Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Publisher
    • Source
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
1,216 result(s) for "الأسرة والمدرسة"
Sort by:
العرب الأوروبيون : الهوية والتربية والمواطنة
هدف البحث إلى التعرف على العرب الأوروبيون من خلال الهوية والتربية والمواطنة. وتناول البحث عدة نقاط. أولاً صدمة اللقاء في البيت والمدرسة. حيث أن الأطفال المتحدرون من أصول عربية يجدون أنفسهم في مجتمعين متعارضين ولا يستطيعون أن يحسموا أيهما يكون هويتهم الحقيقية. ثانياً التشريعات وأزمة الهوية والمواطنة. وثالثاً الثقافات العربية والإسلامية والمواطنة الاوربية. ورابعاً الحجاب والمواطنة. حيث أكد على أن بعض البلدان تتفادى إصدار قوانين تمنع الحجاب وتترك الحرية للمؤسسات لكي تختار أسلوب التعامل مع الحجاب. وخامساً مقترحات من أجل مواطنة فاعلة، من خلال التركيز على الاتحاد الأوربي ووسائل الإعلام والجمعيات الدينية الإسلامية وسياسية المدينة وجمعيات أحياء المهاجرين. وتوصل البحث إلى أن المتحدرون لا يتجاهلون أصولهم العربية بل يعتز معظمهم بها. كما أن المتحدرين من أصول عربية هم الذين نجحوا في المجتمعات الأوروبية ويمكن اعتمادهم كقناة للتواصل بين بلدانهم الأصلية والبلدان التي ولدوا وتربوا فيها ويحملون جنسيتها، وهم في موقع أحسن من غيرهم لتحسين صورة العرب بأوروبا، ولدعم التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي العربي الأوروبي. وأوصي البحث بأن توجَّه إلى ممثليهم الدعوة، من أجل المشاركة في إنجاح مشروع حوار حضاري عربي أوروبي يكون تحت رعاية منظمة تتمتع بصدقية دولية. يجب كذلك أن توجه إليهم الدعوة من طرف المؤسسات التعليمية التي درسوا بها، وجمعيات الأحياء التي نشأوا فيها، للحوار مع الأجيال الصاعدة والتي تعتبرهم مُثلها العليا. ويمكن اعتبار لقائهم بأطفال المدارس وأحياء المهاجرين، والحديث إليهم درساً في التربية والهوية والمواطنة. nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
واقع ممارسة الشراكة الأسرية في المدارس الابتدائية الحكومية بمدينة جدة في ضوء نموذج إبستين
للأسرة دور كبير ومؤثر في دعم العملية التعليمية ومساندتها للمدرسة ماديا ومعنويا، وتعتبر الركن الرئيسي في عملية الشراكة الأسرية والمؤثر الأول على أداء الطالب والمدرسة، حيث يهدف البحث الحالي للكشف عن واقع ممارسة الشراكة الأسرية بين الأسرة والمدارس الابتدائية في ضوء أنماط نموذج إبستين للشراكة الأسرية والمجتمعية من وجهة نظر كلا من الأمهات والمعلمات في مدينة جدة، والكشف عن أنماط إبستين الأكثر تفعيلا من وجهة نظر كلا من الأمهات والمعلمات. ولتحقيق أهداف البحث فقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي، بتطبيق مقياس للكشف عن واقع الشراكة من خلال الأنماط الستة التالية (دعم الأسرة للوالدين، التواصل، التطوع، التعلم في المنزل، صنع القرار والمشاركة مع المجتمع المحلي) تم نشره إلكترونياً عن طريق مكاتب التعليم بجدة بأسلوب كرة الثلج، وبلغ عدد الاستجابات 139 أم و96 معلمة من (63) مدرسة ابتدائية ممثلة للمناطق التعليمية بجدة. وقد أسفر البحث عن عدد من النتائج تبلورت في التالي: أن ممارسات أنماط إبستين في المدارس الحكومية الابتدائية تمارس في معظم الأحيان من وجهة نظر كلا من المعلمات والأمهات، كما اتفقت عينتي البحث بأن أكثر الأنماط ممارسة من وجهة نظرهن نمطي التعلم في المنزل والتواصل وأقل الأنماط تفعيلا في المدارس الابتدائية الحكومية بجدة من وجهة نظر الأمهات هو نمط صنع القرار، ونمط التعاون مع المجتمع المحلي من وجهة نظر المعلمات. وأثبتت الفرضيات وجود فروق ذات دلالة إحصائية لكل نمط من أنماط نموذج ابستين وكانت هذه الفروق لصالح المعلمات، وأثبتت أيضا وجود فروق في استجابات الأمهات والمعلمات نحو ممارسة الشراكة الأسرية في المدارس الابتدائية الحكومية بمدينة جدة تعزى لمتغير المنطقة التعليمية عند مستوى دلالة (0.05≥α). وفي ضوء نتائج البحث توصي الباحثتان إدارة التعليم بزيادة البرامج التثقيفية للأسرة لمجالات المشاركة وتطويرها وبناءها وفق الاحتياجات، وتفعيل دور الأسرة للمشاركة في القرارات المرتبطة بالمناهج والأنشطة الطلابية، كما توصي أيضا بمنح إدارات المدارس والأسر المزيد من الصلاحيات والمرونة لزيادة تفعيل ممارسات الشراكة الأسرية.\"
مؤشرات الثبات والصدق لمقياس الرضا عن الحياة المتعدد الأبعاد MSLSS على عينات سورية
أعد مقياس الرضا عن الحياة المتعدد الأبعاد للطلبة من أجل تقدير درجات الرضا عن الحياة لدى الأطفال والمراهقين في مجالات محددة هي: الأسرة، والأصدقاء، والمدرسة، والذات، وبيئة الحياة . وقد استهدفت هذه الدراسة التحقق من الخصائص السيكومترية لهذا المقياس، وتقنينه في البيئة السورية . ومن أجل الوصول إلى هذا الهدف استخدمت طرائق متعددة في دراسة الثبات والصدق لهذا المقياس، كما طبق على عينات عدة من طلبة المرحلة الثانوية في سورية من الصفوف الممتدة من العاشر حتى الثاني عشر (ن=608 طالبا وطالبة ). أسفرت نتائج هذه الدراسة عن ظهور مؤشرات اتساق داخلي واستقرار مرضية عموما للمقاييس الفرعية الخمسة للمقياس مدار البحث، كما أعطت مؤشرات لصدقه التقاربي والتباعدي (باستخدام خمسة مقاييس محكية )، ولصدق تكوينه الفرضي عن طريق دراسة الترابطات البينية (أو الداخلية ) بين المقاييس الفرعية التي يتضمنها، إضافة إلى صدقه بدلالة محك التحصيل الدراسي . وتشير هذه النتائج بمجموعها إلى صلاح الأداة موضع البحث للاستخدام في البيئة السورية . وقد تقدم الباحث بعدد من المقترحات التي تركزت حول إجراء المزيد من البحوث على المقياس باستخدام عينات من طلبة الصفوف الدراسية الأدنى، كما تركزت على ضرورة إخضاعه للمزيد من الدراسات السيكومترية، بما فيها الدراسات العاملية ودراسات الفرق المتقابلة أو المجموعات المتضادة من المبحوثين.
بعض خصائص الأسرة وعلاقتها بالمشاركة الوالدية المدرسية لدى عينة من أولياء أمور الطلبة ذوي صعوبات التعلم بمدارس الحلقة الأولى بسلطنة عمان
هدفت الدراسة الحالية إلى فحص العلاقة بين بعض خصائص الأسرة (حجم الأسرة، ومستوى تعليم الوالدين) وعلاقتها بالمشاركة الوالدية - المدرسية (أهمية المشاركة وتفعيلها)، ومن اجل تحقيق هذا الهدف أعدت الباحثتان مقياسين لأغراض جمع البيانات هما: مقياس إدراك أولياء الأمور لأهمية المشاركة الوالدية - المدرسية، ومقياس تفعيل أولياء الأمور للمشاركة الوالدية - المدرسية، تم توزيعهما على عينة مكونة من (266) ولي أمر الطلبة ذوي صعوبات التعلم بالمدارس الحكومية للصفوف من (1-4) في اربع محافظات بسلطنة عمان، وقد أظهرت النتائج إلى: أن أولياء الأمور كان لديهم مستوى أعلى من المتوسط في إدراكهم أهمية المشاركة الوالدية - المدرسية في حين كان لديهم مستوى أقل من المتوسط في تفعيل هذه المشاركة، وأن الآباء والامهات ذوي التعليم ما فوق الأساسي كانوا أعلى من الآباء ذوي التعليم الأساسي في إدراك أهمية وتفعيل المشاركة الوالدية - المدرسية، وأن هناك علاقة موجبة بين إدراك الوالدين لأهمية المشاركة الوالدية - المدرسية وحجم الأسرة وعلاقة سالبة بين تفعيل الوالدين للمشاركة الوالدية - المدرسية وحجم الأسرة.
التنشئة السوية للأبناء كما يدركها الوالدان في الأسرة العمانية
تستهدف هذه الدراسة معرفة العلاقة بين أساليب التنشئة السوية للأبناء كما يدركها الوالدان في الأسرة العمانية، ومتغير الجنس، وعمل الأب والأم، والعمر، والمستوى التعليمي للوالدين. وتكونت عينة الدراسة من (352) أب وأم موزعين بالتساوي (176) أب و (176) أم. واستخدم الباحث في دراسته استبانة يبلغ عدد بنودها (40) بنداً، موزعة بشكل متساو على أربعة محاور رئيسة: محور الديمقراطية، ومحور المساواة، ومحور التقبل، ومحور الاهتمام. وأجريت دراسة استطلاعية للتأكد من صدق الاستبانة. وتشير النتائج إلى: 1-وجود اتجاه إيجابي بدرجة معتدلة نسبياً لكل من الجنسين مع وجود فارق إحصائي، حيث كان متوسط الإناث أعلى تجاه استخدام أساليب التقبل والاهتمام. 2- زيادة اتجاه ممارسة أساليب الديمقراطية والتقبل والاهتمام من قبل الآباء الموظفين بالمقارنة مع الآباء غير الموظفين. 3- زيادة اتجاه ممارسة أساليب المساواة والتقبل والاهتمام من قبل الأمهات غير العاملات بالمقارنة مع الأمهات العاملات. 4- وجود فروق دالة إحصائياً تجاه استخدام أساليب الديمقراطية والتقبل والمساواة لصالح فئات الأعمار المرتفعة. 5- إن المستوى التعليمي للوالدين يرتبط ارتباطاً موجباً باتجاهات السواء في معاملة الأبناء، بحيث يزيد السواء كلما زاد المستوى التعليمي.
مشكلات الإدارة الصفية في المدارس الثانوية في محافظة الخليل من وجهة نظر المعلمين
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى مشكلات الإدارة الصفية في المدارس الثانوية في محافظة الخليل من وجهة نظر المعلمين ،وبيان مدى اختلاف هذه المشكلات باختلاف متغيرات الدراسة: الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، والمديرية. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي، وطوّر استبانة لجمع البيانات، تم التحقق من صدقها وثباتها بالطرق التربوية والإحصائية المناسبة، وبلغت قيمة معامل الثبات ، كرونباخ الفا، (0.86). وتكوّن مجتمع الدراسة من جميع معلمي المدارس الثانوية التابعة لمديريات التربية والتعليم بمحافظة الخليل: شمال الخليل، ووسط الخليل، وجنوب الخليل والبالغ عددهم (1860) معلما ومعلمة تم اختيار عينة عشوائية قوامها (93) معلما ومعلمة بنسبة 5% . وأظهرت نتائج الدارسة أن أسباب مشكلات الإدارة الصفية في المدارس الثانوية في محافظة الخليل من وجهة نظر المعلمين جاء بدرجة متوسطة وبمتوسط حسابي ( للدرجة الكلية) مقداره (3.20) وفق مقياس ليكرت الخماسي، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين تقديرات أفراد عينة الدارسة لأسباب مشكلات الإدارة الصفية تعزى لمتغير الجنس ، والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة، والمديرية.
اتجاهات الطلبة نحو الواجبات البيتية في مدارس مدينة عمان
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة اتجاهات الطلبة في مدارس مدينة عمان نحو الواجبات البيتية، وما إذا كانت اتجاهاتهم تختلف باختلاف: الجنس، والمرحلة الدراسية، ونوع المدرسة، ومستوى التحصيل. تكونت عينة الدراسة من (١٤٦٧) طالبا وطالبة من طلبة المدارس الحكومية والخاصة. ولتحقيق أهداف الدراسة طور الباحثان مقياسا للاتجاهات نحو الواجبات البيتية. أظهرت نتائج الدراسة أن اتجاهات الطلبة نحو الواجبات البيتية بشكل عام إيجابية بمتوسط مقداره (٣.٣٦). كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات الطلبة نحو الواجبات البيتية تعزى إلى متغيري نوع المدرسة ومستوى التحصيل؛ وكانت الفروق لصالح المدارس الحكومية (٣٠٣٩) مقارنة بالخاصة (3.22)، وللطلبة ذوي التحصيل المتوسط (3.42)، مقارنة بالجيد (3.34) والممتاز (3.34) (a=0.05)، في حين لم تظهر النتائج فروقا ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيري الجنس، والمرحلة الدراسية. وفي ضوء النتائج توصي الدراسة بعدة توصيات منها: تنويع أشكال وأنماط الواجبات البيتية لتعزيز الاتجاهات الإيجابية لدى الطلبة ذوي التحصيل الجيد والممتاز.