Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
71 result(s) for "الإعتماد على الذات"
Sort by:
برنامج تدريبي مقترح للوالدين لاكتساب أطفالهم ذوي الإعاقة الفكرية مهارات تقرير المصير
هدف هذا البحث إلى الكشف عن فعالية تدريب الوالدين على إكساب مهارات تقرير المصير لأطفالهم ذوي الإعاقة الفكرية، أعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي، وتكونت عينة البحث من (٣٢) من الوالدين وتم تقسيم العينة إلى مجموعتين (تجريبية وضابطة) قوام كل منها (١٦) من الوالدين، واستخدم البحث عدة أدوات، تمثلت في مقياس مهارات تقرير المصير، برنامج تدريبي للوالدين لتنمية مهارات تقرير المصير لدى أطفالهم المعاقين فكريا، وتوصلت نتائج البحث إلى: وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي وذلك في الأبعاد التي يشملها مقياس مهارات تقرير المصير وفي الدرجة الكلية، وأيضا توصلت إلى وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على مقياس مهارات تقرير المصير في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية، كذلك توصلت إلى وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي والتتبعي لصالح التطبيق التتبعي وذلك في الأبعاد التي يشملها مقياس مهارات تقرير المصير وفي الدرجة الكلية، وأوص البحث بضرورة الاستفادة من البرنامج التدريبي الذي أعدته الباحثة من قبل المرشدين في المدارس في إكساب الوالدين مهارات تقرير المصير لأبنائهم ذوي الإعاقة الفكرية.
المنظورات المتباينة للتنمية المستقلة
استهدف البحث الوقوف على ماهية النمية المستقلة ومنظوراتها المتباينة، والمبادئ والمرتكزات التي تقوم عليها، ومعايرتها والحالة المصرية، ويندرج هذا البحث ضمن نمط الدراسات الوصفية التحليلية في علم الاجتماع، ويتبنى المنهج المزجي؛ نظرًا لجمعه بين ما هو تحليلي وما هو ميداني، اعتمادا على طريقتي التحليل الكيفي، والمسح الاجتماعي بالعينة؛ فالطريقة الأولي جاءت من أجل فحص الأدب التنموي، والوقوف على خبرة التنمية المستقلة، أما الطريقة الثانية فمن أجل استقصاء رأي المجتمع المصري حول مبادئ ومرتكزات الأنموذج التنموي المستقل، عبر تصميم مقياس صيغ وفق تدرجات ليكرت الخماسي. وقد وقع الاختيار على محافظة السويس كوحدة مكانية ممثلة للمجتمع المصري، بالتطبيق على عينة عرضية (غير احتمالية) بلغت (٦٠٠ مفردة) ممثلة لمعظم خصائص المجتمع الأصلي. وخلصت نتائجها العامة إلى ضرورة التدرج صوب التنمية المستقلة، في ضوء المبادئ والمرتكزات التي قامت عليها الدراسة، وجاءت على درجة كبيرة من الأهمية والاحتياج، وفق الوزن النسبي لكل منها وترتيبها في سلم أولويات التنمية في مصر. هذا وقد تحققت جميع الفروض التي انطلق منها البحث جزئيا؛ حيث تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية لإدراك المستقصي منهم لمبادئ وركائز التنمية المستقلة تعزي إلى الخصائص الاجتماعية لعينة البحث.
الريادة في التكافل الاجتماعي والاعتماد على الذات
لعل أكثر ما نحتاجه في المناطق المحررة هو الاعتماد على الذات والتعاون والتكاتف والتعاضد في سبيل بناء الإنسان ومن ثم المجتمع، يعد التكافل الاجتماعي أحد أبرز سمات المجتمع الذي نسعى لبنائه وهو الأساس الذي يبنى عليه التعاون للوصول لثمرة حقيقة في نهضة المجتمع حيث تعد جوانب التكافل الاجتماعي عديدة ومتنوعة وأبرزها التكافل المعيشي، والعلمي، والساسي، والأخلاقي، والاقتصادي، في خضم المعاناة التي تعانيها مناطقنا المحررة من ضعف الإمكانات والبنى التحتية والفقر الشديد الذي يعاني منه غالبية سكان المناطق المحررة يتوجب علينا العمل التعاوني والتكافل في دعم المجتمع المحلي، ومن خلال فكرة بسيطة وهي إنشاء صندوق للتكافل الاجتماعي يسعى لدعم البنى التحتية وإقامة المشاريع الخدمية بدعم ذاتي نرى القدرة على المساهمة والتأثير في واقع مجتمعنا مع إسقاط الفكرة على إحدى المناطق المحررة )مدينة مارع( بالإضافة لأمثلة سابقة عن العمل التعاوني والتكافل، وصولا للقدرة على الاعتماد على الذات والتعاون في سبيل نهضة المجتمع كما الاعتماد على الذات والتكافل الاجتماعي هو خلاصنا الوحيد في بناء مجتمع متحرر. كما يجب نشر ثقافة الاعتماد على الذات بدلا من الاتكالية على المنظمات الإنسانية، والتنويه إلى أهمية العمل الجماعي ودور التكافل في تطور المجتمع.
تكريس ثقافة الاعتماد على الذات وتحفيز الإنجاز
تطلب البحث في آليات تكريس ثقافة الاعتماد على الذات، \"معالجة مركبة لقضايا جدلية الثقافة والشخصية، وعرض بعض التصورات النظرية والنتائج الامبريقية لتأثير الثقافة على السمات الشخصية في مجال العمل والإنتاج، التي تظهر بجلاء مدى انعكاس الجوانب العقلية في الشخصية للبنية الثقافية، كجملة للمبادئ التي تقدمها الثقافة للمنتمين إليها، أو كأساس لاكتساب المعرفة، ليبدو أن ما هو عقلي ومعرفي مرتبطان بالصيرورة السوسيولوجية أكثر من ارتباطهما بالإرادة الفردية، ومن ثم، فإنه بالنظر إلى تكافؤ التطور الإحيائي أو العضوي للنوع البشري في كل الأرجاء، فسيكون مستوى تطور السياق الثقافي عندئذ هو المحك الفاصل بين المنجزات الحضارية للجماعات البشرية. وهو ما اقتضى التفطن له، ظهور المداخل الثقافية للتنمية والتحديث، والقائمة على أن الثقافة الراشدة كنسق أعلى للفاعلين الاجتماعيين، تمثل المتغير الأساسي في عملية التنمية بشتى قطاعاتها، لما تشتمل عليه من قواعد موجهة ومحفزة للسلوك البشري نحو الإنجاز، لتبقى المسألة عندئذ تدور حول أطوار الرشد أو النضج أو مدى تحقق الاستقلالية أو التحرر من التبعية التي تمر بها الثقافة موضوع التكريس؛ ليتعين حينئذ حصر القضية في آليات \"غرس أو حقن مصلها المستقل\" الضمان الحصول على مخرجات ناضجة ومستقلة لشخصيات حامليها، وبالنظر إلى ضيق فرص المناورة، حيث \"لا يمكن حيازة أو تبنى سوى الذي لا صاحب له، أو المتخلي عنه من ثقافات الآخر \" فسيتبين أن اللامفكر فيه أو المسكوت عنه في هذا الموضوع؛ يتمثل في أنه إذا كانت الشخصية تشكل انعكاسا لبنية الثقافة، وهذا المنعكس يتميز بالاعتمادية، فإن ذلك يدل على اعتمادية العناصر المشكلة له، مما يستدعى التفكير في عقد مؤتمرات، وإقامة مراكز بحثية مستنيرة، للعمل على الإحياء أو الإصلاح الثقافي، وترشيد مضامين التنشئة الاجتماعية، عبر تطعيم \"قواعد تحقيق الذات\" للنماذج المرجعية، للشخوص التاريخية أو الأسطورية في القصص الشعبية أو المدرسية بمزيد من المزايا الشخصية في النزوع نحو الإنجاز، المتجاوز لنمط الإنتاج الريعي، الذي لا يعير اهتماما للربط بين مستوى الدخل واستحقاقاته الأدائية .
فاعلية برنامج إرشادي لتنمية الوعي بالتميز الأسري وعلاقته بالاستقلالية الذاتية لدى عينة من الفتيات المقبلات على الزواج
يهدف البحث الحالي لدراسة فاعلية برنامج إرشادي لتنمية وعى الفتيات المقبلات على الزواج بالتميز الأسري بأبعاده الثلاثة (الذكاء الاجتماعي، ترشيد الاستهلاك، التواصل الأسري)، وعلاقتها بالاستقلالية الذاتية بمحوريها (الثقة بالنفس، الاعتماد على النفس). حيث تم استيفاء البيانات من خلال تطبيق أدوات البحث المتمثلة في (استمارة البيانات العامة، استبيان التميز الأسري، استبيان الاستقلالية الذاتية، برنامج إرشادي لتنمية وعي الفتيات المقبلات على الزواج بالتميز الأسري وعلاقتها بالاستقلالية الذاتية). واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التجريبي. واشتملت عينة البحث الأساسية على عينة مكونة من ٢٤٧ فتاة مقبلة على الزواج تم اختيارهن بطريقة صدفية غرضية، كما اشتملت عينة البحث التجريبية على ٣٦ فتاة من الربيع الأدنى من نفس عينة البحث الأساسية وبنفس شروطها من منخفضي الوعي بالتميز الأسري والاستقلالية الذاتية وتم اختيارهن بطريقة عمدية غرضية ومن مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة. وتوصلت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01 بين درجات عينة البحث الأساسية في وعي الفتيات المقبلات على الزواج بالتميز الأسري بأبعاده الثلاثة (الذكاء الاجتماعي، ترشيد الاستهلاك، التواصل الأسري)، والاستقلالية الذاتية بمحوريها (الثقة بالنفس، الاعتماد على النفس). وكان من أكثر العوامل المؤثرة على الاستقلالية الذاتية التواصل الأسرى كأحد أبعاد التميز الأسري، تلي ذلك الذكاء الاجتماعي، ثم ترشيد الاستهلاك. كما وجد أن ما يقارب من نصف عدد العينة الأساسية من ذوات المستوى المنخفض لإجمالي الوعي بالتميز الأسري وإجمالي الوعي بالاستقلالية الذاتية. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات عينة البحث التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي للبرنامج الإرشادي لتنمية وعيهن بالتميز الأسري والاستقلالية الذاتية لصالح التطبيق البعدي. مما يوضح فاعلية البرنامج المعد والذي أكدت نتائج اختبار مربع إيتا وجود حجم تأثير كبير للبرنامج لتنمية وعي المقبلات على الزواج بالتميز الأسري والاستقلالية الذاتية. وأوصت الباحثتان بتفعيل الاستفادة بنتائج هذا البحث في عمل ندوات توعية لطالبات الجامعة المقبلات على الزواج لتعزيز معنى التميز الأسري والاستقلالية الذاتية لديهم، وتطبيق برامج إرشادية لتنمية الوعي لدى المتزوجات حديثا بترشيد الاستهلاك، وتوضيح أهمية التواصل الأسري لما له من تأثير كبير على بناء شخصية الأبناء الاستقلالية وتنمية الثقة والاعتماد بالنفس.
مدخل لمعالجة مشكلة بطالة الفقراء من منظور إسلامي مع الإشارة الى مصر
1. موضوع هذا البحث هو تقديم مدخل لمعالجة مشكلة بطالة الفقراء من منظور إسلامي. 2. يتناول البحث هذه المشكلة على محورين: المحور الأول: البطالة الناجمة عن قصور فرص عمل الفقراء لدى الغير نتيجة لقصور معدلات نمو هذه الفرص عموما، وانخفاض النصيب النسبي للفقراء منها. المحور الثاني: البطالة الناجمة عن قصور فرص عمل الفقراء بالاعتماد على الذات. 3. يفترض البحث أن النظام الإسلامي يوفر منهجا فعالاً للتعامل مع مشكلة بطالة الفقراء بمحوريها المذكورين ، وقاية، وعلاجاً، وذلك من خلال ما يوفره هذه النظام، على نحو مستديم وثابت، من مؤسسات، وآليات، وجهات(ذات واجبات، ومسئوليات محددة)، فضلاً عن المؤسسات، والآليات، والجهات، التي يمكن استحداثها حسب الحاجة، في إطار مقاصد ونصوص الشريعة الإسلامية. 4. وفي إطار هذه المنهج، وفي ضوء تجارب، دولية، وإسلامية، يقدم البحث مجموعة من المقترحات من شأنها، في رأي الكاتب، تفعيل دور هذه المؤسسات، والآليات، والجهات، في معالجة مشكلة بطالة الفقراء.