Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "الأفكار الريادية"
Sort by:
الشراكة بين الجامعات والقطاع الصناعي في العالم العربي
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الشراكة الفعلية بين الجامعات الحكومية والقطاع الصناعي الأردني والمعيقات التي تواجهها، وأهم العوامل المؤثرة في مستوى هذه الشراكة مع تقديم مقترحات تسهم في رفع مستواها. ولتحقيق أهداف الدراسة تم اتباع التصميم الاستكشافي المتتابع. وعليه أجريت الدراسة على مرحلتين، الأولى شملت إجراء دراسة استكشافية نوعية تضمنت إجراء مقابلات معمقة مع الخبراء من أصحاب العلاقة للتعرف على واقع الشركات ومعيقاتها في الأردن، وفي الثانية تم اختبار مجموعة من العوامل إحصائيا بتحليل البيانات التي جمعت باستخدام الاستبانة التي طورت بناء على نتائج المرحلة الأولى. تكونت عينة الدراسة في مرحلتها الثانية من الأكاديميين الإداريين في الكليات التطبيقية في الجامعات الحكومية الأردنية ومن المدراء التنفيذيين في الشركات الصناعية المدرجة أسهمها في بورصة عمان. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مستوى الشراكة كان منخفضا بتقدير الصناعيين ومتوسطا بتقدير الأكاديميين، وأن معظم صور الشراكة تندرج ضمن المستويات المتوسطة والمنخفضة. حيث اقتصرت صور الشراكة على التدريب والمشاركة في المؤتمرات وورش العمل المشتركة بالدرجة الأولى، وتطوير الأفكار الريادية للأكاديميين، ومشاركة الصناعيين في تصميم الخطط والمناهج الجامعية بالدرجة الأخيرة. في حين كان مستوى الاهتمام والثقة، وقنوات الاتصال، والهيكل التنظيمي، وخصائص الشركات، ونظام الحوافز، ومستوى التعارض، والتجارب السابقة من أهم العوامل المؤثرة على مستوى هذه الشراكة. حيث تبين أن تدني حجم الإنفاق على البحث العلمي، والبيروقراطية العالية التي تتصف بها غالبية الهياكل التنظيمية في الجامعات والشركات على حد سواء، والاختلاف الثقافي، وتضارب الأهداف بين الجامعة والصناعة، تؤثر بشكل سلبي على مستوى الشراكة. كما تبين وجود علاقة دالة إحصائيا بين حجم الإنفاق على البحث والتطوير ووجود قسم للبحث والتطوير في الشركات ومستوى شراكتها مع الجامعات الحكومية. ووجود علاقة دالة إحصائيا لوجود حاضنة بحثية في الجامعات على مستوى شراكتها مع الشركات الصناعية. وأوصت الدراسة بضرورة العمل على إحداث تغيير في الهيكل التنظيمي للجامعات والعمل على إنشاء منصة إلكترونية تهدف إلى تشبيك مؤسسات التعليم العالي والشركات الصناعية معا.
دور توليد الأفكار في تعزيز العلاقة بين التوجه الاستراتيجي والأداء الريادي
هدفت الدراسة إلى اختبار العلاقة بين التوجه الاستراتيجي والأداء الريادي في الشركات الإنتاجية الصناعية في ولاية الخرطوم، وقياس أثر توليد الأفكار في هذه العلاقة تمثلت مشكلة الدراسة في استفهام إلى أي مدى يؤثر توليد الأفكار في العلاقة بين التوجه الاستراتيجي والأداء الريادي استخدمت الدراسة الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات، وتمثل مجتمع الدراسة في العاملين في الإدارة العليا ومديري الإدارات الوسطى لعدد (12) شركة سودانية، بلغ عينة الدراسة الاحتمالية (210) مستجيب. كما استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي أظهرت نتائج الدراسة أن توليد الأفكار يعدل العلاقة بين التوجه الاستراتيجي والأداء الريادي، حيث أن توليد الأفكار يعزز من العلاقة بين التوجه الاستراتيجي والأداء الريادي عندما يكون التوجه الاستراتيجي موجها نحو الابتكار والمخاطرة حيث يتطلب للمنظمة أن تستجيب لردود العاملين حتى يمكنهم من المشاركة في عملية صنع القرار السليم.
منهجية التفكير التصميمي كمدخل لتنمية مهارات الابتكار الاجتماعي لدى طلبة الجامعات من منظور إسلامي
هدف البحث لتقديم آليات لتطبيق منهجية التفكير التصميمي كمدخل لتنمية مهارات الابتكار الاجتماعي لدى طلبة الجامعات من منظور إسلامي، واعتمدت الباحثة المنهج الوصفي والمنهج الاستنباطي، وتوصلت لعدة نتائج كان منها أن المنهج الإسلامي منهج تربوي متكامل في تنمية مهارات الابتكار الاجتماعي، والتي تتسم بالتكاملية والشمول؛ حيث تتمثل في مهارات عقلية وخلقية واجتماعية، كما تتسم أهداف الابتكار الاجتماعي من منظور إسلامي بالتوازن بين المقاصد الدنيوية والأخروية. وأن تنمية مهارات الابتكار الاجتماعي لدى طلبة الجامعات أصبح ضرورة تربوية واجتماعية؛ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة، كما تسهم منهجية التفكير التصميمي في جعل بيئة التعليم الجامعي بيئة تفاعلية لتوليد الأفكار والحلول الابتكارية. وفي ضوء ذلك أوصت الباحثة بضرورة تعزيز الشراكة المجتمعية بين الجامعات ومراكز البحث العلمي من خلال تفعيل حاضنات الابتكار الاجتماعي، وضرورة تطبيق المؤسسات التربوية - وخاصة الجامعات- منهجية التفكير التصميمي وتضمينه في المقررات التعليمية؛ بهدف تنمية مهارات الابتكار الاجتماعي.
رأسمال المخاطر اتجاه بديل لتمويل المؤسسات الناشئة في الجزائر
نهدف من خلال دراستنا إلى تسليط الضوء على رأس المال المخاطر كمصدر بديل وفعال لتمويل المؤسسات الناشئة في ظل الصعوبات التي تواجهها في الحصول على تمويل، من خلال تقديم مجموعة من التجارب العالمية الرائدة في هذا المجال، للاستفادة منها وللتعرف على النواقص التي تعاني منها البيئة الجزائرية. وخلصنا إلى أن أهم ما يعيق نجاح تمويل رأس المال الاستثماري في الجزائر هو عدم وجود ثقافة رأس مال المخاطرة بين المقاولين الجزائريين، وطبيعة المؤسسات الجزائرية التي تميل إلى الطابع العائلي، ورفض أصحابها فتح رأس المال ورفض المشاركة فيه، وغياب تدخل الدولة على عكس ما وجدناه في الولايات المتحدة الأمريكية.
أهمية إنشاء حاضنات الأعمال بالنسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
تهدف هذه الدراسة إلى توضيح أهمية إنشاء الحاضنات الأعمال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة حيث أن هذه الأخيرة لها دورا هاما في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف اقتصاديات الدول، وذلك لما تتمتع به من خصائص ومميزات تمكنها من أداء مهامها بالشكل المطلوب، إلا أن التقدم التكنولوجي الحاصل واشتداد حدة المنافسة الدولية أدى إلى ظهور العديد من المشاكل التي يصعب على هذه المؤسسات تجاوزها وتخطيها، لذلك كان لا بد من الضروري البحث عن وسائل وآليات لدعمها وتطويرها ومساعدتها على تجاوز أعباء مرحلة الانطلاق والتي من بينها حاضنات الأعمال التي أثبتت قدراتها وإمكاناتها في مرافقة ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتمكنها من القدرة على المنافسة ومواكبة التطورات التكنولوجية السريعة، وذلك من خلال ما تقدمه لها من تسهيلات وخدمات بمختلف أنواعها، لأن الأساس من إنشاء حاضنات الأعمال هو مواجهة الارتفاع الكبير في معدلات فشل هذه المؤسسات. هذا ما قد أثبتته التجارب الدولية في مجال حاضنات الأعمال التي من بينها التجربة الجزائرية، رغم إنها ما زالت في بدايتها لأسباب عديدة عطلت انطلاق هذه الآليات. في الأخير توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: - حاضنات الأعمال هي إحدى المرتكزات الأساسية لنمو ونجاح المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. - حاضنات الأعمال هي آلية من آليات الدعم الفعال التي يجب أن تتبناها الدولة لدعم اقتصادها وتطويره. - حاضنات الأعمال لها دور حيوي في تنمية قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وزيادة قدرته على المنافسة في ظل التغيرات الحاصلة. كما قمنا بتقديم مجموعة من الاقتراحات أهها: - تنمية ثقافة العمل الحر لدى الشباب ودفعهم لإنشاء مشاريع ذات أفكار تكنولوجية جديدة، لكي تساهم في تطوير الاقتصاد الوطني. - ضرورة إنشاء حاضنات الأعمال بالقرب من الجامعات والمعاهد ومراكز الأبحاث للاستفادة منها، والأخذ بالتجارب العالمية في هذا المجال لتحسين قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
حاضنات الأفكار للفنون التطبيقية ودورها في تعزيز مجال ريادة الأعمال بجامعة الطائف
هدف البحث إلى عرض دور المفاهيم التطبيقية لحاضنات أفكار الفنون في تعزيز ريادة الأعمال التشكيلية من خلال التعرف على مقومات ريادة الأعمال المتضمنة في برامج الفنون التطبيقية بجامعة الطائف، لوضع تصور لملاءمة مخرجات برامج الفنون التطبيقية بكلية التصاميم والفنون مع احتياجات سوق العمل. اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التجريبي لعينة عددها (40) من طلبة قسم الفنون بكلية التصاميم والفنون، ومن خريجي قسم التربية الفنية السابق بجامعة الطائف، وعينة عددها (7) من منسوبي برنامج بادر لحاضنات ومسرعات التقنية التابع لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية فرع مدينة الطائف. قام الباحث ببناء أدوات لإجراء البحث من خلال: استمارة استقصاء تصنيف حاضنات الأعمال أو الحاضنات التقنية من وجهة نظر مستفيدي حاضنة بادر، واستبانة دور حاضنات الأفكار للفنون التطبيقية في تعزيز مجال ريادة الأعمال. أثبت البحث فاعلية حاضنات الأعمال في توطين التكنولوجيا والمساعدة في نقل التكنولوجيا من المؤسسات التعليمية والمتطورة تكنولوجيا وتعزيز استخداماتها وتطبيقاتها في المجتمع المحلي بما يخدم البناء الاقتصادي، وأوصى البحث بإنشاء حاضنات أعمال متكاملة لاحتضان الأفكار الإبداعية والمشاريع الريادية ذات الطبيعة التطبيقية.
أثر التعليم الريادي على تعزيز الشغف الريادي لطلبة كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير
تهدف هذه الدراسة إلى تبيان أثر التعليم الريادي على تعزيز الشغف الريادي للطلبة حيث طبقت الدراسة على عينة من طلبة كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير بجامعة قسنطينة 2، فمن خلال التعليم الريادي يمكن للطالب تحفيز وتغذية شغفه الريادي اتجاه ريادة الأعمال فهو عبارة عن مشاعر ورغبة قوية تدفع الطلبة للبدء في الأعمال الريادية، فقد اعتمدت هذه الدراسة على توزيع استبانة قدرت بـ 132 استبانة وتم تحليل البيانات باستخدام نموذج الانحدار الخطي المتعدد بالاعتماد على برنامج SPSS v26 ، وقد خلصت الدراسة إلى أن التعليم الريادي بأبعاده الثلاثة (برامج منهجية، برامج لا منهجية، التعليم الاجتماعي) يعزز بشكل كبير شغف الطلبة الريادي بحيث يبدؤون بميولات ريادية أقوى ويفكرون في إنشاء مشاريع خاصة.
أثر الثقافة التنظيمية في إدارة الإبتكار لدى شركة الخدمات الفنية للكمبيوتر في الأردن
هدفت الدراسة إلى تحليل أثر الثقافة التنظيمية في إدارة الابتكار لدى شركة الخدمات الفنية للكمبيوتر في الأردن، وتكون مجتمع الدراسة من شركة الخدمات الفنية للكمبيوتر في الأردن كدراسة حالة حيث بلغ تعداد موظفيها (350) موظفا وموظفة، وتم سحب عينة عشوائية من مجتمع الدراسة بلغت (184) موظفا وموظفة كوحدة معاينة وتحليل. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي لإبراز ظاهرة الدراسة، وطُبقت عددا من الأساليب الإحصائية لقياس الظاهرة. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج كان من أهمها وجود أثر إيجابي لأبعاد الثقافة التنظيمية (الثقافة البيروقراطية، الثقافة الريادية) في إدارة الابتكار، أما (الثقافة الاجتماعية، الثقافة التنافسية) فليس لها أثر دال إحصائيا في إدارة الابتكار. وأوصت الدراسة بزيادة الوعي لدى الإدارات والقيادات في شركة الخدمات الفنية للكمبيوتر بمفهوم الثقافة التنظيمية وذلك من أجل المساعدة في تقديم الآراء والأفكار الإبداعية التي تزيد من تطور أداء العاملين وكفاءتهم.
أثر حاضنات الأعمال الجامعية على تجسيد القرار الوزاري 1275
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم مدى نجاج حاضنات الأعمال الجامعية في تحقيق الأهداف الموسومة في القرار الوزاري 1275 المؤرخ في 27 سبتمبر 2022، أجريت الدراسة على عينة مستهدفة مكونة من 74 طالب مسجل في الحاضنة الجامعية لجامعة الوادي، ضمن مشروع مذكرة التخرج شهادة جامعية -مؤسسة ناشئة ولتحقيق هذا الغرض استخدم الباحثان المنهج الوصفي والتحليلي والاستبانة كأداة لجمع البيانات ومعالجتها واختبار الفرضيات توصلت الدراسة إلى أن هناك أثر بنسبة 37 % للحاضنة الجامعية في تحقيق أهداف القرار الوزاري 1275 بشكل يلائم متطلبات البيئة الحديثة للجامعة والمحيط وهذا راجع لحداثة القرار والآلية الجديدة للتخرج بدلا من نمطية شهادة والبحث عن العمل، أصبح الطالب ريادي مستحدث لفرص العمل.