Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
28 result(s) for "الاثنوجرافيا"
Sort by:
الأسس النظرية والمنهجية للبحث الأثنوجرافي في المجتمع الرقمي
يتحدد الهدف الرئيسي للبحث في التعرف على الإشكاليات المرتبطة بالبحوث الكيفية في دراسة مجتمع الإنترنت، مع الوقوف بشكل أكثر تحديدا على الإشكاليات المتعلقة بالأثنوجرافيا الرقمية. ومن خلال هذا الهدف تنطلق مجموعة من الأهداف الفرعية التي تسعى للتعرف على مفهوم الأثنوجرافيا الرقمية وقواعد تقنيات تطبيقها، والمبادئ والأسس التي تعتمد عليها، ومراحل البحث الاثنوجرافي عبر الإنترنت. والتعرف على الإشكاليات المرتبطة بالبحث الاثنوجرافي بداية من تصميم البحث مرورا بتنفيذ البحث، وجمع المادة الاثنوجرافية، إلى تحليل البيانات الاثنوجرافية. ويقدم البحث مجموعة من الآليات التي قد تسهم في مواجهة صعوبات الأثنوجرافيا الرقمية، وذلك بالاعتماد على بعض الدراسات والبحوث الحديثة التي اعتمدت على منهجية الأثنوجرافيا الرقمية.
الأسس المنهجية للإثنوجرافيا الرقمية
تكمن قوة العالم الافتراضي وشبكات التواصل الاجتماعي في أنها قادرة على التعامل مع الطبيعة البشرية، التي لا تتوقف عن التواصل والتفاعل والمشاركة وتكوين العلاقات، بدءاً من العالم الواقعي وصولاً إلى العالم الافتراضي الذي أصبح قوة جاذبة للأفراد لا يستهان بها، حتى أصبحت وسيلة للممارسة الوجود. وقد ساهمت بعض النظريات الاجتماعية في تناول التفاعل الاجتماعي عبر الواقع الافتراضي بالتحليل، ولا شك أن من أهم وظائف النظرية أنها تمد الباحث بشكل مباشر بفهم أعمق وتفسير أشمل للظاهرة الاجتماعية محض الدراسة، مما يساعد على تحليلها بشكل علمي صحيح. ويهدف البحث إلى عرض المدخل الاثنوجرافي في دراسة التفاعل مع المحتوى الإلكتروني، وعرض تعريف مفهوم الأثنوجرافيا الافتراضية، ومراحل تطورها وأنماط الممارسات المنهجية للاثنوجرافيا الافتراضية، كذلك يهدف البحث إلى التعرف على مهارات الأثنوجرافيا الافتراضية ومبادئها، وأدوات البحث المستخدمة في الأثنوجرافيا الافتراضية، بالإضافة إلى الكشف عن انعكاس الأثنوجرافيا الافتراضية على مفهوم الممارسة، والتعرف على المفاهيم الخاطئة الشائعة حول المنهج الاثنوجرافي، وأخيراً محاولة لاستشراف مستقبل البحث الاثنوجرافي.
صورة أنثى دار الحرب في نصوص مختارة من أدب الرحلة
يقوم هذا البحث على دراسة صورة أنثى دار الحرب في بعض المدونات الرحلية، محاولا تبيان مدى تمثل تلك الصورة لسمات الخطاب الأنثروبولوجي، الذي يقوم بصياغة صورة الآخر اعتمادا على خطاب سابق للاتصال، مؤسس على أحكام قبلية تنظم رؤية الرحالة لآخره، وذلك من خلال الوقوف على صورة الأنثى في أربعة نصوص رحلية سفارية، اثنان منها مشرقيان؛ هما: رحلة ابن فضلان، ورحلة أبي دلف الخزرجي الأولى، واثنان أندلسيان؛ هما: رحلتا الغزال، ورحلة أفوقاي. وقد خلص البحث إلى جملة من النتائج؛ أبرزها: تجلي سمات الخطاب الأنثروبولوجي في النصوص المدروسة، وانصراف الرحالة الأربعة إلى رصد موقع الجسد الأنثوي ضمن ثقافة الآخر العدو، وعرض جنسانياته المغايرة اعتمادا على موازنات صريحة أو ضمنية بينها وبين المثال الأنثوي المسلم، واتخاذهم الجسد الأنثوي وسيلة لتعرية الآخر ولكشف ضروب الفساد المجتمعي، مستندين في إنشاء أحكامهم القيمية إلى قيم الذات بوصفها قيما شمولية وقبلة للحقيقة، وقد كانت غاية الرحالة من تبئير سمات المغايرة السلبية المتعلقة بالجسد الأنثوي لأنثى دار الحرب تنفير القارئ العربي المسلم منها، وتبجيل قيم الذات، وتثمين المثال الأنثوي المسلم.
التواصل الاجتماعي والبحوث الاجتماعية
النتنوجرافیا مدخل منهجى حدیث نسبیا للبحث الكیفى، صمم خصیصا لدراسة مجتمعات وثقافات الإنترنت، التى نشأت من خلال الاتصالات، التى یتوسطها الحاسب الآلى، عبر الإنترنت. وتهدف هذه الورقة إلى إلقاء الضوء على جذور أو بدایات النتنوجرافیا، والتى یمكن إرجاعها؛ أولا: إلى ظهور مجتمعات الإنترنت، وثانیا: إلى تطویع الإثنوجرافیا لدراسة هذا النمط من المجتمعات، ومن ثم التحلیل الثقافى لأحد الكیانات الهامة للتواصل الاجتماعى. واستنادا إلى بدایات النتنوجرافیا جمع مصطلح \" النتنوجرافیا\" بین مصطلح \"الإنترنت\"ومصطلح \"الإثنوجرافیا\".
تعلم القراءة من وجهة نظر الممارسة المجتمعية
تبحث هذه المقالة في عدة قضايا تحيط بعملية تعلم القراءة\" من منظور كونها ممارسة اجتماعية لمحو أمية الطفل وكبار السن. حيث اقتضى ذلك الأمر اتباع منهج إثنوجرافي (يتعلق بعلم الأجناس البشرية) وهو وإن يكن منهجا شائع الاستعمال في عملية محو أمية الكبار، فإنه أقل استخداما في السياسة الخاصة بالمدارس والممارسات المتبعة فيها، حيث يسود فيها منهج أقل التزاما بالأطر بحيث ينظر إلى محو الأمية على أنها معيار عالمي ينبغي على جميع متطلبات تعليم محو الأمية للبالغين الالتزام به. وعلى الرغم من أن تعلم القراءة والكتابة يتم بشكل مهيمن في صفوف المدارس، فإن هناك إشارات في أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs) عن تزايد الاهتمام باتباع منهج أكثر توسعا في تعليم الكبار من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مما يضاعف الحاجة إلى منهج إثنوجرافي في برامج محو الأمية الخاصة بالأطفال والكبار.
الأثنوجرافيا والسوسيوجرافيا في الإطار الجغرافي لبلاد المغرب العربي من خلال رحلة أبي عبدالله محمد العبدري المتوفى بعد سنة 700 هـ / 1300 م ( بين الموضوعية في النقد والتطرف في الرأى )
الأثنوجرافيا والسوسيوجرافيا في الإطار الجغرافي لبلاد المغرب العربي من خلال رحلة أبي عبدالله محمد... العبدري المتوفى بعد سنة \"700 ه/ 1300م\" بين الموضوعية في النقد والتطرف في الرأي. هي دراسة وصفية للشعوب والمجتمعات في كافة بلدان المغرب العربي، من خلال رحلة العبدري، شاملة الأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والاجتماعية. وقد قمت من خلال البحث بالتعريف بأبي عبدالله محمد... العبدري المتوفي بعد سنة (700 ه/ 1300م) مشيرا إلى أهمية أدب الرحلات، وظروف العصر السياسية التي نشأ فيها العبدري، والأسباب الداعية إلى رحلته وأهميتها، ومسلطا الضوء أيضاً على مفهومي الأثنوجرافيا والسوسيوجرافيا. ثم يلي ذلك الحديث عن آراء الرجل في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهجومه على بعض الأجناس والمذاهب الدينية، ثم حديثه عن المرأة، وعن الجوانب التعليمية بما فيها من ذكر للسلبيات والايجابيات، والمقارنة بين مدن المغرب العربي. وجاءت خاتمة البحث لتبين مدى موضوعية الرجل في النقد أو تطرفه؛ وتبين للباحثين أيضا مدى أهمية كتب الرحلات في ميدان البحوث التاريخية
الإشكالية المنهجية في أنثروبولوجيا مابعد الحداثة : عرض وصفي - تحليلي
تقارب هذه الدراسة ما بعد الحداثة بوصفها ظاهرة ثقافية وفكرية غربية، جسدت نقدا عنيفا صوب إلى المبادئ والأسس المحورية التي نهض عليها مشروع الحداثة الغربي، وروجت لذاتها باعتبارها النقيض المضاد للحداثة. وتذيل الصفة \"ما بعد حداثي\" أو تلحق بمنظومة مذهلة من الظواهر، تراوح بين الميديا أو وسائل الإعلام إلى العالم الذي نعيش فيه اليوم. ويمكن ببساطة تعريف ما بعد الحداثية وتعيينها بأنها الظروف والأوضاع المميزة لعديدين ممن يعيشون في العصور ما بعد الحداثية الراهنة. وتتضمن هذه الظروف دوران وانتقال البشر والمعلومات والصور والأفكار بمعدلات غير مسبوقة . وتركز ما بعد الحداثة على توترات الاختلاف والتشابه التي تفرزها عمليات العولمة تلك. وتعد أنثروبولوجيا ما بعد الحداثة أحد تيارات ما بعد الحداثة الرئيسة في العلوم الاجتماعية، وتنبذ محاور الأنثروبولوجيا العلمية الحديثة ومرتكزاتها (1920-1975) وتنقطع عنها بل تقلبها رأسا على عقب. ويتحدد المنحى الفكري البارز في حركة ما بعد الحداثة في الاستخفاف بالعلم والتكنولوجيا الغربية، وينبثق عن هذا المنحى الرئيس بعض التيارات والقناعات الأخرى .(1) تمثيل الحياة الاجتماعية بوصفها نصا. (2) الارتقاء بالنص واللغة إلى مستوى الظواهر التي لها وجود أساسي . (3) تطبيق التحليل الأدبي على جميع الظواهر. (4) مساءلة الواقع أو الشك فيه، وفي مدى كفاءة اللغة وقدرتها على وصف هذا الواقع (5) ازدراء المنهج ورفضه .(6) رفض السرديات أو النظريات الكبرى الشاملة . (7) الدفاع عن تعددية الأصوات والآراء والمعارضة. (8) التركيز على علاقات القوة والهيمنة الثقافية . (9) رفض المؤسسات والنظم والمنجزات الغربية، خاصة العلم والعقل الغربي . (10) تبني موقف النسبية المتطرفة، والنزوع إلى العدمية . تركز هذه الدراسة على دعاوى ما بعث الحداثة المضادة للأبستمولوجيا الحداثية، ومشكلة المنهج في أنثروبولوجيا ما بعد الحداثة التي تثير نقدا وتطور استراتيجيات بحثية تجريبية جديدة مثل الأثنوجرافيا الانعكاسية، والأثنوجرافيا متعددة المواقع، والتفكيك والتأويل الحدسي، وهلم جرا.
الإثنوجرافيا التنظيمية وآفاق تطبيقاتها في الإدارة التربوية
هدفت الدراسة الحالية إلى استكشاف الأسس الإبستيمولوجية أو المعرفية للإثنوجرافيا التنظيمية ومنطلقاتها الفكرية كأحد المناهج الكيفية ونشأتها ومسار تطورها كنمط للمعالجة التي تركز على القضايا والظواهر الإدارية والتنظيمية في إطار سياقها الاجتماعي والثقافي في مختلف أنواع المؤسسات كالمدارس والجامعات وغيرها، بالإضافة إلى الوقوف على مزاياها وخطواتها وأدواتها وتطبيقاتها في مجال الإدارية والتربوية. واستمدت الدراسة مبرراتها من التوجه المتنامي لمناهج البحوث الكيفية بشكل عام والمنهج الإثنوجرافي على وجه الخصوص، بما يفرض السعي للاستفادة من آفاق تلك المناهج وأدواتها المتعددة في تطوير المعالجات البحثية من خلال إعطاء مساحة أكبر للميدان قيد الدراسة من خلال الملاحظة بأنواعها والمقابلات المعمقة وتحليل الوثائق، للكشف عن بنية العلاقات والتفاعلات التنظيمية الحاكمة لسلوك الأفراد والجماعات. واعتمدت الدراسة في معالجتها على المنهج الوصفي، وكان من أبرز النتائج التي توصلت إليها أنه على الرغم من الاطراد المتزايد لاستخدام المنهج الإثنوجرافي بكافة أنماطه كالإثنوجرافيا النقدية والتنظيمية في الكثير من الدراسات التربوية الأجنبية، إلا أن تطبيقاته ما تزال قليلة الاستخدام في الإدارة التربوية العربية؛ بما يستدعي الاهتمام بدراسة المرتكزات الإبستيمولوجية لتلك المناهج وبيان جوانب تمايزها عن المناهج الكمية الأمبريقية، وتعزيز تبنيها وتطبيقها؛ بما يؤدي إلى إحداث نقلة نوعية في هذا الحقل المعرفي البيني بطبيعته. وانتهت الدراسة بتقديم بعض التطبيقات المقترحة للإثنوجرافيا التنظيمية في دراسة قضايا الإدارة التربوية، بما يدعم تجسير الفجوة بين النظرية والممارسة، ومعالجة ظواهر تستند إلى الواقع الفعلي المعاش وسياقاته الاجتماعية والثقافية، وما يفرضه ذلك من استخدام أدوات تستطيع كشف تفاعلاته الكامنة وتحليل دلالاتها.
تأثير اتجاه مصدر الضوء وتطبيقاته في التصميم الداخلي
لتحقيق وظائف الإضاءة المختلفة بنجاح يستوجب أن يعالج المصمم الداخلي الضوء ويتحكم في خصائصه مثل الاتجاه والشدة والشكل والتوزيع واللون والانسيابية والحركة عبر الفراغ لإنشاء بيئة الإضاءة وتكوينها. وللتحكم في هذه الخصائص لابد من مواكبة تقنيات الإضاءة الحديثة وتأثيرها على البيئة المادية، وبذلك الداخلي مسؤولية التأكد من أن كل تغيير يتم إجراؤه في هذه الخصائص هو اختيار مرئي يتحمل المصمم ومفاهيمي وليس مجرد ردة فعل عشوائية للحاجة إلى الإضاءة. ويهدف البحث إلى التأكيد على العلاقة بين الإضاءة واتجاهها علميا وتوضيح هذه العلاقة بهدف توظيفها بالشكل الوظيفي والجمالي المناسب لطبيعة واستخدام الفراغ وبما يشكل بُعدا لعمل المصمم الداخلي، والتعرف على أحدث تكنولوجيا الكشافات في تحديد اتجاه الإضاءة. اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي باستخدام الإثنوجرافيا البصرية مدعمة بالمنهج التجريبي من خلال ممارسة الباحث لتصميم الإضاءة وتدوينها بالصور. ويناقش هذا البحث بالتفصيل خمسة اتجاهات أساسية بالإضاءة وهي الإضاءة العلوية الإضاءة الأمامية، الإضاءة الجانبية، الإضاءة الصاعدة، والإضاءة المتعددة الاتجاهات فالتوصيات المقدمة في هذا البحث ينبغي النظر فيها لتحسين ممارسات تصميم الإضاءة لدعم الأداء الوظيفي والجمالي في الفراغ المصمم.