Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
258 result(s) for "التراث الزخرفي"
Sort by:
تطبيق أسلوب الساشيكو الياباني لإحياء زخارف الأرابيسك بالتطريز اليدوي
تنوعت الأساليب المستخدمة في الزخرفة في العصر الإسلامي فمنها زخارف نباتية وحيوانية وهندسية وكتابية، ومن أهم الزخارف الإسلامية المعروفة (الأرابيسك) فهو مجال واسعا عمل فيه الفنانون المسلمون، وكذلك بعض فناني أوروبا لما وجدوه في تطبيقات هذا الفن من جمال رائع ومهارة صناعية عالية، إذ يعد الأرابيسك من أشهر أنماط الزخرفة، وهو لفظ فرنسي أطلقه الغربيين على التكوينات الزخرفية النباتية التي قوامها الأغصان والفروع والأوراق بصورة محورة تكون منتظمة هندسيا على أساس التكرار والتناظر. ويعتبر الساشيكو شكل من أشكال التطريز الشعبي الياباني باستخدام غرزة أساسية وهو عبارة عن أشكال هندسية وخطوطا مستقيمة أو منحنية مرتبة في تكرار نمطي باستخدام غرزة واحدة وهي غرزة السراجة الضيقة ويظهر هذا التطريز الشعبي الياباني بشكل واسع في خياطة الألحفة والمفروشات لما يضيفه من متانة وقوه للنسيج المطرز عليه ويستخدم تصاميم هندسية مستقيمة أو منحنية في تكرار هندسي نمطي مما أوحى للباحثة بفكرة تنفيذ نفس الطريقة بزخارف الأرابيسك الإسلامية لأنها لها نفس النمط في التكرار الهندسي، في محاولة منها لإحياء زخارف الأرابيسك لأنها من أهم الزخارف الإسلامية التي لم تلق حظا في التطريز اليدوي لصعوبة وحداتها التي تعتمد في المقام الأول على الأشكال الهندسية والأشكال المتداخلة والمتكررة من خلال استخدام أسلوب الساشيكو الياباني عن طريق برنامج الاليسترتيور وهو برنامج متخصص في تصميم الأزياء وإضافة بعض التأثيرات التي تهدف إلى إبراز التطريز اليدوي لتسهم في إثراء مجال ملابس النساء. وقامت الباحثة بتنفيذ تطريز الساشيكو على عدة أنواع من الأقمشة القطنية (خفيف -متوسط -سميك) واستعملت الخيوط القطنية متوسطة السمك (كتون بارليه) في عمل غرزه السراجة الضيقة على زخارف الأرابيسك، ثم قامت بتصميم عدد (۲۰) مقترح لموديلات من الملابس النسائية للفئة العمرية من (٢٥: ٤٥) باستخدام برنامج (الاليستريتور). وتوصي الباحثة بالاستفادة من البرامج الحديثة للحاسب الآلي واستغلالها في مختلف مجالات الملابس وخاصة التطريز اليدوي.
زخارف السكان الأصليين للأميركيتين والاستفادة منها في ابتكار لوحات طباعية
شهد مجال طباعة المنسوجات في أواخر القرن العشرين تطورا كبيرا من حيث التقنيات والأساليب المستخدمة في كثير من الأعمال الفنية سواء كانت هذه الأعمال الطباعية لغرض نفعى كالمفروشات أو جمالي كالمعلقات الطباعية وقد لجأ كثير من الفنانين إلى استخدام الدمج بين الأساليب والتقنيات الطباعية القديمة والحديثة للحصول على توليف يجمع بين الأصول المستمدة من التأثيرات المميزة للطرق التقليدية وبين إضافة التقنيات والطرق الأدائية الحديثة. وتعتبر العقيدة الدينية والأساطير المصدر الملهم لفنان حضارات الأمريكتين إلى جانب الطبيعة ولقد اجتهد الفنان لإيجاد مجالات واسعة وأسطح مختلفة سواء معمارية أو تصويرية أو نحتية كي يوظفها لتستخدم الفكر العقائدي وقد استفاد مجال طباعة المنسوجات من العديد من الحضارات العالمية بأنواعها المختلفة، ومن الحضارات التي ترى الباحثة أنها تساعد في إثراء الأعمال الطباعية زخارف السكان الأصليين للأميركتين وعلاقتها بتطور تقنيات الطباعة.
علامة العنخ الفرعونية بين التاريخ والموضة المعاصرة
تعتبر زخارف الرموز المصرية القديمة من أهم ما خلفه لنا المصريون القدماء. وقد أحيط العديد منها بالغموض والأسرار لارتباطها ارتباطا وثيقا بحياة الفراعنة القدامى بشكل واضح. وتعد علامة العنخ الفرعونية من أشهر الرموز الدينية لقدماء المصريين وتعتبر أول تعويذة أو تميمة في العقائد المصرية القديمة. وهي ترمز إلى الألوهية والبعث والخلود في الحياة الأبدية لذلك فقد تأثرت العديد من الحضارات المختلفة بعلامة العنخ، وانتشرت في مختلف بقاع العالم، وصار رمزا يلف العالم باعتباره أحد أهم الرموز العجيبة التي أبدعتها إحدى أعظم الحضارات البشرية وأقدمها على مدى أكثر من 4000 عام قبل الميلاد. ونظرا لأهمية التراث الزخرفي الفرعوني فقد تناولته العديد من الدراسات من أوجه عدة وفي مجالات متنوعة. وكان لفن تصميم الأزياء نصيب وافر من الاهتمام بالزخارف الفرعونية ولكن هذه الدراسات لم تتناول أي منها بالتركيز والدراسة على علامة العنخ الفرعونية وما يرتبط بها من نواحي وظيفية وجمالية وفلسفية خاصة بالفن المصري القديم. وتتمثل مشكلة البحث في إحياء علامة العنخ في تصميم ملابس السهرة للنساء برؤى فنية مبتكرة تتواكب مع اتجاهات الموضة المعاصرة، وذلك الفئة العمرية (20: 45) للمقاسات (40: 48). وهدفت هذه الدراسة أيضاً إلى إلقاء الضوء على الجوانب الثقافية لرمز العنخ للتعرف على السمات المميزة لها وأصولها التاريخية والعلاقة بين الشكل والوظيفة لهذا الرمز في الفن المصري القديم. واتبع هذا البحث المنهج التاريخي التحليلي إلى جانب المنهج الوصفي للإجابة على تساؤلات البحث. وأسفرت نتائج البحث عن إيجابية أراء فئات التقييم الثلاثة (المتخصصين والمستهلكين والمنتجين) من خلال محاور استبيان لثمانية تصميمات مقترحة لفساتين المساء والسهرة للسيدات، حيث تم تنفيذ اثنان من الثلاثة الذين حصلوا على اعلى درجات من قبل فئات التقييم وأثبتت النتائج أن علامة عنخ الفرعونية القديمة تثري مجال تصميم ملابس المساء والسهرة للسيدات وأنها مصادر فعالة للإلهام والاقتباس. وتوصي الباحثة بضرورة الاهتمام بدراسة تاريخنا القديم لما فيه من رؤى فنية وجمالية متعددة تثرى اتجاهات التصميم المعاصر وتعمل على تحفيز التفكير الابتكاري لمصممي الأزياء من خلال دمج الأصالة بالمعاصرة في أزياء ذات طابع فرعوني مميز.
الزخارف الإسلامية كمدخل لتدريس التصميم الزخرفي المعاصر
التراث هو نقطة البداية كمسئولية ثقافية وقوميه في تطوير الواقع، والفنون الإسلامية ذرية في مجالاتها الفنية والتطبيقية إلا أن الباحثة رأت أن تتجه إلى تناول الزخارف الإسلامية كمدخل لتدريس التصميم الزخرفي المعاصر لطلاب التربية الفنية، وستختار أنسب هذه الوحدات الزخرفية الإسلامية، وأيهما أكثر أهمية لتصميمها مع الموازنة بين إمكانيات كل من الخط واللون والحجم والإيقاع والتنوع والتكرار لعمل تصميمات وتركيبات زخرفيه تظهر فيها الروح الإسلامية وتضيف بعدا جديدا للتصميمات الزخرفية المعاصرة. وقد وجدت الباحثة أن هناك ترابط بين بعض الأسس الفكرية التي يقوم عليها الفن الإسلامي والاتجاه البنائي المعاصر في أن كل منهما يسعى إلى التجريد المطلق للعناصر الطبيعة وإرجاعها إلى أصولها الهندسية وإكساب الخط الحركة الديناميكية. ومن هذا المنطلق وجدت الباحثة أنه يمكن التوصل إلى أفكار تشكيلية جديدة لبنائيات مستحدثة تجمع بين المفردات الزخرفية الإسلامية وتتمشى مع الاتجاه البنائي للفن الحديث، يتحقق فيها ليس فقط البعد الثالث وإنما أيضا البعد الرابع والخامس (الزمان والمكان) وذلك بتغيير المظهر المرئي لهذه المفردات التشكيلية المختارة عن طريق التركيب أو التكرار أو التداخل لإكسابها طابعا ديناميكيا، وبذلك يمكن الوصول إلى تصميمات زخرفيه بنائية جديدة لا حصر لها. ومن هنا تتحدد مشكلة البحث في التساؤل الآتي: كيف يمكن الاستفادة من الزخارف الإسلامية كمدخل لتدريس التصميم الزخرفي المعاصر؟
الإبداع في تصميم الجداريات المستوحاة من التراث بين الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري
أن الفروقات بين الإبداع البشرى وإبداع الذكاء الاصطناعي كثيرة ومختلفة، إلا أن كليهما يتمتع بمزايا فريدة يمكن تسخيرها ودمجها لتحقيق نتائج إبداعية،،، فهذا البحث يتناول دمج العناصر الغنية للتراث مع الإمكانيات الهائلة التي يوفرها كلا من الذكاء الاصطناعي والذكاء البشرى في تصميم الجداريات، فالتراث لغة تشكيلية هامة تعبر عن الحضارات وأصالتها المستمدة من البيئة المحلية والمجتمعية. ويتيح الذكاء الاصطناعي للفنانين والمصممين استكشاف آفاق جديدة للإبداع من خلال تحليل كميات هائلة من البيانات المتعلقة بالتراث (مثل الزخارف، الألوان، القصص، الرموز) واستخلاص أنماط وعلاقات جديدة قد لا يلاحظها المصمم البشري بسهولة، واقتراح تركيبات فنية جديدة وتوليد أشكال غير تقليدية مستوحاة من التراث، مما يفتح الباب أمام تصاميم جدارية لم يسبق لها مثيل، كما يمكن للذكاء الاصطناعي تكييف التصاميم الجدارية لتناسب سياقات محددة أو تفضيلات شخصية، مع الحفاظ على جوهر الإلهام التراثي. بينما يظل دور الفنان البشري أساسيا في توجيه عملية التصميم، وإضفاء اللمسة الإبداعية والروح الفنية على الجداريات،،، حيث يساهم الدمج بين الذكاء الاصطناعي والذكاء البشرى في تصميم الجدريات المستوحاة من التراث في إحياء التراث بطرق معاصرة وتقديم التراث للأجيال الجديدة بأساليب جذابة وعصرية، مما يعزز الوعي بالتاريخ والهوية.
الزخارف النوبية ودورها في إثراء التطوير المعاصر
يهدف هذا البحث دراسة كيفية الاستفادة من صياغة الزخارف النوبية كمدخل لتنمية التعبير الفني في التصوير المعاصر لذلك اتجهت الباحثة إلى الاستفادة من دراسة الزخارف النوبية لما تحمله تلك الزخارف من قيم يمكن توظيفها في استخلاص صياغات ومعالجات زخرفية مستحدثة في مجال التصوير. أن التعبير عن المشاعر يعتبر أحد الوظائف الأساسية للفن، وعلى مر العصور قام الفن بدور فعال في تجسيد الأحاسيس إلى قيم بصرية تشكيلية، يكون الفن فيها قادر على تناول أكثر المشاعر خصوصية في الإنسان كا القلق والخوف والأحلام لتحويلها إلى استعارات مرئية
الإمكانات الفنية والتشكيلية للأبواب الخشبية عند قبائل الدوجون الأفريقية كمدخل لإثراء الجداريات الخشبية المعاصرة
يواجه دارسو التراث بعض الصعوبات في ابتكار صياغات تشكيلية مستحدثة وتعد الزخارف التراثية على الأبواب الخشبية لقبائل الدوجون أحد منابع الرؤية، حيث أن موروث هذه القبائل زاخر بالإمكانات التشكيلية التي يستطيع من خلالها الفنان الاستلهام من تلك الرموز التشكيلية في تصميماته الزخرفية ومن بين هذه الإمكانات التشكيلية زخارف الأبواب الخشبية التي تتسم بالفرادة من حيث الشكل والمضمون في جميع أنحاء العالم. وقد اتجه الباحث إلى دراسة الأبواب الخشبية التراثية عند قبائل الدوجون من أجل تنفيذ تصميمات لجداريات خشبية قائمة على الرموز والدلالات المستنبطة من زخارف تلك الأبواب، حيث يتخذ العمل الفني طابعه البنائي وهيئته الشكلية، من خلال طرق الصياغة التشكيلية والأسس البنائية لتنظيم المفردات والوحدات والأشكال في وحدة كلية، هذه الوحدة الكلية تحدد القيمة الفنية والجمالية للعمل الفني. وعلى ذلك يمكن تحديد مشكلة البحث في التساؤل التالي: - ما إمكانية الاستفادة من الصيغ التصميمية للعناصر الزخرفية في الأبواب الخشبية لقبائل الدوجون كمدخل لتصميم جداريات خشبية معاصرة.
توظيف سجاد التفت المستوحي من الفن النوبي في تجميل الأسرة
في إطار السعي لتعزيز تجربة الإقامة في غرف الفنادق وتجسيد الفن والثقافة في الفنادق السياحية، يبرز استخدام سجاد التفت المستوحى من الفن النوبي كظهر للسرير في غرف الفنادق خيارا ذا قيمة فنية وثقافية حيث يعكس تاريخا طويلا وثقافة غنية ويشكل جسرا ثقافيا يربط بين الماضي والحاضر، ويسهم في إبراز جوانب تراث منطقة النوبة بأسلوب راق. وهو تعبير عن هوية تاريخية وثقافية، مما يضفي على تجربة الإقامة طابعا فريدا ومميزا. تكمن القيمة الحقيقية في تصميم هذا النوع من السجاد كظهر سرير في التفاصيل الدقيقة، حيث تتناغم التصاميم الهندسية مع الرموز التي تعكس أصالة الفن النوبي واستخدام ألوان متناسقة ومتناغمة فيتحقق التوازن والتنوع والحركة في التصميم، ويسهم سجاد التفت في إضفاء طابع الفخامة والدفء على الغرفة. ليخلق بيئة داخلية فريدة ترتقي بتجربة الإقامة. وبذلك يظهر توظيف سجاد التفت في أسرة الفنادق فرصة فريدة لتحويل غرف الفنادق إلى أماكن استثنائية، حيث يتداخل الفن والتاريخ لتوفير تجربة إقامة لا تنسى، مما يترك انطباعا دائماً على ذاكرة النزلاء ويعمل بدوره على تنشيط السياحة. وقد اعتمد البحث على إنتاج تصميمات مستوحاة من الفن النوبي باستخدام تقنية سجاد التفت وتوظيفها كظهر للمرير في الغرف الفندقية ثم تم التحليل الإحصائي لنتائج الاستبانة الموجهة للمتخصصين باستخدام الوسط الحسابي المرجح للأوزان.
رؤية جرافيكية معاصرة للأبواب الشعبية كمدخل لإثراء التصميم الزخرفي
تعد الأبواب الشعبية القديمة جزء لا يتجزأ من التراث الفني القديم، فهي تمتلك قيما جمالية لها قابلية الاستخدام كعنصر تشكيلي يمكن من خلاله استحداث تصميمات مبتكرة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتعكس ثقافة تراثنا القومي وتحمل في طياتها ملامح وطننا ورمزا وطابعا مميزا لهويتنا الثقافية، يستقي منها المصمم موضوعات أعماله الفنية في صياغات مستحدثة تواكب إيقاع العصر ومتغيراته وانفتاحاته على الفكر العالمي، فقد شهد مجال الفنون التشكيلية تطورا هائلا في مجال التكنولوجيا الرقمية، مما دع إلى مزاوجة المعالجات اليدوية والتقنيات الرقمية الجرافيكية في الأعمال الفنية لمجال التصميم، ليفتح أفاق وطرق جديدة للتفكير والتجريب ويزيد من فرص الإبداع والتنويع في مجال التصميم الرقمي، من هذا المنطلق هدف البحث إلى الكشف عن إمكانية الاستفادة من المزاوجة بين التصميم الزخرفي والمعالجات الجرافيكية الرقمية في إبراز جماليات الأبواب الشعبية وتوظيفها في إنتاج لوحات زخرفية معاصرة، كما اتبع الباحث المنهج الوصفي في إطاره النظري حيث تناول مجموعة من الدراسات المرتبطة بموضوع البحث كما تناول التراث والأبواب الشعبية القديمة، والتحول الرقمي في الفنون التشكيلية، وجماليات التصميم الرقمي، وأهمية استخدام برامج الجرافيك للطالب في مجال التصميم الزخرفي والعلاقة الثنائية بين المعالجة اليدوية للعناصر الشكلية والتقنيات الرقمية الجرافيكية، كما اتبع المنهج التجريبي في مجاله العملي من خلال تطبيق تجربة طلابية نتج عنها مجموعة من الأعمال الفنية قوامها (٢٠) لوحة، باستخدام العديد من التقنيات الفنية التصميمية ببرنامج الفوتوشوب (Adobe Photoshop) ، واشتملت التجربة على (٨) مقابلات متتالية لمجموعة من طلاب الفرقة الثالثة بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية جامعة عين شمس قوامهم (٢٠) طالب وطالبة، وتوصلت الباحثة إلى إمكانية إنتاج لوحات زخرفية معاصرة مستلهمة من الأبواب الشعبية في إطار المزاوجة بين التصميم الزخرفي والمعالجات الجرافيكية الرقمية.