Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
212 result(s) for "اساليب اتخاذ القرارات"
Sort by:
حجم الإسهام النسبي للمرونة المعرفية في أساليب اتخاذ القرار لدى طلبة الدراسات العليا بجامعة أم القرى
يهدف البحث الحالي إلى تحديد أكثر أساليب اتخاذ القرار وأكثر أبعاد المرونة استخداما لدى طلبة الدراسات العليا بجامعة أم القرى، والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية في متوسطات الدرجات الكلية لأبعاد مقياس أساليب اتخاذ القرار وأبعاد المرونة المعرفية وذلك في حالة وجود العمل الإداري من عدمه، وتحديد حجم الإسهام النسبي لأبعاد لمرونة المعرفية في أساليب اتخاذ القرار لدى عينة البحث المكونة من 235 طالبا وطالبة من طلبة الدراسات العليا (103 طالبا، 150 طالبة)، وتم استخدام مقياس أساليب اتخاذ القرار لكل من سكوت وبروس Scott & Bruce (1995)، ومقياس المرونة المعرفية لكل من دينيس وفاندر ويل (2010) Dennis & Vander wel، وتوصلت النتائج إلى أن الأسلوب العقلاني قد جاء أولا، ثم يليه الأسلوب الاعتمادي، ثم الأسلوب الحدسي، ثم الأسلوب التجنبي، وأخيرا الأسلوب التلقائي. وبالنسبة لترتيب أبعاد المرونة المعرفية فقد جاءت البدائل المعرفية ثم الرقابة أو الضبط. كذلك وجدت فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات الأسلوب التلقائي والأسلوب التجنبي والبدائل المعرفية والرقابة أو الضبط تعزى للعمل الإداري لصالح من لا يمارسون العمل الإداري، كما أمكن تحديد حجم الإسهام النسبي لأبعاد المرونة المعرفية في أساليب اتخاذ القرار.
الاستقرار الأسري وعلاقته بأساليب اتخاذ القرارات بالأسرة السعودية
أهداف البحث: يهدف البحث إلى الكشف عن العلاقة يبن الاستقرار الأسري ودرجة مشاركة الزوجة لزوجها في اتخاذ القرارات الأسرية، واستخدم في البحث المنهج الوصفي التحليلي واجري البحث على عينه قصديه عددها (258) ربه أسرة مناصفة بين العاملات وغير العاملات. واستخدمت في الدراسة ثلاثة استبيانات لقياس الاستقرار الأسري ودرجة مشاركة الزوجة لزوجها في اتخاذ القرارات الأسرية، والعوامل المؤثرة عليها. واستخدمت في التحليلات الإحصائية اختبار T- Test، وتحليل التبيان الأحادي، واختبار شيفيه ومعامل ارتباط بيرسون بالإضافة إلى التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية. وأسفرت النتائج عن عدم فورق ذات دلالة إحصائية في درجة مشاركة الزوجة لزوجها في اتخاذ القرارات الأسرية تبعاً لاختلاف مجال القرار، فيما عدا القرار الخاص باستقدام الخدم فقد وجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوية (0.001) لصالح مجموعة العاملات كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية في أساليب اتخاذ القرارات الأسرية بين مجموعة العاملات وغير العاملات عند مستوى معنوية (0.001). كما أوضحت النتائج وجود علاقة ارتباطيه بين الاستقرار الأسري ودرجة مشاركة الزوجة لزوجها في اتخاذ القرارات الأسرية (0.01) وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أبعاد الاستقرار الأسري بين مجموعة العاملات وغير العاملات. كما بينت النتائج فروق ذات دلالة إحصائية بين المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية للأسرة ودرجة مشاركة الزوجة لزوجها في اتخاذ القرارات الأسرية والاستقرار الأسري عند مستوى معنوية (0.001). وأوصت الدراسة بأهمية توعية الزوجين بالمشاركة في القرارات الأسرية من خلال وسائل الإعلام والمؤسسات المعنية بشئون الأسرة، والاهتمام بوضع الخطط والبرامج التي ترفع من مستوى الأسرة.
النموذج البنائي للعلاقات السببية بين الابتكارية الانفعالية والمرونة المعرفية وأساليب اتخاذ القرار لدى طلاب الجامعة في ضوء متغيري النوع والتخصص
هدف البحث إلى التحقق من إمكانية التوصل إلى نموذج بنائي يفسر العلاقات السببية بين الابتكارية الانفعالية والمرونة المعرفية وأساليب اتخاذ القرار، ولتحقيق هذا الهدف أعد الباحث: مقياس الابتكارية الانفعالية، ومقياس المرونة المعرفية، ومقياس أساليب اتخاذ القرار، وبعد تطبيق الأدوات على عينة تقنين (عينة التحقق من الخصائص السيكومترية لأدوات البحث) قوامها ٢٠٠ طالب وطالبة من طلاب التخصصات العلمية والأدبية بكلية التربية، والتحقق من توافر شروطها السيكومترية، تم تطبيقها على عينة أساسية قومها ٥٨٧ طالبا وطالبة بالتخصصات العلمية والأدبية. ومن النتائج التي توصل إليها البحث: (١) الأسلوب الحدسي هو أكثر أساليب اتخاذ القرار شيوعا لدى عينة البحث (٢) وجود تأثير موجب مباشر دال إحصائيا للابتكارية الانفعالية على كل من: المرونة المعرفية، ولأسلوب العقلاني، والأسلوب الحدسي، والأسلوب الاعتمادي، والأسلوب العفوي (٣) عدم وجود تأثير مباشر دال إحصائيا للابتكارية الانفعالية في الأسلوب التجنبي لاتخاذ القرار (٤) وجود تأثير موجب مباشر دال إحصائيا للمرونة المعرفية على كل من: الأسلوب العقلاني، والأسلوب الحدسي (5) وجود تأثير سالب مباشر دال إحصائيا للمرونة المعرفية على كل من: الأسلوب العفوي، والأسلوب التجنبي لاتخاذ القرار (٦) عدم وجود تأثير مباشر دال إحصائيا للمرونة المعرفية على الأسلوب الاعتمادي لاتخاذ القرار (٧) وجود تأثير موجب غير مباشر دال إحصائيا للابتكارية الانفعالية على الأسلوب العقلاني، والأسلوب الحدسي لاتخاذ القرار عبر المرونة المعرفية (٨) وجود تأثير سالب غير مباشر دال إحصائيا للابتكارية الانفعالية على الأسلوب العفوي، والأسلوب التجنبي لاتخاذ القرار عبر المرونة المعرفية (٩) لا يوجد تأثير غير مباشر دال إحصائيا للابتكارية الانفعالية على الأسلوب الاعتمادي لاتخاذ القرار عبر المرونة المعرفية (١٠) يوجد فرق دال إحصائيا بين النوعين في الابتكارية الانفعالية والمرونة المعرفية لصالح الذكور (١١) لا تختلف التأثيرات البنائية السببية للنموذج البنائي السببي المفترض باختلاف النوع والتخصص لدى عينة البحث، وفي ضوء هذه النتائج قدم الباحث مجموعة من التوصيات.
واقع عملية اتخاذ القرار على مستوى مدارس التعليم العام : دراسة ميدانية بمنطقة المدينة التعليمية
هدفت الدراسة الحالية إلى فهم واقع عملية اتخاذ القرار لدى مديري مدارس التعليم العام بالمدينة المنورة والتعرف إلى المعوقات التي قد تحد من فاعليته والكشف عن الوسائل التي قد تحسن منه لدى مديري مدارس التعليم العام بالمدينة المنورة. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي المسحي، وتم الاستعانة بالاستبانة التي أعدتها الهدهود (1996 م)، وطبقت على جميع مديري المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية بمدارس المدينة المنورة للبنين في الفصل الثاني من العام الدراسي 1433 هـ، وتوصلت الدراسة إلى أن متغير المؤهل العلمي من وجهة نظر مجتمع الدراسة للمديرين يؤثر بشكل واضح على عملية اتخاذ القرار، وأن متغير عدد سنوات الخبرة له دور قوى ومؤثر على المديرين ويرفع من كفاءتهم ومن أدائهم. وأوضحت الدراسة بأن المتوسط الحسابي العام لآراء مجتمع الدراسة حول واقع ومستوى ممارسة عملية اتخاذ القرار في المدارس المتوسطة والثانوية بلغ (3.08) وهذه القيمة دالة إحصائيا، كما بينت أن أعلى نسبة من اقتراحات مجتمع الدراسة حول المعوقات التي تواجه المديرين في اتخاذ القرار في مدارس التعليم العام في المدينة المنورة هو كثرة الأعباء الملقاة على مدير المدرسة بلغت (22.5%)، وعدم المشاركة في اتخاذ القرار بلغت (17.6%). وأوصت الدراسة بعدد من التوصيات في ضوء ما توصلت إليه من نتائج.
أساليب اتخاذ القرار وعلاقتها بالكمالية وتحمل الغموض لدي عينة من الراشدين
إن قدرة الفرد على صنع واتخاذ القرار قد تغير مسار حياته بل وحياة من يشاركونه هذه الحياة، وذلك انطلاقا من المسئولية الشخصية عما يتخذه من قرارات وما يملكه من خصائص شخصية وامكانات وقدرات ذاتية من غير إغفال لدور المتغيرات المجتمعية والبيئية، وتركز الباحثة في الدراسة الحالية على واحد من أبرز الجوانب النفسية تأثيرا على قدرة الأفراد على صنع واتخاذ القرار، ألا وهو ما يتصفون به من كمالية تجعلهم يواجهون مشكلة إزاء النهوض بالمهام المطلوبة منهم، إذ تتكرر أخطاؤهم، وتقل ثقتهم بذواتهم، كما تتناول الباحثة أيضا متغيرا معرفيا عقليا ذا تأثير كبير على القدرة على صنع القرار واتخاذه، ألا وهو تحمل الغموض باعتباره انعكاسا لحالة من السواء والاتزان النفسي المتمثل في درجة عالية من تحقيق الذات والقدرة على التوافق مع المواقف الضاغطة، ومواجهة متغيرات الحياة بعقلية منفتحة ومرنة وقادرة على تطويع الغموض وندرة المعلومات وما إلى ذلك وصولا إلى الأهداف المرجوة، مستهدفة تبين العلاقة بين أساليب اتخاذ القرار وبين ما يملكه الفرد من كمالية وقدرة على تحمل الغموض، وقد تكونت عينة الدراسة الأساسية من (94) من الراشدين، (66 من الإناث، 28 من الذكور)، تتراوح أعمارهم بين ( ٣٣- ٤٥ بمتوسط عمري 40.9، جميعهم من أصحاب الوظائف والمهن الحاصلين على مؤهل جامعي ومن تخصصات مختلفة (أدبية وعلمية)، استخدمت الدراسة مقياسا لأساليب اتخاذ القرار وآخر للكمالية وثالثا لتحمل الغموض وتمثلت فروضها فيما يلي: 1- توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأفراد عينة الدراسة على مقياس أساليب اتخاذ القرار (العقلاني، الحدسي، التلقائي، الاعتمادي، التجنبي) ومتوسطات درجاتهم علــى مقياس الكمالية. 2- توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأفراد عينة الدراسة على مقياس أساليب اتخاذ القرار (العقلاني، الحدسي، التلقائي، الاعتمادي، التجنبي) ومتوسطات درجاتهم على مقياس تحمل الغموض. 3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأفراد مرتفعي القدرة على تحمل الغموض، ومتوسطات درجات الأفراد منخفضي القدرة على تحمل الغموض في الأبعاد الخمس لمقياس أساليب اتخاذ القرار (الأسلوب العقلاني، والأسلوب الحدسي، والأسلوب التلقائي، والأسلوب الاعتمادي، والأسلوب التجنبي) لصالح مرتفعي القدرة على تحمل الغموض. 4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأفراد ذوى الكمالية العصابية، ومتوسطات درجات الأفراد ذوي الكمالية السوية في الأبعاد الخمس لمقياس أساليب اتخاذ القرار (الأسلوب العقلاني، والأسلوب الحدسي، والأسلوب التلقائي، والأسلوب الاعتمادي، والأسلوب التجنبي) لصالح ذوي الكمالية السوية. 5- يمكن التوصل إلى نموذج علاقي يوضح علاقات التأثير والتأثر في إطار العلاقات القائمة بين درجة الكمالية، والقدرة على تحمل الغموض، وأساليب اتخاذ القرار (الأسلوب العقلاني، الأسلوب الحدسي، الأسلوب التلقائي، الأسلوب الاعتمادي، الأسلوب التجنبي). وتوصلت في نتائجها إلى ما يلي: وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين أساليب اتخاذ القرار (الأسلوب العقلاني، والأسلوب الحدسي، والأسلوب التلقائي، والأسلوب الاعتمادي، والأسلوب التجنبي) والكمالية وعلاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عتد مستوى (0.01) بين الأسلوب التلقائي والأسلوب الاعتمادي والأسلوب التجنبي والقدرة على تحمل الغموض، وعدم وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين كل من: الأسلوب العقلاني، والأسلوب الحدسي والقدرة على تحمل الغموض، وأن الأفراد ذوي الأسلوب العقلاني والأسلوب الحدسي والأسلوب التلقائي يتسمون بكمالية سوية وقدرة على تحمل الغموض، بينما يتصف أصحاب الأسلوب الاعتمادي والأسلوب التجنبي بكمالية عصابية وقدرة منخفضة على تحمل الغموض، مع وجود تأثير سالب دال إحصائيا عند مستوى (0.01) ذو طبيعة تبادلية بين كل من درجة الكمالية والقدرة على تحمل الغموض وتأثير لكل من درجة شعور الفرد بالكمالية وقدرته على تحمل الغموض في أسلوبه في اتخاذ القرار بأشكاله المخطفة (الأسلوب العقلاني- الأسلوب الحدسي- الأسلوب التلقائي- الأسلوب الاعتمادي- الأسلوب التجنبي)، وتظهر تأثيرات درجة الكمالية بشكل سلبى، في حين تظهر تأثيرات القدرة على تحمل الغموض بشكل إيجابي. وقد نوقشت نتائج الدراسة في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة، وقدمت الباحثة عددا من التوصيات والبحوث المقترحة.
أساليب اتخاذ القرار وقوة السيطرة المعرفية وعلاقتهما بالتوافق الدراسي لدى طلاب كلية التربية -جامعة المنيا
هدف البحث إلى التعرف على مستوى أساليب اتخاذ القرار، وقوة السيطرة المعرفية، والتوافق الدراسي لدى طلاب كلية التربية جامعة المنيا، ونسبة إسهام كل من أساليب اتخاذ القرار وقوة السيطرة المعرفية في التوافق الدراسي، وتأثير كل من النوع (ذكور، وإناث)، والتخصص (علمي، وأدبي) والتفاعل بينهما في أساليب اتخاذ القرار وقوة السيطرة المعرفية والتوافق الدراسي، وتكونت عينة البحث الأساسية من (280) طالباً وطالبة من طلاب الفرقة الرابعة بكلية التربية - جامعة المنيا، واستعان الباحث بمقياس قوة السيطرة المعرفية إعداد (Stevenson, 1998) تعريب الباحث، ومقياس أساليب اتخاذ القرار إعداد Scott & (Bruce, 1995) تعريب الباحث، ومقياس التوافق الدراسي إعداد الباحث، وقد كشفت نتائج هذا البحث عن: تتوافر أساليب اتخاذ القرار، وقوة السيطرة المعرفية، والتوافق الدراسي لدى عينة البحث. لا يوجد أثر دال للفروق برجع للنوع (الذكور والإناث) والتخصص الدراسي (علمي. أدبي) والتفاعل بينهما في أساليب اتخاذ القرار وقوة السيطرة المعرفية والتوافق الدراسي. يمكن التنبؤ بمتغير العلاقة بين الزملاء من خلال درجات الطلاب في قوة السيطرة المعرفية من الرتبة الأولى، وأسلوب اتخاذ القرار التجنبي. يمكن التنبؤ بمتغير العلاقة بالأساتذة والمعلمين من خلال درجات الطلاب في قوة السيطرة المعرفية من الرتبة الأولى، وقوة السيطرة المعرفية من الرتبة الثانية، وأسلوب اتخاذ القرار العقلاني. يمكن التنبؤ بمتغير أوجه النشاط الجامعي الاجتماعي من خلال درجات الطلاب في قوة السيطرة المعرفية من الرتبة الأولى، أسلوب اتخاذ القرار التحنبي، وأسلوب اتخاذ القرار الحدسي. يمكن التنبؤ بمتغير الاتجاه نحو المواد الدراسية من خلال درجات الطلاب في قوة السيطرة المعرفية من الرتبة الأولى، وأسلوب اتخاذ القرار التلقائي، وأسلوب اتخاذ القرار الحدسي. يمكن التنبؤ بمتغير تنظيم الطالب لوقت دراسته من خلال درجات الطلاب في قوة السيطرة المعرفية من الرتبة الأولى، وقوة السيطرة المعرفية من الرتبة الثانية. يمكن التنبؤ بمتغير طريقة الطالب في الاستذكار من خلال درجات الطلاب في قوة السيطرة المعرفية من الرتبة الأولى، وقوة السيطرة المعرفية من الرتبة الثانية، وأسلوب اتخاذ القرار الاعتمادي.
دور بحوث التسويق في اتخاذ القرار
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز دور البحوث التسويقية في اتخاذ القرارات المناسبة في خضم اقتصاد در اشتدت فيه المنافسة في جميع الميادين، من خلال توفير القدر الكافي من المعلومات لتشخيص المشاكل وتخفيض درجة عدم التأكد المرفقة لعملية اتخاذ القرار. فبحوث التسويق من أكبر الأدوات الفعالة التي تزود مسؤولي المؤسسات بالمعلومات التي يحتاجونها حول المشاكل التي تواجههم والفرص المتاحة لاستغلالها بطريقة فعالة ورشيدة.
الطرق الكمية الحديثة كآلية لاتخاذ القرار
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الطريقة الهنقارية التي تعد أحد طرق بحوث العمليات وكأحد الطرق الكمية الحديثة، وعرض إسهاماتها في اتخاذ القرارات، وقد تم تطبيق الطريقة الهنقارية لحل المثال المقترح. تم الاعتماد في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، ومن أهم النتائج المتوصل إليها: أن الطرق الكمية الحديثة يمكنها مساعدة المديرين في اتخاذ قرارات فعالة وناجعة والمفاضلة بين البدائل لحل المشاكل التي تعترض متخذي القرار.
The Relationship between Decision Making Styles and Cultural Intelligence in Kurdistan Province Hospital Employees
As the main essence of the activities of managers in all of their duties, decision making is a process of considerable importance and gravity. The majority of managers and administrators follow decision-making models which are consistent with their cultural background. The present study is conducted to investigate the relationship between decision making style with cultural intelligence among employees of hospitals in Kurdistan province. This applied research has been conducted with a descriptive and survey approach. The statistical population of this study included all staff members of hospitals in Kurdistan province. At the time of the study, 384 questionnaires were distributed using simple random sampling method. Finally, 371 questionnaires were separated through parametric statistical tests (coefficient Pearson correlation and regression) and analyzed. The final findings of the research indicated that there was a significant relationship between decision styles and its dimensions (rational style, intuitional style, anterior style and affiliation style), except for avoidance style with cultural intelligence in the studied staff. Cultural intelligence turned out to be most strongly associated with decision-making styles, which could be due to the fact that most employees ask the opinions of others about decisions and demand the support of their colleagues in the process of decision-making.