Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
25 result(s) for "الاتجاهات التربوية المعاصرة"
Sort by:
الاتجاهات التربوية الداعمة لتحقيق الميزة التنافسية في التعليم الثانوي الفني المصري
تنبع مشكلة الدراسة الحالية من الأهمية التي يحظى بها التعليم الفني، فمن خلال استقراء الدراسات السابقة التي تمت في هذا المجال اتضح أن المؤتمرات والندوات التي تمت لمعالجة قضايا التعليم الفني ظلت في حلقات مفرغة؛ حيث لا توضع خطط مستقبلية لمواجهة التحولات الجذرية في المجتمعات الإنسانية وثورة المعلوماتية المستمرة. ومن ثم فقد سعت الدراسة الحالية للإجابة عن تساؤل رئيس مؤداه: ما الاتجاهات التربوية الداعمة لتحقيق الميزة التنافسية في التعليم الثانوي الفني المصري؟ . وتفرع من هذا التساؤل الرئيس الأسئلة الفرعية التالية : 1- ما أهم أبعاد الميزة التنافسية في المؤسسات التعليمية؟ . 2- ما واقع التعليم الثانوي الفني المصري؟ وما أهم التحديات التي تواجهه؟ 3- كيف يمكن تحقيق الميزة التنافسية في التعليم الثانوي الفني المصري، استنادا علي الاستفادة من بعض الاتجاهات التربوية المعاصرة في هذا المجال . تضمنت هذه الدراسة حول (بعض الاتجاهات المعاصرة الداعمة لتحقيق الميزة التنافسية في التعليم الثانوي الفني) المحاور الثلاثة التالية: المحور الأول: واقع التعليم الثانوي الفني المصري وأهم التحديات التي تواجهه. المحور الثاني: بعض الاتجاهات المعاصرة لتحقيق الميزات التنافسية في التعليم الثانوي الفني. المحور الثالث: استخلاص أهم المداخل لتحقيق الميزة التنافسية في التعليم الثانوي الفني المصري مثل: تطبيق نظام التعليم الثنائي أو المزدوج وصعوبات وتحديات هذا التطبيق إلي جانب تطوير إدارة التعليم الفني من خلال تطبيق معايير الجودة الشاملة ومعايير الهندرة في إدارة التعليم الثانوي الفني، مع ضرورة بناء المناهج والمقررات وفقا لمدخل الكفايات والجدارات التي يحتاجها سوق العمل، مع تجويد إعداد معلم التعليم الفني وتنميته مهنيا .
تصور مقترح لتنمية المهارات الحياتية للأطفال اللاجئين في ضوء بعض الاتجاهات التربوية المعاصرة
هدف البحث إلى وضع تصور مقترح لتنمية المهارات الحياتية للأطفال اللاجئين في ضوء بعض الاتجاهات التربوية المعاصرة. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. اقتضى العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى أربعة محاور. تناول الأول الاتجاهات التربوية المعاصرة، واشتمل على ثلاثة اتجاهات وهي التعليم للريادة، والتعليم في حالة الطوارئ، واقتصاد المعرفة. وعرض الثاني مفهوم الأطفال اللاجئين، وتضمن على مميزات وعيوب وفود الأطفال اللاجئين إلى المجتمع المضيف، والتحديات التي تواجه الأطفال اللاجئين في المجتمعات المضيفة، وأبعاد دمج الأطفال اللاجئين في المجتمعات المضيفة، ومؤشرات اندماج الأطفال اللاجئين في المجتمع المضيف، ودور المؤسسات التربوية في رعاية الأطفال اللاجئين. وقدم الثالث مفهوم المهارات الحياتية، وأشار إلى أهداف تعليم المهارات الحياتية للأطفال اللاجئين وأهميتها، والمردود التربوي لإكساب المهارات الحياتية للأطفال اللاجئين، وأنواع المهارات الحياتية للأطفال اللاجئين، ومعايير ومؤشرات تصميم برامج المهارات الحياتية اللازمة للأطفال اللاجئين. وتطرق الرابع إلى التصور المقترح، واشتمل على مفهوم التصور، وفلسفة التصور، وهدفه، ومحتواه، والخطوات الإجرائية للتصور المقترح، والضمانات الواجب توافرها لنجاح التصور، ومعوقات التصور المقترح. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
تصور مقترح لبرنامج التربية العملية بكليات التربية في ضوء الاتجاهات المعاصرة
هدف البحث إلى وضع تصور مقترح لتطوير برامج التربية العملية بكليات التربية في ضوء الاتجاهات المعاصرة، ولتحقيق هدف البحث استخدمت الباحثات المنهج الوصفي التحليلي؛ للتعرف على الاتجاهات المعاصرة في برامج التربية العملية، وفي ضوئها وضع التصور المقترح، وتوصلت نتائج البحث إلى ضرورة مواكبة هذه التطورات الحاصلة في برامج التربية العملية فيما يتعلق بالمشرف وبالطالب المعلم، وكيفية تصميم الوسائل التعليمية الملائمة لعملية التعلم، وكيفية تطبيق وسائل التقويم الجيد، وفى ضوء ما توصل إليه البحث من نتائج أوصت الباحثات: - ضرورة عقد ورش عمل لتبصير هيئة التدريس، وطلاب التربية العملية بأهمية التربية العملية، ومتطلبات التخطيط، والتنفيذ والمتابعة، والإشراف؛ حتى تتحقق أهداف البرنامج بالطريقة المنشودة. - تدريب طلاب التربية العملية على التدريس داخل غرفة الصف؛ وذلك من خلال مقررات التدريس العامة، والخاصة.
القوى والعوامل المؤثرة في تعميم رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية
الطفولة المبكرة هي الفترة التكوينية الحاسمة في حياة الإنسان حيث يتم وضع البذور الأولى لمستقبل حياة الطفل في جميع جوانبها، وبما أن مرحلة رياض الأطفال هي اهم مرحلة في عمر الإنسان فإن هناك اهتمام عالمي واهتمام محلي والاهتمام المحلي انعكس فقط وبصورة جزئية على تعميم رياض الأطفال في بعض المدن الرئيسية التي يسكنها خمس سكان اليمن وبقية مدن وسكان اليمن لا يستفيد أبنائهم أو أطفالهم من هذا النوع من التعليم (ما قبل المدرسي) في أرجاء اليمن. وعلية فإن هذه الدراسة هدفت إلى محاولة الوصول إلى اهم القوى والعوامل المؤثرة في تعميم رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية كما ذيلت الدراسة برؤية مقترحة لتطوير رياض الأطفال وفقا للاتجاهات التربوية المعاصرة.
التخطيط الإداري التربوي في المجال التعليمي في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة
تتطور النظم التربوية في كافة أنحاء العالم طبقا لخطط معينة تدخل فيها مجموعة من العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهذه الخطط تنجح أحيانا وتخفق أحيانا في تطوير هذه النظم، ولكن ما لا يمكن إنكاره هو أن للتخطيط التربوي دوره في تحقيق هذا التطور، وتستعرض هذه الدراسة دور التخطيط التربوي في تطوير النظام التعليمي بالمملكة العربية السعودية. فلقد أنعم الله علينا بمورد طبيعي مكن الحكومة من المحافظة على التوازن بين النمو السكاني وتقدم التعليم بفضل ما أسهم به التخطيط التربوي في مجالات تتصل بصلب تطوير بعض جوانب النظم التربوي وتصب بشكل أساسي في النظام التعليمي، ومن هذه المجالات: * تنمية إدراك المسئولين ومتخذي القرارات منذ البداية بالعوامل السكانية والاقتصادية التي يتفاعل معها النظام التعليمي، وتنمية مفاهيم العاملين في الحقل التعليمي حول تصميم الخطط التربوية وسبل تنفيذها. * تخطيط وتوزيع الخدمات التعليمية على مختلف المناطق السكانية بالمملكة العربية السعودية، معتمدا على المؤثرات الإحصائية للنمو السكاني. * التعامل مع الكم والكيف والمضمون في تطوير النظام التعليمي في معظم قطاعاته مهتما بمخرجاته والتوقعات المنتظرة لتدفق هذه المخرجات. * العمل على تحقيق مبدأ الربط بين التربية وخطط التنمية الاقتصادية وتعميق فهم المسئولين عن التنفيذ حول أوجه العمل ومتطلباته من المهارات والخبرات العملية التي يجب تضمينها في البرامج التعليمية. * توثيق العلاقة بين التدريب والتطوير في تهيئة الكوادر البشرية اللازمة للتعليم. * إقامة علاقات مع أجهزة التخطيط الشامل على مستوى الدولة. كما استعرضت الدراسة دور التخطيط التربوي في رفع الكفاءة المهنية للمعلمات واستعرضت أيضا دور التخطيط التربوي في تنمية آليته ليواكب الاتجاهات الحديثة، وتطرقت كذلك إلى المعوقات التي حدت من فاعليته والسبل إلى حل مثل هذه المشكلات.
دور كلية التربية في جامعة دمشق في تنمية المهارات الحياتية في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة
يهدف البحث إلى معرفة دور كلية التربية في جامعة دمشق في تحقيق المهارات الحياتية المشتقة من متطلبات الاتجاه نحو الجودة ومدرسة المستقبل والثقافة العلمية من وجهة نظر الطلبة، وهل تختلف درجة تحقق تلك المهارات لدى طلبة كلية التربية في جامعة دمشق باختلاف الجنس والتخصص. تم بناء استبانه المهارات الحياتية ووزعت على ستة محاور هي : الهوية ، والاتصال الاجتماعي ، والتكنولوجيا ، والبيئة ، والصحة ، والثقافة العلمية . وطبقت على عينة مؤلفة من (150) طالباً وطالبة تم اختيارهم من أربعة اختصاصات دراسية في كلية التربية هي (التربية ، معلم الصف، علم النفس ، الإرشاد التربوي والنفسي) من السنة الأخيرة في الفصل الثاني من العام الدراسي 2008/2009م. تم استخلاص النتائج وتحليلها بعد معالجتها باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS) باستخدام قوانين الإحصاء الوصفية (T.student/LSD/One way Anova). أظهرت النتائج أن تحقق المهارات الحياتية حصل على تقدير متوسط لدى طلبة كلية التربية، في حين حصل محور المهارات التكنولوجية والتقنية على تقدير منخفض ، ولم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية في تحقق المهارات الحياتية وفق متغير الجنس، بل ظهرت فروق ذات دلالة إحصائية امتلاك المهارات الحياتية وفق متغير الاختصاص لصالح طلبة الإرشاد التربوي والنفسي.
الاتجاهات القيادية المعاصرة كمدخل في التمكين الإداري للمعلمين
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة واقع التمكين الإداري في ضوء الاتجاهات القيادية المعاصرة، واعتمدت المنهج الكيفي النوعي بوساطة تحليل الأدبيات الواردة في الدراسات المتخصصة في موضوع الدراسة، وبتوظيف المقابلة أسلوبا لجمع البيانات، والمعلومات، وأجريت المقابلات مع (11) معلما ومعلمة في المدارس الحكومية، وأظهرت النتائج أن الاتجاهات القيادية المعاصرة تساعد في تحسين التمكين الإداري بأبعاده، كتفويض السلطة، والمشاركة في اتخاذ القرارات والاتصال، والتدريب الفعال، والتحفيز والدعم، وأن التمكين الإداري يتحقق بتبني أنماط قيادية حديثة، والابتعاد عن الأنماط التقليدية، وبمشاركة العاملين في عملية صنع القرار، ثم توفير الدعم والتوجيه؛ لتحقيق الأهداف، وتطوير المهارات، وتبني رؤية واضحة للتمكين الإداري، وبينت أن معوقات تطبيق التمكين الإداري المركزية في اتخاذ القرارات تحد من مشاركة المعلمين في صنع القرار، وتقلل من فرص الإبداع والابتكار لديهم، وأوصت الدراسة بعقد دورات تدريبية لمديري المدارس، وتأكيد أهمية التمكين الإداري، والتطوير الذاتي المستمر، وتشجيع المديرين على مشاركة العاملين في اتخاذ القرارات، وتحديث قنوات الاتصال لديهم، ونشر ثقافة التمكين الإداري في المؤسسات التعليمية، ووضع خطط لتعزيز التمكين الإداري، وتعزيز أبعاده.
التوجهات الفكرية في منتج المعرفة التربوية المعاصرة لمجلة كلية التربية جامعة بنها : دراسة في فاعلية التاصيل واليات التفعيل
تعد دراسة التوجهات الفكرية في منتج المعرفة التربوية المعاصرة في إحدى المجلات التربوية من أهم القضايا التي ينبغي أن توليها المؤسسات التربوية قدراً من العناية والبحث، باعتبارها رسالة تربوية وآليات التفعيل، وإذا استعرضنا المجلة موضوع الدراسة نجد أن بحوث المجلة بموضوعاتها في جميع مجالات التربية تشكل منظومة كلية، وتعتبر بحوث مجال أصول التربية منظومة فرعية من تلك المنظومة الكلية. استهدفت الدراسة الحالية:  تحديد الفلسفة التي تقوم عليها التوجهات الفكرية في منتج المعرفة التربوية.  معرفة مدى إمكانية إسهام منتج المعرفة التربوية للمجلة في تشكيل الوعي التربوي للباحثين من أجل خدمة قضايا التربية والتعليم في مصر والعالم العربي في ضوء المتغيرات المجتمعية المعاصرة. ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة الحالية من نتائج:  إن الحقل التربوي المعاصر في مصر يشهد توجهاً لإنتاج المعرفة التربوية الجديدة التي لا تكتفي بالتراث التربوي وتنكفئ عليه، ولا ترضى بالعطاء الغربي وتقع أسيرة له ولكنها تحاول جاهدة أن يكون لها عطاؤها التربوي المتميز الذي يستفيد من هذا وذاك في إنتاج معرفة تربوية أصلية ومعاصرة وهو توجه يحتاج إلى مزيد من الاهتمام والعناية والرعاية والتوجيه والإرشاد.  الاهتمام بإنشاء فكرة حاضنات المعرفة التربوية المتخصصة والتي من المأمول أن تسهم في صنع المجتمع المعرفي والارتقاء بمستوى التعليم والتعلم، وتوفير الفرص للتطوير الذاتي المستمر، وإن تسهم في احتضان الأفكار المبدعة والمتميزة للباحثين التربويين وأصحاب الاختصاص وضمان الاستفادة الفعالة من الموارد البشرية الخلاقة.