء، وتبادل الخبرات، وإعادة البناء المعرفي، وعرض وسائل تعليمية، وبعض إنجازات الطلبة المتفوقين. وقد أظهرت نتائج الدراسة بعد القياس البعدي للبرنامج المستخدم تعديل الاتجاهات السلبية والمعتقدات الخاطئة لمعلمي المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية نحو الأطفال المتفوقين والموهوبين من أفراد المجموعة التجريبية.
أثر نموذج بنائي في تدريس الكسور على تنمية المعرفة البيداغوجية لدى الطلبة المعلمين واتجاهاتهم نحو الرياضيات
هدفت الدراسة إلى تقصي أثر نموذج بنائي في تدريس الكسور على تنمية المعرفة البيداغوجية لدى الطلبة المعلمين واتجاهاتهم نحو الرياضيات، ولتحقيق هدف الدراسة تم إعداد أدوات الدراسة المتمثلة في اختبار المعرفة البيداغوجية في الكسور، ومقياس اتجاهات نحو الرياضيات، وقد تم التحقق من صدق الأدوات، واختيرت عينة الدراسة قصديا من الطلبة المعلمين المسجلين في مادة الأعداد وحدة الكسور وعددهم (٤١) طالبا معلما وتم توزيعهم إلى مجموعتين: تجريبية (٢١) طالبا معلما درست باستخدام نموذج بنائي، وضابطة (٢٠) طالبا معلما درست بالطريقة الاعتيادية. وقد أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية ومتوسطات درجات المجموعة الضابطة ولصالح المجموعة التجريبية، وأظهرت نتائج الدراسة أيضا أن اتجاهات الطلبة المعلمين نحو الرياضيات إيجابية. وفي ضوء هذه النتائج أوصت الدراسة باستخدام نموذج بنائي في تدريس الكسور، لما له من فاعلية وتأثير إيجابي في تنمية المعرفة البيداغوجية لدى الطلبة المعلمين، ويعزز اتجاهاتهم نحو الرياضيات.
معرفة معلمي المرحلة الابتدائية بخصائص التلاميذ الموهوبين ذوي صعوبات التعلم وعلاقتها باتجاهاتهم نحو تدريسهم
هدف هذا البحث إلى التعرف على مستوى معرفة معلمي المرحلة الابتدائية بخصائص التلاميذ الموهوبين ذوي صعوبات التعلم، والتعرف على اتجاهاتهم نحو تدريس هؤلاء التلاميذ، ومعرفة تأثير متغيرات (التخصص، وعدد سنوات الخبرة، والدورات التدريبية، والمؤهل العلمي) على تلك المعرفة والاتجاهات، كما هدف هذا البحث إلى التعرف على العلاقة بين معرفة معلمي المرحلة الابتدائية بخصائص التلاميذ الموهوبين ذوي صعوبات التعلم، وبين اتجاهاتهم نحو تدريسهم، وتكونت عينة البحث من (137) معلماً تم اختيارهم بطريقة عشوائية من معلمي المرحلة الابتدائية في منطقتي حائل والقصيم، وكان منهم (137) من معلمي التعليم العام، و(26) من معلمي صعوبات التعلم، و(10) من معلمي الموهوبين، واعتمد هذا البحث على المنهج الوصفي الارتباطي، واستخدم الباحثان فيه أداة استبانة مكونة من بعدين، بحيث يقيس البعد الأول: معرفة المعلمين بخصائص الموهوبين ذوي صعوبات التعلم، بينما يقيس البعد الثاني: اتجاهات المعلمين نحو تدريس هؤلاء التلاميذ، وتكونت الاستبانة في صورتها النهائية من (44) عبارة منها (25) عبارة للبعد الأول، و(19) عبارة للبعد الثاني، وأظهرت نتائج الدراسة أن معرفة معلمي المرحلة الابتدائية بخصائص الموهوبين ذوي صعوبات التعلم كانت بدرجة كبيرة، كذلك كانت اتجاهاتهم نحو تدريس الموهوبين ذوي صعوبات التعلم كانت بدرجة مرتفعة، كما أشارت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً في معرفة المعلمين بخصائص الموهوبين ذوي صعوبات التعلم، وفي اتجاهاتهم نحو تدريس الموهوبين ذوي صعوبات التعلم تبعاً لمتغيرات (التخصص، وعدد سنوات الخبرة، والدورات التدريبية، والمؤهل العلمي)، كما توصلت الدراسة أيضاً في نتائجها إلى وجود علاقة موجبة ضعيفة دالة إحصائياً بين معرفة المعلمين بخصائص الموهوبين ذوي صعوبات التعلم وبين اتجاهاتهم نحو تدريسهم.
المعوقات التي تواجه التلاميذ الموهوبين والمتفوقين في منطقة القصيم من وجهة نظر المعلمين والحلول المقترحة للتغلب عليها
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على المعوقات التي تواجه التلاميذ الموهوبين والمتفوقين والحلول المقترحة للتغلب على هذه المعوقات من وجهة نظر المعلمين في منطقة القصيم، والتعرف على الاختلافات في الإدراك بين المعلمين في ضوء متغير المنطقة التعليمية، المرحلة الدراسية، وخبرة المعلم، وجنس المعلم، وجنس الطالب. وتكونت عينة الدراسة من (86) معلماً ومعلمة في منطقة القصيم، تم تطبيق الاداة وهي عبارة عن استبانة موزعة على خمسة أبعاد: بعد المعوقات التعليمية، المعوقات الذاتية، المعوقات الإدارية، المعوقات الاجتماعية والمعوقات الأسرية. وسؤال يتضمن مساحة مفتوحة تسمح للمعلم بكتابة جميع الحلول والمقترحات التي يرى أنها حلول مناسبة للمعوقات التي تواجه الطلبة الموهوبين والمتفوقين. تم إتباع المنهج الوصفي التحليلي في الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها: 1- جاءت المعوقات التعليمية أولا ثم المعوقات الإدارية، ثم المعوقات الأسرية، وجاءت هذه المعوقات بمستوى دلالة مرتفع، ثم المعوقات الذاتية، بينما جاءت المعوقات الاجتماعية في المرتبة الأخيرة وبمتوسط حسابي بلغ (2.78)، وبلغ المتوسط الحسابي للمعوقات ككل (3.34)، وجاءت المعوقات الذاتية والاجتماعية والمعوقات ككل بمستوى دلالة متوسط. 2- عدم وجود فروق تعزى لأثر المنطقة، ولخبرة المعلم. 3- عدم وجود فروق تعزى لأثر نوع الجنس باستثناء مجال المعوقات الإدارية والاجتماعية وجاءت الفروق لصالح المعلمين الذكور. 4- عدم وجود فروق تعزى لأثر المرحلة الدراسية في المجالات ككل، وفي المجال التعليمي، ووجود فروق ذات دلالة في المعوقات الإدارية والاجتماعية والذاتية والأسرية لصالح المرحلة المتوسطة.
مدى تأثير المواطنة الرقمية على القيم الاجتماعية للطلبة من وجهة نظر المعلمين والطلبة وأولياء الأمور
هدفت الدراسة التعرف إلى أثر المواطنة الرقمية على القيم الاجتماعية للطلبة من وجهة نظر المعلمين والطلبة وأولياء الأمور، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحثان المنهجين الوصفي والنوعي، تكونت عينة الدراسة من مجتمع الدراسة ذاته الذي يضم جميع معلمي ومعلمات الدراسات الاجتماعية في المدارس الحكومية في مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية للعام الدراسي (2017-2018) وعددهم 87 معلما ومعلمة، كما تكونت عينة الدراسة من 424 طالبا وطالبة من طلبة الصف العاشر الأساسي تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة، بالإضافة إلى 20 ولي أمر تم اختيارهم بالطريقة القصدية، قام الباحثان بتطوير استبانة اشتملت على 37 فقرة، تم توزيعها على المعلمين والطلبة، كما تم إجراء مقابلة مع أولياء الأمور. أظهرت نتائج الدراسة أن تقديرات المعلمين والطلبة لأثر المواطنة الرقمية على القيم الاجتماعية قد جاء كبيرا، كما أظهرت النتائج أن أولياء الأمور يرون أن الأثر الأكبر للمواطنة الرقمية على القيم الاجتماعية للطلبة، جاء بالدرجة الأولى إلى فكرة \"التقليل من العلاقات داخل الأسرة\" وأن الأثر الأقل جاء إلى فكرة \"الدخول إلى المواقع المحظورة\".
اتجاهات معلمي المواد الاجتماعية والمتعلمين حول الآثار المترتبة عن استخدام استراتيجيات الأسئلة الصفية
هدفت الدراسة الحالية إلى المقارنة ما بين اتجاهات المعلمين والمتعلمين إزاء الآثار المترتبة عن استخدام استراتيجيات الأسئلة الصفية على المتعلمين والتي من بينها الآثار العامة والآثار المتعلقة بحل المشكلات والتفكير والآثار في الجوانب العاطفية. وقد طبقت الدراسة على عينة عشوائية تكونت من 158 مشاركا، 101 منهم من معلمي مادة الدراسات الاجتماعية و57 متعلما من المدارس الثانوية بدولة الكويت وذلك من خلال أداة الاستبانة التي تم معالجة استجابات أفراد العينة عليها إحصائيا. وتوصلت الدراسة في نتائجها إلى ما يفيد بالاتجاهات الإيجابية لعينة الدراسة من المعلمين والمتعلمين حول آثار هذه الاستراتيجية في المحاور الثلاثة التي شملتها الدراسة والتي جاءت بدرجات موافقة كبيرة. كذلك فقد أبرزت نتائج الدراسة عدم وجود فروق دالة إحصائيا في هذه الاتجاهات ما بين المعلمين والمتعلمين في محورين من هذه المحاور وذلك فيما عدا محور الآثار على الجوانب العاطفية والذي توجد فيه فروق دالة إحصائيا لصالح المتعلمين على حساب المعلمين. وتوصي الدراسة بضرورة التأكيد على المعلمين زيادة اهتمامهم باستراتيجيات الأسئلة الصفية والحث على حسن استخدامها، توجيه معاهد إعداد وتدريب المعلمين على النحو الذي يكفل تأهيلهم جيدا في هذا الصدد وبإقامة دورات أثناء الخدمة للمعلمين للتأكيد على حسن استخدام هذه الاستراتيجيات.\"