Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
52
result(s) for
"الإسلام والإصلاح السياسي المغرب"
Sort by:
جدل الدين والسياسة في لغة الإسلاميين المغاربة
2019
لقد شكّل الوضع المأزوم، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ثم ثقافياً، الذي شهدته دول عربية إسلامية متعددة منذ منتصف السبعينيات، دافعاً قوياً لظهور عدة جماعات إسلامية، استهدفت في بداية تشكلها تغيير الواقع الاجتماعي والسياسي القائم، وذلك من خلال السعي إلى هدمه وإقامة أنماط أخرى بدلاً منه، تتفق والتصورات السياسية والأيديولوجية التي تتبناها هذه الجماعات، والتي يبقى الدِّين القاسم المشترك بينها، بوصفه صيغة من صيغ الوعي الاجتماعي، ولذا فقد كشف البحث عن جدل الدين والسياسة في لغة الإسلاميين المغاربة: الحركة من أجل الأمة والبديل الحضاري أنموذجاً. واشتملت الورقة على نقطتين، عرضت الأولي السياسة والدين والدولة لدى الحركة من أجل الأمة. وأوضحت الثانية ثنائية دولة الأمة والميثاق السياسي من منظور «البديل الحضاري». وقد خلصت الورقة إلى أن البديل الحضاري، كما الحركة من أجل الأمة، تقر ب «مدنية» ما تصطلح عليه «دولة الأمة»، وإن كان مضمون «المدنية» لا يعني في الحقيقة، قطعاً نهائياً مع الدين ولكن فقط تمييز إجرائي، على اعتبار أن الدولة الدينية انتهت تاريخياً مع وفاة الرسول وبالتالي أصبحت شرعية ومشروعية كل الدول التي جاءت بعد ذلك، قائمة على التعاقد بينها وبين الشعب، أو لنقل بين الحاكم والمحكوم، على أساس الصفات التي تنفرد بها الأمة الإسلامية، ومن أهمها مبدأ الوسطية، من منطلق أن النظر إلى الإسلام يجب أن يندرج في سياقه المتحرك والمتطور بما يتمشى مع الحكمة الإنسانية ويتماهى معها؛ تأسيساً على الميثاق السياسي الذي من أهم معالمه: الإجماع الوطني على أساس الهوية الحضارية المغربية في هذا السياق من ناحية، و«الكتلة التاريخية» كإطار جامع لمكونات الفعل السياسي في المغرب من ناحية ثانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
حركة التوحيد والإصلاح المغربية : البناء والكسب، التطلعات والتحديات
by
تميم، محمد مؤلف
,
التليدي، بلال، 1973- مؤلف
,
الخلفي، مصطفى مؤلف
in
حركة التوحيد والإصلاح (المغرب)
,
الأحزاب السياسية الدينية المغرب
,
الإسلام والإصلاح السياسي المغرب
2015
حركة التوحيد والإصلاح المغربية : البناء والكسب، التطلعات والتحديات إن \"حركة التوحيد والاصلاح\" إنسا هى نتاج الندساج كل سن حركة الإصلاح والتجديد، ورابطة السستقبل الاسلاسي ؛ وإن الهدف من وراء هذه الوحدة هو المساهمة في إقامة الدين وفح المجل للتعاون على الالتزام به عقيدة وعبادة وسلوكا، كا والمساهمة في خدمة المجتمع واصلاحه وفق.
الدولة في فكر الجماعات الإسلامية المعاصرة في المغرب
2016
هدف البحث إلى التعرف على الدولة في فكر الجماعات الإسلامية المعاصرة في المغرب. أشار البحث إلى إن أزمة الشرعية التي واجهتها نظم الحكم في المجتمعات التي خبرت ظاهرة الانبعاث الإسلامي، مثلت دافعاً لظهور الجماعات؛ فحركة العودة إلى الأصول الإسلامية، تعتبر بمنزلة رد فعل على فشل النخب الحاكمة في البلدان الإسلامية، وعجزها عن تأسيس نظم حكم ديمقراطية داخل مجتمعاتهم السياسية الآخذة في النمو؛ ما أدى إلى تداعيات سلبية على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. كما تحدث البحث عن بروز الجماعات الإسلامية المعاصرة، والتي تعود إلى انتكاسة العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي أسفرت عن أزمة بنيوية انعكست سلباً على مكونات المجتمع، وذلك في أثر \" تبعية\" بعض الحكومات العربية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً للدول الغربية. وقدم البحث الإشكالية المركزية للبحث وتساؤلاتها الفرعية، وينطلق ذلك من فرضيتين أساسيتين تؤطران في مجملها هذا البحث، وهما: الفرضية الأولى: الاختلاف الحاصل على مستوى الخلاصات التي توصلت إليها الجماعات موضوع البحث، بخصوص مفهوم الدولة في التراث السياسي الإسلامي، راجع بالأساس إلى اختلافها في تمثل المفاهيم الأساسية المؤطرة لنسق الحكم في المنظومة الإسلامية. والفرضية الثانية: اختلف خطاب هذه الجماعات نسبياً تجاه الشكل السياسي والدستوري للدولة في المغرب. وأبرز البحث موضوع الدولة في التراث السياسي الإسلامي من عدة مفاهيم، تعد مبادئ لنسق الحكم في الإسلام. وتتبع البحث محاولات لإعادة النصوص الدينية وما تمخضت عنه التجربة السياسية الإسلامية؛ وبخاصة أن الإسلام لديه قابلية لعدة تفسيرات وتأويلات. واختتم البحث بالإشارة إلى بنود الإصلاح السياسي، التي تقدمت بها جماعة \" العدل والإحسان\"، وتنقسم إلى قسمين: بنود عامة ذات صبغة أخلاقية-دينية، وبنود ذات طبيعة إجرائية ومؤسساتية ودستورية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
السياسة الدينية وسؤال التحول في مغرب ما بعد الاستقلال
2022
يتميز المغرب بخصوصية دينية وسياسية غير منفصلة عن بعضها، يطبعها استحضار الموروث التاريخي والديني والحداثي، هي كلها عناصر تشكل بنية تتفاعل عناصرها فيما بينها، لكن يبقى الاعتبار الديني هو الذي يحدد طبيعة الممارسة السياسية، بناء على المشروعية الدينية التي تتأطر في إمارة المؤمنين، بما لها من بعد تاريخي وديني لصيق بالدولة المغربية، ثم دسترة هذه الإمارة في دساتير المغرب، وهو ما يتماشى ووصف بعض الباحثين للدولة المغربية بأنها دولة دينية النشأة والتطور والمآل، الأمر أضفي على السلطة في المغرب صفة خاصة ومتميزة.
Journal Article
الحركات الإسلامية بين الحكم الإسلامي وحكم الدولة الحديثة
2017
سلطت الدراسة الضوء على الحركات الإسلامية بين الحكم الإسلامي وحكم الدولة الحديثة حركة \"التوحيد والإصلاح\" المغربية نموذجا. فقد تأسست الحركات الإسلامية بمختلف أشكالها وأقطارها على مرجعية دينة بحثه، حيث اتخذت من الفقه السياسي الموروث منبعا، واعتبرت سيادة أحكام الشريعة مطمحا، كما جعلت استرجاع الخلافة حلما، وبناء \"الدولة الإسلامية\" مطمحا، خاصة بعد توطين الدولة القطرية الحديثة قسرا داخل العالم العربي الإسلامي. ولكن تراجعت العديد من الحركات الإسلامية نسبيا عن حلم الخلافة، بعد قيامها بعدة مراجعات اتجهت أغلبها نحو أسلمة الدولة التي حادت عن المبادئ الإسلامية بفعل علمانيتها وانتشار موجة التغريب داخل مؤسساتها، وذلك من خلال استهداف نشر القيم الدينية والأخلاقية المعتمدة في مجتمعاتها، فتحولت الحركات الإسلامية من المناداة باسترجاع الشرعية السياسة الملغاة قسرا من طرف الاستعمار الغربي، المتعالي بجبروته العسكرية وتقدمه العلمي، إلى المطالبة بشرعية سياسية جديدة، هي شرعية إقامة الدولة الإسلامية من خلال أسلمة الدولة القطرية الحديثة، وترويض مبادئها السياسية الحداثية لتنسجم مع روح الإسلام ومقاصده. وتطرقت الدراسة إلى حركة \"التوحيد والإصلاح\" بين الحكم الإسلامي والدولة الحديثة، وحركة التوحيد والإصلاح بين علمانية الدولة الحديثة ومشروع تطبيق الشريعة. وختاما فقد سعت التيارات الإسلامية التي اختارت التغيير من خلال المشاركة السياسية داخل الدولة القطرية الحديثة إلى التوافق مع هذا الكيان السياسي، والدفاع عن مبادئه السياسية، وتوجيه النقد للخطاب الإسلامي الذي يتبني حلم الخلافة أو تحقيق الدولة الإسلامية. ويظهر ذلك جليا لدى التيار الإسلامي المغربي المكون من حركة \"التوحيد والإصلاح\" الجناح الدعوي، وحزب \"العدالة والتنمية\" الجناح السياسي، فقد آمن هذا التيار الإسلامي بالدولة الحديثة كأمر واقع، وسعى لتكييف المبادئ السياسية لهذه الدولة مع أحكام الإسلام، حيث آمن بالديمقراطية كآلية سياسية ودافع على شرعيتها الدينية باعتبارها تنزيلا للشورى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
الملكية و المعارضة الإسلامية : آليات الإدماج و الإقصاء في النظام السياسي المغربي
2009
أ-الخلاصة الأولى: أن اعتراف النظام السياسي الغربي بالحركة الإسلامية الإصلاحية، والسماح لها بولوج حقل المنافسة السياسية، \"ولم يكن من أجل المساهمة في تسيير البلاد، وإنما من أجل أن يكون النموذج الناجح للاندماج حتى يحذو حذوه الإسلاميون الآخرون، وخاصة الاحتجاجيون منهم\". ب -الخلاصة الثانية: أن مشاركة الإسلاميين كان المراد منها هو ضبط التوازنات السياسية لمكونات الحقل السياسي، \"بحيث أصبح الإسلاميون يقومون بدور المعارضة التي كان يقوم بها اليسار في السابق \"الاتحاد الاشتراكي\"، والذي أصبح في الحكومة، بالإضافة إلى الضعف والتشتت الذي أصاب القوى اليسارية عموماً\"،... وبالتالي فإن عملية إدماج الإسلاميين في الحقل السياسي من بين أهدافها ملء الفراغ الذي تركته المعارضة السابقة، وربما إعدادهم لتسلم الحكومة، كما حدث مع \"الاتحاد الاشتراكي\" في حكومة التناوب التوافقي التي تشكلت عام 1998. ج -الخلاصة الثالثة: أن الخطاب السياسي الإسلامي أصبح حاضراً على مستوى التداول السياسي، وأصبح الفاعل السياسي الإسلامي حاضراً على مستوى التدافع السياسي، الأمر الذي لم يكن حاضراً في السابق. بيد أن الفاعل الإسلامي الذي يتم الحديث عليه هنا هو الفاعل القادر على تنميط خطابه مع التوجه القائم على الشرعية السياسية والقانونية، بالشكل الذي لا يهدف إلى خلق حقل مضاد من داخل الحقل الرسمي، ولا تشكيل اختراق سياسي قادر على خلخلة الحسابات الماكرو سياسية للسلطة في اللعبة السياسية.
Journal Article