Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
662 result(s) for "الإرشاد المدرسي"
Sort by:
تقويم العمل الإرشادي المدرسي في ضوء متغيري البرامج والخدمات المقدمة والممارسة المهنية الإرشادية في منطقة الدمام بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى تقويم العمل الإرشادي المدرسي من خلال الكشف عن مدى تلبية البرامج والخدمات الإرشادية لحاجات الطلبة ومطالبهم الشخصية والاجتماعية والتربوية والمهنية في مدارس التعليم العام من وجهة نظر الطلاب والطالبات، والتعرف على واقع الممارسات المهنية الإرشادية من وجهه نظر المرشدين الطلابيين ومن وجهه نظر مشرفي التوجيه والإرشاد، كذلك الكشف عن الفروق من خلال استجابات الطلاب في تلبية البرامج والخدمات الإرشادية لحاجات الطلبة ومطالبهم الشخصية والاجتماعية والتربوية والمهنية والتي تعزى لاختلاف )النوع والمرحلة الدراسية( والكشف عن الفروق من خلال استجابات المرشدين الطلابيين في ممارساتهم المهنية الإرشادية والتي تعزى لاختلاف)النوع والتخصص والخبرة والمرحلة الدراسية). أجريت الدراسة على عينة مكونة من(572) فردا، منهم (400) طالب وطالبة بمراحل التعليم المختلفة، (150) مرشدا ومرشدة طلابية، و(22) مشرفا ومشرفة توجيه وإرشاد. استخدمت الدراسة استبانة من إعداد الباحثة، وتوصلت النتائج إلى أن المتوسطات الحسابية لتلبية البرامج والخدمات الإرشادية لحاجات الطلاب ومطالبهم كما يراها الطلبة والممارسات المهنية الإرشادية كما يراها المرشدين الطلابيين ومشرفي التوجيه والإرشاد، بلغت درجة عالية وتراوحت درجة الموافقة على عبارات الاستمارة ما بين (نعم - إلى حد ما) أي مرتفعة ومتوسطة، وتوجد فروق في استجابات الطلبة في تلبية البرامج والخدمات الإرشادية لحاجات الطلاب ومطالبهم لصالح الطالبات وطلبة المرحلة الابتدائية، وتوجد فروق في استجابات المرشدين الطلابيين في ممارساتهم المهنية الإرشادية لصالح المرشدات الطلابيات الإناث والمختصين ولا توجد فروق لمتغير سنوات الخبرة والمرحلة الدراسية.
استخدام برنامج إرشادي في طريقة العمل مع الجماعات لخفض إدمان تطبيقات الهاتف المحمول لطلاب المرحلة الثانوية
على الرغم من أن الهواتف المحمولة تجعل الحياة أسهل، ويبدو أنها تجعل المستخدمين يشعرون بالسعادة، ولكن قد تتحول السلوكيات الراضية والمتكررة إلى إدمان سلوكي بمرور الوقت، وهدف هذا البحث إلى اختبار فعالية ممارسة برنامج إرشادي في طريقة العمل مع الجماعات لخفض إدمان تطبيقات الهاتف المحمول لطلاب المرحلة الثانوية، وينتمي هذا البحث إلى الدراسات شبه التجريبية، واعتمد على المنهج التجريبي حيث التطبيق على جماعتين أحدهما ضابطة والأخرى تجريبية وبلغ عدد كل جماعة (12) مفردة، وطبق البرنامج بمدرسة ناصر الثانوية العسكرية بأسيوط، وتوصلت نتائج البحث إلى صحة جميع فروض البحث.
Parental Desires and Academic Guidance for First-Year High School Students
This study investigates the impact of family desires on the academic guidance of first-year high school students. The sample includes 122 students from selected high schools in Boumerdes, chosen randomly using a descriptive methodology. The findings indicate that parental desires exert an indirect influence on the academic guidance of first-year high school students.
جودة الخدمات الإرشادية وعلاقتها بكفاءة الذات لدى طالبات المرحلة الثانوية بإدارة تعليم جازان
هدف البحث إلى التعرف على مستوى جودة الخدمات الإرشادية وكفاءة الذات، بالإضافة إلى الكشف عن العلاقة بين جودة الخدمات الإرشادية وكفاءة الذات، والتحقق من إمكانية التنبؤ بدرجة كفاءة الذات من خلال جودة الخدمات الإرشادية لدى طالبات المرحلة الثانوية بإدارة تعليم جازان. وتم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، حيث تكونت عينة الدراسة من (٧٩١) طالبة من طالبات المرحلة الثانوية، تم اختيارهن بالطريقة العشوائية العنقودية خلال الفصل الثاني من العام الدراسي ١٤٤٥هـ، ولتحقيق أهداف البحث واختبار فروضه تم إعداد مقياسي جودة الخدمات الإرشادية وكفاءة الذات (من إعداد الباحثة)، وتم معالجة البيانات إحصائيا عن طريق برنامج (SPSS) باستخدام، معامل ارتباط بيرسون، واختبار (ت)، وتحليل الانحدار المتعدد. وأظهرت النتائج وجود مستوى مرتفع في جودة الخدمات الإرشادية (الأبعاد والدرجة الكلية) وكفاءة الذات (الأبعاد والدرجة الكلية)، وأظهرت النتائج وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين جودة الخدمات الإرشادية (الأبعاد والدرجة الكلية) وكفاءة الذات (الأبعاد والدرجة الكلية)، وإمكانية التنبؤ بكفاءة الذات من خلال جودة الخدمات الإرشادية لدى طالبات المرحلة الثانوية بإدارة تعليم جازان.
القدرة التنبؤية للكفاءة الذاتية الرقمية والكفاءة المهنية في جودة الحياة المهنية لدى المرشدين المدرسيين في الأردن
هدفت الدراسة إلى الكشف عن القدرة التنبؤية للكفاية الذاتية الرقمية والكفاية المهنية في جودة الحياة المهنية لدى المرشدين المدرسيين في محافظة إربد، الأردن. تكونت عينة الدراسة من (164) مرشدا ومرشدة منهم (68) مرشدا و (96) مرشدة من العاملين في المدارس التابعة لمديريات التربية والتعليم في محافظة إربد خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي (2023/2024). ولتحقيق أهداف الدراسة، تم استخدام ثلاثة مقاييس هي: مقياس الكفاءة الذاتية الرقمية لويلكنز (Wilkins, 2012)، ومقياس الكفاءة المهنية المعد من قبل الشريفين (2015)، ومقياس جودة الحياة المهنية لهودنال ستام (Stamm, 2010)، بعد التأكد من خصائصها السيكومترية. أشارت النتائج إلى أن مستوى كل من الكفاءة الذاتية الرقمية، والكفاءة المهنية، وجودة الحياة المهنية للمرشدين المدرسيين في محافظة إربد جاء بدرجات متوسطة. كما أشارت النتائج إلى أن المتغيرات الداخلة في التنبؤ بمقياس جودة الحياة المهنية هي الإنجاز في العمل والتفاعل الاجتماعي، والتعامل مع المواقف الضاغطة، والكفاءة الرقمية؛ والتي فسرت مجتمعة ما نسبته (46.4%) من التباين المفسر المقياس جودة الحياة المهنية. وتوصي الدراسة بعقد دورات تدريبية متخصصة للمرشدين لتعزيز قدراتهم الذاتية الرقمية والمهنية، وهو ما سينعكس على جودة حياتهم المهنية.
فاعلية الذات التكنولوجية وعلاقتها بمفهوم الذات المهني وقلق الكمبيوتر لدى الأخصائي النفسي المدرسي في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى فاعلية الذات التكنولوجية لدى الأخصائي النفسي المدرسي، كذلك التعرف على العلاقة بين فاعلية الذات التكنولوجية وكل من مفهوم الذات المهني وقلق الكمبيوتر، التعرف على الفروق في فاعلية الذات التكنولوجية باختلاف النوع (ذكور - إناث)، عدد سنوات الخبرة (1-5، 6- 10، أكثر من 10 سنوات)، مكان المدرسة (ريف- مدينة)، المرحلة التعليمية (الثانوية - الإعدادية)، وأيضا التعرف على مدى إمكانية التنبؤ بفاعلية الذات التكنولوجية من خلال متغيري مفهوم الذات المهني وقلق الكمبيوتر، تكونت عينة البحث من (200) أخصائي نفسي مدرسي، طبق عليهم مقياس فاعلية الذات التكنولوجية ومفهوم الذات المهني وقلق الكمبيوتر(إعداد الباحثة)، وتوصلت نتائج البحث إلى: وجود مستوى مرتفع من فاعلية الذات التكنولوجية لدى عينة البحث، كما أشارت النتائج إلى وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين فاعلية الذات التكنولوجية ومفهوم الذات المهني، كما وجدت علاقة سالبة دالة إحصائيا بين فاعلية الذات التكنولوجية وقلق الكمبيوتر، عدم وجود فروق في فاعلية الذات التكنولوجية (الدرجة الكلية) باختلاف النوع، عدد سنوات الخبرة، مكان المدرسة، المرحلة التعليمية، وأخيرا أشارت النتائج إلى إمكانية التنبؤ بفاعلية الذات التكنولوجية من خلال متغيري مفهوم الذات المهني وقلق الكمبيوتر.
دور مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي في التقليل من حدة التنمر المدرسي
تعد ظاهرة التنمر أو الاستقواء المدرسي من أخطر الظواهر التي اكتشفها العالم \"دان ألووس\" عام (1980)، وهي ظاهرة متفشية كثيرا في مدارسنا، وأمام غياب دراسات ميدانية تتناول درجة حدتها، وأسبابها، ومخاطرها في المدرسة الجزائرية، أصبحت هذه الظاهرة تهدد الأمن المدرسي بأكمله، لكونها تؤثر على البناء الأمني لشخصية التلميذ، سواء كان متنمرا أو ضحية أو متفرجا، وهذا ما ينعكس سلبا على المسار الدراسي للتلميذ مما يخلق لديه الرسوب والفشل المدرسي، وبالتالي التخلي كلية عن الدراسة، لذلك على وزارة التربية الوطنية أن تولي أهمية بالغة لهذه الظاهرة، وضرورة تزويد مستشار التوجيه والارشاد المدرسي بمقومات نظرية وتطبيقية من أجل احتوائها.
فاعلية الإرشاد المدرسي من وجهة نظر المديرين والمرشدين التربويين في مدارس محافظة جرش
هدفت الدراسة التعرف إلى فاعلية الإرشاد المدرسي من وجهة نظر المديرين والمرشدين التربويين في مدارس محافظة جرش، فيما يتصل بأبعاد الدراسة(النمائي، الوقائي، العلاجي( كما هدفت الدراسة بيان دلالة الفروق بين استجابات الأفراد تعزى لمتغيرات الدراسة، واستخدم الباحث الاستبانة، وتم توزيعها على عينة بلغ حجمها ( 67 ) من المديرين والمرشدين، وتوصل إلى مجموعة من النتائج مفادها: جاء المتوسط الحسابي لاستجابات أفراد العينة حول فاعلية الإرشاد المدرسي في مدارس محافظة جرش على درجة كبيرة، وضمن الأبعاد الثلاثة للدراسة (النمائي، الوقائي، العلاجي( كما بينت نتائج الدراسة أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول فاعلية الإرشاد المدرسي في مدارس محافظة جرش، تعزى للمتغيرات التالية: (الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخدمة( بالإضافة إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول فاعلية الإرشاد المدرسي في مدارس محافظة جرش، تعزى لمتغير المسمى الوظيفي.
دور الإرشاد والتوجيه في مساعدة التلميذ على تحقيق ذاته
إن عملية الإرشاد والتوجيه المدرسي، تعتبر من الخدمات التربوية المدرسية التي تهدف إلى مساعدة التلميذ والتكفل به من الناحية الدراسية، والنفسية والاجتماعية، وذلك عن طريق العلاقة التي تربط بين المرشد (المختص النفسي والتلميذ). nوهي تشمل مجموعة من الخدمات التي تقدم للتلميذ في إطار برنامج متكامل، تجعل منه فردا متمكنا من فهم ذاته ومعرفة قدراته وإمكانياته، وحصر مشكلات والتبصر بها ومواجهاتها، وتنمية سلوكه الإيجابي، وبناء مشاريعه المستقبلية والعمل على تحقيقها.nوالهدف الأسمي من البرامج الإرشادية هي الوصول بالفرد أو التلميذ، إلى تحقيق ذاته، ومن اجل معرفة طبيعة الخدمات التي ينبغي أن يقدمها المرشد النفسي، أو بالأحرى مستشار الإرشاد والتوجيه للوصول بالمسترشد أو التلميذ إلى بلوغ هذا الغرض ونحاول من خلال هذا العرض تسليط الضوء على ماهية الإرشاد والتوجيه المدرسي، كما نحاول معرفة أهميته وضرورته، في التكفل بالتلاميذ خلال مسارهم الدراسي، وما هي المبادئ والأسس التي ينبغي اعتمادها من طرف برامج الإرشاد والتوجيه، حتى تتمكن إلى حد ما أداء وظائفها وتحقيق الأهداف الأولية للإرشاد والتوجيه المدرسي.nكما نحاول عرض بعض الوسائل والأدوات كما يحددها خبراء الإرشاد والتوجيه والتي من مهامها مساعدة التلميذ على الكشف عن ميوله ورغباته، وتصميم وبناء مشاريعه بشكل سليم، وصائب، وحتى يكون التكفل بالمتمدرسين من خلال الإرشاد والتوجيه بشكل شامل، لجميع نواحي شخصيتهم، ليحققوا التوافق التربوي من جهة ويحققوا ذاتهم من جهة أخرى.