Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
210 result(s) for "التحولات التقنية"
Sort by:
التحولات التقنية في أعمال الفنان محمود العبيدي
اهتم البحث بدراسة (التحولات التقنية في أعمال الفنان محمود العبيدي)، بالبحث في معاني التحولات التقنية، ويضم أربعة فصول: تضمن الفصل الأول: (الإطار المنهجي للبحث) مشكلة البحث التي انتهت بالتساؤل الآتي: ما التحولات التقنية في أعمال الفنان محمود العبيدي؟، فضلا عن أهمية البحث والحاجة إليه، ثم هدف البحث إلى تعرف التحولات التقنية في أعمال الفنان محمود العبيدي، أما حدود البحث فقد اقتصرت على مدة دراسة التحولات التقنية للمواضيع (الثقافية- السياسية- الاجتماعية) وكيف تناولها الفنان شكلا ومضمونا، واختتم الفصل بتعريف المصطلحات، وتضمن الفصل الثاني: (الإطار النظري والدراسات السابقة) مبحثين: المبحث الأول مفهوم التقنية وآليات التحول، وعني المبحث الثاني: التحولات التقنية في أعمال الفنان (محمود العبيدي)، واختتم الفصل بالمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري، وتضمن الفصل الثالث: (إجراءات البحث)، وشمل تحديد مجتمع البحث بحسب الحد الزماني والمكاني، أما عينة البحث فقد اختارها الباحث بصورة قصدية، أما أداة البحث فقد اعتمد الباحث على المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري ومن ثم منهج البحث وتحليل العينة، وأما الفصل الرابع فقد ضم النتائج، والاستنتاجات، والتوصيات، والمقترحات ومن ثم الهوامش والمصادر.
فحص تصورات المحاضرين لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم
هدفت هذه الدراسة إلى فحص تصورات المحاضرين في مؤسسات التعليم العالي في إسرائيل نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، ومدى اعتمادهم عليها والأهداف المرجوة من استخدامها. اتبع البحث منهجا مدمجا، وتم جمع البيانات من خلال استبيان محوسب مع عينة بلغت (N=98) 98 محاضرا/ة. أظهرت النتائج أن غالبية المحاضرين قد استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي، مع تفاوت في وتيرة ومستوى الاستخدام، حيث وجد أن أكثر الأهداف شيوعا لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي هي الأهداف البحثية والتعليمية. كما أظهرت نتائج تحليل معامل الارتباط وجود علاقة إيجابية قوية بين وتيرة الاستخدام ومستوى وعي المحاضرين بهذه التقنيات. أداة \"ChatGPT\" تصدرت كأكثر أداة استخداما بين المحاضرين. أما فيما يتعلق بتصورات المحاضرين وتقبلهم لاستخدام الذكاء الاصطناعي بالتدريس بناء على نموذج قبول التكنولوجيا (TAM)، فقد أظهرت النتائج توجها إيجابيا عاما، مع معدلات مرتفعة لاحترام الذات وسهولة الاستخدام والنية السلوكية، في حين كانت درجات القلق والتوتر متوسطة. تؤكد الدراسة أهمية تبني استراتيجيات دعم مؤسسي وتدريب مهني لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي، مع ضرورة معالجة المخاوف الأخلاقية والتربوية لضمان دمج فعال وأمن لهذه التقنيات في المستقبل الأكاديمي.
التحول الرقمي في مصر في ظل التشريعات الحديثة
أصبح التحول الرقمي من الضروريات بالنسبة للمؤسسات والهيئات كافة، التي تسعى إلى التطوير وتحسين خدماتها وتسهيل وصولها للمستفيدين؛ حيث يشكل التحول الرقمي ركيزة أساسية في تطوير الخدمات الحكومية والاقتصادية. ورغم وجود تشريعات داعمة، حيث أصدرت الدولة المصرية عددًا من التشريعات لضبط التحول الرقمي، فما زال هناك تحديات تواجهه. وفي هذا الإطار تعرض الورقة لمفهوم وطبيعة التحول الرقمي، ومقومات تطبيقه في مصر، وتنتهي بعدد من التوصيات.
دور القيادة الرقمية في مواجهة الأزمات التعليمية بالجامعات السعودية
هدف البحث تعرف الأسس النظرية للقيادة الرقمية بالجامعات، والكشف عن الأطر النظرية للأزمات التعليمي بالتعليم الجامعي وعلاقاتها بالقيادة الرقمية، ورصد دور القيادة الرقمية في مواجهة الأزمات التعليمية بالجامعات السعودية، وتعرف واقع دور القيادة الرقمية في مواجهة الأزمات التعليمية بالجامعات السعودية من وجهة نظر عينة البحث، وتقديم توصيات ومقترحات لدور القيادة الرقمية في مواجهة الأزمات التعليمية في الجامعات السعودية، واستخدم البحث المنهج الوصفي، وكانت أداة الدراسة استبانة، وبلغت عينة الدراسة 300 من رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات بالمملكة العربية السعودية، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة نتائج أهمها: ندرة وجود فريق دعم فني متخصص لمعالجة المشكلات التقنية بالجامعة، وحرص القيادات الجامعية على الاستعداد لمواجهة الأزمات، ووضع سيناريوهات رقمية لمواجهة الأزمات المتوقع حدوثها لمواكبة التطورات التكنولوجية الحادثة في البيئة التعليمية، وقلة توافر مخصصات مالية مستقلة لعملية التخطيط لإدارة الأزمات، وحرص القيادات الجامعية على سرعة اتخاذ القرارات المتعلقة بالأزمات إلكترونيا لمواجهتها عند حدوثها، وأهمية القيام بالمتابعة والتنسيق مع أعضاء هيئة التدريس لإدارة الأزمة عبر أدوات التواصل الإلكتروني، وضعف وجود قنوات اتصال بين القيادات العليا وفرق العمل والجهات المساندة للسيطرة على الأزمات، وحرص القيادات الجامعية على الاجتماع بأعضاء هيئة التدريس للاستفادة من حدوث الأزمات مستقبلا، وأهمية عقد برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس لاطلاعهم على ما تم مواجهته في مجال إدارة الأزمات، وضعف تزويد فريق العمل بمزيد من المتخصصين لتفعيل احتواء الأزمات المحتملة مستقبلا.
دور تطبيق تقنيات التحول الرقمي في تطوير العملية الإدارية والتعليمية في الجامعات المصرية الحكومية
تطبيق التحول الرقمي في الجامعات المصرية هو دليل شامل يستكشف تطبيق تقنيات التحول الرقمي في تطوير العمليات الإدارية والتعليمية في الجامعات المصرية. يتناول البحث الوضع الحالي للجامعات المصرية، ويسلط الضوء على التحديات والمعوقات التي تواجهها، اعتمد هذا البحث على المنهج الوصفي التحليلي لدراسة دور تطبيق تقنيات التحول الرقمي في الجامعات المصرية الحكومية. يهدف البحث إلى إبراز أهمية التحول الرقمي وأهم أهدافه ومبرراته وفوائده، ومعرفة أهم مقومات التحول الرقمي ومراحله، وأهم متطلباته، وتحديد التحديات والمعوقات التي تواجه التحول الرقمي في الجامعات المصرية؛ لتقديم مجموعة من المقترحات لتفعيل التحول الرقمي في العملية الإدارية والتعليمية بالجامعات وذلك من خلال دراسة تأثير تطبيق تقنيات التحول الرقمي على تطوير العملية الإدارية والتعليمية في الجامعات المصرية الحكومية، وتسليط الضوء على التحديات والفرص المتاحة. وقد اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي بالاستعانة بطريقة المسح الاجتماعي بالعينة، مستخدمة استمارة الاستبيان التي طبقت على عينة من (384) مفردة، حيث تم تطبيق المقياس إلكترونيا، وقد خلصت نتائج الدراسة إلى أن أكثر من نصف عينة الدراسة يؤكدون على وجود مزايا للتحول الرقمي في الجامعة، تتمثل في تحسين عملية صنع القرار، تحديث النواحي الإدارية في الجامعات والتحسين التدريجي والمستمر للمنتجات العلمية (الطالب، والبحث العلمي)، والتدريب المستمر للقوي العاملة داخل الجامعة، وتحسين الأداء الأكاديمي والمهني لأعضاء هيئة التدريس وتحسين وجودة البرامج والمقررات الدراسية، خفض التكاليف وتقليل النفقات على المدي الطويل، أخيرا توفير الوقت والجهد داخل النظام التعليمي، أظهرت النتائج أن التحول الرقمي يساهم في تحسين جودة التعليم ورفع كفاءة الإدارة الجامعية، كما يساهم في تحسين تجربة الطلاب وتعزيز كفاءة العملية التعليمية، وأصى بضرورة تحديث البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في الجامعات المصرية، وتوفير برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس لتعزيز مهاراتهم. وقد أوصت الدراسة بضرورة وجود رؤية رقمية واضحة مسايرة للتحول الرقمي نحو الجامعات، ووجود قيادة مرنة وواعية بأهمية التحول نحو الجامعات، والتوعية بالتحول الرقمي للجامعات بين جميع الأطراف المعنية.
دور التحول الرقمي في تنمية الأداء المهني للعاملين في قطاع السياحة
ترتكز مشكلة البحث على ملاحظة التفاوت بين التطور التقني في مؤسسات السياحة وضعف تنمية الكفاءات المهنية للعاملين في قطاع السياحة، حيث تواجه المؤسسات تحديات في ربط أدوات التحول الرقمي بالأداء الفعلي للموارد البشرية، ويهدف البحث إلى قياس مستوى التحول الرقمي في القطاع السياحي المصري، وتحليل مدى تأثيره على الأداء المهني للعاملين، والكشف عن التحديات المصاحبة، واقتراح آليات لتحسين الاستفادة من التحول الرقمي، اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وطبقت أداة الاستبانة لجمع البيانات من عينة مكونة من (240) موظفا في قطاع السياحة بمدينة الإسكندرية وهي (شركة مصر للطيران- بعض شركات السياحة بمدينة الإسكندرية- المؤسسات الحكومية التابعة لوزارة السياحة)، وقد أظهرت النتائج أن مستوى التحول الرقمي في هذه المؤسسات كان متوسطا، مع وجود تأثير إيجابي دال إحصائيا للتحول الرقمي على تطوير الأداء المنهجي، كما كشفت النتائج عن تحديات تتعلق بنقص التدريب، وضعف البنية التحتية في بعضها، ومقاومة التغيير، وأوصى البحث بضرورة تعزيز برامج التدريب الرقمي، وتحسين البنية التحتية، ودمج الموظفين في قرارات التحول التقني، وإنشاء وحدات رقمية داخل المؤسسات لدعم التغيير المنهي المستدام.
تطوير نظام للمراجعة المستمرة باستخدام تقنيات التحول الرقمي وأثره على كفاءة وفعالية عملية المراجعة
تتيح نظم المراجعة المستمرة للمراجعين إمكانية فحص كميات كبيرة من البيانات في الوقت المناسب، مما يسهم في تعزيز فعالية عملية المراجعة. ومع ذلك، فإن تحليل هذا الكم الهائل من البيانات غالبا ما يؤدي إلى توليد عدد كبير من التحذيرات، وهو ما قد يؤثر سلبا على كفاءة المراجعة. كما أن أساليب المراجعة التقليدية لم تعد تفي بالغرض في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، خاصة في بيئة التحول الرقمي الحالية. وانطلاقا من هذا الواقع، هدفت الدراسة إلى تقديم إطار ثلاثي المراحل لتطوير نظام مراجعة مستمرة يعتمد على تقنيات التحول الرقمي. تتضمن المرحلة الأولى تجميع بيانات قيود اليومية باستخدام تقنية التنقيب عن البيانات من خلال خوارزمية التجميع المعتمدة على القواعد (Rule-based clustering)، وذلك للكشف عن المعاملات غير العادية بناء على قواعد محددة. في المرحلة الثانية، يتم توظيف نفس الخوارزمية لاكتشاف الحالات الاستثنائية. أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فتعتمد على تقنيات التعلم الآلي، وتحديدا خوارزمية غابة العزل (Isolation Forest - IF) للكشف عن الحالات الشاذة. وقد تم تطبيق هذا الإطار في دراسة حالة على إحدى مؤسسات التعليم العالي الخاصة، حيث جرى تحليل بيانات قيود اليومية لعدد 1493 معاملة خلال الفترة من عام 2020 حتى 2023. وأظهرت نتائج التطبيق أن الإطار المقترح يسهم بشكل ملحوظ في تحسين كفاءة وفعالية عملية المراجعة.