Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
28 result(s) for "الإصابات المرضية"
Sort by:
Anthelmintic Resistance in Small Animals
Gastrointestinal nematode infections in small animals lead to significant impact on the health and welfare of infected animals and to enormous economic damage, the regular and improper use of anthelmintic drugs has led to failure in their effectiveness, knowledge of the mechanism of action of the currently used anthelmintics is essential in order to develop strategies for their sustainable use. To be able to detect anthelmintic resistance, several techniques which differ in their sensitivity are available. In vitro techniques such as Egg hatch Assay (EHA), Larval development assay (LDA), Larval Migration Inhibition Assay (LMIA) and Micromotility Meter (MT) were developed to detect anthelmintic resistance in cattle nematodes. In vivo tests, the controlled test and faecal egg count reduction test (FECRT) are the most widely used methods for detection of anthelmintic resistance in field survey.
تحليل علاقة المتغيرات المناخية بأمراض الاطفال غير الانتقالية في محافظة النجف الأشرف للمدة 2009 - 2015
اتضح من البحث إن فصل الصيف هو أكثر الفصول في عدد الإصابات المرضية المسجلة في الأمراض غير الانتقالية، لقد بلغ مجموعة الإصابات في هذا الفصل (89568) حالة مرضية، يأتي بعده فصل الشتاء الذي بلغ مجموع الحالات المسجلة فيه (55482) حالة مرضية، أما في فصل الربيع، فقد بلغ مجموع الحالات المرضية المسجلة 037935) حالة مرضية. أما بالنسبة لفصل الخريف فقد بلغ مجموع الحالات المرضية فيه (373419 حالة. ولغرض معرفة مستوى ظهور الأمراض فصلياً فقد عمدنا إلى حساب المتوسط الشهري للأمراض وبذلك كان المتوسط في فصل الشتاء هو (18494) حالة يهبط قليلاً إلى (17913) حالة في فصل الصيف بينما يرتفع قليلاً في فصل الخريف إلى (18670) حالة إلى (18967) حالة في فصل الربيع مما يجعل منه الذروة الفصلية للمرض. أما بالنسبة لعلاقة الارتباط بين المتغيرات المناخية والأمراض المدروسة فنستنتج منها إن علاقة الارتباط بين معدل درجة الحرارة ودرجة الحرارة العظمي والصغرى مع جميع الأمراض أما أن تكون طردية أو عكسية ضعيفة ما عدا مرض هزال غذائي التي تكون العلاقة طردية قوية ومرض الربو ومرض الصدفية تكون عكسية قوية، ومرض الصداع تكون العلاقة عكسية متوسطة، أما علاقة العواصف الغبارية مع جميع الأمراض تكون أما طردية وأما عكسية ضعيفة ما عدا مرض الصرع تكون العلاقة عكسية متوسطة. أما علاقة الارتباط بين الرطوبة النسبية تكون عكسية أو طردية ضعيفة لجميع الأمراض ما عدا مرض هزال غذائي تكون العلاقة عكسية قوية ومرض الصرع والصداع تكون العلاقة طردية متوسطة، أما مرض الربو والصدفية تكون طردية قوية أي بزيادة العنصر يزداد المرض. يدرس هذا البحث أمراض الأطفال غير الانتقالية للفئة العمرية (دون الخمس سنوات) المسجلة في محافظة النجف الأشرف بحسب فصول السنة لمعرفة أية الأشهر والفصول التي ترتفع فهيا عدد الإصابات بهذه الأمراض، مما يكشف أثر المتغيرات المناخية فيها.
فاعلية برنامج تأهيلي باستخدام التحركات اليدوية على الكفاءة الوظيفية لمفصل الكتف المتجمد لدى مرضى السكر
يهدف البحث إلى وضع برنامج تأهيلي مقترح مع استخدام التحريكات اليدوية على المدى الحركي لمفصل الكتف المتجمد لدى مرضى السكر، استخدم الباحث المنهج التجريبي بتصميم المجموعة الواحدة للقياسات (القبلية- التتبعية- البعدية)، تم اختيار عينة البحث الأساسية بالطريقة العمدية من مرضي السكر المصابين بتجمد في مفصل الكتف وفقا لتشخيص الطبيب، وقد بلغ عددها (10) من مرضى السكر المصابين بتجمد في مفصل الكتف، وقد تراوح أعمارهم من (50: 60) سنة، وأظهرت النتائج أن: 1. البرنامج التأهيلي المقترح أدى إلى تقليل الألم واستعادة الحالة الوظيفية لمفصل الكتف كما كانت علية قبل الإصابة. 2. البرنامج التأهيلي المقترح أظهر فاعليته في تنمية مرونة مفصل الكتف مما أدى إلى زيادة المدى الحركي للمفصل للطرف المصاب ووصوله إلى المعدل الطبيعي للمدى الحركي لمفصل الكتف. 3. أدت تمرينات القوة العضلية إلى زيادة في مستوى القوة العضلية وذلك في العضلات العاملة على مفصل الكتف وقوة القبضة في الطرف المصاب حتى وصلت إلى مثيلتها في الطرف السليم.
تأثير برنامج بدني حركي تأهيلي على مصابي تيبس مفصل الكتف من مرضى السكر النوع 2
تهدف الدراسة إلى التعرف على تأثير برنامج بدني حركي تأهيلي على مصابي تيبس مفصل الكتف لمرضى السكر النوع ٢ واستخدمت الباحثة المنهج التجريبي بالتصميم التجريبي لمجموعة واحدة بإتباع القياسين القبلي والبعدي لمناسبته لطبيعة البحث على عينة عشوائية قوامها ٨ مرضى مصابين بمرض السكر النوع ٢ ويعانون من تيبس مفصل الكتف، وتوصلت النتائج إلى مساهمة البرنامج التأهيلي المقترح في تحسن المدى الحركي لمفصل الكتف وتخفيف درجة الألم بشكل إيجابي على عينة الدراسة والاستفادة من البرنامج البدني الحركي التأهيلي المقترح والتحقق من صحة الفروض، كما تمكن الباحثون من أن جميع المتغيرات بالمقارنة بين الطرف المصاب والطرف السليم كانت تدل على وجود فروق دالة إحصائيا قبل البرنامج ثم اختفت بعد البرنامج، ومن ذلك يوصى الباحثون بالاسترشاد بالبرنامج التأهيلي المقترح عند علاج المصابين بتيبس مفصل الكتف والذين يعانون من مرض السكري النوع ٢، كما تشجع على الاستمرار في تنفيذ الجرعات التدريبية للوقاية من الألم والرجوع للوضع الطبيعي لحركة المفصل.
تأثير برنامج تأهيلي للتخلص من ألام مفصل الرسغ لدى مريضات الروماتويد
يمكن سرد مشكلة البحث في ملاحظة الباحثة من خلال عملها في مجال التأهيل الحركي زيادة مرضي الروماتويد وخاصة السيدات وما يترتب على ذلك زيادة في الأعباء النفسية لديهم ويتولد لديهم طاقة سلبية تؤثر على حياتهم نتج عنه قلة حركة كف اليد والآلام الشديدة لذلك لاحظت الباحثة انه يمكن دمج التأهيل في علاج مرضي الروماتويد هدف الدراسة إلى التعرف على أثر تدريبات المرونة على تخفيف الآلم كف اليد لمرضي الروماتويد الذي يتراوح أعمارهم من ٣٥ إلى ٤٥ سنه واستخدمت الباحثة المنهج التجريبي ذو القياسين القبلي والبعدي للمجموعة الواحدة. وجهاز جونيومتر لقياس المدى الحركي لكف اليد والأدوات الشرائط المطاطية وبلغت عينه البحث الاستطلاعية ٣ مرضي وذلك بهدف التعرف على المرضي والصعوبات التي يمكن أن تواجه الباحثة أثناء تطبيق الفعلي كذلك حصر الاحتياجات وبيان مدى فاعلية البرنامج على العينة ثم تم تطبيق البرنامج على عينة الدراسة التي بلغ عددهم 5 من مرضي الروماتويد. وأشارت نتائج البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائيا في تحسين المدى الحركي وتخفيف الألم بعد تطبيق البرنامج لصالح القياس البعدي.
الاستعانة بعلم الجيوكيمياء في تصنيف المحاجر ومدى تأثير العمل فيها على صحة العمال في القديم
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الأمراض المهنية التي أصابت عمال المحاجر في الفترة الرومانية، وخاصة مرض السيليكوز الرئوي الناتج عن استنشاق غبار السيليكا البلورية. رغم أن الإصابات الجسدية مثل الكسور كانت شائعة، إلا أن التركيز هنا هو على الأمراض التنفسية التي لم يسلط عليها الضوء من قبل، وكذا تسليط الضوء على منهجية جديدة لدراسة تأثير المحاجر الرومانية على صحة العمال في القديم، من خلال الفحص البتروغرافي، تحليل XRD (حيود الأشعة السينية)، تحليل XRF (الأشعة السينية الفلورية) لعينات من المحاجر، لقياس نسبة السيليكا البلورية بأنواعها في المحاجر القديمة. تستند الدراسة إلى تحليل الأدلة الأثرية والهياكل العظمية من مواقع مثل بومبي وهيركولانيوم، إلى جانب مراجعة أعمال المؤرخين القدماء مثل بليني الأكبر وسترابون توفر الدراسة فهما أعمق للمخاطر الصحية المرتبطة بظروف العمل القاسية في المحاجر الرومانية، مع التركيز على انتشار داء السيليكوز بين العمال.
التباينات في الأداءت المعرفية لدى الأطفال من مرضي التصلب العصبي في ضوء تشخيص المرض والفروق بين النوعين
يهدف هذا البحث إلى دراسة التباينات في الأداءات المعرفية لدى الأطفال المصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد، مع تحليل أثر كلٍّ من نوع التشخيص والاختلاف بين الجنسين على مستوى الأداء العقلي والمعرفي. يوضح الباحث أن التصلب العصبي المتعدد يُعد من الأمراض العصبية المزمنة التي تؤثر في الجهاز العصبي المركزي، مسببة اضطرابات في نقل الإشارات العصبية بين المخ والجسم، الأمر الذي ينعكس على القدرات الإدراكية والانتباه والذاكرة وسرعة المعالجة المعرفية. يستعرض البحث الإطار النظري للأداء المعرفي في ضوء الدراسات العصبية والنفسية التي تناولت تأثير الأمراض المزمنة على الوظائف العقلية، موضحًا أن الإصابة في سن الطفولة المبكرة قد تترك آثارًا طويلة المدى على العمليات المعرفية نتيجة لتأثر المناطق الدماغية المسؤولة عن التنظيم التنفيذي والذاكرة العاملة. كما يشير إلى أن الأعراض المعرفية لدى الأطفال تختلف بحسب مرحلة المرض وشدته ونوع التشخيص الطبي، حيث يُلاحظ تراجع في مهارات التركيز، والانتباه الانتقائي، والتذكر البصري واللفظي، إضافة إلى بطء في معالجة المعلومات. وقد بيّنت نتائج البحث وجود فروق ذات دلالة بين الذكور والإناث في بعض جوانب الأداء المعرفي، إذ أظهرت الإناث مستوى أعلى من الدقة اللفظية، بينما تفوّق الذكور في بعض المهام البصرية المكانية. كما أكدت النتائج وجود علاقة وثيقة بين درجة تدهور الحالة العصبية ومستوى الأداء المعرفي العام. ويخلص البحث إلى أن تقييم القدرات المعرفية للأطفال المصابين بالتصلب العصبي المتعدد يعد أمرًا ضروريًا لتخطيط البرامج التعليمية والعلاجية المناسبة، وأن التدخل المبكر في الجوانب المعرفية يسهم في تحسين جودة حياة هؤلاء الأطفال ودمجهم بشكل فعّال في البيئة المدرسية والاجتماعية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام .AI
Contamination of Pulse Oximeter and Decontamination Using Commercially Wipes
This study investigated the contamination and decontamination of pulse oximeters using wipes saturated with 75% alcohol. The internal surfaces of pulse oximeter probes in intensive care units (ICUs) can serve as overlooked reservoirs for pathogenic microorganisms, potentially contributing to the high rates of hospital-acquired infections. A total of 108 swabs were collected before and after applying the alcohol-saturated wipes on 54 pulse oximetry probes, and the samples were sent to a microbiology laboratory for analysis. Before the application of the wipes, 50 out of the 108 swabs showed bacterial presence, resulting in a contamination rate of 92.6%. The identified bacteria included non-pathogenic Diphtheria (57.4%), Staphylococcus Hemolyticus (24.1%), non-hemolytic Streptococcus (7.4%), Klebsiella pneumoniae (5.6%), Escherichia coli (1.9%), non-lactose fermenting Gram-negative bacilli (3.7%), and Staphylococcus aureus (3.7%). Following the use of the alcohol wipes, the number of contaminated samples decreased to 36, reflecting a reduction rate of 66.7%. The remaining bacteria included non-pathogenic Diphtheria (44.4%), Staphylococcus Hemolyticus (13.0%), non-hemolytic Streptococcus (7.4%), Klebsiella pneumoniae (3.7%), with Escherichia coli, non-lactose fermenting Gram-negative bacilli, and Staphylococcus aureus eliminated entirely. The results indicate that the commercial wipes effectively reduced certain types of pathogenic bacteria, particularly Staphylococcus aureus, which was completely eradicated after alcohol application. Further studies are needed to evaluate the effectiveness of alcohol against specific bacterial species in isolation.
دور الإرشاد العقلاني الانفعالي السلوكي في خفض أعراض اضطراب قلق الإصابة بالمرض لدى عينة من طلاب الجامعة
تناولت الدراسة طبيعة العلاقة بين الأفكار غير العقلانية وبين ظهور اضطراب قلق الإصابة بالمرض لدي عينة من طلاب وطالبات جامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعودية، والتي أظهرت نتائج الدراسة أن ثمة علاقة طردية بينهما، وأن الأفكار غير العقلانية تسهم في قلق الإصابة بالمرض بشكل كبير، كذلك حاولت الدراسة معرفة الفروق بين الذكور والإناث في الإصابة باضطراب قلق الإصابة بالمرض، والتي كشفت عن وجود فروق بينهما، وأن نسبة تعرضهم لقلق الإصابة بالمرض قد تكون متكافئة. أخيرًا، اهتمت الدراسة بتصميم برنامج إرشادي عقلاني انفعالي سلوكي لمحاولة تخفيف أعراض اضطراب قلق الإصابة بالمرض لدي عينة الدراسة التي تم اختيارها من الذكور الحاصلين على أعلى درجات على مقياس قلق الإصابة بالمرض وقد ساهمت جلسات البرنامج التي بلغت اثتنا عشرة جلسة في تغيير كثير من الأفكار اللاعقلانية المرتبطة بالصحة والمرض، والذي انعكس في تحسين الجوانب الانفعالية والإدراكية المتعلقة بالخوف من الإصابة بالأمراض والتوتر المصاحب، وقد أبدى الطلاب ارتياحًا لجلسات البرنامج وأقروا بتأثيره عليهم واستفادتهم منه، وقد بدا ذلك واضحًا من نتائج القياس البعدي الذي أظهر فعالية لا بأس بها وكذا القياس التتبعي الذي أظهر استمرار بقاء أثرة بعد انقضاء أكثر من شهرين على جلسات البرنامج.