Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,845 result(s) for "البيئات التربوية"
Sort by:
واقع ممارسة ثقافة الحوار لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت ودور أعضاء الهيئة التدريسية في تعزيزها
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن واقع ممارسة ثقافة الحوار لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت ودور أعضاء الهيئة التدريسية في تعزيزها، من وجهة نظر الطلبة، ولتحقيق هدف الدراسة، قام الباحثون بتصميم استبانة مكونة من (35) فقرة وموزعة على ثلاث مجالات، وتطبيق الأداة على عينة عشوائية قوامها (815) طالباً وطالبةً من طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت. وأظهرت نتائج الدراسة أن درجة ممارسة ثقافة الحوار لدى طلبة كلية التربية الأساسية من وجهة نظر الطلبة أنفسهم جاء بدرجة كبيرة في مجال ممارسة الطلبة لثقافة الحوار مع زملائهم، وبدرجة متوسطة في مجال ممارسة الطلبة لثقافة الحوار مع أعضاء الهيئة التدريسية، وبدرجة متوسطة في المجالين ككل، كما جاء مجال دور أعضاء هيئة التدريس في تعزيز ثقافة الحوار لدي الطلبة بدرجة تقدير كبيرة. كما أوضحت نتائج الدراسة عدم وجود فروق دالة إحصائيا في درجة ممارسة الطلبة لثقافة الحوار مع أعضاء هيئة التدريس وفي درجة تقدير أفراد عينة الدراسة لدور أعضاء هيئة التدريس في تعزيز ثقافة الحوار تبعاً لمتغيري النوع الاجتماعي والمستوى الدراسي، ووجود فروق دالة إحصائيا في درجة ممارسة الطلبة لثقافة الحوار مع أعضاء هيئة التدريس تبعاً لمتغير النوع الاجتماعي فقط، ولصالح الإناث.
المتغيرات الاجتماعية المرتبطة بالتعليم الإلكتروني
يتناول هذا البحث المتغيرات الاجتماعية التي ارتبطت بانتشار التعليم الإلكتروني، مركزًا على انعكاساته على المنظومة التعليمية والعلاقات الاجتماعية. يوضح البحث أن التعليم الإلكتروني لم يعد مجرد وسيلة بديلة، بل أصبح جزءًا أصيلًا من واقع العملية التعليمية في ضوء الثورة الرقمية والتحولات المجتمعية. ويعرض الباحث أبرز المتغيرات التي أحدثها، مثل تغير أنماط التفاعل بين المعلم والطالب، وتحول دور الأسرة في متابعة التعليم، إضافة إلى التأثيرات على العلاقات الاجتماعية نتيجة الاعتماد المتزايد على الوسائط الرقمية. كما يناقش البحث التفاوت الاجتماعي والاقتصادي الذي فرضته الفجوة الرقمية، حيث واجه بعض الطلاب صعوبات في الوصول إلى التقنيات اللازمة، مما انعكس على فرص العدالة التعليمية. ويبرز البحث إيجابيات التعليم الإلكتروني، ومنها مرونة التعلم، وتعدد مصادر المعرفة، وتوفير بيئات تعلم افتراضية أكثر تفاعلية. وفي المقابل يوضح التحديات، مثل ضعف التفاعل الإنساني المباشر، وزيادة العزلة الاجتماعية، وتراجع القيم التعاونية. ويخلص البحث إلى أن التعليم الإلكتروني ظاهرة متعددة الأبعاد، تتطلب سياسات تربوية واجتماعية تراعي هذه المتغيرات، لضمان تحقيق التكامل بين التقنيات الرقمية والقيم الإنسانية والاجتماعية في العملية التعليمية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
تصور مقترح لتنمية الإبداع لدى طفل الروضة الذكية في ضوء الرقمنة
تمثل مرحلة الطفولة المبكرة أهم مرحلة في حياة الإنسان نظرا لما تتميز به من مرونة وقابلية للتعلم، ونمو للمهارات والقدرات المختلفة، ومنها أن الأطفال في هذه المرحلة يميلون إلى التخمين والاستكشاف والتجريب والإبداع، فالإبداع صفة مشتركة بين جميع الأطفال إذ أن الطفل قادر على الإبداع الفوري لأنه يولد وهو مزود بدرجة عالية من الاستعداد. وتعد معلمة رياض الأطفال أساسا حيويا ولها دورا مهما في تنمية مهارات الابتكار لدى الأطفال في رياض الأطفال. وقد هدفت ورقة العمل الحالية إلى وضع تصور مقترح لتنمية الإبداع لدى طفل الروضة الذكية في ضوء الرقمنة.
دور المدرسة الثانوية في تعزيز قيم التسامح لدى طالباتها
جاءت هذه الدراسة في خمسة فصول، تناول الفصل الأول مقدمة الدراسة، والفصل الثاني الإطار النظري للدراسة، أما الفصل الثالث فكان للدراسة الميدانية، والفصل الرابع لتفسير نتائج الدراسة، والإجابة على تساؤلات الدراسة من خلال الاستبيان والدراسة الميدانية، والفصل الخامس للنتائج والتوصيات والمراجع والملاحق. وهدفت الدراسة إلى تحديد قيم التسامح التي ينبغي تعزيزها لدى طالبات المرحلة الثانوية من وجهة نظر الخبراء، والتعرف على واقع دور المدرسة الثانوية في تنمية قيم التسامح لدى طالباتها في مدينة بريدة من وجهة نظر معلماتها، وبيان معوقات تنمية قيم التسامح لدى طالبات المرحلة الثانوية في مدينة بريدة من وجهة نظر معلماتها. ولتحقيق الهدف الأول تم جدولة قيم التسامح من خلال حصرها من الدراسات السابقة وعرضها على (۷) خبراء، الذين تم اختيارهم بشكل قصدي، وهم من أساتذة كلية التربية المهتمين بمجال البحث العلمي، كما استعانت الدراسة بالمنهج الوصفي بنمطه المسحي لتحقيق الهدفان الثاني والثالث من أهداف الدراسة من خلال استبانة طبقت على عينة بلغت (۳۱۱) معلمة من المرحلة الثانوية في مدينة بريدة من خلال العينة العنقودية. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: التربية على قيم التسامح لا تنحصر فقط على ما يلقن من خلال العمليات التعليمية التي تقوم بها المعلمات المكلفات، بل تشمل أيضا المناهج التعليمية، إذ تدمج فيها التربية على قيم التسامح بهدف تكريسها لدى الطالبات، قيم التسامح التي ينبغي تعزيزها لدى طالبات المرحلة الثانوية من وجهة نظر الخبراء هي القدرة على الحوار والتواصل والاستماع إلى وجهات نظر الآخر، والإيمان بحقوقه وتقدير حاجاته. وأوصت الدراسة بما يلي: ضرورة إيراد قصص من الهدي النبوي في المناهج التربية حيث يسهم هذا إلى حد كبير في ترسيخ قيمة التسامح في النفوس فكرا وسلوكا، وأن يفسر القصص القرآني والسيرة النبوية بطريقة إيجابية متسامحة محبة تدل على سعة التسامح الحقيقي في الشريعة الإسلامية.
تهيئة البيئة التربوية المحفزة للإبداع والتميز والإبتكار
هدف المقال إلى الكشف عن تهيئة البيئة التربوية المحفزة للإبداع والتميز والابتكار. وتناول المقال آلية اكتشاف مواهب الطلبة وإبداعاتهم. وتعريف الموهبة وعناصر البيئة المحفزة للإبداع. وتوصلت النتائج إلى أن انعدام الثقة بين الرئيس والمرؤوس يهدم أسس البناء الهرمي للعمل التربوي فيحجم المعلم عن المبادرة لأنه يتوقع الرفض مثلا أو السخرية أو إهمال الفكرة على أقل تقدير فكما قد يعاني الطالب من معلم غير داعم فقد يعاني المعلم من مدير غير داعم. وقد يعاني المدير نفسه من رئيس غير داعم فالأمر عبارة عن هرم حقيقي من يمارس الانفتاح والريادة من أعلي قمة الهرم فإنه يضغط للأسفل بالتوجه نفسه ومن كان قاسيا منغلقا ومحدود الأفق فإنه يفعل الشيء ذاته ولكن باتجاهات سلبية قاتلة وشتان ما بين القمتين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مقومات البيئة التربوية المحفزة للتميز والإبداع
هدف المقال الكشف عن مقومات البيئة التربوية المحفزة للتميز والإبداع. حيث ناقش المقال مقولة الإنسان ابن بيئته. وتطرق إلى الآراء المختلفة حول مقومات ومكونات البيئة التربوية ومنها المعلم والإدارة المدرسية والمدرسة ومصادر التعلم والعلاقات المدرسية. وكذلك المجالس المدرسية والمناهج المدرسية وتوظيف تكنولوجيا الاتصال والمعلومات. فضلا عن النشاطات المدرسية النوعية وتسوق ونشر إبداعات الطلبة. والجدول الدراسي والمناخ الصفي والسلطة التربوية وأساليب التقويم. وتوصلت النتائج إلى أن توفير البيئة التربوية النموذجية ليس مكلفا أو صعبا مقارنة بنتائجها المستقبلية الهائلة. فصناعة الإنسان المتميز والمبدع حلم المجتمعات المتقدمة وهدف تسعى إلى تحقيقه بكل ما تملك من قدرات وإمكانات وتنفق عليه بسخاء لأنها تدرك أنها ستجني أضعاف ما تنفق. وإن البيئة التربوية المتكاملة حق للطلبة وواجب على السلطة التعليمية من أجل المستقبل. فالمستقبل مرهون بالطلبة ومدي تعلمهم وتطبيق ما تعلموه من علوم ومعارف ومهارات. وهذا منوط بتوافر بيئة تربوية آمنه قادرة على اكتشاف طاقات الطلبة الكامنة واستثمارها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
البيئة التربوية المتميزة نواة التنمية ومحورها المركزي
سعى المقال إلى بيان أن البيئة التربوية المتميزة نواة التنمية ومحورها المركزي. فالأردن قادت مسيرة التطور والتنمية بحكمة ودراية بالغة انعكست آثارها على مجالات الحياة كافة ومنها قطاع التربية والتعليم، حيث أصبح الإنسان الأردني الثروة الحقيقية ومكمنها، وأصبح الاستثمار فيه الأولوية الأولى للدولة الأردنية الحديثة. وأن الحقيقة الماثلة في نفوسنا وتفكيرنا تؤكد أن التربية ليست مقتصرة داخل أسوار البيت والمدرسة فقط، وليست حكراً أيضاً على المعلمين والأهل فقط، بل هي منهاج حياة تفاعلي تشاركي يتعدى حدود المدرسة والبيت، وربما الوصول للعالمية؛ لذا فإن التربية والتعليم جزء منها ويعد المحرك الخفي والمادة الخام التي يستعان بها كمادة أولية لإنتاج تنمية شاملة ذات نوعية متميزة. كما أوضح المقال أن البيئة التربوية الآمنة لها الدور البارز والمحوري للتميز، فمهوم الأمن لا يقتصر على الفرد ذاته، بل هو نظام شامل يمر به جميع أفراد المجتمع يبعدهم عن عناصر الخوف والقلق الذي يعد سداً منيعاً يحول دون الانتقال لمرحلة الإبداع والتميز، وربما يوصل لطرق منحرفة تنعكس سلباً على المجتمع. ثم بين أن الإبداع والتميز للفرد لا يقتصر على الجانب الاقتصادي في التنمية من خلال التقدم الاقتصادي، وزيادة دخل الفرد ومستوى الرفاهية والاستحواذ الصناعي والتجاري فحسب، بل تعداه إلى التميز في جوانب أخرى كالجانب الاجتماعي. وأخيراً فإن التميز والتنمية وجهان لعملة واحدة؛ لأن التنمية هي الترجمة الحقيقية والهدف المنشود للتميز للوصول إلى حياة فضلى كريمة، وسبق وانفراد بمجالات لم يصل إليها الآخرون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021