Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,852 result(s) for "البيئة التربوية"
Sort by:
تصور مقترح لتنمية الإبداع لدى طفل الروضة الذكية في ضوء الرقمنة
تمثل مرحلة الطفولة المبكرة أهم مرحلة في حياة الإنسان نظرا لما تتميز به من مرونة وقابلية للتعلم، ونمو للمهارات والقدرات المختلفة، ومنها أن الأطفال في هذه المرحلة يميلون إلى التخمين والاستكشاف والتجريب والإبداع، فالإبداع صفة مشتركة بين جميع الأطفال إذ أن الطفل قادر على الإبداع الفوري لأنه يولد وهو مزود بدرجة عالية من الاستعداد. وتعد معلمة رياض الأطفال أساسا حيويا ولها دورا مهما في تنمية مهارات الابتكار لدى الأطفال في رياض الأطفال. وقد هدفت ورقة العمل الحالية إلى وضع تصور مقترح لتنمية الإبداع لدى طفل الروضة الذكية في ضوء الرقمنة.
دور المدرسة الثانوية في تعزيز قيم التسامح لدى طالباتها
جاءت هذه الدراسة في خمسة فصول، تناول الفصل الأول مقدمة الدراسة، والفصل الثاني الإطار النظري للدراسة، أما الفصل الثالث فكان للدراسة الميدانية، والفصل الرابع لتفسير نتائج الدراسة، والإجابة على تساؤلات الدراسة من خلال الاستبيان والدراسة الميدانية، والفصل الخامس للنتائج والتوصيات والمراجع والملاحق. وهدفت الدراسة إلى تحديد قيم التسامح التي ينبغي تعزيزها لدى طالبات المرحلة الثانوية من وجهة نظر الخبراء، والتعرف على واقع دور المدرسة الثانوية في تنمية قيم التسامح لدى طالباتها في مدينة بريدة من وجهة نظر معلماتها، وبيان معوقات تنمية قيم التسامح لدى طالبات المرحلة الثانوية في مدينة بريدة من وجهة نظر معلماتها. ولتحقيق الهدف الأول تم جدولة قيم التسامح من خلال حصرها من الدراسات السابقة وعرضها على (۷) خبراء، الذين تم اختيارهم بشكل قصدي، وهم من أساتذة كلية التربية المهتمين بمجال البحث العلمي، كما استعانت الدراسة بالمنهج الوصفي بنمطه المسحي لتحقيق الهدفان الثاني والثالث من أهداف الدراسة من خلال استبانة طبقت على عينة بلغت (۳۱۱) معلمة من المرحلة الثانوية في مدينة بريدة من خلال العينة العنقودية. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: التربية على قيم التسامح لا تنحصر فقط على ما يلقن من خلال العمليات التعليمية التي تقوم بها المعلمات المكلفات، بل تشمل أيضا المناهج التعليمية، إذ تدمج فيها التربية على قيم التسامح بهدف تكريسها لدى الطالبات، قيم التسامح التي ينبغي تعزيزها لدى طالبات المرحلة الثانوية من وجهة نظر الخبراء هي القدرة على الحوار والتواصل والاستماع إلى وجهات نظر الآخر، والإيمان بحقوقه وتقدير حاجاته. وأوصت الدراسة بما يلي: ضرورة إيراد قصص من الهدي النبوي في المناهج التربية حيث يسهم هذا إلى حد كبير في ترسيخ قيمة التسامح في النفوس فكرا وسلوكا، وأن يفسر القصص القرآني والسيرة النبوية بطريقة إيجابية متسامحة محبة تدل على سعة التسامح الحقيقي في الشريعة الإسلامية.
تهيئة البيئة التربوية المحفزة للإبداع والتميز والإبتكار
هدف المقال إلى الكشف عن تهيئة البيئة التربوية المحفزة للإبداع والتميز والابتكار. وتناول المقال آلية اكتشاف مواهب الطلبة وإبداعاتهم. وتعريف الموهبة وعناصر البيئة المحفزة للإبداع. وتوصلت النتائج إلى أن انعدام الثقة بين الرئيس والمرؤوس يهدم أسس البناء الهرمي للعمل التربوي فيحجم المعلم عن المبادرة لأنه يتوقع الرفض مثلا أو السخرية أو إهمال الفكرة على أقل تقدير فكما قد يعاني الطالب من معلم غير داعم فقد يعاني المعلم من مدير غير داعم. وقد يعاني المدير نفسه من رئيس غير داعم فالأمر عبارة عن هرم حقيقي من يمارس الانفتاح والريادة من أعلي قمة الهرم فإنه يضغط للأسفل بالتوجه نفسه ومن كان قاسيا منغلقا ومحدود الأفق فإنه يفعل الشيء ذاته ولكن باتجاهات سلبية قاتلة وشتان ما بين القمتين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مقومات البيئة التربوية المحفزة للتميز والإبداع
هدف المقال الكشف عن مقومات البيئة التربوية المحفزة للتميز والإبداع. حيث ناقش المقال مقولة الإنسان ابن بيئته. وتطرق إلى الآراء المختلفة حول مقومات ومكونات البيئة التربوية ومنها المعلم والإدارة المدرسية والمدرسة ومصادر التعلم والعلاقات المدرسية. وكذلك المجالس المدرسية والمناهج المدرسية وتوظيف تكنولوجيا الاتصال والمعلومات. فضلا عن النشاطات المدرسية النوعية وتسوق ونشر إبداعات الطلبة. والجدول الدراسي والمناخ الصفي والسلطة التربوية وأساليب التقويم. وتوصلت النتائج إلى أن توفير البيئة التربوية النموذجية ليس مكلفا أو صعبا مقارنة بنتائجها المستقبلية الهائلة. فصناعة الإنسان المتميز والمبدع حلم المجتمعات المتقدمة وهدف تسعى إلى تحقيقه بكل ما تملك من قدرات وإمكانات وتنفق عليه بسخاء لأنها تدرك أنها ستجني أضعاف ما تنفق. وإن البيئة التربوية المتكاملة حق للطلبة وواجب على السلطة التعليمية من أجل المستقبل. فالمستقبل مرهون بالطلبة ومدي تعلمهم وتطبيق ما تعلموه من علوم ومعارف ومهارات. وهذا منوط بتوافر بيئة تربوية آمنه قادرة على اكتشاف طاقات الطلبة الكامنة واستثمارها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
البيئة التربوية المتميزة نواة التنمية ومحورها المركزي
سعى المقال إلى بيان أن البيئة التربوية المتميزة نواة التنمية ومحورها المركزي. فالأردن قادت مسيرة التطور والتنمية بحكمة ودراية بالغة انعكست آثارها على مجالات الحياة كافة ومنها قطاع التربية والتعليم، حيث أصبح الإنسان الأردني الثروة الحقيقية ومكمنها، وأصبح الاستثمار فيه الأولوية الأولى للدولة الأردنية الحديثة. وأن الحقيقة الماثلة في نفوسنا وتفكيرنا تؤكد أن التربية ليست مقتصرة داخل أسوار البيت والمدرسة فقط، وليست حكراً أيضاً على المعلمين والأهل فقط، بل هي منهاج حياة تفاعلي تشاركي يتعدى حدود المدرسة والبيت، وربما الوصول للعالمية؛ لذا فإن التربية والتعليم جزء منها ويعد المحرك الخفي والمادة الخام التي يستعان بها كمادة أولية لإنتاج تنمية شاملة ذات نوعية متميزة. كما أوضح المقال أن البيئة التربوية الآمنة لها الدور البارز والمحوري للتميز، فمهوم الأمن لا يقتصر على الفرد ذاته، بل هو نظام شامل يمر به جميع أفراد المجتمع يبعدهم عن عناصر الخوف والقلق الذي يعد سداً منيعاً يحول دون الانتقال لمرحلة الإبداع والتميز، وربما يوصل لطرق منحرفة تنعكس سلباً على المجتمع. ثم بين أن الإبداع والتميز للفرد لا يقتصر على الجانب الاقتصادي في التنمية من خلال التقدم الاقتصادي، وزيادة دخل الفرد ومستوى الرفاهية والاستحواذ الصناعي والتجاري فحسب، بل تعداه إلى التميز في جوانب أخرى كالجانب الاجتماعي. وأخيراً فإن التميز والتنمية وجهان لعملة واحدة؛ لأن التنمية هي الترجمة الحقيقية والهدف المنشود للتميز للوصول إلى حياة فضلى كريمة، وسبق وانفراد بمجالات لم يصل إليها الآخرون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
البيئة التربوية الآمنة في السنة النبوية
جاء البحث ليظهر أن السنة النبوية الشريفة قد جعلت البيئة التربوية الآمنة ركنا من أركان التربية في كل مراحل التربية، وفي جميع مستوياتها، فلا تربية بلا أمن وأمان يشعر بهما المتربون خلال تربيتهم من قبل من يربيهم. فأرشدت السنة النبوية المربين إلى ممارسات معينة وتصرفات محددة تجعل المتربي يشعر بالأمن والأمان خلال العملية التربوية، وقد ذكر البحث أربعة عشر من الممارسات الإيجابية التي تؤدي إلى الأمن والأمان في التربية. فيتعلم المتعلم، ويتربى المتربي بحب وشغف واهتمام كبير. وكذلك حذرت السنة النبوية من مفسدات وتصرفات خاطئة تربويا، قد ذكر البحث تسعة منها قد يقع بها بعض المربون خطأ دون قصد منه، وعدم معرفة بما تؤدي إليه، تجعل المتربين يفقدون بسببها هذا الركن الأساس من أركان التربية وهو الأمن والأمان، فيعرضون عن التربية والتعليم كليا أو ينفرون منهما جزئيا. ثم كانت الخاتمة التي لخصت أهداف البحث وقامت بالرد على أسئلة مشكلته، ثم التوصيات وأخيرا ثبت المصادر والمراجع.
Regular Education Teachers' Attitudes towards Inclusion in Oman
The objectives of the study were to investigate regular education teachers' attitudes towards inclusion and their educational setting preferences for teaching students with disabilities. In addition, the impact of teachers' gender and teaching experience on the attitudes towards inclusion were examined. Seven hundred three Omani regular education teachers participated in this study. The findings suggest that the Omani regular education teachers held neutral behavior, cognitive, and affective attitudes towards inclusion; and a small minority of teachers believed that full inclusion in regular education classrooms or resource rooms were the best educational settings for educating the students with disabilities in comparison with other educational settings. Finally, the results indicated that there were significant relationships between teachers' gender, teaching experience, and educational settings preference for educating students with disabilities and teachers' attitudes towards inclusion.