Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,339 result(s) for "استراتيجيات القيادة"
Sort by:
تفعيل ممارسات الارتجال التنظيمي لدى القيادات بجامعة الزقازيق على ضوء مدخل القدرات التنظيمية الديناميكية
هدف البحث الحالي إلى وضع تصور مقترح لتفعيل ممارسات الارتجال التنظيمي لدى القيادات بجامعة الزقازيق على ضوء مدخل القدرات التنظيمية الديناميكية، ولتحقيق هدف البحث تم اتباع المنهج الوصفي، معتمدًا في ذلك على أدائي الاستبانة واستطلاع رأى الخبراء، كما تناول البحث التأصيل النظري للارتجال التنظيمي ومدخل القدرات الديناميكية، من منظور الفكر الإداري المعاصر، وطبقت الاستبانة على عينة مكونة من (115) عضو هيئة تدريس بالوحدات الداعمة بالكليات المعتمدة بجامعة الزقازيق، وقد توصل البحث لعدة نتائج من بينها: وجود ضعف وقصور في تنمية القدرات التنظيمية الديناميكية بجامعة الزقازيق، متمثلا في (قدرة الدمج التنظيمي بمتوسط حسابي (1.3377)، تلاه قدرة التعلم التنظيمي بمتوسط حسابي (1.3478)، تلاه قدرة إعادة التشكيل التنظيمي بمتوسط حسابي (1.3725)، وأخيراً قدرة الاستشعار التنظيمي بمتوسط حسابي (1.4391). في حين توصل البحث أن هناك ضعف وقصور في ممارسة أبعاد الارتجال التنظيمي بجامعة الزقازيق متمثلا في (إدراك المخاطر) بمتوسط حسابي (1.252۲)، تلاه (الفرصة) بمتوسط حسابي (1.371۰)، تلاه (الابتكار) بمتوسط حسابي (1.3348)، ثم (التكيف) بمتوسط حسابي (1.3928)، ثم (بناء الحل) بمتوسط حسابي (1.3217)، وأخيراً (الحدس) بمتوسط حسابي (١.٣٥٠٣).). كما توصل البحث أن هناك علاقة موجبة دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (۰,۰۱) بين كافة أبعاد (القدرات التنظيمية الديناميكية)، وأبعاد ممارسات (الارتجال التنظيمي)، فكلما كان هناك مستوى عال من التنمية والتطوير لمدخل القدرات التنظيمية الديناميكية كلما زاد مستوى ممارسات الارتجال التنظيمي لدى القيادات بجامعة الزقازيق. وفى النهاية قدم البحث تصوراً مقترحاً التفعيل ممارسات الارتجال التنظيمي لدى القيادات بجامعة الزقازيق على ضوء مدخل القدرات التنظيمية الديناميكية، بعد عرضه على مجموعة من المحكمين وتم إجراء التعديلات المطلوبة.
دور القيادة التحويلية في بناء السمعة المؤسسية
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور القيادة التحويلية بأبعادها (التأثير المثالي، الاستنارة العقلية، الاعتبارات الفردية) في بناء السمعة المؤسسية في شركة المراعي في المملكة العربية السعودية، اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي واعتمدت استبيان لجمع البيانات الأولية الذي تم تطبيقه على عينة شملت (250) من العاملين في شركة المراعي في المملكة العربية السعودية، وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها وجود درجة تقدير مرتفعة للقيادة التحويلية في شركة المراعي في المملكة العربية السعودية، وجود درجة تقدير مرتفعة للسمعة المؤسسية في شركة المراعي في المملكة العربية السعودية، وعلى ضوء النتائج أوصت الدراسة بعدة توصيات أهمها أن يتم تعميم أبعاد القيادة التحويلية في المؤسسات السعودية لما لها من أثر إيجابي هام على سمعة المؤسسة.
أثر القيادة السامة على سلوكيات العمل المضادة للإنتاجية
هدف هذا البحث إلى دراسة تأثير القيادة السامة بأبعادها الخمسة (الترويج الذاتي، الإشراف المسيء، النرجسية، القيادة الاستبدادية، عدم القدرة على التنبؤ) على سلوكيات العمل المضادة للإنتاجية (السلوكيات المضادة للإنتاجية التي تستهدف الأفراد، السلوكيات المضادة للإنتاجية التي تستهدف المنظمة)، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي على عينة بلغت (۳۷۷) مفردة، وجمعت البيانات اعتمادا على قائمة الاستقصاء، وتم تحليل البيانات باستخدام برنامجي AMOS & SPSS. وأظهرت نتائج الدراسة إلى أن بعد السلوكيات المضادة للإنتاجية التي تستهدف الأفراد يتأثر تأثيرا طرديا معنويا بأربعة من أبعاد القيادة السامة وهي: القيادة الاستبدادية، والنرجسية، والترويج الذاتي، وعدم القدرة على التنبؤ، في حين يؤثر البعد الخامس وهو الإشراف المسيء تأثيرا عكسيا معنويا في بعد السلوكيات المضادة للإنتاجية التي تستهدف الأفراد. بينما وجد أن بعد السلوكيات المضادة للإنتاجية التي تستهدف المنظمة يتأثر تأثيرا طرديا معنويا بثلاثة من أبعاد القيادة السامة، وهي: القيادة الاستبدادية، والترويج الذاتي، وعدم القدرة على التنبؤ، في حين لا يؤثر البعدين الآخرين وهما: الإشراف المسيء، والنرجسية في بعد السلوكيات المضادة للإنتاجية التي تستهدف المنظمة.
أثر الاستقامة التنظيمية على الحد من سلوكيات القيادة السامة
هذه دراسة تحلل أثر الاستقامة التنظيمية على الحد من سلوكيات القيادة السامة، تمثل الدراسة مساهمة هامة في فهم كيفية تأثير الاستقامة التنظيمية على الحد من سلوكيات القيادة السامة وتطوير بيئة عمل أكثر صحة وأخلاقية. اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي ويتكون مجتمع البحث في جميع المديرين بفروع بنوك (بنك مصر، البنك الأهلي، بنك القاهرة) بمحافظة القاهرة الكبرى، تمثلت عينة الدراسة ۲۸۹ مفردة. أظهرت نتائج الدراسة أن هناك علاقة إيجابية وقوية بين الاستقامة التنظيمية والحد من سلوكيات القيادة السامة، بناء على هذه النتائج، توصلت الدراسة إلى أن تعزيز الاستقامة التنظيمية يمكن أن يكون وسيلة فعالة للتصدي لسلوكيات القيادة السامة داخل المؤسسات. يمكن للمؤسسات تحقيق ذلك من خلال تطوير سياسات وإجراءات تعزز النزاهة والأخلاقيات داخل المؤسسة.
الذكاء العاطفي والقيادة التربوية التحويلية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن موقع القيادة التحويلية من الأدبيات العربية التي تناولت الذكاء العاطفي والقيادة التربوية في التعليم قبل الجامعي، وذلك بالبحث في الدراسات العربية ذات الصلة منذ عام ۲۰۱۱ وحتى عام ۲۰۲۲، وعددها ست دراسات. وتوصلت الدراسة إلى تشابه كبير في نتائج تلك الدراسات على تنوع حدودها الجغرافية والزمانية، حيث وجدت أن القيادات التربوية من العينات التي شملتها الدراسات تتمتع بنسبة من متوسطة إلى عالية في مهارات الذكاء العاطفي. وإذ تناولت تلك الدراسات موضوع الذكاء العاطفي في القيادة التربوية، إلا أن أيا منها تناول الموضوع بالنظر إلى نظرية القيادة التحويلية، والتي تُنسب إلى جيمس ما كجريجور بورنس (James MacGregor Burns) في كتابه الرائد \"القيادة\" والذي نُشر في عام ۱۹۷۸. وأوصت الدراسة بأهمية وضع خطة تدريبية للقيادات التربوية المدرسية الحالية، واختبار القيادات المرشحة في المستقبل في القيادة التحويلية (وفي القلب منها مكونات الذكاء العاطفي ومهاراته)، على تشتمل تلك التدريبات والاختبارات على مواقف متخيلة ولكنها واقعية ومنطقية لتقييم استجابة هذه القيادات لها.
استراتيجيات القيادة التربوية في المدارس الثانوية في مديرية التربية والتعليم جنوب الخليل
هدفت الدراسة إلى استكشاف استراتيجيات القيادة التربوية في المدارس الثانوية بجنوب الخليل، وأثرها في تحفيز المعلمين والطلاب وتحسين جودة التعليم اعتمدت على منهج البحث النوعي (دراسة الحالة)، من خلال مقابلات مع مديري سبع مدارس أظهرت النتائج أن القيادة التشاركية تسهم في خلق بيئة تعليمية محفزة تدعم التفكير الإبداعي. كما كشفت عن تحديات أمنية ومادية تحد من فاعلية القيادة. وأوصت الدراسة بتبني سياسات تشاركية وتوفير تدريب مستمر للمعلمين.
تأثير القيادة الخادمة على الأداء السياقي
يسعى البحث إلى التعرف على مدى قوة تأثير القيادة الخادمة، والتعرف على مدى توافر عناصر الأداء السياقي، وتحديد طبيعة العلاقة بين القيادة الخادمة والأداء السياقي بالمنظمات غير الحكومية (NGOs) بمدينة المنيا، تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، ويتمثل مجتمع البحث في العاملين بالمنظمات غير الحكومية (NGOs) بمدينة المنيا، وتم الحصول على عينة عشوائية بلغت ٢٤٨ مفردة. وتوصل البحث إلى أن هناك اهتمام بنسبة مرتفعة بالقيادة الخادمة والأداء السياقي، وأن هناك ارتباط بين القيادة الخادمة والأداء السياقي، كما أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين (التصور، وضع المرؤوسين أولا، التعامل الأخلاقي، التمكين، خلق قيمة للمجتمع) و(الأداء السياقي) بالمنظمات غير الحكومية (NGOs) بمدينة المنيا \"مجتمع الدراسة\".
العلاقة بين تطبيق أبعاد القيادة الأصيلة لدى مدراء المدارس الثانوية الحكومية في محافظة جرش وتحسين الأداء الوظيفي للمعلمين من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة التعرف إلى العلاقة بين تطبيق أبعاد القيادة الأصيلة لدى مدراء المدارس الثانوية الحكومية في محافظة جرش وتحسين الأداء الوظيفي للمعلمين من وجهة نظرهم، ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن أسئلتها تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي من خلال تطوير أداة الدراسة، وتكونت عينة الدراسة من (315) معلما ومعلمة تم اختبارهم بالطريقة العشوائية المتيسرة، تم استخدام الاستبانة لتحقيق أغراض الدراسة وتكونت من (32) فقرة موزعة على بعدين: (أبعاد القيادة الأصيلة وتحسين الأداء الوظيفي)، بعد التأكد من صدقها وثباتها. أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى تطبيق أبعاد القيادة الأصيلة جاءت بدرجة مرتفعة، وجاء مستوى تحسين الأداء الوظيفي بدرجة مرتفعة. كما أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين تطبيق أبعاد القيادة الأصيلة وتحسين الأداء الوظيفي. وبناء على ما توصلت إليه الدراسة من نتائج تمت التوصية بتنمية مهارات مدراء المدارس لتمكينهم من تكوين رؤية واضحة عن أفضل الممارسات للقيادة الأصيلة وعلاقتها بتحسين الأداء الوظيفي من خلال عقد البرامج والدورات التدريبية.
القيادة الموثوقة في ضوء نظرية التفوق الإداري لدى القيادات الأكاديمية في الجامعات الأردنية الخاصة ومن وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
هدفت الدراسة التعرف إلى درجة ممارسة القيادة الموثوقة في ضوء نظرية التفوق الإداري لدى القيادات الأكاديمية في الجامعات الأردنية الخاصة ومن وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن أسئلتها تم استخدام المنهج الوصفي من خلال تطوير أداة الدراسة، وتكونت عينة الدراسة من (255) عضو هيئة تدريس تم اختبارهم بالطريقة العشوائية المتيسرة، تم استخدام الاستبانة لتحقيق أغراض الدراسة وتكونت من (27) فقرة موزعة أربعة مجالات: (المنظور الأخلاقي، المعالجة المتوازنة، شفافية العلاقات الوعي الذاتي)، بعد التأكد من صدقها وثباتها. أظهرت نتائج الدراسة أن درجة ممارسة القيادة الموثوقة في ضوء نظرية التفوق الإداري جاءت بدرجة متوسطة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) بين المتوسطات الحسابية لدرجة ممارسة القيادة الموثوقة في ضوء نظرية التفوق الإداري على متغير (الجنس، الرتبة الأكاديمية، عدد سنوات الخبرة، الكلية)، وبناء على ما توصلت إليه الدراسة من نتائج تمت التوصية بالتوعية بمفهوم القيادة الموثوقة كأسلوب قيادي فعال في الجامعات، وأهميتها في تحقيق التفوق الإداري من خلال عقد الدورات التدريبية.
العلاقة بين القيادة الاستراتيجية والمنظمة المتعلمة
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد العلاقة بين القيادة الاستراتيجية والمنظمة المتعلمة البنوك العاملة في العاصمة اليمنية صنعاء، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. وكان مجتمع الدراسة (2082) فرد من الوظائف الإشرافية في البنوك العاملة في صنعاء، واعتمدت الدراسة على الاستبانة أداة لجمع البيانات. وقد تم اختيار عينة عشوائية طبقية عددها (404) مفردة. واستخدمت النمذجة البنائية بخوارزمية المربعات الصغرى الجزئية (SEM-PLS)؛لاختار النموذج الهرمي ببرنامج (SmartPLS v.3.2.9) توصلت الدراسة إلى أن درجة ممارسة القيادة الاستراتيجية ففي مجتمع حيث جاء بعد التواصل الرؤيوي في المرتبة الأولى الدراسة جاءت عالية عند وزن نسبي (68.05%) بوزن نسبي (70.01%)، وبُعد المقدرات الجوهرية والنظام الرقابي المتوازن في المرتبة الأخيرة بوزن نسبي (67.0)، وتطبيق المنظمة المتعلمة في مجتمع الدراسة جاء متوسطا بوزن نسبي (64.90)، حيث جاء بعد التعلم الجماعي في المرتبة الأولى بوزن نسبي (68.7)، وبُعد التميز الذاتي في المرتبة الأخيرة بوزن نسبي (62.8)، وأشارت النتائج أيضا إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين القيادة الاستراتيجية والمنظمة التعلمة بمعامل ارتباط (0.476) البنوك محل الدراسة. وخلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات كان أهمها: الاستمرار في ممارسات القيادة الاستراتيجية من قبل البنوك محل الدراسة. وتعزيز هذه الممارسة بتوفير كافة السبل؛ لاكتشاف واستثمار المقدرات الجوهرية الأخرى في هذه البنوك: (المعلومات رأس المال الفكري-علاقات العملاء).