Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
216 result(s) for "الإشراف التربوي في التعليم الثانوي"
Sort by:
معوقات تدريس مواد التربية الإسلامية للمرحلة الثانوية من وجهة نظر الموجهين بالكويت
هدف البحث الحالي إلى محاولة الكشف عن معوقات تدريس مواد التربية الإسلامية للمرحلة الثانوية من وجهة نظر الموجهين بالكويت، ولتحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة البحث من (209) موجها من موجهي التربية الإسلامية في المرحلة الثانوية بمدينة الكويت، وتمثلت أداة البحث في استبانة معدة لهذا الغرض تكونت من أربعة محاور أساسية (المعوقات المرتبطة بالمعلم- المعوقات المرتبطة بالمنهج- المعوقات المرتبطة بطرق التدريس- المعوقات المرتبطة بالطالب)، وبعد التأكد من صدق وثبات الاستبانة أثبتت النتائج أن أكثر المعوقات التي تواجه معلمي التربية الإسلامية في المرحلة الثانوية في تدريس مواد التربية الإسلامية تأثيرا هو محور الطالب بمتوسط (3.31)، كما أن أقل المعوقات تأثيرا كان في محور المنهج بمتوسط (2.87)، وفي ضوء تلك النتائج قدم البحث العديد من التوصيات أهمها ضرورة الإعداد الجيد لعملية تدريس مواد التربية الإسلامية عن طريق المستحدثات التكنولوجية من أجل جذب انتباه الطلاب لموضوع الدرس، وضرورة مراجعة محتوى مناهج وكتب مواد التربية الإسلامية حتى لا تركز على قياس الحفظ فقط.
تطوير الممارسات القيادية لموجهي مرحلة التعليم الثانوي العام في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية
هدف البحث إلى: تحديد أهم الأسس الفكرية لمجتمعات التعلم المهنية، واستقراء أهم الممارسات القيادية للمشرف التربوي في مجالات: (التنمية المهنية للمعلمين-وتمكين المعلمين-وتحفيز المعلمين)، وتطويرها في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية، وأهم معوقات تطوير تلك الممارسات، فضلًا عن التعرف على واقع الممارسات القيادية لموجهي مرحلة التعليم الثانوي العام بالإسكندرية في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية من وجهة نظر المعلمين، والكشف عن معوقات تطوير تلك الممارسات القيادية من وجهة نظر الموجهين. وقد استخدم البحث: المنهج الوصفي، وتضمن الإطار النظري للبحث؛ ثلاثة مباحث أساسية؛ وهي: المبحث الأول: وتناول: أهم الأطر الفكرية لمجتمعات التعلم المهنية، والمبحث الثاني: وتناول: أبعاد مجتمعات التعلم المهنية، وطبيعة الدور القيادي للمشرف التربوي، ومفهوم الممارسات القيادية، وخصائصها، وبعض مجالات الممارسات القيادية للمشرف التربوي؛ وهي مجالات: (التنمية المهنية- والتمكين- والتحفيز)، وتطوير تلك الممارسات في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية، ومعوقات تطويرها، والمبحث الثالث: وتناول: تحليل القرارات الوزارية؛ للتعرف على واقع تنظيم التوجيه الفني في مرحلة التعليم الثانوي العام بمصر. وقد تكونت أدوات البحث من: استبانتين أعدتهما الباحثة؛ الاستبانة الأولى؛ وهدفت إلى: \"التعرف على واقع الممارسات القيادية لموجهي مرحلة التعليم الثانوي العام بالإسكندرية في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية من وجهة نظر المعلمين\"، وطُبقت على عينة من معلمي مرحلة التعليم الثانوي العام بالإسكندرية، وبلغ عددهم (473) مُعلمًا؛ بنسبة بلغت (9.73%) من المجتمع الأصل للبحث، والاستبانة الثانية؛ وهدفت إلى: \"التعرف على معوقات تطوير الممارسات القيادية لموجهي مرحلة التعليم الثانوي العام بالإسكندرية في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية من وجهة نظرهم\"، وطُبقت على عينة من موجهي مرحلة التعليم الثانوي العام بالإسكندرية، وبلغ عددهم (178) مُوجهًا؛ بنسبة بلغت (66.67%) من المجتمع الأصل للبحث. وقد أشارت أهم نتائج الدراسة الميدانية التي توصل إليها البحث إلى: 1.تتحقق الممارسات القيادية لموجهي مرحلة التعليم الثانوي العام بالإسكندرية في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية بدرجة متوسطة من وجهة نظر أفراد عينة البحث؛ حيث بلغ المتوسط الحسابي ككل (88.3869)، بانحراف معياري قدره (23.57894)، ونسبة مئوية قدرها (65.46%). 2.جاء بُعد \"تمكين المعلمين\" في المرتبة الأولى في الترتيب من حيث درجة تحققه من وجهة نظر أفراد عينة البحث؛ حيث بلغ متوسطه الحسابي (29.550)، بانحراف معياري قدره (8.52577)، ونسبة مئوية قدرها (65.64%)، يليه بُعد \"التنمية المهنية للمعلمين\" في المرتبة الثانية؛ حيث بلغ متوسطه الحسابي (35.3319)، بانحراف معياري قدره (9.87988)، ونسبة مئوية قدرها (65.42%)، يليه بُعد \"تحفيز المعلمين\" في المرتبة الثالثة، والأخيرة؛ حيث بلغ متوسطه الحسابي (23.5053)، بانحراف معياري قدره (6.92334)، ونسبة مئوية قدرها (65.27%). 3.تتوافر معوقات تطوير الممارسات القيادية لموجهي مرحلة التعليم الثانوي العام بالإسكندرية في ضوء أبعاد مجتمعات التعلم المهنية بدرجات متوسطة من وجهة نظر أفراد عينة البحث؛ حيث بلغ المتوسط الحسابي ككل (82.3202)، بانحراف معياري قدره (17.97845)، ونسبة مئوية قدرها (76.22%). 4.جاءت \"المعوقات المتعلقة بالبيئة المدرسية\" في المرتبة الأولى من حيث درجة توافرها من وجهة نظر أفراد عينة البحث؛ حيث بلغ متوسطها الحسابي (17.0506)، بانحراف معياري قدره (4.30644)، ونسبة مئوية قدرها (81.19%)، يليها \"المعوقات المتعلقة بالمعلم\" في المرتبة الثانية؛ حيث بلغ متوسطها الحسابي (20.5225)، بانحراف معياري قدره (4.89345)، ونسبة مئوية قدرها (76%)، يليها \"المعوقات المتعلقة بالموجه الفني\" في المرتبة الثالثة؛ حيث بلغ متوسطها الحسابي (24.7022)، بانحراف معياري قدره (6.15947)، ونسبة مئوية قدرها (74.84%)، وأخيرًا: \"المعوقات المتعلقة بالإدارة المدرسية\" في المرتبة الرابعة؛ حيث بلغ متوسطها الحسابي (20.0449)، بانحراف معياري قدره (4.79856)، ونسبة مئوية قدرها (74.22%).
مستوى فاعلية ممارسة الإشراف المدمج من وجهة نظر مشرفات ومعلمات اللغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية بمنطقة القصيم
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى ممارسة الإشراف المدمج من وجهة نظر المشرفات التربويات ومعلمات اللغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية بمنطقة القصيم، وفاعليته في تحسين الكفايات الفنية، والإدارية، والتدريبية للمشرفة التربوية، والكشف عن الاختلافات بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغيرات الدراسة: (المؤهل العلمي-طبيعة العمل-الدورات التدريبية في الحاسب الآلي وبرمجياته- عدد سنوات الخبرة). ولتحقيق هذا الهدف استخدم الباحثان المنهج الوصفي المسحي، وتم إعداد استبانة مكونة من أربعة محاور هي: (أهمية تطبيق الإشراف المدمج، فاعليته في تحسين الكفايات الفنية، والكفايات الإدارية، والكفايات التدريبية للمشرفة التربوية)، تم تطبيقها على عينة بلغت (٢١٩) معلمة، (١٦) مشرفة تربوية، وأشارت النتائج إلى أن درجة الموافقة على مستوى فاعلية ممارسة الإشراف المدمج من وجهة نظر مشرفات ومعلمات اللغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية مرتفعة، وبالنسبة للمحاور جاء المحور الأول أهمية الإشراف المدمج مرتفعا، وكانت أبرز العبارات: (يقلل من الصعوبات التي تواجه المعلمة في الالتحاق ببرامج التدريب الحضورية)، كما جاء المحور الثاني بدرجة مرتفعة، وكانت أبرز العبارات: (يمكن المشرفة التربوية من خلاله إعلام المعلمة بموعد الزيارة الصفية عبر وسائل التواصل)، وبالنسبة للمحور الثالث فقد جاء بدرجة مرتفعة، وعن أبرز العبارات: (يساعد على رفع التقارير إلكترونيا)، وعن المحور الرابع فقد جاء بدرجة مرتفعة، وكانت أبرز العبارات: (يمكن المشرفة التربوية من تنفيذ ورش عمل تدريبية حول توظيف الفصول الافتراضية في عمليات التعلم والتعليم الإلكتروني). كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات المشرفات التربويات ومعلمات اللغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية لمستوى فاعلية ممارسة الإشراف المدمج تعزى إلى متغير (الدورات التدريبية)، ولكن لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات المشرفات التربويات ومعلمات اللغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية لمستوى فاعلية ممارسة الإشراف المدمج تعزى لـ (طبيعة العمل، المؤهل التعليمي، سنوات الخبرة). وأوصت الدراسة بتدريب المشرفات التربويات على النماذج الإشرافية الحديثة التي أثبتت نجاحها عالميا. (كالإشراف المدمج- الإشراف المتنوع- الإشراف التطويري- الإشراف الإلكتروني- الإشراف الإبداعي). ورفع كفايات المشرفات التربويات من خلال عقد شراكات مع الجامعات، والمؤسسات التعليمية المحلية، والعالمية. وتدريب المشرفات التربويات على استخدام التقنية، وكيفية توظيفها في العملية الإشرافية.
أسباب عزوف المعلمات عن تدريس المرحلة الثانوية ودور المشرفات التربويات في إدارة تعليم منطقة الباحة في مواجهتها
هدفت الدراسة تعرف أسباب عزوف المعلمات عن تدريس للمرحلة الثانوية ودور المشرفات التربويات في إدارة تعليم منطقة الباحة في مواجهتها. ولتحقيق هدف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي، واستبانة مكونة من(43) فقرة لجمع البيانات من عينة الدراسة التي تكونت من(287) معلمة، وأظهرت النتائج أن درجة تقدير افراد العينة للأسباب جاءت كبيرة وبمتوسط حسابي(3067)، كما أظهرت النتائج أن دور المشرفات التربويات في مواجهة المشكلة جاء متوسطا وبمتوسط حسابي(2076)، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة تبعا لمتغير المؤهل لصالح فئة البكالوريوس، ولمتغير الخبرة لصالح فئة أقل من 5 سنوات، ولمتغير الدورات التدريبية لصالح فئة اقل من 5 دورات. وتوصي الدراسة بضرورة التقليل من الأسباب المتعلقة بالتنظيم الإداري، وتوفير حوافز مادية لمعلمات المرحلة الثانوية، وتخفيف الأعباء عليهم
دور المدرسة الثانوية في تنمية الوعي بإدارة الوقت لدى الطلاب كما يراه المشرفون التربويون بمدينة الرياض
عنوان الدراسة: دور المدرسة الثانوية في تنمية الوعي بإدارة الوقت لدى الطلاب كما يراها المشرفون التربويون بمدينة الرياض. هدفت الدراسة إلى التعرف على دور المدرسة الثانوية في تنمية الوعي بإدارة الوقت لدى الطلاب، من خلال التعرف على دور إدارة المدرسة الثانوية، والمعلمين، والأنشطة الطلابية في تنمية الوعي بإدارة الوقت لدى الطلاب من وجهة نظر المشرفين التربويين، وأهم السبل والمقترحات لتنمية الوعي بإدارة الوقت لدى الطلاب، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، والاستبانة أداة لجمع البيانات والمعلومات وتم تطبيق الاستبانة على عينة من المشرفين التربويين بمدينة الرياض بلغ عددهم (202) مشرفا بنسبة 42.7 % من إجمالي عدد المشرفين بالرياض والبالغ عددهم (473) مشرفا، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها ما يلي: أفراد العينة موافقون بدرجة متوسطة (65.60 %) على قيام إدارة المدرسة بتنمية وعي الطلاب بإدارة الوقت، وقد كانت أعلى ثلاث استجابات ما يلي: - استشهاد إدارة المدرسة في طابور الصباح بآيات من القرآن الكريم والسنة النبوية لتنمية وعي الطلاب بإدارة الوقت. - تفعل إدارة المدرسة دور القدوة الصالحة في إدارة الوقت أمام الطلاب. - تتابع إدارة المدرسة تأخر الطلاب في كل حصة دراسية ليدرك الطلاب اهتمام المدرسة بالوقت. أفراد العينة موافقون بدرجة متوسطة (63.35 %) على قيام الأنشطة الطلابية بتنمية وعي الطلاب بإدارة الوقت، وقد كانت أعلى ثلاث استجابات ما يلي: - تقوم بتنفيذ أنشطتها المختلفة وفق جدول زمني محدد - تقوم بكتابة عبارات هادفة حول إدارة الوقت في الأماكن التي يرتادها الطلاب - استثمار المناسبات الدينية التي تتكرر في توعية الطلاب بسرعة انقضاء الوقت أفراد العينة موافقون بدرجة متوسطة (67.33%) على قيام المعلمين بتنمية وعي الطلاب بإدارة الوقت، وقد كانت أعلي ثلاث استجابات ما يلي: - الانصراف من الفصل في الوقت المحدد ليكون قدوة لطلابه. - المحافظة على دخوله الفصل في الوقت المحدد ليكون قدوة لطلابه. - عدم السماح للطلاب بالخروج عن موضوع الدرس في الحديث أثناء الحصة الدراسية حفاظاً على الوقت. أفراد العينة موافقون بدرجة كبيرة (81.15 %) على سبل تنمية وعي الطلاب بإدارة الوقت وقد كانت أعلى ثلاث استجابات ما يلي: - تفعيل الإدارة المدرسية لدور القدوة الصالحة في المحافظة على الوقت. - تفعيل المعلم لدور القدوة الصالحة في حسن إدارة الوقت والمحافظة عليه. - تشجيع المعلم للطلاب المنتظمين في إنجاز ما يطلبه منهم في الوقت المحدد أمام زملائهم.
تطوير الأداء الإداري للمشرفين التربويين بالمدارس الثانوية في ضوء القيادة التشاركية
هدفت البحث إلى: التعرف على الإطار المفاهيمي للأداء الإداري للمشرفين التربويين في المدارس الثانوية، الأسس النظرية للقيادة التشاركية لدى المشرفين التربويين بالمدارس الثانوية، كما هدفت البحث إلى التوصل للتصور المقترح لتطوير الأداء الإداري للمشرفين التربويين في ضوء القيادة التشاركية، استعانت البحث بالمنهج الوصفي نظرا لمناسبته لطبيعة العلاقة، مستخدما الاستبانة التي تم إعدادها وتقنيتها وتطبيقها على عينة من المشرفين التربويين، خلال العام الدراسي 2024-2025 وشملت الاستبانة مجموعة من البنود توضح واقع تطوير الأداء الإداري للمشرفين التربويين بالمدارس الثانوية في ضوء القيادة التشاركية دراسة ميدانية بمحافظة المنوفية، حيث بلغت عينة البحث (100) منهم (65) ذكور و(35) من الإناث، وتوصلت البحث إلى أن الأداء الإداري للمشرفين التربويين يحتاج إلى تطوير الأداء الإداري من خلال مجموعة من المجالات أهمها التواصل الفعال مع المدرسين والإدارة، وكذلك إلى زيادة المهام الإشرافية وتدريب المشرف التربوي على الأداء الإداري بشكل مستمر مما يساعد المشرف التربوي على التخطيط لما يقوم به، كما أشارت النتائج إلى أن المشرفين التربويين في حاجة إلى تكوين علاقات إنسانية من خلال إشراك العاملين في اتخاذ القرارات وذلك من اجل تطوير الأداء الإداري خاصة في ظل القيادة التشاركية.
The Relationship between Job Satisfaction and Organizational Commitment among Public Secondary School Principals in Irbid Governorate, Jordan
This study assessed levels of job satisfaction and organizational commitment among public school principals in Irbid Governorate. It aims at highlighting the importance of statistical differences in the average of the levels of job satisfaction and organizational commitment. The research specifically investigated the correlation between organizational commitment and job satisfaction among the secondary school principals in Irbid Governorate. The population of the study consisted of all public education school principals in Irbid. Data were collected via a questionnaire from a random sample of 126 principals drawn from a total population of 526. Statistical analysis, performed using SPSS, employed arithmetic means and standard deviations to quantify job satisfaction and organizational commitment. The results of the study revealed that there is a statistically significant positive correlation between overall job satisfaction and all three dimensions of organizational commitment (affective, continuance, normative) among secondary school principals. Significant positive relationships were also found between organizational commitment and specific facets of job satisfaction: nature of work, recognition and self-esteem, social satisfaction and status, relationships with superiors, salary, the work itself, supervision, and co-workers. Conversely, a significant negative relationship was observed between commitment and satisfaction with promotion opportunities. Furthermore, significant positive correlations were confirmed between organizational commitment and the remaining job satisfaction elements- work environment, educational management and supervision, relationships with superiors (reinforcing previous findings), social satisfaction and status, recognition and self-esteem, nature of work- as well as the overall job satisfaction score among principals of secondary school in Irbid Governorate.