Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
124 result(s) for "التدريس الواقعي"
Sort by:
فعالية نموذج التدريس الواقعي في تنمية الحس العلمي ودافعية تعلم الكيمياء لدى طلاب الصف الأول الثانوي
هدف البحث الحالي إلى تعرف فعالية نموذج التدريس الواقعي في تنمية الحس العلمي ودافعية تعلم الكيمياء لدى طلاب الصف الأول الثانوي، ولتحقيق أهداف البحث تم إعداد الأدوات التالية: مقياس الحس العلمي، ومقياس دافعية تعلم الكيمياء، واتبع البحث المنهج شبه التجريبي ذو المجموعات الأربعة مجموعتين ضابطتين ومجموعتين تجريبيتين، وتكونت عينة البحث من (121) طالب وطالبة من طلاب الصف الأول الثانوي موزعين على أربع فصول، فصلين إناث يمثل فصل واحد منهم المجموعة التجريبية (1) وبلغ عدد أفرادها (35) طالبة والفصل الآخر يمثل المجموعة الضابطة (1) وبلغ عدد أفرادها (35) طالبة، بينما كان الفصلين الآخرين ذكور يمثل فصل منهم المجموعة التجريبية (2) وبلغ عدد أفرادها (23) طالب والفصل الآخر يمثل المجموعة الضابطة (2) وبلغ عدد أفرادها (28) طالب، ودرس طلاب المجموعتين التجريبيتين وحدة \"الكيمياء مركز العلوم\" من مقرر الكيمياء للصف الأول الثانوي باستخدام نموذج التدريس الواقعي بينما درس طلاب المجموعتين الضابطتين نفس الوحدة باستخدام الطريقة الاعتيادية المتبعة في المدارس وهي طريقة المحاضرة، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (= 0.05) بين المتوسطات الحسابية لدرجات طلاب المجموعتين الضابطة والتجريبية على مقياس الحس العلمي ودافعية تعلم الكيمياء تعزى لمتغير النوع ولصالح الإناث، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في الحس العلمي تعزى إلى التفاعل بين نموذج التدريس الواقعي والنوع لصالح الإناث أيضا.
فاعلية برنامج إلكتروني قائم على مدخل التعليم الواقعي للرياضيات في تنمية مهارات التفكير الناقد لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
تتمثل مشكلة البحث في تدني مهارات التفكير الناقد في الرياضيات لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية. فرض البحث: -لا يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مهارات التفكير الناقد (في المهارات ككل وفي المهارات الفرعية كل على حدة). عينة البحث: تم اختيار العينة بطريقة عشوائية من طلاب الصف الأول الإعدادي ببورسعيد. وتكونت العينة من مجموعتين، التجريبية وعددها 50 تلميذ من مدرستي العبور الإعدادية بنين والمروة الإعدادية بنات، والضابطة وعددها 52 تلميذ من مدرستي النصر الإعدادية بنين والزهور الإعدادية بنات. خطوات البحث: -دراسة نظرية حول مفهوم التفكير الناقد ومهاراته. -إعداد أدوات ومواد الدراسة. -ضبط أدوات القياس من خلال عرضها على مجموعة من المحكمين. -تحديد فاعلية البرنامج الإلكتروني القائم على مدخل التعليم الواقعي للرياضيات في تنمية التفكير الناقد لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية. -إجراء المعالجات الإحصائية واستخلاص النتائج وتفسيرها. -صياغة بعض التوصيات في ضوء نتائج الدراسة.
برنامج مقترح في الدراسات الاجتماعية قائم على نموذج التدريس الواقعي لتنمية ثقافة الديمقراطية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
يهدف البحث الحالي إلى تعرف فاعلية برنامج مقترح في الدراسات الاجتماعية قائم على نموذج التدريس الواقعي وتقصى فاعليته في تنمية ثقافة الديمقراطية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية وتحددت عينة البحث في مجموعة من تلاميذ الصف الأول الإعدادي بمدرسة الشهيد محمد إسماعيل خلف ت. س بمحافظة قنا بلغ عددها أربعون تلميذاً وتلميذه، وتضمنت أدوات البحث إعداد قائمة أبعاد ثقافة الديمقراطية التالية: (مجال المعارف والخبرات والمعلومات، مجال القيم والاتجاهات والميول، مجال المشاركة والممارسة) اللازمة لتلاميذ الصف الأول الإعدادي، وفي ضوء هذه القائمة تم بناء تصور مقترح لعدد من الوحدات الدراسية للصف الأول الإعدادي، كما تم إعداد دليل معلم لتدريس البرنامج وبناء مقياس ثقافة الديمقراطية، وأسفرت النتائج عن فاعلية البرنامج المقترح في تنمية ثقافة الديمقراطية، حيث وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات التلاميذ عينة البحث في مقياس الدافعية العقلية في التطبيقين (القبلي- والبعدي) لصالح التطبيق البعدي لعينة البحث.
برنامج مقترح في الدراسات الاجتماعية قائم على نموذج التدريس الواقعي لتنمية الدافعية العقلية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
يهدف البحث الحالي إلى تقصي فاعلية برنامج مقترح في الدراسات الاجتماعية القائم على نموذج التدريس الواقعي في تنمية الدافعية العقلية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية. وتحددت عينة البحث في مجموعة من تلاميذ الصف الأول الإعدادي بمدرسة الشهيد محمد إسماعيل خلف ت. س بمحافظة قنا بلغ عددها أربعون تلميذاً وتلميذه، وتضمنت أدوات البحث إعداد قائمة بأبعاد الدافعية العقلية اللازمة لتلاميذ الصف الأول الإعدادي وشملت (التوجه نحو التعلم، حل المشكلات إبداعياً التكامل المعرفي التركيز العقلي). وفي ضوء هذه القائمة تم بناء برنامج مقترح في الدراسات الاجتماعية للصف الأول الإعدادي، كما تم إعداد دليل معلم لتدريس البرنامج وبناء مقياس للدافعية العقلية وأسفرت النتائج عن فاعلية البرنامج المقترح في تنمية الدافعية العقلية، حيث وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات التلاميذ عينة البحث في مقياس الدافعية العقلية في التطبيقين (القبلي- والبعدي) لصالح التطبيق البعدي لعينة البحث.
مدى تطبيق التعلم القائم على المشاريع كإستراتيجية تقويم واقعي
هدفت الدراسة الحالية إلى تقصي دور التعلم القائم على المشروع كاستراتيجية تقييم واقعي. لقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة قامت ببناء أدوات محددة تمثلت في: استبانة، بطاقة ملاحظة، أسئلة مقابلة. أجاب على الاستبانة (431) معلمة من المعلمات المطبقات للمشاريع، وتم إخضاع عينة قصدية مكونة من (16) معلمة للملاحظة، ومن ثم تم إجراء مقابلة معهن من أجل: تقييم تطبيق التعلم القائم على المشروع كاستراتيجية تقويم واقعي، والتعرف على دور التعلم القائم على المشروع كاستراتيجية تقويم واقعي في تطوير المهارات لدى الطالبات، ووضع اقتراحات لتطوير التعلم القائم على المشروع كاستراتيجية تقويم واقعي. أظهرت نتائج البحث فاعلية التعلم القائم على المشاريع في: تطوير المهارات السلوكية والأدائية والمعرفية ومهارات التفكير لدى الطالبات، وغرس القيم لدى الطالبات، وقياس كفايات المعلمات في بناء أدوات التقويم اللازمة لتتبع تطور المهارات المختلفة أو قياس المخرج النهائي للتعلم القائم على المشاريع، والتمييز بين أساليب التقويم ومراحله وأدواته، وربط المناهج بمشاريع تتسم بالواقعية وتتناسب مع ميول الطلاب لتنمية مهاراتهم، وفي ضوء النتائج السابقة كانت أبرز توصيات البحث: اعتماد طريقة المشروع كاستراتيجية تقويم واقعي في كافة المراحل الدراسية، إعادة النظر في المناهج وربطها بمشاريع تتسم بالواقعية تتناسب مع ميول الطلاب، إنشاء بنك لأدوات تقويم محكمة لقياس المهارات الأدائية والسلوكية ومهارات التفكير وتصنيفها وفق المرحلة الدراسية.
فاعلية استخدام استراتيجية الأمواج المتداخلة أثناء تدريس مادة الجغرافيا في اكتساب مهارات التفكير الواقعي وتحسين الاتجاهات نحوها لدى طلاب الصف السادس الأساسي في الأردن
هدفت الدراسة إلى فحص فاعلية استخدام استراتيجية الأمواج المتداخلة أثناء تدريس مادة الجغرافيا في اكتساب مهارات التفكير الواقعي وتحسين الاتجاهات نحوها لدى عينة من طلاب الصف السادس الأساسي في الأردن، وذلك باستخدام المنهج شبه التجريبي. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الطريقة القصدية في اختيار مجموعة من الصف السادس الأساسي بلغت ن=64 طالبا، وزعوا عشوائيا على مجموعتين؛ تجريبية بلغ عددها 32 طالبا، ودرست باستراتيجية..، ومجموعة ضابطة تألفت من 32 طالب، درست بالطريقة المعتادة. أعد الباحث أداتين: اختبار مهارات التفكير الواقعي بأبعاده الثلاث، وكذلك مقياس الاتجاهات نحو مادة الجغرافيا، وبعد التحقق من صدقهما وثباتهما تم تطبيقهما على أفراد الدراسة في القياسين القبلي والبعدي. وأشارت نتائج التحليلات الإحصائية إلى وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى α=0.05، بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية ودرجات المجموعة الضابطة في اختبار مهارات التفكير الواقعي، والاتجاهات نحو مادة الجغرافيا في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية، ما يشير إلى كفاءة استخدام إستراتيجية الأمواج المتداخلة المستخدمة في الدراسة الحالية في تعليم مادة الجغرافيا.
الاتجاه نحو التقويم الواقعي لمخرجات التعلم ومعوقات تطبيقه من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو التقويم الواقعي لمخرجات التعلم، وتحديد المعوقات التي تعترض تطبيقه. كما تسعى لمقارنة الفروق في هذه الاتجاهات والمعوقات وفقا لمتغيرات (النوع الاجتماعي، الجامعة، الرتبة العلمية). لتحقيق أهداف الدراسة، تم إعداد مقياس يضم بعدين: الأول يتعلق بالاتجاهات، والثاني بالمعوقات، حيث شمل البعد الأول ثلاثة مكونات رئيسة (المعرفي، المهاري، الوجداني) بواقع (٢٦) فقرة، بينما اشتمل البعد الثاني على أربعة مجالات للمعوقات (معوقات الطلبة، معوقات أعضاء التدريس، المعوقات البيئية، ومعوقات المجتمع) بواقع (١٢) فقرة. تم تطبيق المقياس على عينة عشوائية تتكون من (٤٣٠) عضوا في ثلاث جامعات، مما يمثل (١٠%) من مجتمع الدراسة. كشفت النتائج عن اتجاهات إيجابية نحو التقويم الواقعي، حيث تراوحت المتوسطات للمكونات بين (4.26 - 4.017)، وبلغ المتوسط الكلي (4.070). كما أظهرت المعوقات قيمة متوسطة بمعدل (3.516)، حيث تراوحت القيم بين (3.11 - 3.847)، أشار تحليل التباين المتعدد (MANOVA) إلى عدم وجود فروق دالة في الاتجاهات تعزى لمتغيرات النوع الاجتماعي والجامعة والرتبة العلمية، مما يدل على تقارب هذه الاتجاهات بين الأعضاء. ورغم الاتفاق العام حول المعوقات، أظهر متغير الجامعة تأثيرا في تقييم معوقات الطلبة. استنادا إلى النتائج، تم تقديم توصيات لتعزيز الاتجاهات الإيجابية لأعضاء هيئة التدريس نحو التقويم الواقعي وتخفيف المعوقات المعيقة لتطبيقه.
الاستحقاق الأكاديمي في ضوء متغير التخصص العلمي لدى طلبة الجامعة
هدف البحث التالي إلى التعرف على مستوى انتشار الاستحقاق الأكاديمي لدى كلاب طلبة التربية بالغردقة، والتعرف على الفروق في متوسطات درجات الاستحقاق الأكاديمي، والتي تعزى لاختلافهم في متغير التخصص: (النظري- العملي) لدى أفراد عينة البحث، وتكونت عينة البحث من (۸۸) طالبا من طلاب الجامعة بكلية التربية بالغردقة، ممن تراوحت أعمارهم ما بين (۲۰- ۲۳) عاما، بمتوسط عمري (21.18) عاما، وانحراف معياري وقدره (0.653)، منهم (٥٠) طالبا بالتخصصات العلمية، و(۳۸) طالبا بالشعب الأدبية، طبقت عليهم أداة البحث وهي: مقياس الاستحقاق الأكاديمي (إعداد: فتحي الضبع/ ۲۰۱۸)، وتوصلت النتائج إلى وجود مستوى مرتفع من الاستحقاق الأكاديمي من طلاب الجامعة، كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في متوسطات الاستحقاق الأكاديمي غير الواقعي لدى عينة البحث تعزى لاختلافهم في متغير التخصص: (النظري- العملي) وذلك لصالح التخصص لصالح ذوي تخصص الكليات النظرية.
دراسة تحليلية لاستخدام أعضاء هيئة التدريس بجامعة أسوان للتقويم الواقعي
هدفت الدراسة الكشف عن واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس بجامعة أسوان للتقويم الواقعي، وذلك من خلال التعرف على ثقافة التقويم الواقعي لديهم، واتجاهاتهم نحوه، واستراتيجياته شائعة الاستخدام، ومعيقاته. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الكمي الوصفي التحليلي، وبلغت العينة في مجملها (٥٠٠) عضوا من أعضاء هيئة التدريس بجامعة أسوان (٢٠٠ عينة استطلاعية، 300 عينة أساسية). ولجمع البيانات تم تصميم مقياس التقويم الواقعي: والذي تضمن أربعة أبعاد، وهي: الاتجاهات نحو التقويم الواقعي (٢١) فقرة، استراتيجيات التقويم الواقعي (٢٠) فقرة، معيقات التقويم الواقعي (١٦) فقرة، ثقافة التقويم الواقعي (١٣) فقرات. وأسفرت الدراسة عن النتائج التالية: أن مستوى ثقافة التقويم الواقعي لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة أسوان جاء بنسبة متوسطة، كما وجدت اتجاهات إيجابية نحو التقويم الواقعي لديهم، كما بينت أن استراتيجية التقويم بالورقة والقلم كانت أكثر استراتيجيات التقويم الواقعي استخداما لديهم، بينما كشفت أن أكثر المعيقات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس بجامعة أسوان هي: كثرة أعداد الطلاب في قاعة الدرس، وصعوبة إدارة قاعة الصف عند استخدام التقويم الواقعي ووجود صعوبة في متابعة جميع الطلاب أثناء تنفيذهم للأنشطة المطلوبة منهم في التقويم الواقعي، ووجدت فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى استخدام التقويم الواقعي بين متوسطات تقديرات القائمين على تدريس المواد النظرية والقائمين على تدريس المواد العملية بجامعة أسوان عند مستوى (0.01).
فاعلية استراتيجية التقويم الواقعي في تنمية بعض عادات العقل المنتجة
هدف البحث إلى التعرف على فاعلية إستراتيجية التقويم الواقعي في تنمية بعض عادات العقل المنتجة، إذ تكونت عينة البحث من (27) طالبا و(33) طالبة، ولتحقيق هدف البحث أعد الباحث قائمة بالعادات العقلية المنتجة وعرضها على السادة الخبراء واختيار المناسب منها، تم اختيار وحدة الصوت والضوء وإعداد دليل المعلم لتدريس الوحدة وفقا لاستراتيجية التقويم الواقعي، وإعداد كتاب التلميذ، وتم إعداد مقياس عادات العقل المنتجة. تم اختيار مجموعتي البحث إحداهما ضابطة والأخري تجريبية وتم التأكد من تكافئ المجموعتين، بعد ذلك تم تطبيق أدوات البحث قبليا للمجموعتين، ثم تدريس الوحدة وفقا لاستراتيجية التقويم الواقعي للمجموعة التجريبية، فيما تم تدريس المجموعة الضابطة بالطريقة التقليدية، ثم تطبيق أدوات البحث بعديا، وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية، ودرجات تلاميذ المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي في مقياس عادات العقل لصالح المجموعة التجريبية