Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الأشكال ثلاثية الأبعاد"
Sort by:
A Simplified Procedure for Anamorphic Sculpture
The research review and analysis the art of anamorphic sculpture as a new kind of the common themes of contemporary art in the world by Review its elements shroud and the pioneers of the this new kind of sculpture Then the conclusions and results. These artworks shows 3 dimensional forms that so heavily distorted that they cannot be perceived without special mirror. A chain of software and programming languages are used in order to build the sculpture, using a 3D printer. This work, through the genesis of the idea, the elaboration of software tools and solutions, and the interaction between the two partners involved, illustrates how fruitful a collaboration between artists and scientists can be. The novelty of this work is represented in the creation of anamorphic 3D digital models, resulting in a tool for artists and sculptor.\"
The Aesthetics of Imperfection
Since computers depend on digits and their particular combinations, they explain, resolve, perform everything by numbers. This tendency leads to perfection since the user has to think too much about numbers, units, fractions, ratios, matrices, etc. and this premeditation lessens the likeliness of ending up with accidental developments. Those accidental actions are called \"Glitch\". While glitching as a medium for art is established, there is still much room for discussion on how glitching practice may be carried out. How can we apply accidental errors to form digital three-dimensional forms? is it applicable? in how much those errors can improve creativity and open new paths for three dimensional artists? in what ways may software development, made conducive to this kind of artistic creativity? This paper aims to explore glitching in three-dimensional forms as a creative design tool that can help artists and designers to follow new paths in digital aesthetics.\"
معايير جودة التصميم والإنتاج للنماذج التعليمية ثلاثية الأبعاد
هدف البحث الحالي إلى تحديد معايير جودة التصميم والإنتاج للنماذج التعليمية ثلاثية الأبعاد، ولتحقيق هدف البحث تم استخدام المنهج الوصفي في تحليل البحوث والدراسات السابقة للتوصل إلى قائمة مبدئية بمعايير جودة التصميم والإنتاج للنماذج التعليمية ثلاثية الأبعاد، وبعد ضبط قائمة المعايير تم عرضها على مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مجالي المناهج وطرق التدريس وتكنولوجيا التعليم بلغ عددهم سبعة عشر متخصصاً؛ للتعرف على مدى أهمية المجالات الرئيسة لقائمة المعايير والمؤشرات المنبثقة منها، وبعد معالجتها إحصائيًا باستخدام الأسلوب الإحصائي (كا2)، والوزن النسبي؛ تراوحت قيمة (كا2) المحسوبة لدرجة أهمية معايير الجودة ومؤشراتها ما بين (6.19: 34.40)، وهي قيم دالة إحصائيًا عند مستوى (0.05)؛ بينما قد تراوح الوزن النسبي لاستجابات السادة المحكمين ما بين (2.35: 3.00)، وهي أوزان نسبية مرتفعة؛ مما يؤكد على أهمية معايير الجودة وارتباطها بالمؤشرات المنبثقة منها، وبذلك تضمنت قائمة المعايير في صورتها النهائية: ثلاثة مجالات رئيسة؛ حيث تضمن المجال الأول المعايير التربوية واشتمل على أربعة معايير رئيسة، وخمسة وعشرين مؤشرًا؛ بينما اشتمل المجال الثاني على المعايير الفنية وتضمن معيارين رئيسيين، وسبعة عشر مؤشرًا؛ والمجال الثالث تضمن المعايير التقنية؛ حيث وزعت على ستة معايير رئيسة، وستة وثلاثين مؤشرًا، وبذلك أصبحت قائمة معايير الجودة في صورتها النهائية تتكون من اثني عشر معيارًا رئيسيًا، وثمانية وسبعين مؤشرًا فرعيًا، وفي ضوء تلك النتائج تم تقديم عدد من التوصيات والمقترحات.
نمطان لتقديم التوجيه \صورة / فيديو\ في بيئة الواقع المعزز وأسلوب التعلم \فردي / جماعي\ على تنمية مهارات إنتاج الأشكال ثلاثية الأبعاد لدى طلاب الدراسات العليا
هدف البحث الحالي إلى دراسة أثر اختلاف نمطان لتقديم التوجيه (صورة/ فيديو) في بيئة الواقع المعزز وأسلوب التعلم (فردي/ جماعي) لتنمية مهارات إنتاج الأشكال ثلاثية الأبعاد لدى طلاب الدراسات العليا، وتكونت عينة البحث من (80) طالب وطالبة من طلاب الدبلوم العامة في التربية بكلية التربية جامعة طنطا للعام الدراسي 2019/ 2020 للفصل الدراسي الأول؛ حيث تم تقسيم العينة إلى أربع مجموعات تجريبية عدد كل منها (20) طالب وطالبة وتمثلت أدوات البحث في اختبار لقياس الجوانب المعرفية الخاصة بمهارات إنتاج الأشكال ثلاثية الأبعاد وبطاقة ملاحظة لقياس الجانب المهاري الخاص بإنتاج الأشكال ثلاثية الأبعاد وتوصل البحث إلى أثر تقديم التوجيه بنوعية الصورة والفيديو في تنمية مهارات إنتاج الأشكال ثلاثية الأبعاد مع كل من أسلوبي التعلم الفردي والجماعي.
إستحداث معلقات مطبوعة ثلاثية الأبعاد بالأقمشة غير المنسوجة
إن العالم الذى نعيش فيه عالم ثلاثي الأبعاد وما يحيط بنا ليس بهيئة مسطحة ذات طول وعرض فقط ولكن لها مدى وعمق فعلى يسمى بالبعد الثالث، وسعيا لمواكبة التطور في صناعة النسيج في الشكل الفني والمضمون الفكري، لجأ البحث إلى توظيف البعد الثالث مع الأقمشة غير المنسوجة في تصميم المعلقات لتغيير أنماط المشاهد التذوقية وتحفيزه على التوقع والتخمين وبناء على ذلك فإن الهدف من البحث هو تطوير هيئة المعلقات المطبوعة بتوظيف البعد الثالث الحقيقي في أشكال متعددة المستويات والأحجام، ويستعرض البحث ثلاث محاور رئيسية وهى: المحور الأول:\" المعلقات المطبوعة\" ذات القيم الفنية التي تتنج بغرض استكمال العمارة الداخلية لأغراضها الوظيفية وتتم بطباعة الألياف الصناعية باستخدام الصباغة الموضعية بعد ترابط الشعيرات بمادة لاصقة. المحور الثاني: \"الهيئة المجسمة\" التي تنشا نتيجة إعطاء الأشكال ثنائية الأبعاد ارتفاعا وعمقا يخلق فراغا فتنشا الهيئة، ومن خلالها يتحول تصميم المعلق من سطح تمثل عليه الأشكال أي حيز إيهامي إلى حيز فعلى ذو ثلاثة أبعاد حقيقية. المحور الثالث: \"الأقمشة غير المنسوجة\" لما لها من إمكانات تشكيلية ووظيفية بسبب بنيتها المسامية التي تسمح بجريان الهواء وبخار الماء بين الألياف فالخامة قادرة على تشكيل العمل الفني تشكيلا يبرز خطوط التصميم والمساحات مما يجعل الفكرة أكثر وضوحا. وقد توصل البحث إلى:- *أن التصميم المجسم أكثر فاعلية مع ما يدور حوله في البيئة عن التصميم المسطح حيث أن الفراغ والبروز الموجود في المعلق المجسم يبرز الفكرة التصميمية أكثر عن غيرها في المعلق المسطح يتضح ذلك من خلال التصميم الأول وكذلك اتجاه الضوء الساقط على الكتلة التي تمثل أساس التكوين ويتضح ذلك في التصميم الثالث. *أن الأقمشة غير المنسوجة أضافت إمكانات تشكيلية ووظيفية كبيرة لهيئة المعلق من مرونة ونفاذية للألوان ويتضح ذلك في التصميم الثاني حيث أن مرونة الخامة صنعت هيئة مرنة كثيرة الالتواء وتلك المرونة صنعت تدريجا لونيا.
العلاقة التبادلية بين الخيال العلمي والرؤية البصرية لتصميم مشغولات فنية مجسمة
يندرج هذا البحث في نطاق البحوث التجريبية التي تسعى إلى تطوير العملية التعليمية في مجال تدريس الأشغال الفنية لطلاب التربية الفتية، وذلك من خلال عملية تدريس المشغولة الفنية التي تشكل المكون الأساسي لشعبة الأشغال الفتية، وفي إطار سعي الكلية لتطوير مخرجاتها بما يواكب العصر الحديث. والخيال العلمي الفني الذي هو لغة العصر يُعد من أهم الوسائل في عصرنا الحاضر التي يمكن عن طريقها إعداد الأفراد للمستقبل بما يحمله من مفاجآت وثورات علمية، وغزوات فضائية، واقتحام الكواكب، وقيام عالم جديد؛ حيث إن تنمية الخيال العلمي هو المقدمة الأولى للابتكار والاختراع باكتشاف العلاقات، وتخيل التطوير والتحديث لما يفكر فيه الإنسان. فالخيال بصفة عامة ليس منفصلا كلية عن الواقع، ولا هو الحرية المطلقة، حيث يتصل بمجالات الحياة التي نعيش فيها، حصيلة التجارب والخبرات التي اكتسبها الفرد أتت نتيجة التفاعل المستمر بينه وبين المحيط الذي يوجد فيه. فالخيال إذن هو تلك القدرة على تصوير الواقع في صورة أشكال ذات علاقات جديدة، كما أن إعادة التدوير للعديد من الخامات تعتبر المحور الأساسي في العملية التعليمية وتمثل هدفا من أهداف التربية الفنية. ولقد أسهمت تلك المجالات في ارتقاء العملية التدريسية والوصول إلى الأهداف المراد تحقيقها من المقررات بصورة جيدة وسريعة وعلمية، وهذا لنواكب جميع المتغيرات العالمية. وتلخصت مشكلة البحث في إجابة السؤال: ما إمكانية توظيف الخيال العلمي في تحرير الرؤية البصرية لإثراء المشغولة الفنية المجسمة تشكيليا من خلال الاعتماد على مفهوم المزج؟ فروض البحث: يفترض البحث أنه يوجد ارتباط بين الخيال العلمي والرؤية البصرية لإثراء المشغولة الفنية المجسمة تشكيليا. أهداف البحث: يهدف البحث إلى: ١ -إيجاد حلول متعددة من خلال المزج بين الخيال العلمي والرؤية البصرية لإثراء المشغولة الفنية المجسمة. ٢ -التعرف على بعض الخامات الناتجة من إعادة التدوير وطرق توظيفها جماليا لإنتاج المشغولة الفنية المجسمة. منهجية البحث: - أولا: الإطار النظري: ١ -مفهوم الخيال العلمي والرؤية البصرية. ٢-التجريب وعلاقته بالمشغولة الفنية المجسمة. ٣ -إعادة التدوير في بعض الخامات الملائمة لصياغة المشغولة الفنية المجسمة. ٤ -مفهوم المزج بين الكائنات والعناصر دون الحد من آفاق الإيداع. ثانيا: الإطار العملي: - تطبيقات وتقنيات قائمة على المزج بين الخيال العلمي والرؤية البصرية، من خلال عمليات التجريب في إعادة التدوير للخامات لإثراء المشغولات الفنية.
التحول الطوبولوجى للأشكال كمدخل لإثراء التصميمات الزخرفية
بهدف إيجاد مداخل جديدة من التحول الطوبولوجي تفيد في أثراء التصميمات الزخرفية، ويتناول فيه مقدمة البحث ومشكلته وأهميته وفروضه وحدوده ثم منهجية البحث التي تشتمل على الأطار النظري والعملي، ثم مداخل التطبيق ومصطلحات البحث، ويختتم البحث بالتوصيات والمراجع.