Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
96
result(s) for
"الأدباء السودانيون"
Sort by:
النقد ومدى تأثيره على تطور الحياة الأدبية في السودان 1940-1950
by
عبدالله، المعتز سعيد فرج الله
,
عبداللطيف، صلاح
in
الأدباء السودانيون
,
الجمعيات الأدبية
,
الدراسات النقدية
2020
تعرضت الدراسة النقد ومدى تأثيره على تطور الحياة الأدبية في السودان (1940م -1950م) دراسة تحليلية نقدية، بهدف معرفة نشأة النقد والأدب في السودان، وبيان المؤثرات الأولى للنقد التي أثرت على الأدباء والنقاد وساروا على هديها واتبعت الدراسة في ذلك المنهج التاريخي التحليلي القائم على تتبع مراحل النقد والأدب. وتوصلت إلى أن الحركة النقدية والأدبية في السودان اتسمت -إلى حد كبير -بطابع الانسجام في جميع مراحلها التاريخية، وذلك المجهود الكبير الذي قام به النقاد الأوائل في تنمية ملكاتهم بالتطلع في الثقافات الأجنبية ومراجعة التراث العربي القديم.
Journal Article
إطلالة على أديب سوداني : الشاعر محمد محمد علي : حياته من أدبه
by
المهل، عبد الملك الطاهر مؤلف
in
علي، محمد محمد، 1922-1970
,
الشعراء السودانيون تراجم
,
الأدباء السودانيون تراجم
2012
يتناول هذا الكتاب سيرة حياة الشاعر السوداني \"محمد محمد علي\" وهو محمد بن محمد بن علي السوداني شاعر سوداني ولد في حلفاية الملوك (السودان) وتوفي فيها وعاش في السودان ومصر، تلقى تعليمه الأولي بين بلدتي حلفاية الملوك ورفاعة، ثم تخرج في معهد أم درمان العلمي عام 1945، التحق بعدها بكلية دار العلوم في جامعة القاهرة التي أحرز شهادتها العالية (الليسانس)، إضافة إلى حصوله على دبلوم معهد التربية، فالماجستير من كلية دار العلوم، عمل بعد عودته إلى السودان صحفيا، ثم مدرسا للغة العربية بمدرسة وادي سيدنا الثانوية، ثم محاضرا بمعهد المعلمين العالي في أم درمان. شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات في دار العلوم. وفي عام 1959 شارك في مهرجان الشعر الأول بدمشق.
الجني .. الذي قالت أمي مريم إنه يملي علي القصص
2024
\"الجني الذي قالت أمي مريم أنه يملي علي القصص\" هو كتاب سيرة ذاتية للروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن. يتناول الكتاب رحلة الكاتب في عالم الكتابة، بدءا من بداياته وكيف تأثر بكتاب \"قصص الرعب والخوف\" لإدغار آلان بو، الذي سرقه من غرفة أخيه الأكبر. يستعرض الكتاب التحديات التي يواجهها الكتاب مثل النقد، النشر، والرقابة، ويقدم نظرة عميقة على حياة الكاتب الشخصية والمهنية. في نهاية الكتاب، يوجد حوار مع الكاتب يتحدث فيه عن تجربته في الكتابة ورواياته وشخصياتها. الكتاب يعكس تجربة الكاتب الشخصية ويقدم نصائح وإرشادات للكتاب الطموحين، مما يجعله قراءة مفيدة لأي شخص مهتم بعالم الكتابة والأدب.
مشوار المبدع عبدالرحمن بلاص
2022
تهدف الدراسة للتبع مسيرة الفنان الشامل عبد الرحمن بلاص من خلال مجهـوده الثقافي والغنائي والإبداعي، وهو من رواد الغناء الهادف في السودان، ومن اللذين يشار إليهم بالبنان، تنبع أهمية الدراسة من كونها توثق لواحدة من الشخصيات السودانية التـي أسهمت في مسيرة الثقافة والإبداع السوداني. اتبعت الدراسة المنهج التاريخي الوصفي للوصول للنتائج والتي من أهمها: شخصية بلاص الإبداعية أسهمت في انتشار أغنية الطمبور وغيرها من الأغاني، تميزت حيـاة ومسيرة الفنان عبد الرحمن بلاص بالتطور والجيد في مجال الفن والإبداع والثقافة.
Journal Article
أنا والبحر : حكايات بحار
تناول كتاب انا والبحر حيث هي حكايات بحار : وهي مجموعة قصصية ، غنية بمادتها القصصية الدسمة. وهي رغم غرابتها لا تخرج عن الواقع. تشد القاري إليها من أول وهلة، فلا يكل ولا يمل من قراءتها حتى ينتهي منها لما فيها من إثارة وتشويق. وبعض هذه القصص نادرة الحدوث في دنيا الواقع.
الصراع الحضاري في الرواية السودانية
2012
خلصت الدراسة المعنونة تحت \"الصراع الحضاري في الرواية السودانية\" إلى فكرة مفادها عدم إمكانية التعايش وقبول الحضارة الغربية في ظل اختلال ميزان التكافؤ بين الشمال والجنوب، فبينما كانت الحضارة الأوربية في أوج عنفوانها وسطوتها المادية، كانت الحضارة العربية تعاني من الجفاف والتصحر المادي، والضعف والذبول العلمي، كما عكس ذلك المضمون الروائي في رواية \"موسم الهجرة إلى الشمال\" ورواية \"أحزان النهر والغابة\" فقد أوجدتا الفرصة لتتحدثا عن جيلين من الأجيال السودانية، جيل عاصر الاستعمار، فتلقى الصدمة الحضارية الأولى، فأصابته بالاختلال في التوازن والالتواء في الإحساس، والالتباس في المشاعر، فسعى في طلبها ولكنها كانت عصية المنال، لا تستسلم بسهولة إلا إذا جردت طالبها القادم من الشرق أو الجنوب من تراثه، وفصمته من روابطه الحضارية وقطعته عن جذوره التاريخية، لأنها حضارة حصرية قائمة على أشلاء الحضارات الأخرى، تنفي كل ما عداها، كما أظهرت ذلك الرموز الفنية في العمل الروائي. كما كشفت الصدمة الحضارية عن الواقع المتخلف وضبابية الرؤية نحو المستقبل فدخل جيل عهد الاستعمار في مباراة مع الزمن في محاولة لاختصار المسافات، فالعقل وحده يستطيع اختصار المسافات الحضارية، لكن ما يهضمه العقل لا يتمثله القلب ولا الروح، فكانت الحياة السوداية- حياة القتل والجريمة أو الانفصام والتمزق- هي مصيره وقدره. ويأتي الشكل الفني في روايتين ملتحما بالموضوع في الجزء الأول منهما، فلغة السرد شديدة التكثيف، واستخدام العبارة القصيرة التي تحمل إيقاعا محموما ونبضا متسارعا متشنجا كدليل صارخ على مدى التمزق والصراع الذي يعانيه المثقف الشرقي \"العربي\" الباحث عن ذاته في حضارة الآخر \"الأجنبي\" أما جيل الاستقلال في الروايتين فهو جيل التأمل الفاتر الذي يفهم العالم لكنه لا يستطيع أن يغيره، ومن ثم كان الإبحار باتجاه شواطئ \"الشمال\" والاختيار للحضارة الغربية منهجا وسلوكا ورؤى سواء في الشمال أو الجنوب السودانيين، إلا أن مكي محمد علي في روايته \"أحزان النهر والغابة\" وفق في إيجاد شخصية روائية، اتسمت بموقف حضاري واع ومفعم برؤية علمية واضحة لقضية العلاقة ما بين الشمال والجنوب السودانيين، وبالتالي لقضية الصراع ما بين الشمال والجنوب في إطارها الأعم بحيث لا تتم المعادلة المتوازنة للقضية إلا بالفهم العلمي الصحيح والحب المتبادل وزع الثقة في النفوس من خلال الشعور بحرارة الانتماء إلى الجذور التاريخية والحضارية دون القفز فوقها أو محاولة طمسها وإلغائها.
Journal Article