Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2,244 result(s) for "الاستثمار في الإسلام"
Sort by:
دور الدولة الاقتصادي والاستثماري مجالته ، وأسسه ، وضوابطه
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله و صحبه أجمعين، وبعد: ‏.فإن إرادة الله تعالى وحكمته اقتضت أن يجعل الإنسان اجتماعيا بطبعه، لا ‏يستقل عن الآخرين ولا يستغني عنهم. وهذا الاجتماع قد ينشأ عنه خلافا‏ت بين الناس وعداوات ، وقد يقع معه ظلم من فئة لأخرى، كما هو شأن الجماعات البشرية دائما، وهناك أعمال وأمور تحتاج إلى أهلية وصلاحية لإقامتها لدفع أضرار الفوضى، ولذلك كان لا بد من هيئة أو سلطة تقوم بتدبير أمور الناس، و تمنع الظلم والعدوان، وتؤدي الحقوق إلى أصحابها، وتمنع الفوضى. وقد تطورت هذه الهيئة أو السلطة حتى ظهرت بصورة (دولة) بالمفهوم المعاصر. ‏فالدولة تعتبر مرحلة من مراحل تطور البشرية في طريق التنظيم، وهي ليست غاية في ذاتها، وإنما هي وسيلة لتحقيق غاية هي إسعاد البشرية، والقيام على النظام ء واستقرار أحوال الناس في الدنيا، و العمل على الالتزام بالنظام أو الشرع. ‏والدولة الحديثة ليست المرجلة الأولى لتطور البشرية، فقد انتظم الأفراد قبل وجود الدولة في مجتمعات سياسية، كالقبيلة والشعب والإمبراطوريات والممالك الإقطاعية ونحوها من الأشكال التنظيمية.
دور الدولة الاقتصادي والاستثماري مجالته ، وأسسه ، وضوابطه
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله و صحبه أجمعين، وبعد: ‏.فإن إرادة الله تعالى وحكمته اقتضت أن يجعل الإنسان اجتماعيا بطبعه، لا ‏يستقل عن الآخرين ولا يستغني عنهم. وهذا الاجتماع قد ينشأ عنه خلافا‏ت بين الناس وعداوات ، وقد يقع معه ظلم من فئة لأخرى، كما هو شأن الجماعات البشرية دائما، وهناك أعمال وأمور تحتاج إلى أهلية وصلاحية لإقامتها لدفع أضرار الفوضى، ولذلك كان لا بد من هيئة أو سلطة تقوم بتدبير أمور الناس، و تمنع الظلم والعدوان، وتؤدي الحقوق إلى أصحابها، وتمنع الفوضى. وقد تطورت هذه الهيئة أو السلطة حتى ظهرت بصورة (دولة) بالمفهوم المعاصر. ‏فالدولة تعتبر مرحلة من مراحل تطور البشرية في طريق التنظيم، وهي ليست غاية في ذاتها، وإنما هي وسيلة لتحقيق غاية هي إسعاد البشرية، والقيام على النظام ء واستقرار أحوال الناس في الدنيا، و العمل على الالتزام بالنظام أو الشرع. ‏والدولة الحديثة ليست المرجلة الأولى لتطور البشرية، فقد انتظم الأفراد قبل وجود الدولة في مجتمعات سياسية، كالقبيلة والشعب والإمبراطوريات والممالك الإقطاعية ونحوها من الأشكال التنظيمية.
آليات الاستثمار الشرعي لأموال البنوك الإسلامية
يتناول المقال بالدراسة لأهم آليات الاستثمار الشرعي لأموال البنوك الإسلامية من مضاربة ومشاركة ومرابحة وسلم واستصناع التي تعد بحق من أهم البدائل الإسلامية عن الآليات الربوية للبنوك التقليدية طبقا لأحكام الشريعة ونظامها العادل في المعاملات المالية وذلك وقاية للأمة من آثار الربا الاجتماعية ومضارة الاقتصادية المهلكة، والمؤذنة بحرب من الله ورسوله للمتعاملين به. ولأجل تحقيق الغاية من الاستثمار في الإسلام المتمثل في استكشاف الثروات والموارد التي خلقها الله في هذه الأرض أو الحصول عليها، وتوظيفها التوظيف الذي يؤدي إلى زيادتها ونمائها أو الانتفاع بها والمحافظة عليها، وفرت لنا عقود الفقه الإسلامي صيغا متنوعة للاستثمار وأشكالا تناسب مختلف الفئات ومختلف الظروف والمجالات. وهذا حتى تكون السند والعون لصاحب كل ذي خبرة قادر على العمل والعطاء، بخلاف صيغة الاستثمار الربوي والمبنية أساسا على سعر الفائدة فهي صيغة واحدة وإن تعددت أشكالها تعمل على محاباة الفئة المالكة للثروات وحمايتها ضد المخاطر بينما تعرض الحاصل على التمويل وحده للمخاطر مهما كانت نتيجة مشروعه.
الضوابط الشرعية لاستثمار الأموال
يدور البحث حول بيان مفهوم الاستثمار وبيان حكمه من منظور شرعي والأدلة على ذلك، ثم يتعرض بعد ذلك إلى بيان أهم الضوابط التي تضعها الشريعة لاستثمار الأموال سواء الوجدانية أو الأخلاقية أو الاجتماعية والاقتصادية مع ذكر ما يؤيد كل ضابط من الأدلة، كما ويبرز البحث أهم الآثار المترتبة على الالتزام بهذه الضوابط من قبل المستثمرين، أو تلك المترتبة على ترك هذه الضوابط. وينتهي البحث بتسجيل أهم النتائج والتوصيات سواء أو تلك المتعلقة بالمستثمرين أنفسهم أو بالمؤسسات أنفسهم التي ترعى الاستثمار وتوجهه.
دور أصول الفقه في تفعيل الاقتصاد الإسلامي
تتمثل مشكلة البحث في وجود مستجدات اقتصادية متنوعة ومشتقات مالية مستحدثة ومتغيرة تحتاج إلى رأي الشارع الحكيم، مما يبرر الحاجة إلى وجود عالم الاقتصاد الإسلامي المتسلح بمجموعة من الأسلحة الشرعية منها أصول الفقه أساسا. لذا فإن البحث يهدف إلى دراسة العلاقة ما بين علم أصول الفقه كضابط لفقه الواقع وما بين النظرية الاقتصادية الإسلامية بكل مستجداتها وتنوع فروعها. منطلقين من فرضية فحواها لابد للاقتصاد الإسلامي من ضوابط كي يجابه متغيرات العصر، قد يكون أبرزها علم أصول الفقه. ولتحقيق هدف البحث وإثبات فرضيته، فقد قسم البحث إلى مبحثين، تناول الأول: مقاربة بين علم أصول الفقه وعلم الاقتصاد الإسلامي، أما المبحث الثاني فقد تطرق إلى محاولة معرفة حدود العلاقة ما بين علم أصول الفقه وعلم الاقتصاد الإسلامي.
المقاصد الأخلاقية والاجتماعية لضوابط الاستثمار في الاقتصاد الإسلامي
هدفت الدراسة إلى التعرف على ضوابط الاستثمار الإسلامي بشكل عام وتحديد ما هو أخلاقي منها وما هو غير ذلك، ثم محاولة استنباط المقاصد الأخلاقية والاجتماعية من الضوابط غير الأخلاقية، ثم إبراز الأثر الإيجابي للمقاصد الأخلاقية والاجتماعية على المجتمع وعلى الاستثمار والمستثمرين. وتوصلت الدراسة أن علم الاقتصاد الإسلامي علم أخلاقي بالدرجة الأولى حيث أن معظم الضوابط الشرعية للاستثمار الإسلامي هي ضوابط أخلاقية وأن الضوابط غير الأخلاقية في معظمها ذات مقاصد أخلاقية.