Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
100 result(s) for "استراتيجية التدريس التبادلي"
Sort by:
Using Reciprocal Teaching to Develop Academic Writing Skills and Learning Independence among University Students
This study aimed at investigating the effectiveness of reciprocal teaching strategy on developing academic writing skills and learning independence among university students. The researcher adopted the quasi-experimental design. The Participants of the study were 100 second year students from faculty of management students at Sadat Academy for Management Sciences. The participants were divided into two groups experimental and control one. A checklist was designed to identify the required EFL academic writing skills for second year students. An EFL academic writing skills test was designed by the researcher and used as a pre-posttest for the two groups. The researcher used some academic writing activities which were used in teaching the experimental group, while the regular method was used in teaching the control one in the academic year (2023-2024). The data were analyzed statistically by SPSS. Results of the study revealed a positive effect on developing experimental group's academic writing skills and enhancing learning independence.
فاعلية استخدام استراتيجية التدريس التبادلي لتنمية الإقدام على المخاطرة المحسوبة والاتجاه نحو مادة التربية الفنية لتلاميذ المرحلة الابتدائية
هدف البحث إلى تعرف فاعلية استخدام استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية الأقدام على المخاطرة المحسوبة والاتجاه نحو مادة التربية الفنية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. nولأجل تحقيق هذا الهدف تم صياغة التساؤلات التالية: n1- ما مهارات المخاطرة المحسوبة المراد تنميتها لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية؟ n2- ما الاطار العام لاستراتيجية التدريس التبادلي؟ n3- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات أقرانهم في المجموعة الضابطة في اختبار (مقياس) المخاطرة المحسوبة؟ n4- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات أقرانهم في المجموعة الضابطة في مقياس الاتجاه نحو مادة التربية الفنية؟ nوتمثلت حدود البحث في الحدود الآتية: n1- الحد المكاني: عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية بمدرسة الوحدة العربية الابتدائية المشتركة بمحافظة أسيوط، وبلغ عددهم (31) تلميذ وتلميذة. n2- الحد الزماني: الفصل الدراسي الثاني 2018/2019م. nمجموعة واحدة فقط (المجموعة التجريبية الواحدة) تم عمل التطبيق القبلي والبعدي للأدوات. n3- الحد الموضوعي: n- وحدة في مقرر التربية الفنية لتلاميذ المرحلة الابتدائية. n- مهارات الأقدام على المخاطرة المحسوبة المراد تنميتها. n- مقياس الاتجاه نحو مادة التربية الفنية. nوكانت نتائج البحث متمثلة في: n1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في مقياس الأقدام على المخاطرة المحسوبة وبين متوسط درجات أقرانهم في المجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية. n2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في مقياس الاتجاه نحو مادة التربية الفنية ومتوسط درجات أقرانهم في المجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية. nوتمثلت أدوات البحث في الآتي: nأ- برنامج باستخدام استراتيجية التدريس التبادلي لتنمية المخاطرة المحسوبة. nب- مقياس في المخاطرة المحسوبة. nت- مقياس الاتجاه نحو مادة التربية الفنية. nوأوصى البحث الحالي بضرورة استخدام استراتيجيات جديدة في تدريس التربية الفنية، كما أكد على أهمية استراتيجية التدريس التبادلي وتنمية التلاميذ والمتعلمين في كافة المراحل التعليمية على الأقدام على المخاطرة المحسوبة لأهميتها وفاعليتها في العملية التعليمية وصقل مهارات المتعلم وتنمية شخصيته وسلوكه الإيجابي. وتنمية الاتجاه نحو تدريس التربية الفنية.
فاعلية استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية مكونات التفكير التناسبي لدى طلاب الصف الأول المتوسط
هدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية التفكير التناسبي لدى طلاب الصف الأول المتوسط، واستخدم الباحث المنهج شبه التجريبي ذا التصميم القائم على مجموعتين مع تطبيق القياس القبلي والبعدي للمتغير التابع لكليهما، وقد تكون مجتمع الدراسة من جميع طلاب الصف الأول المتوسط بالمدارس الحكومية التابعة لمكتب التعليم بمحافظة البدائع التابع لإدارة التعليم بمنطقة القصيم، في الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي (1443 ه). وقد بلغ عدد المجتمع (520) طالبا موزعين على (14) مدرسة. واختيرت العينة بطريقة عنقودية عشوائية، تكونت من (55) طالبا وتم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبية وضابطة واستخدم الباحث أداة واحدة هي اختبار قياس مكونات التفكير التناسبي في وحدة النسبة والتناسب المقررة على الصف الأول المتوسط في الفصل الدراسي الثاني. وكانت أهم النتائج التي توصل إليها ما يلي: فاعلية استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية التفكير التناسبي لدى طلاب الصف الأول المتوسط، ودرجة التأثير (كبيره جدا)، وذلك بحسب البيانات الآتية: مكونات التفكير التناسبي: بلغت قيمتها (0.850)، وهي: \"التفكير العلاقي (النسبي)، والوحدة، والتفكير صعودا ونزولا، والمشاركة والمقارنة، والقياس، والاهتمام بالكميات والتغير\": بلغت قيمها كلا على حدة، وعلى الترتيب (0.360)، (0.191)، (0.105)، (0.376)، (0.514)، (0.316).
استخدام استراتيجية التدريس التبادلي في تدريس التاريخ لتنمية الحس التاريخي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
استهدفت الدراسة الحالية تعرف أثر استخدام استراتيجية التدريس التبادلي في تعليم وتعلم التاريخ لتنمية الحس التاريخي لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية؛ وتكونت مجموعة الدراسة من (٦٠) تلميذ؛ وقسمت مجموعة الدراسة إلى مجموعتين؛ إحداهما ضابطة عددها (٣٠) تلميذة بمدرسة الكتيبة الإعدادية المشتركة درست \"وحدة الخلافة الإسلامية زمن الأمويين والعباسيين ونماذج من الدول المستقلة\" بالطريقة المتبعة؛ والأخرى تجريبية عددها (٣٠) تلميذة بمدرسة أبو شوشة الإعدادية المشتركة درست نفس الوحدة باستخدام استراتيجية التدريس التبادلي؛ وتمثلت أداتا الدراسة في اختبار الحس التاريخي الذي تم تطبيقه قبليا وبعديا على مجموعتي الدراسة؛ وتوصلت الدراسة إلى ما يلي: 1- وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (a ˂ 0.05) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار الحس التاريخي ككل وعند كل بعد فرعي من أبعاده لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية\". 2- وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (a ˂ 0.05) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لاختبار الحس التاريخي ككل وعند كل بعد فرعي من أبعاده لصالح التطبيق البعدي\". وقد أكدت النتائج فاعلية استخدام استراتيجية التدريس التبادلي في تعليم وتعلم التاريخ لتنمية الحس التاريخي لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية. وتوصي الدراسة الحالية بضرورة استخدام استراتيجية التدريس التبادلي في تعليم وتعلم الدراسات الاجتماعية عامة والتاريخ خاصة في جميع المراحل التعليمية؛ وضرورة تدريب المعلمين على إجراءات التدريس التبادلي وكيفية استخدامها داخل الفصول الدراسية لما تحققه من أهداف تربوية مرغوبة.
ممارسة استراتيجية التدريس التبادلي في تعليم الرياضيات والعلوم للطلبة ذوي صعوبات التعلم بمدارس الدمج في الكويت
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة درجة ممارسة استراتيجية التدريس التبادلي التي تستخدمها معلمات التربية الخاصة في تعليم الرياضيات والعلوم للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس الدمج الابتدائية في دولة الكويت، والفروق في وجهات نظر معلمات التربية الخاصة تجاه ذلك في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية. تضمنت أداة الدراسة سبعة متغيرات ديموغرافية، و12 عبارة موزعة ذات المتغير البحثي الواحد لقياس وجهات نظر عينة الدراسة البالغ عددهم (ن=45) من الإناث؛ تم اختيارهن عشوائيا من أصل مجتمع الدراسة (ن= 317). وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اثنين فقط من المتغيرات الديمغرافية: العمر، وعدد سنوات الخبرة الوظيفية في التدريس، في حين كشفت عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية، بالنسبة لمتغيرات: الجنسية، المؤهل العلمي، التخصص العلمي، المنطقة التعليمية. وفي ضوء نتائج هذه الدراسة وضعت بعض التوصيات، منها ما له علاقة بالتأكيد على الدور الإيجابي لاستراتيجية التدريس التبادلي في معالجة بعض القصور لدى معلمات التربية الخاصة في تعليم الرياضيات والعلوم للطلبة ذوي صعوبات التعلم.
استخدام استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية بعض المهارات الحياتية والفهم القرائي لدى تلاميذ المرحلة الإبتدائية
اللغة هوية الأمة، وأعظم مقومات وجودها، ووطنها الروحي. والأمم الحية تحافظ على لغاتها حفاظها على أوطانها. والعلاقة بين مكانة الأمة ومكانة لغتها وثيقة جدا، فاللغة هي الأمة! وهي لغة التواصل والتفاهم بين أفراد المجتمع. على الرغم من أهمية المهارات الحياتية والفهم القرائي، إلا أن عدة دراسات أشارت إلى وجود ضعف في المهارات الحياتية ودعت إلى إعادة النظر في بناء مناهج مهارات الاتصال للمرحلة الثانوية، ودعوة معلمي اللغة العربية للمرحلة الثانوية إلى ضرورة التركيز على المهارات الحياتية بمحاورها المختلفة في أثناء التعليم. مشكلة الدراسة: تدني مستوى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي في المهارات الحياتية ومهارات الفهم القرائي. مجموعة الدراسة: تكونت مجموعة الدراسة من (٤٠) تلميذا من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي، قسمت إلى مجموعتين: تجريبية (٢٠) تلميذا وضابطة (20) تلميذا. أهداف الدراسة: هدفت الدراسة إلى استخدام استراتيجية التدريس التبادلي في تدريس اللغة العربية لتنمية بعض المهارات الحياتية ومهارات الفهم القرائي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. أدوات الدراسة: لتحقيق ما هدف إليه الدراسة قامت الباحثة بإعداد قائمة بالمهارات الحياتية ومهارات الفهم القرائي بالوحدة الثالثة من مقرر اللغة العربية للصف الخامس الابتدائي، ودليل للمعلم لتدريس وحدة الدراسة وفقا لاستراتيجية التدريس التبادلي، واختبار للمهارات الحياتية واختبار للفهم القرائي. نتائج الدراسة: توصلت الدراسة إلى فاعلية استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية بعض المهارات الحياتية ومهارات الفهم القرائي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية.
تنمية مهارات الفهم القرائي باستخدام استراتيجية التدريس التبادلي
هدف البحث إلى فحص أثر استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية مستويات الفهم القرائي لدي تلاميذ الصف السادس الابتدائي. واعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي، إذ طبق على عينة تكونت من (70) تلميذا من تلاميذ الصف السادس الابتدائي في محافظة رفحاء التابعة لمنطقة الحدود الشمالية في المملكة العربية السعودية، جري توزيعهم على مجموعتين: تجريبية مكونة من (35) تلميذا درسوا باستخدام استراتيجية التدريس التبادلي، وضابطة مكونة من (35) تلميذا أيضا درسوا بالطريقة الاعتيادية. وتمثلت أداة البحث في اختبار الفهم القرائي الذي أعده الباحثان لقياس مهارات الفهم القرائي المستهدفة في البحث الحالي، وبعد التحقق من صدق الاختبار وثباته، وطبق قبليا وبعديا. ومن أهم النتائج التي تم التوصل إليها وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية التي درست باستراتيجية التدريس التبادلي ومتوسطات درجات المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة الاعتيادية في مهارات الفهم القرائي ومستوياته: الفهم الحرفي، والفهم الاستنتاجي، والفهم النقدي، وذلك لصالح أفراد المجموعة التجريبية. وأثبتت النتائج الأثر الإيجابي لاستراتيجية التدريس التبادلي في تنمية مهارات الفهم القرائي بشكل عام، وفى تنمية كل مهارة من مهارات الفهم القرائي على انفراد، وهو ما دعا الباحثين إلى التوصية بتوجيه معلمي اللغة العربية إلى استخدام استراتيجيات حديثة ومنها استراتيجية التدريس التبادلي عند تدريسهم تلاميذهم، والتي من شأنها رفع مستويات أداء التلاميذ في المهارات اللغوية والدراسية، وتوجيه عملية التفكير والتعلم، وتعويدهم على تحمل مسؤولية التعلم الذاتي.
فاعلية استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية مهارات استنباط السبب والنتيجة في الأفكار لدى تلاميذ الصف الثالث الإعدادي
هدف البحث إلى التعرف على استراتيجية التدريس التبادلي في تنمية مهارات استنباط السبب والنتيجة في الأفكار لدى تلاميذ الصف الثالث الإعدادي، اعتمد البحث على المنهج التجريبي ذو التصميم شبه التجريبي، تم اختيار عينة البحث (۳۰) تلميذا من تلاميذ الصف الثالث الإعدادي بالمدرسة الإعدادية التابعة لإدارة المحلة التعليمية محافظة الغربية، وتم استخدام الأدوات التالية: (اختبار مهارات استنباط السبب والنتيجة في الأفكار)، وجاءت النتائج بوجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس البعدي لاختبار مهارات استنباط السبب والنتيجة في الأفكار لصالح القياس البعدي.
أثر التكامل بين استراتيجيتي التدريس التبادلي والمحطات العلمية في تدريس مادة العلوم على تنمية بعض المهارات الحياتية لدى تلميذات الصف الثامن في مدراس مدينة ذمار
هدف هذا البحث إلى التعرف على أثر التدريس باستخدام المدخل التكاملي البيني المدمج بين استراتيجيتي التدريس التبادلي والمحطات العلمية في تدريس مادة العلوم وأثرها في تنمية بعض المهارات الحياتية لدى تلميذات الصف الثامن الأساسي بمدينة ذمار، وتكونت عينة البحث من (60) تلميذة، ولتحقيق هدف البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التجريبي القائم على التصميم شبه التجريبي للمجموعتين ذي القياسين القبلي والبعدي، وتكونت أدوات البحث من قائمة تحليل محتوى الوحدة السابعة (التغذية في الكائنات الحية)، والثامنة (علاقة ما تتناوله بصحة جسمك)، من كتاب العلوم المقرر للصف الثامن الأساسي، وقائمة بالمهارات الحياتية اللازم تنميتها، واختبار المهارات الحياتية المكون من أربع مهارات رئيسة هي: (المهارات الغذائية، المهارات الصحية، المهارات الوقائية، المهارات البيئية)، وبعد التأكد من الصدق والثبات للأدوات المستخدمة وتطبيقها على عينة البحث توصل البحث إلى عدد من النتائج أبرزها أن هناك فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات تلميذات المجموعتين التجريبية والضابطة في اختبار المهارات الحياتية (اختبار المواقف) لصالح المجموعة التجريبية يعزى للمدخل التكاملي البيني.
أثر استخدام استراتيجية التدريس التبادلي في تدريس الجغرافيا على تنمية بعض مهارات فهم الخريطة والتمثيل البياني لمحتواها لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي
هدف البحث إلى الكشف عن \" أثر استخدام استراتيجية التدريس التبادلي في تدريس الجغرافيا على تنمية بعض مهارات فهم الخريطة والتمثيل البياني لمحتواها لدي تلاميذ الصف الثاني الإعدادي\". واستخدم البحث المنهج الوصفي والمنهج شبه التجريبي. وتكونت عينة البحث من (40) تلميذ من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي. وتمثلت أدوات البحث في استخدام اختبار مهارات فهم الخريطة، واختبار مهارات الرسوم البيانية. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على وجود فروق دالة إحصائية عند مستوي(5.,.) بين المجموعة التجريبية والضابطة في اختبار فهم الخريطة ككل وذلك لصالح المجموعة التجريبية. وأن المتغير المستقل (استخدام استراتيجية التدريس التبادلي) له تأثير دال على المتغير التابع (مهارات التمثيل البياني لمحتوي الخريطة ككل). وأوصي البحث بضرورة الاهتمام بتطوير مناهج الجغرافيا (أهداف، محتوي، وسائل وأساليب تقويم) بما يتماشى مع إمكانية استخدام الأنشطة التعليمية. والاستفادة من أفكار التلاميذ في عمل أنشطة تساعد التلاميذ في تنمية مهارات التفكير الناقد، وعمل أنشطة تربط واقع المدرسة بالمشكلات البيئية والمجتمع، وجعل المشكلات البيئية المحلية والعربية والدولية عماد برامج أو استراتيجيات أو مقررات للتربية البيئية، وذلك أن محور اهتمام العالم وتبنيه للتربية البيئية كان نتاج وجود مشكلات بيئية. واقترح البحث إجراء بحوث عن استخدام برمجيات وسائط متعددة لتنمية مهارات فهم الخريطة والرسوم البيانية من خلال تدريس الجغرافيا بالمراحل الدراسية المختلفة. واستخدام مناهج الجغرافيا في مراحل التعليم المختلفة في ضوء استخدام مهارات الرسوم البيانية. واستخدام نظم المعلومات الجغرافية في تنمية مهارات فهم الخريطة والرسوم البيانية لدي تلاميذ المرحلة. واستخدام مرئيات الاستشعار عن بعد في تنمية مهارات فهم الخريطة والرسوم البيانية لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018