Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
597 result(s) for "الارهاب الفكرى"
Sort by:
Inverse Apocalypse in Don DeLillo`s Falling Man
In this study we argue that Don DeLillo parodies the paradigms of traditional apocalypse narratives in his novel, Falling Man (2007). This work illustrates how DeLillo's inversion of these paradigms foregrounds the entrapment of his characters into a mood of speculation about the end of the world. This entrapment into the mood of speculating about the End is closely associated with the mood of Islamophobia that permeates Western mainstream media. The significance of this study lies in showing that while DeLillo inverses or deconstructs the paradigms of traditional apocalypse in the novel, he constructs, instead, a secular version of apocalypse in order to unmask the threats that lurk beneath the individual as well as communal life. Ultimately, this essay argues that DeLillo's parody of the apocalypse does not provide a promise of redemption but perpetuates the sense of uncertainty about the end of the human world. This is probably why DeLillo assumes a narrative position that combines irony, parody, and, at times, playfulness. The argument utilizes the cultural as well as the textual perspectives that mark Falling Man as a counter-terrorist narrative. Unlike traditional apocalypse writers, DeLillo seems to claim that it is not the end of the world but how ordinary people feel about their threatened world that really counts.
الإرهاب والتطرف الفكري في مصر
يسعى البحث نحو تحليل تناول قضية الإرهاب الفكري داخل وسائل الإعلام الموجه والناطقة باللغة العربية، ضمن ما تعالجه من أحداث تتصل بظاهرة الإرهاب؛ لتتحدد مشكلة الدراسة في تساؤل: \"كيف تعالج مواقع القنوات الفضائية الموجهة باللغة العربية قضية الإرهاب والتطرف الفكري ضمن ما تعالجه من أحداث وقعت في مصر في ظل أطر لا تخلو من اختيار واستبعاد لمعلومات وتأكيد لأخرى؟\"، معتمدة على منهج المسح بشقيه الوصفي والتحليلي لعدد من الأحداث الإرهابية التي وقعت في مصر. توصلت نتائج البحث إلى أن تركيز مواقع الدراسة الناطقة بالعربية على الإرهاب الفكري والفهم الخاطئ للعقيدة، يشير نحو درجة من الاهتمام الكبير الذي يوليه الإعلام الموجه والدولي نحو قضايا الفكر المتطرف، وربما انعكاسًا لما تعاني منه بلاده التي ينتمي إليها. ولقد أوضحت النتائج - أيضًا - أن سيادة أطر \"الإنسانية، والسياسية، والصراع\" بدرجة كبيرة في معالجة الأحداث الإرهابية، ربما لا يفسح المجال نحو النظر إلى أطر أكثر جدوى كالحلول والمسؤولية، فيحصر القضية الإرهابية في إطار عسكري سياسي بمعزل عن الواقع الفكري للقضية؛ لتوصي الدراسة التي يشملها البحث بضرورة استمرار السعي العلمي حول المعالجة الإعلامية داخل وسائل الإعلام الدولي الموجه، بالإضافة إلى ضرورة تدريب كوادر تهتم بقضايا الصراع الدولي والإقليمي والإرهاب وصقل مهاراتهم الثقافية المتخصصة ، لا سيما داخل الإعلام المصري؛ كي يكون الصحفي أو الإعلامي أكثر إلمامًا بالحدث والقضية الإرهابية فكريًا وعقائديًا وأيديولوجيًا.
الصور غير التقليدية للإرهاب
يعتبر الإرهاب من الظواهر الأكثر تداولا في العالم قاطبة، وبرغم الكم الهائل من الدراسات والأبحاث والرؤى ووجهات النظر المختلفة حول تلك الظاهرة، إلا أنه فيمكن القول وبشكل قاطع صعوبة التوصل إلى صيغة واحدة متفق عليها فيما يخص ماهية الإرهاب، أو حتى الوصول إلى قبول عام بالعناصر المحددة له، ومع التسليم بذلك فقد يتبادر للذهن وللوهلة الأولى تكوين صورة عامة عن الإرهاب، تتفق إلى حد كبير مع تعريف منظمة الأمم المتحدة للإرهاب؛ والتي تعرفة على أنه \"عمل من أعمال العنف الخطيرة أو التهديد به يصدر عن فرد أو جماعة، ويوجه ضد أشخاص أو منظمات، أو مواقع حكومية، أو وسائل النقل والمواصلات، أو الجمهور العام دون تمييز للون أو جنس، ويعلن التهديد، أو إلحاق الخسائر المادية، أو إفساد علاقات الصداقة بين الدول\". وقد نتفق إلى حد ما مع هذا التعريف ونحن نشير إلى الأنماط التقليدية للإرهاب من حيث معايير معينة مثل معيار هوية منفذ العمل الإرهابي، أو معيار النطاق الجغرافي، أما ونحن بصدد بروز أنماط مستحدثة فلا ننفق كل الاتفاق، وعلى سبيل المثال يعتبر الإرهاب الفكري أحد الصور غير التقليدية للإرهاب، التي لا تنطوي على سفك الدماء، أو قتلت الناس، وبمعنى أكثر دقة يثير هذا النمط المستحدث جدالا واسعا حول تغليب العنف كعنصر محدد للعمل الإرهابي من عدمه.
الإرهاب الإلكتروني
ركز المقال على الإرهاب الإلكتروني. وأوضح المقال إن الإرهاب الإلكتروني يقوم على توظيف شبكة الإنترنت والخدمات الإلكترونية في نشر وبث واستقبال وإنشاء المواقع والخدمات التي تسهل انتقال وترويج الأفكار المتطرفة. كما أوضح أن الجماعات المتطرفة كانت من أوائل الجماعات الفكرية التي تسابقت لدخول العالم الإلكتروني، ولعل أحد Tom Metzger أشهر نماذج اليمين المتطرف في أمريكا، ومؤسس مجموعة White Aryan Resistance كان مثالاً حياً لبث الإرهاب الفكري سنة 1985م. وأشار المقال إلى العنف الرمزي والمادي في مجزرة نيوزيلندا، وإلى لغة الخطاب في الفضاء الإلكتروني لليمين المتطرف قبل وبعد هذه المجزرة، وإلى حرص اليمين المتطرف على جذب فئة الشباب اليه والتأثير عليهم. وأكد المقال على إن الإرهاب الإلكتروني في سياق مجزرة نيوزيلندا أثبت بالدليل القاطع إن لهذه المنابر\" الإرهابية \" الافتراضية، نتائج عكسية كشفت عن الوجه\" القبيح \" للإرهاب الأسود، بقدرتها على تهديد الأمن والاستقرار الاجتماعين، والتأثير في الأوضاع السياسية والاقتصادية، وخلق حالة من الذعر والفوضى في المجتمعات المستهدفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
اتجاهات طلبة الجامعة نحو الإرهاب الفكري وعلاقتها ببعض المتغيرات
تعد شريحة طلبة الجامعة من الشرائح الهامة في المجتمع اذ يشكلون نسبة كبيرة منه اضافة إلى خطورة أدوارهم المستقبلية في قيادة المجتمع وتعد آراؤهم وميولهم واتجاهاتهم محددا هاما لنمط سلوكهم لذا هدف البحث إلى بناء مقياس لاتجاهات طلبة الجامعة نحو الارهاب الفكري ومعرفة مستوى اتجاهاتهم وعلاقة الاتجاهات بمتغيري الجنس والتخصص الدراسي. صيغت أربع فرضيات لاختبارها إحصائيا وتمثل مجتمع البحث بطلبة جامعة الكوفة للعام الدراسي 2014 - 2015 واختيرت عينة ممثلة من كليتي التربية والرياضيات وعلوم الحاسوب لتمثل التخصصين العلمي والإنساني وكان عددها (247) طالبا وطالبة. تم بناء مقياس الاتجاه نحو الإرهاب الفكري وتألف بصورته النهائية من (33) فقرة وثلاثة مجالات شملت (الإرهاب اللغوي والسياسي والثقافي) وتم استخراج خصائصه السايكومترية إذ بلغ ثبات المقياس (0.75) بطريقة التجزئة النصفية واستخرج المعيار الزائي (Z score) له وتوصل الباحثان للنتائج الآتية: 1. وجود فروق ذات دلالة إحصائية تشير إلى أن اتجاهات الطلبة كانت سلبية تجاه الإرهاب الفكري. 2. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات الطلاب والطالبات نحو الإرهاب الفكري. 3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات الطلبة ذوي التخصص العلمي والإنساني نحو الإرهاب الفكري. وتوصل الباحثان إلى جملة من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات منها: 1. إقامة ورش وندوات علمية تناقش موضوع الإرهاب الفكري لطلبة الجامعة وتوعيتهم بمخاطره وأساليبه وسبل الوقاية منه. 2. تضمين موضوع الإرهاب الفكري في مناهج حقوق الإنسان التي تدرس لطلبة المرحلة الأولى في الجامعات والمعاهد العراقية. 3. اجراء دراسة تجريبية لأثر برنامج ارشادي في تعديل اتجاهات الطلبة نحو الإرهاب الفكري. 4. اجراء دراسة لكشف العلاقة الارتباطية بين اتجاهات الطلبة نحو الإرهاب الفكري وعلاقتها بمتغيرات أخرى لم تبحثها الدراسة.
العلاقات الأسرية كمتغير وسيط في العلاقة بين الذكاء الإيجابي والتطرف الفكري لدى عينة من طالبات جامعة الملك عبدالعزيز بجدة
الأهداف: هدفت الدراسة إلى التعرف على دور العلاقات الأسرية كمتغير وسيط في العلاقة بين الذكاء الإيجابي والتطرف الفكري لدى عينة من طالبات جامعة الملك عبد العزيز بمدينة جدة. المنهج: تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي وشملت عينة الدراسة على (239) طالبة من تخصصات علمية وأدبية، طبق عليهم كل من الأدوات التالية: مقياس العلاقات الأسرية من أعداد الباحثتين (2021)، ومقياس الذكاء الإيجابي، مقياس التطرف الفكري. النتائج: أسفرت الدراسة وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين العلاقات الأسرية وكل من الذكاء الإيجابي والتطرف الفكري لدى عينة الدراسة، وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الذكاء الإيجابي والتطرف الفكري، كما انه من المتوقع أن يتغير حجم الارتباط لدى أفراد عينة الدراسة بين الذكاء الإيجابي والتطرف الفكري بعد العزل الإحصائي. الخاتمة: أوصت الدراسة بتفعيل دور الأسرة في توجيه الشباب ضد التطرف والإرهاب وأهمية إعداد الدورات التدريبية لتحسين مستوى مهارات الذكاء الإيجابي لدى طلاب الجامعة.
دور الإعلام التربوي في مواجهة الإرهاب الفكري
أصبحت وسائل الإعلام المختلفة تقوم بدور تربوي مواز لما تقوم به المؤسسات التربوية في المجتمع، ذلك أنها تبث رسائلها الإعلامية عبر برامجها المختلفة وتؤثر في عمليات التنشئة الاجتماعية، والتثقيف، والتوجيه من خلال بث القيم، وإكساب أنماط السلوك، والعادات وتكوين الرأي العام لدى الفئات المستهدفة من أفراد المجتمع؛ لذا يتعاظم دور وسائل الإعلام وتأثيرها المباشر على فكر وسلوك الأفراد والجماعات بما يمس أمن وسلامة المجتمعات؛ لاسيما في ظل ارتفاع معدلات الجريمة وتصاعدها في مناطق كثيرة بالعالم ومنها الوسط المحلي والإقليمي والعربي والدولي؛ خاصة بعد ما عرف بثورات الربيع العربي، لذلك كان من المهم أن يخدم الإعلام الوطني التربوي الهادف قضايا المجتمع ومنها مكافحة الإرهاب الفكري تحقيقا لأمن الوطن والمواطن؛ أي الفكر المنحرف بغض النظر عن صوره سواء تمثل بعقيدة دينية أو روئ سياسية أو اقتصادية أو غيرها من الأنواع الأخرى ما دام الغرض منه زرع الخوف والرعب في نفوس أفراد المجتمع وصولا إلى تحقيق غايات وأهداف معينة وبشتى الوسائل. لذا تم تناول تلك الدراسة من خلال مبحثين رئيسيين تحدث المبحث الأول عن الإجراءات المنهجية للدراسة بالاستناد إلى عدة عناصر تناولت (مشكلة، أهمية، أهداف الدراسة، تساؤلات، المنهج المستخدم في الدراسة، الدراسات السابقة، التعريفات الإجرائية للدراسة ووسائل جمع البيانات وأدوات تحليلها). وتحدث المبحث الثاني عن الإعلام التربوي ودوره في مواجهة الإرهاب الفكري، مشتملا في ذلك على ثلاثة مطالب استعرضت الإعلام التربوي، أهميته، وتناول المطلب الثاني تعريف الإرهاب الفكري، أشكاله، دور الإعلام التربوي في مواجهته.
سياسة المشرع الجنائي العراقي في مواجهة الإرهاب الفكري
هدف البحث إلى التعرف على سياسة المشرع الجنائي العراقي في مواجهة الإرهاب الفكري. اقتضت طبيعة البحث الاعتماد على المنهج التأصيلي المقارن، واشتمل البحث على أربع مباحث، تناول الأول مفهوم الإرهاب الفكري وأسبابه وصورة حيث تضمن ثلاث مطالب وهي المفهوم اللغوي والاصطلاحي للإرهاب الفكري وأسبابه وصوره، وأبرز الثاني سياسة المشرع الجنائي العراقي في مواجهة الإرهاب الفكري وفيه ثلاث مطالب وهم سياسة المشرع الدستوري وموقفه من مواجهة الإرهاب الفكري والنصوص الدستورية المجرمة له، والسياسة الموضوعية للمشرع الجنائي العراقي تجاه الإرهاب الفكري، وكذلك السياسة الإجرائية للمشرع الجنائي العراقي في مواجهة الإرهاب الفكري مقارنة بالمشرع المصري، كما تناول الثالث مفهوم الإرهاب الفكري وأسبابه وصوره وفيه ثلاث مطالب، بينما عرض الرابع سياسة المشرع العراقي في مواجهة الإرهاب الفكري وفيه مطلبين وهما سياسة المشرع الدستوري وموقفه في مواجهة الإرهاب الفكري، السياسة الموضوعية للمشرع الجنائي العراقي تجاه الإرهاب الفكري، وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج ومن أهمها أن قانوني العقوبات ومكافحة الإرهاب العراقيين لم يذكرا أن الإرهاب الفكري جريمة مستقلة، وأن ما جعل تحول الفكر والعقيدة إلى الإرهاب الفكري هو حالة الفرض للأفكار والمعتقدات، واختتم البحث بعرض مجموعة من التوصيات ومن أهمها إصدار إعلان دولي يتضمن تجريم الإرهاب الفكري وسن قوانين لمكافحة الإرهاب أيًا كان شكله وأيًا كانت وسيلته. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الإرهاب الفكري وعلاقته بسلوك التنمر لدى عينة من المتعطلين عن العمل
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة الارتباطية بين الإرهاب الفكري والسلوك التنمري، فضلا عن التعرف على الفروق بين المتعطلين عن العمل وغير المتعطلين عن العمل في الإرهاب الفكري والسلوك التنمري، وكشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائية بين الإرهاب الفكري وسلوك التنمر، ووجود فروق بين المتعطلين عن العمل وغير المتعطلين عن العمل في الإرهاب الفكري والسلوك التنمري لصالح غير المتعطلين عن العمل عند مستوى دلالة 0.01.