Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
199 result(s) for "التراث التونسي"
Sort by:
الخطيب أرنوبيوس \Arnobius\ والسلطة الرومانية
دأبت الكثير من الدراسات الغربية المحدثة على الاهتمام بمؤلفات المفكرين الأفارقة الذين ألفوا باللاتينية خلال العصر الروماني، إذ ركزوا على جوانبها العلمية والفنية التي ارتبطت بعناصر الحضارة الرومانية \"الغربية\" كاللغة والديانة، الواقع الذي يجعلنا نعتقد أنهم كتبوا التاريخ بذكاء من خلال التأليف في العلوم والفنون بهدف الحفاظ والدفاع عن الهوية المحلية الأصيلة. يقدم لنا الخطيب الشهير أرنوبيوس (Arnobius) ابن مدينة سيكا فينيريا (Sicca veneria) الكاف التونسية حاليا، الذي عاش ما بين 255م و330م، ومؤلفه أعداء الأمة \"Adversus Nationes\" الذي يعتبر نموذجاً مهماً لهذا الطرح، فالمؤلف غني بالمعلومات التاريخية حول المنطقة المغاربية خلال الاحتلال الروماني، بل أدرج صاحبه الكثير من الأمور التي كانت ممنوعة من طرف السلطة الرومانية، إذ هاجم السلطة الوثنية المتسلطة في المقابل دافع عن السكان المحليين المضطهدين.
السمار النابلي حرفة تقليدية تونسية تسير نحو الاندثار من مدينة نيابوليس الفنيقية إلى مدينة نابل الإسلامية
هدفت الورقة البحثية عن السمار النابلي كحرفة تقليدية تونسية تسير نحو الاندثار. وبينت أن مدينة نابل أو نيابوليس المنتصبة في الشمال الشرقي للبلاد التونسية من أعرق مدن جهة الوطن القلبي، حيث أن جذورها موغلة في العراقة، متطرقة إلى شهادة المؤرخ الإغريقي تيوسيديداس، والذي قال عنها أنها كانت مركزاً تجاريا قرطاجيا وأقرب ميناء بوني إلى جزيرة صقلية في حدود سنة (113) ق.م. وتحدثت عن (نهج الحصايرية)، موضحة أنه مكان في العراقة تنتصب فيه ورش قليلة لصناعة الحصير كحرفة تقليدية كانت إلى زمن قريب ملمحا رئيسيا من ملامح مدينة نابل وجزء لا يتجزأ من ذاكرتها. وتطرقت إلى حصاد السمار، مبينة المواد الأولية والأساسية المستعملة في هذه الصناعة وهي السمار، والحلفاء، والسباولو أو النيلون، والدندانة. واستعرضت أدوات الحصايري المتقرفص والتي يقضي فيها المتقرفص ساعات عمل طويلة كل يوم منكبا بجد وحماس داخل ورشته الفسيحة نسبيا وذلك للقيام بصناعة مشغولات متنوعة. وبينت أن أهم إنتاج قديم من مادة السمار هو الحصير الذي يفرش على الأرض أو تغطى به الجدران لأنه كان كثير الاستعمال بالمساجد والدكاكين والمنازل. وأوضحت أن النسيج يتم حسب صنف الحصير والذي ينقسم إلى نوعين أساسيين وهما الحصر من نوع (المسرح)، والحصر من نوع المختم. وأشارت إلى أن المقابلات الشفهية المجراة مع بعض (الحصايرية النوابلية)، بحسرة واضحة على ما بلغته حرفة صناعة الحصير من ضمور. واختتمت الورقة بالحث على ضرورة السعي لإعادة الاعتبار لحرفة الحصايري، وذلك لأنها جزء من الماضي، وكذلك الأمر بالنسبة لكل الحرف التقليدية في كل الأقطار والأمصار. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الجناح التونسي في المعرض الاستعماري بمرسيليا\1922\
تم اعتبار المعارض الاستعمارية بمثابة عروض للتعريف بالإمبراطورية الفرنسية من خلال إعادة بناء البيئات والمعالم الأثرية للدول المستعمرة وكانت فرصة لعرض العناصر الثقافية لتلك الشعوب، وقد شكلت هذه التظاهرات فرصة للتعرف على الآخر. وقد استضافت مرسيليا كمدينة متروبولية معرضا، سنة 1922 كان منبرا للتعريف بالمستعمرات الفرنسية من ذلك البلاد التونسية. وقد شكل الجناح التونسي في المعرض بمختلف مكوناته واجهة متميزة للتراث الثقافي التونسي، والتعريف به لدى الزوار ولمزيد جلب السياح مستقبلا. وعملنا على التطرق لمواضيع الثقافة والإمبراطورية والهيمنة.
Réaménagement des Quartiers Anciens de l'Archipel de Kerkena
L'archipel de Kerkena connait à l'instar du littoral tunisien, une extension considérable du bâti depuis des décennies et un mouvement important de construction de logements. Ce mouvement est à l'origine de l'extension des villages et la création de nouveaux sites d'habitat. Cependant, de nombreuses maisons du noyau ancien des villages sont délaissées détériorées et ne sont plus habitables. Les quartiers anciens connaissent une dégradation et sont devenus répulsifs. L'architecture des maisons anciennes de Kerkena ne reste que dans la mémoire de ceux qui y ont vécu. Des opérations de réaménagement et de reconstruction de ces maisons sont apparues au cours des trois dernières décennies, mais elles ont négligé le côté patrimonial, architectural et esthétique de ces quartiers anciens. Pour étudier cette question dans l'archipel de Kerkena, nous avons choisi un exemple qui est le village d'Ouled Bou Ali, car ce dernier est le village le plus connu par le réaménagement de ses anciens quartiers. Cette étude propose de déterminer la façon et le contexte de la reconstruction des logements anciens d'Ouled Bou Ali, les dynamiques et les acteurs du changement et les conséquences de ce réaménagement.
دار الجلولي
سلط المقال الضوء على دار الجلولي كأثر من الحياة الاجتماعية والثقافية بمدينة \"صفاقس\" بين القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر. واستعرض المقال لمحة حول مدينة صفاقس، ولمحة عن المجتمع الصفاقسي. كما أشار إلى تاريخ دار الجلولي، ووصفه وصفاً بانوراميا. وختاماً فإن الهيئة المعمارية لدار الجلولي وما تم جرده بها ثقافة بأكملها تميز\" الصفاقسي\" عن غيره من بقية متساكني البلاد التونسية، ومن الخصال المهمة التي لا يمكن تجاهلها هي: حذقه وحبه للعمل والتعلم وهذه الخصال ورثها عن أجداده وما زالت إلى اليوم مترسخة فيه، فصفاقس هي مدينة العمل لا مدينة السهر، هذه حالة قديمة مستمرة فيها، ومن خصائصها المشتهرة بها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الخطاب الإشهاري والتراث
سلطت الدراسة الضوء على الخطاب الإشهاري والتراث: قراءة سيميائية في التوظيف الإشهاري في تونس. وقدمت الدراسة لمحة تاريخية عن الخطاب الإشهاري، حيث تزامن ظهور الإشهاري مع وجود الإنسان البدائي منذ العصور القديمة حيث اعتبره منفس له ووظفه كأحد الطرق المعبرة عن متطلباته الشخصية اليومية ومتطلبات الآخرين ومعتقداته الروحية أيضا، فترك بصماته على جدران الكهوف من خلال صور مجسدة لما ذكر وذلك قصد بعث علاقات تواصلية وتحقيق المنفعة الجامعة التي تتأقلم وتتغير مع متطلبات العصر. كما تطرقت إلى المنجز السيميولوجي، حيث أن المنجز السيميولوجي الذي أسس له السيميائي الفرنسي (رولان بارط) يفيد في استقراء الخطاب الإشهاري بوصفه نظاما مخصوصا من العلامات المتضمنة، كما يفيد في تفكيك الشفرة الإشهارية. وتناولت الدراسة التحول من العلامة التراثية إلى المفردة الإشهاري، التوظيف الإشهاري للتراث المادي واللامادي، من خلال مقاربة بين نموذجين: شركة اتصالات تونس وشركة أوريدو. وختاما فإن التوظيف الإشهاري في تونس لم يستند إلى خلفية ثقافية عميقة، كما لم يستعين القائمين عليه بخبراء ذوي دراية بالتراث وبطرق التعاطي معه فأغلب الومضات الإشهارية التي تتوسل بجزء من الموروث لا تفعل غير أن \"\"تفلكره\"\" بالمعنى المتهافت لهذا المصطلح؛ ذلك أن من الفولكلور ما هو موروث مشرق وينطوي على ثقافة تسامح وتعايش تميز قسطا كبيرا من التراث في تونس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
حضور الأديب في العرس التقليدي في الريف التونسي
هدفت الورقة إلى التعرف على حضور الأديب في العرس التقليدي في الريف التونسي. عرضت الورقة تعريف كل من (الأديب الغناي، السعفة، الاباردية، قبيلة المثاليث). متحدثة عن منطقة العامرة التابعة لقبيلة المثاليث. وناقشت حضور الأديب في العرس التقليدي بمنطقة العامرة بين الماضي والحاضر. موضحة مكانة الأديب فيه. وتطرقت إلى مراحل العرس التقليدي، وأولها مرحلة ما قبل العرس المتمثلة في الجبهية، وثانيها مرحلة العرس والتي اشتملت على نهار الكسكسي، التحليل أو النجمة، الكسوة، الحنة، الصخاب، الجحفة أو الليلة الكبيرة. مبينة مرحلة ما بعد العرس وهي العراسة أو الصباح. واختتمت بتوضيح الثابت والمتحول في حضور الأديب في العرس التقليدي بمنطقة العامرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
في النضال الثقافي الزيتوني
سلطت الورقة الضوء على الاعتداء على التعليم الزيتوني وتراث الزيتونة في حكومة الاستقلال. فطوال نصف قرن عاش أبناء الزيتونة كفاحاً متواصل الكلمات قد ناضلوا من أجل تحقيق تحسين الوضع التعليمي من مناهج وطرق تدريس وفضاءات ووسائل ومعنيات تعليمية معادلة الشهائد وغيره وكان صد فرنسا متواصلاً ولم تفتح قنوات الاضراب هذا الصد إلا بعد نصف قرن حيث برزت جمعية صوت الطالب الزيتوني للضغط على السلطة الاستعمارية لتحقيق مطالب هي ركيزة الإصلاح التربوي الزيتوني. وأوضحت الورقة مطالب هذه الجمعية والتي تمثلت في عدة أمور منها إقامة بناية عصرية لتكون نواة للإصلاح هي معهد ابن خلدون سابقاً وفيها تم نقل تلاميذ جامع الزيتونة س 6 و7 ومنحهم س5 سميت بمعهد ابن رشد حفظت لتلاميذ السنة الخامسة من حي الصباغين هذه البناية مات من أجلها واستشهد كل من الدهماني حمزة والمرزوقي ثم تفتك من أبناء الزيتونة لتحول إلى كلية الآداب ولدار المعلمين العليا، كما أوضحت أنه ما اشترطته فرنسا في المفاوضات وهو مخطط لتوحيد التعليم تضمن عدة نقاط منها تصفية الزيتونية وتشريد نخبها وغلق الفروع وعدم قبول من مرحلة الدخول للسنة الاولي ثانوي من المطرودين من المدارس الرسمية لعدم نجاحهم في مناظرة القسم السادس والآتين من المدارس القرآنية ومن الكتاتيب. وأشارت الوقة إلى تقسيم المدرسين للتربية الزيتونية يبقي مدرسا للعلوم الإسلامية فقط ومنح من علوم الاجتماع لتدريس التربية المدنية مما أحدث ثقلاً على الخريجين لعدم وجود مراكز تشغيل في حين رفع حل مشكل خريجي علم الاجتماع وهذا ما فعله الوزير الشرفي الذي جفف الينابيع حسب قوله وإن وزيرا أخر قال متحدثاً عن الكلية الزيتونية بأنه وجد بها قنابل مرموقة في هذه المؤسسة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021