Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
29 result(s) for "استراتيجية مواجهة الضغوط"
Sort by:
فعالية برنامج إرشادي انتقائي لتعديل الأفكار اللاعقلانية في تحسين استراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي لدى المتزوجات من ذوي الإعاقة البصرية
هدف البحث إلى التحقق من فعالية برنامج إرشادي انتقائي لتعديل الأفكار اللاعقلانية في تحسين استراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي لدى المتزوجات من ذوي الإعاقة البصرية، تكونت عينة البحث من (۲۰) زوجة من ذوى الإعاقة البصرية ممن تراوحت أعمارهن (٢٥-٣٥) عاما بمتوسط (28.95) وانحراف معياري (2.86)، وتم تقسيم أفراد العينة إلى مجموعتين متكافئتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، واستخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي، واعتمد البحث على الأدوات الآتية: (مقياس الأفكار اللاعقلانية، ومقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط، ومقياس التوافق الزواجي، والبرنامج الإرشادي الانتقائي) وجميعهم من إعداد (الباحثة)، وأسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (۰,۰۱) بين متوسطي رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لأبعاد مقياس الأفكار اللاعقلانية واستراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي لصالح متوسط درجات المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لأبعاد مقياس الأفكار اللاعقلانية واستراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي لصالح متوسط درجات القياس البعدي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعى على مقياس الأفكار اللاعقلانية واستراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي.
تحديد الذات وعلاقته بكل من وجهة الضبط واستراتيجيات مواجهة الضغوط لدى طلبة الصف الثاني الثانوي العام والفني
يهدف البحث الى التعرف على تحديد الذات ووجهة الضبط واستراتيجيات مواجهة الضغوط لطلبة التعليم الثانوي العام والفني، والفروق بين الذكور والاناث وبين طلبة التعليم الثانوي بنوعيه) العام والفني (في تلك المتغيرات، وعلاقة تحديد الذات بكل من وجهة الضبط واستراتيجيات مواجهة الضغوط، وتكونت العينة النهائية من (370) طالبا وطالبة بالصف الثاني الثانوي العام والفني، طبق عليهم مقياس تحديد الذات ومقياس وجهة الضب كقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط) إعداد الباحثتين (، وباستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة عن طريق برنامج (SPSS22)، توصل البحث الى مجموعة من النتائج منها أن مستوي تحديد الذات لدي أفراد العينة كان متوسط، كما تميز غالبية الطلبة بوجهة ضبط داخلية، كما كان مستوي استراتيجيات مواجهة الضغوط ما بين مرتفع ومتوسط، كذلك توصل البحث الى أنه لا توجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والاناث في تحديد الذات فيما عدا بعد تنظيم الذات، في حين وجدت فروق دالة إحصائيا بين طلبة التعليم الثانوي العام وطلبة التعليم الفني في تحديد الذات لصالح طلبة الثانوي الفني، كما لا توجد فروق في وجهة الضبط ترجع لمتغير النوع أو نوع التعليم، في حين وجت فروق دالة إحصائيا بين الذكور والاناث وبين طلبة التعليم الثانوي العام والفني في بعض استراتيجيات مواجهة الضغوط، كما توصل البحث الى وجود علاقة موجبة بين تحديد الذات وكل من وجهة الضبط الداخلية، واستراتيجيات مواجهة الضغوط الإيجابية.
تأثير برنامج باستخدام الألعاب الترويحية على استراتيجيات مواجهة الضغوط لدى أمهات الأطفال المعاقين ذهنيا
كشف البحث عن تأثير برنامج باستخدام الألعاب الترويحية على استراتيجيات مواجهة الضغوط لدى أمهات الأطفال المعاقين ذهنيًا. وتضمن البحث إطارًا مفاهيميًا أوضح من خلاله مفهوم استراتيجيات المواجهة. ولتحقيق هدف البحث اعتمد على المنهج التجريبي، وجاءت أدواته متمثلة في ساعة إيقاف، وكرات ملونة، وصناديق وثب، ومقياس المستوى الاقتصادي الاجتماعي الثقافي للأسرة، واختبار قائمة مواجهة المواقف الضاغطة، وبرنامج للألعاب الترويحية، وطبقت على عينة من المترددات على جمعيات ومدارس التربية الفكرية بمحافظة الشرقية، وقد بلغ قوامها (63) أم، وتم تقسيمهم إلى (27) أم تجريبية، و(36) أم ضابطة. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، توجد فروق دالة إحصائيًا بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في اختبار قائمة مواجهة المواقف الضاغطة قيد البحث وذلك لصالح القياس البعدي. كما لا توجد فروق دالة إحصائيًا بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة الضابطة في اختبار قائمة مواجهة المواقف الضاغطة قيد البحث. واختتم البحث بطرح عدة توصيات منها، التعرف الدوري على استراتيجيات مواجهة الضغوط لدى أمهات الأطفال المعاقين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
فعالية برنامج تدريبي قائم على التفكير المفعم بالحكمة في تحسين استراتيجيات المواجهة لحل المشكلات الضاغطة لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدف البحث الحالي إلى إعداد برنامج تدريبي لتنمية التفكير القائم على الحكمة وقياس أثره في تحسين استراتيجيات المواجهة لحل المشكلات الضاغطة لدى طلاب المرحلة الثانوية وقد تكونت عينة البحث من (۸۱) طالبا وهم الطلاب الذين يمثلون الإرباعي الأدنى وفقا لدرجاتهم على مقياس استراتيجيات المواجهة لحل المشكلات الضاغطة من طلاب المرحلة الثانوية، تم تقسيمهم إلى مجموعتين (۳۸) طالبا للمجموعة التجريبية، و(٤٣) طالبا للمجموعة الضابطة. قامت الباحثة بإعداد برنامج لتنمية التفكير القائم على الحكمة، وتطبيقه لمدة عشرة أسابيع. وقد تم تطبيق مقياس استراتيجيات المواجهة في بداية البرنامج وبعد نهايته. وأظهرت نتائج تحليل التباين المصاحب ANCOVA وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المجموعتين التجريبية والضابطة على أبعاد استراتيجيات المواجهة (حل المشكلة عقلانيا/ منطقيا، أسلوب التجنب، التوجه السلبي نحو المشكلة، أسلوب الاندفاع واللامبالاة، التوجه الإيجابي نحو المشكلة) والدرجة الكلية بعد ضبط القياس القبلي لصالح المجموعة التجريبية. كما أظهرت نتائج اختبار \"ت\" للمجموعات المرتبطة وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات التطبيق القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية على أبعاد استراتيجيات المواجهة والدرجة الكلية لصالح التطبيق البعدي. في حين أنه لم يكن هناك فروق بين متوسطي درجات التطبيق القبلي والبعدي للمجموعة الضابطة على أبعاد استراتيجيات المواجهة والدرجة الكلية. وقد تمت مناقشة النتائج وتقديم بعض التوصيات المرتبطة بنتائج البحث ومجالاته.
النموذج السببى للعلاقات المتبادلة بين الضغوط الأكاديمية المدركة وكل من
هدف البحث إلى وضع نموذج بنائي يوضح التأثيرات السببية المباشرة وغير المباشرة بين الضغوط الأكاديمية المدركة وكل من: استراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية ودافعية الإنجاز والتوافق الأكاديمي لدى طلبة الجامعة، والتعرف على الفروق بين الطلاب والطالبات في متغيرات البحث الأربعة. أجريت الدراسة على عينة عددها (191) طالب بواقع (100 ذكور، 91 إناث) اختيروا من طلبة شعبة التعليم الابتدائي بكلية التربية للبنين وشعبة علم النفس بكلية التربية للبنات بجامعة الملك خالد بأبها وبلغ متوسط أعمارهم الزمنية (19.82) عام بانحراف معياري قدره (1.013). طبق عليهم أربع مقاييس هي: مقياس الضغوط الأكاديمية المدركة، مقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية لطلاب الجامعة، مقياس دافعية الإنجاز لطلاب الجامعة ومقياس التوافق الأكاديمي لطلاب الجامعة. وأسفرت نتائج البحث عن: دعمت البيانات الامبيريقية صحة النموذج البنائي المقترح للعلاقات والتأثيرات المباشرة وغير المباشرة بين الضغوط الأكاديمية المدركة وكل من: استراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية ودافعية الإنجاز والتوافق الأكاديمي لدى طلبة الجامعة. كما أظهرت النتائج أن الطلاب أكثر استخداما لاستراتيجية المواجهة المرتكزة على المشكلة في حين أن الإناث أكثر استخداما لاستراتيجية المواجهة المرتكزة على الانفعال. أن الطلاب أعلى في دافعية الإنجاز والتوافق الأكاديمي مقارنة بالطالبات.
استراتيجيات مواجهة الضغوط لدى الممرضين في ظل جائحة كورونا
تهدف الدراسة الحالية، للكشف عن استراتيجيات مواجهة الضغوط المستعملة من طرف ممرضي القطاع الصحي بولاية ورقلة أثناء تصديهم لجائحة كورونا، ولتحقيق أهدافها اعتمدنا المنهج الوصفي التحليلي، واستعملنا مقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط للباحثة واكلي بديعة، اخترنا عينة ممثلة لمجتمع البحث بلغ عددها 64 ممرضا وممرضة، وبعد التحليل الإحصائي لنتائج الدراسة باستخدام النظام الإحصائي (spss v20) خلصت النتائج إلى: - استعمال ممرضي القطاع الصحي لاستراتيجيات مواجهة الضغوط المتمركزة على: حل المشكلات، المواجهة الفعالة طلب السند الاجتماعي، والمواجهة الانفعالية لمواجهة الضغوط في ظل جائحة كورونا. - عدم وجود فروق في استراتيجيات مواجهة الضغوط لدى الممرضين تبعا لمتغير الجنس (ذكور، إناث). - وجود فروق في استراتيجية حل المشكلات، والمواجهة الفعالة لصالح الممرضين الأكثر أقدمية مهنية، مع عدم وجود فروق في استراتيجيات المواجهة المتمركزة على: السند الاجتماعي، التجنب، والمواجهة الانفعالية لدى الممرضين أثناء تصديهم لجائحة كورونا.
استراتيجيات مواجهة الضغوط لدى طلاب المرحلة الإعدادية الموهوبين منخفضي التحصيل الدراسي بمحافظة أسيوط
يهدف هذا البحث إلى التعرف على الاستراتيجيات التي يستخدمها الطلبة الموهوبين منخفضي التحصيل لمواجهة الضغوط النفسية، ومدى اختلاف هذه الاستراتيجيات تبعا للنوع والصف الدراسي، ولتحقيق تلك الأهداف تم استخدام مقايس أساليب التعامل مع الضغوط النفسية (Carver; Seheier&Weintraub, 1989) تعريب/ عليان والكحلوت (2016)، وتم تطبيقه على عينة من الطلبة الموهوبين منخفضي التحصيل من المرحلة الإعدادية بأسيوط، بلغ عددها (43) طالب/ طالبة، وبعد تطبيق أداة الدراسة تم التوصل إلى النتائج التالية: - جاءت استراتيجية طلب الدعم العاطفي في مقدمة الاستراتيجيات التي يستخدمها الطلاب الموهوبين منخفضي التحصيل لمواجهة الضغوط النفسية، تلتها استراتيجية الانسحاب السلوكي في المركز الثاني، وحصلت استراتيجيات الإنكار والشرود العقلي والسخرية على المراكز الثالث والرابع والخامس على التوالي، في حين تساوت استراتيجيات التقبل والتحكم في الانفعالات في المركز العاشر، استراتيجيتي التدعيم الاجتماعي والتخطيط في الترتيب الثاني عشر، وكانت استراتيجية إعادة التقييم الإيجابي أقل الاستراتيجيات استخداما لديهم. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس في معظم استراتيجيات المواجهة، باستثناء استراتيجيتي التكيف الروحاني الديني الذي كانت الفروق فيه دالة عند مستوى (0.01) لصالح الذكور، التحكم في الانفعالات عند مستوى (0.05) لصالح الذكور. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الموهوبين منخفضي التحصيل في استخدام استراتيجيات مواجهة الضغوط تبعا لمتغير الصف الدراسي باستثناء ثلاث استراتيجيات هي (إعادة التقييم الإيجابي، الشرود العقلي، الانسحاب السلوكي).
الذكاء الناجح وتوجهات أهداف الإنجاز كمنبئات باستراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية لدى طلبة الكليات الطبية مرتفعي ومنخفضي التحصيل
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن الإسهام النسبي لكل من الذكاء الناجح وتوجهات الأهداف في التنبؤ باستراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية لدى طلبة الكليات الطبية مرتفعي ومنخفضي التحصيل، وكذلك الكشف عن الفروق بينهما في متغيرات البحث، تكونت عينة الدراسة من (٤٤٠) طالب وطالبة من طلاب الفرقة الجامعية الأولى، منهم (٢٢٩) مرتفعي التحصيل، و(٢١١) منخفضي التحصيل واشتملت أدوات الدراسة على مقياس للذكاء الناجح، ومقياس توجهات الأهداف، ومقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية، واعتمد البحث المنهج الوصفي، وباستخدام معاملات الارتباط واختبار \"ت\" وتحليل الانحدار المتعدد المتدرج تم التوصل إلى النتائج الآتية: توجد فروق دالة إحصائيا بين الطلبة مرتفعي ومنخفضي التحصيل في أبعاد الذكاء الناجح، وتوجهي إتقان/إقدام، وأداء/إقدام، واستراتيجيات المواجهة القائمة على المشكلة لصالح مرتفعي التحصيل، وكانت الفروق في صالح منخفضي التحصيل على أبعاد إتقان / تجنب، أداء / تجنب، واستراتيجيات المواجهة القائمة على الانفعال، وكذلك أظهرت النتائج إمكانية التنبؤ باستراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية من خلال أبعاد الذكاء الناجح وتوجهات الأهداف وإن اختلف الترتيب النسبي لتلك الأبعاد بين مجموعتي الدراسة.
استراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية وعلاقتها بالثبات الانفعالي لدى طلبة التعليم النوعي
يهدف البحث الحالي إلى معرفة مستوى استراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية، وكذلك مستوى الثبات الانفعالي لدى طلاب التعليم النوعي؛ كما يهدف إلى درجة العلاقة الارتباطية بين استراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية والثبات الانفعالي لدى طلاب التعليم النوعي، ولتحقيق هذه الأهداف تم استخدام مقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية ومقياس الثبات الانفعالي، وبعد التأكد من خصائصهما السيكومترية، قد أجرى البحث على عينة قوامها (٥٠) طالبا وطالبة من طلبة التعليم النوعي من الذين تقع أعمارهم الزمنية بين (۱۹- ۲۲) عاما بمتوسط عمري قدره (20.60) وانحراف معياري (0.99)، وأشارت النتائج إلى وجود مستوى مرتفع لاستراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية بمتوسط حسابي (79.22)، ومستوى مرتفع من الثبات الانفعالي بمتوسط حسابي (77.06)، كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين استراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية والثبات الانفعالي لدى طلاب التعليم النوعي.
استراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية
يرتبط مفهوم مواجهة الضغوط النفسية، بمجموعة من الأساليب التي تسهل عملية التكيف مع المواقف، والمثيرات الخارجية البيئية، بالإضافة إلى أنها عبارة عن عملية تعلم بعض الأنماط السلوكية، تتطلب جهودا كبيرة في سبيل اكتسابها؛ موجهة لتجاوز الصعوبات والمشاكل؛ وبالتالي إمكانية السيطرة عليها، وضبطها، والتحكم بها، أو التقليل والحد من آثارها السلبية قدر المستطاع. لان الاستجابات المختلفة للضغوط النفسية التي يظهرها بعض الأشخاص تشكل خطرا كبيرا على التوازن والاستقرار النفسي لديهم؛ فعدم القدرة على التكيف السليم مع أحداث الحياة الصعبة، من شانه أن يؤدي بهم إلى العجز في ممارسة الأنشطة اليومية الروتينية.