Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,467 result(s) for "الإعاقة السمعية"
Sort by:
مستوى الذاكرة السمعية لدى الأطفال ضعاف السمع وفقاً لمتغيري الأجهزة السمعية المستخدمة والسن الذي حدث فيه فقدان السمع
هدف البحث إلى التعرف إلى مستوى الذاكرة السمعية لدى الأطفال ضعاف السمع في المرحلة العمرية من (4-7) سنوات) ومعرفة دلالة الفروق في مستوى الذاكرة السمعية تبعاً لمتغيرات البحث الأجهزة السمعية المستخدمة \" المعينات السمعية السماعة الطبية، الزرع القوقعي\"، السن الذي حدثت فيه الإعاقة \" إعاقة خلقية صمم ما قبل اللغة، إعاقة مكتسبة \" صمم ما بعد اللغة، وقد شملت عينة البحث (20) طفلاً، مقسمين إلى (10) أطفال يستخدمون السماعات الطبية، و (10) أطفال يستخدمون القوقعة \"الحلزون\" مع مراعاة السن الذي حدث فيه فقدان السمع، وقد تم اختيارهم بالطريقة القصدية من أطفال المنظمة السورية للأشخاص ذوي الإعاقة/ آمال (بدمشق)، وتم استخدام مقياس الذاكرة السمعية من إعداد الباحثة بعد أن تمت دراسة صدقه وثباته على البيئة السورية. وقد توصلت الدراسة إلى ما يلي: - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة على مقياس الذاكرة السمعية وأبعاده الفرعية تعزى إلى الجهاز السمعي المستخدم \" المعينات السمعية السماعة الطبية، الزرع القوقعي \" الحلزون\". - وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة على مقياس الذاكرة السمعية وأبعاده الفرعية لصالح الإعاقات التي حدثت بعد الولادة \"فقدان سمعي مكتسب.
تصور مقترح لمنهج العلوم في ضوء مهن المستقبل للطلبة ذوي الإعاقة السمعية بالمرحلة الثانوية الفنية
استهدف البحث الحالي إعداد تصور مقترح لمنهج العلوم في ضوء مهن المستقبل للطلبة ذوي الإعاقة السمعية بالمرحلة الثانوية الفنية، واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، وتمثلت المواد التعليمية للبحث فيما يأتي: قائمة بمهن المستقبل التي تناسب الطلبة ذوي الإعاقة السمعية بالمرحلة الثانوية الفنية، وقائمة بالمفاهيم والموضوعات المرتبطة بمهن المستقبل والتي ينبغي توافرها في مناهج العلوم للطلبة ذوي الإعاقة السمعية بالمرحلة الثانوية الفنية، وقائمة بالمعايير التي ينبغي توافرها في منهج العلوم المقترح للطلبة ذوي الإعاقة السمعية بالمرحلة الثانوية الفنية من حيث (الأهداف -المحتوى -طرق واستراتيجيات التدريس -تكنولوجيا التعليم المعاصرة -الأنشطة التعليمية -التقويم).، وتم التوصل إلى الإطار المقترح لمنهج العلوم في ضوء مهن المستقبل للطلبة ذوي الإعاقة السمعية بالمرحلة الثانوية الفنية.
فعالية برنامج إرشادي إنتقائي في تنمية مهارات الوقاية من الإساءة الجنسية لدى التلميذات ذوي الإعاقة السمعية
استهدفت الدراسة الحالية الكشف عن برنامج إرشادي انتقائي في تنمية مهارات الوقاية من الإساءة الجنسية لدى التلميذات ذوى الإعاقة السمعية، وتكونت عينة الدراسة من (۷) تلميذات بالمرحلة الإعدادية بمدارس الأمل للصم وضعاف السمع بمحافظة بورسعيد، وتراوحت أعمارهم ما بين (16 -14) سنة، واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي، وتمثلت أدوت الدراسة في مقياس مهارات الوقاية من الإساءة الجنسية لدى التلميذات ذوى الإعاقة السمعية (إعداد الباحثة)، وبرنامج إرشادي انتقائي في تنمية مهارات الوقاية من الإساءة الجنسية لدى التلميذات ذوى الإعاقة السمعية (إعداد الباحثة)، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياس القبلي والقياس البعدي لمقياس مهارات الوقاية من الإساءة الجنسية لدى التلميذات ذوى الإعاقة السمعية (التمييز بين السر الجيد والسر غير الجيد -التمييز بين اللمسة الآمنة واللمسة غير الآمنة، الحذر من التهديد والإغراء) لصالح القياس البعدي\".
الصعوبات التي تواجه الطلبة ذوي الإعاقة السمعية في نظام التعليم عن بعد
تسعى الدراسة الحالية للتعرف على الصعوبات التي تواجه الطلبة ذوي الإعاقة السمعية في نظام التعليم عن بعد في العديد من الجوانب النفسية والتقنية والاجتماعية والتعليمية والمادية. بلغت عينة الدراسة (٤٥ طالبا وطالبة) تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة، وقسموا كالتالي ١٥ من المرحلة الابتدائية، ١٥ من المرحلة الإعدادية، ١٥ من المرحلة الثانوية. وتمثلت أدوات الدراسة في استبيان من إعداد الباحثة لتجميع البيانات من الطلبة ذوي الإعاقة السمعية للعام الدراسي 2020/2021، وقد تم تطوير الاستبيان وفقا للمقياس الخماسي حيث تكون من خمس أبعاد متمثلة في: الصعوبات التقنية، الصعوبات الاجتماعية، الصعوبات النفسية، الصعوبات التعليمية، الصعوبات المادية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لوصف وتحليل البيانات. وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أن الطلبة ذوي الإعاقة السمعية يجدون العديد من التحديات والصعوبات أثناء نظام التعليم عن بعد، وجاءت الصعوبات المادية في المقدمة والمتمثلة في: ارتفاع سعر الإنترنت، عدم القدرة على شراء أجهزة كمبيوتر حديثة. كما جاءت الصعوبات التعليمية في المرتبة الثانية من عدم ترجمه العديد من الدروس بلغة الإشارة، ضعف المعلمين في استخدام شبكة الإنترنت، وعدم استيعاب المادة جيدا عبر الإنترنت. ثم الصعوبات التقنية في المرتبة الثالثة وتمثلت في ضعف شبكة النت، انقطاع النت، صعوبة وصول شبكة النت في المناطق النائية، عدم توافر أجهزة حديثة للعمل عليها بالمنزل ثم جاءت الصعوبات الاجتماعية من انخفاض المستوى التعليمي للوالدين، زيادة عدد الإخوة، ذهاب الوالدين للعمل فلا يجدوا من يساعدهم. وأخيرا الصعوبات النفسية وهي الشعور بالإحباط والفشل والوحدة النفسية. وتوصلت الدراسة إلى عددا من التوصيات ومنها: إعادة تنظيم وتهيئة نظام التعليم عن بعد ليتناسب مع الطلبة ذوي الإعاقة السمعية، ترجمة الدروس عبر الإنترنت بلغة الإشارة، تدريب معلمي ذوي الإعاقة السمعية على نظام التعليم عن بعد، إرشاد وتوجيه الطلاب ذوي الإعاقة السمعية حول كيفية التعامل عبر شبكة الإنترنت.
فاعلية برنامج مقترح باستخدام الوسائل التعليمية في تنمية بعض قيم التسامح وتقبل الآخر لتلاميذ ذوي الإعاقة السمعية
استهدفت الدراسة تحديد فاعلية برنامج مقترح باستخدام الوسائل التعليمية في تنمية بعض قيم التسامح وتقبل الآخر لتلاميذ ذوي الإعاقة السمعية، وفي سبيل تحقق هذا الهدف قامت الباحثة باتباع منهجي البحث: الوصفي، وشبه التجريبي، وقد تم اختيار عينة الدراسة من تلاميذ ذوى الإعاقة السمعية من مدرسة الأمل للصم بمحافظة الفيوم، وقد استخدمت الدراسة الأدوات الآتية: قائمة قيم التسامح وتقبل الآخر، اختبار المواقف، کراسة التلميذ، دليل المعلم، والبرنامج المقترح وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: 1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي في اختبار المواقف لصالح التطبيق البعدي. 2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي في مقياس قيم التسامح وتقبل الآخر لصالح التطبيق البعدي. وبعد التوصل إلى النتائج السابقة قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات والدراسات والبحوث المقترحة.
الدافعية للإنجاز وعلاقتها بمستوى التوافق الاجتماعي لدى الأطفال الصم وضعاف السمع في عدد من مراكز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف الدافعية للإنجاز وعلاقتها بمستوى التوافق الاجتماعي لدى الأطفال الصم وضعاف السمع، بعينة بلغت (٥٠) من الأطفال الصم وضعاف السمع، المترددين على مركز الأمل للصم وضعاف السمع بطرابلس، ومركز القلم الحر بصبراتة بليبيا، كما استخدمت الدراسة عدد (۲) من المقاييس أحدهما لقياس مستوى التوافق الاجتماعي، والآخر لقياس الدافعية للإنجاز، كما استخدمت المنهج الوصفي التحليلي لبلوغ أهدافها، وتم الاعتماد على عدد من الأساليب الإحصائية المناسبة، وفي النهاية أسفرت النتائج عن وجود مستوى توافق اجتماعي متوسط لدى الأطفال الصم وضعاف السمع عينة الدراسة، ووجود مستوى دافعية للإنجاز لديهم في مستوى متوسط أيضا، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى استجابات أفراد عينة الدراسة والتي تعزى لمتغير الجنس (ذكور/ إناث) على مقياس التوافق الاجتماعي ومقياس الدافعية للإنجاز لصالح الإناث، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى استجابات أفراد عينة الدراسة والتي تعزى لدرجة الإعاقة (الصمم/ ضعف السمع) على مقياس التوافق الاجتماعي ومقياس الدافعية للإنجاز لصالح ضعاف السمع.
فعالية التدريب على استخدام استراتيجية التفكير البصري لتنمية الذكاء المكاني لدى أطفال الروضة الصم
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مدى فعالية التدريب على استخدام استراتيجية التفكير البصري لتنمية الذكاء المكاني لدى الأطفال بروضة مدرسة الأمل للصم والبكم بمحافظة بورسعيد وذلك على مدار ثلاث شهور من الفصل الدراسي الأول ۲۰۲٤/ ٢٠٢٥، وتم التعامل معهم باستخدام التصميم التجريبي للمجموعتين الضابطة والتجريبية، وكانت الأدوات المستخدمة في البحث هي مقياس الذكاء المكاني لدى طفل الروضة الأصم، والبرنامج قائم على استخدام استراتيجية التفكير البصري، توصلت نتائج البحث إلى أنه يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعة الضابطة ودرجات أطفال المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لمقياس الذكاء المكاني لصالح أطفال المجموعة التجريبية حيث جاءت قيمة دلالة (2) الجدولية تساوي 2.57 عند مستوى 0.01، ووجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الذكاء المكاني لصالح التطبيق البعدي حيث كانت قيمة (Z) المحسوبة = 3.53 باستخدام معادلة \"ويلكوكسون\"، عدم وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية في التطبيقين البعدي والتتبعي لمقياس الذكاء المكاني حيث جاءت قيمة (Z) المحسوبة = 1.71.
فعالية برنامج تدريبي قائم على نظرية العقل في تنمية اللغة البراجماتية لدى التلاميذ المعاقين سمعياً زارعي القوقعة الإلكترونية
استهدفت الدراسة الحالية تنمية اللغة البراجماتية لدى التلاميذ المعاقين سمعيا زارعي القوقعة الإلكترونية بالمرحلة الابتدائية، وتكونت عينة الدراسة من (۹) تلاميذ معاقين سمعيا زارعي القوقعة الإلكترونية بمدارس الدمج بالمرحلة الابتدائية بمحافظة بورسعيد، وتراوحت أعمارهم ما بين (10: 12) عامًا، بمتوسط (۱۰,۷۷)، وانحراف معياري (0.83)، ويتراوح ذكائهم ما بين (92:80) بمتوسط (٨٤,٦٦) ، وانحراف معياري (٤,١٨) على اختبار ستانفورد بنيه الصورة الخامسة، وتتراوح درجات الفقدان السمعي ما بين (٥١: ٦٧) ، بواقع (٥) من الذكور، و(٤) من الإناث، واستخدمت الباحثة المنهج التجريبي بتصميم شبه تجريبي للمجموعة الواحدة ذو القياسين القبلي والبعدي، وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس المهارات اللغوية إعداد (نجلاء طلحة، ۲۰۲۲)، واختبار اللغة البراجماتية (إعداد الباحثة)، وبرنامج تنمية اللغة البراجماتية (إعداد الباحثة)، وبناء كتيب للمتدرب، ودليل للمدرب، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية على اختبار اللغة البراجماتية بمهاراته اللغة غير اللفظية أثناء الحوار، اللغة اللفظية أثناء الحوار، قواعد تنظيم المحادثة استخدام اللغة للتواصل الاجتماعي، والمهارات ككل في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية على اختبار اللغة البراجماتية بمهاراته (اللغة غير اللفظية أثناء الحوار، اللغة اللفظية أثناء الحوار، قواعد تنظيم المحادثة استخدام اللغة للتواصل الاجتماعي، والمهارات ككل) في القياسين البعدي والتتبعي.