Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
422
result(s) for
"التربية النقدية"
Sort by:
التربية النقدية : آمال الشعوب ومخاوف الساسة
2015
هذا الكتاب تأصيل جاد لنموذج تربوي نقدي بحث على إعادة النظر في النظرية التربوية، بما هي خطاب مغمور في سياقات سياسية واقتصادية وثقافية، ويطمح هذا التأصيل إلى تفكيك الافتراضات التي قام عليها النموذجان التربويان الماثلان : الوضعي (التقني) والتفسيري (البنائي)، اللذان سادا ردحا طويلا من الزمن، دون الإفصاح عن المسكوت عنه في طياتهما، مما جعلهما أداتين مطواعتين بيد النخب السياسية والاقتصادية، ولنقض هذه الافتراضات تطلب الأمر بسط بديل جديد يجعمل من التربية مشروع تحرير وانعتاق للإنسان، وطال هذا النقد أصول التربية والمناهج والتدريس والتقويم التربوي وبرامج إعداد المعلم والبحث التربوي، والنموذج النقدي المطروح، غير مرحب به، فقد تجهمه الليبراليون الجدد والمحافظون الجدد على حد سواء، لأنه خطاب يرفض التهميش والقهر وينشد العدل والمساواة، ولحاجة الأمة العربية إلى هذا النموذج المغيب إلى حد كبير عن الدراسات البحثية جاء هذا الكتاب مساهمة في ملء الفجوة ودفعا للبحث في هذا الإتجاه النقدي.
مستوى التفكير الناقد لدى طلبة العلوم الاجتماعية بجامعة الجلفة في ضوء متغيري الجنس والتخصص
2021
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى بالتفكير الناقد لدى طلبة العلوم الاجتماعية بجامعة الجلفة، كما هدفت كذلك إلى الكشف عن الفروق بين الطلبة في التفكير الناقد. طبقت هذه الدراسة على عينة قوامها (200) طالباً وطالبة، وقد تم تطبيق مقياس التفكير الناقد \"أنور إبراهيم\" (2006). وقد أسفرت الدراسة عن مستوى متوسط للتفكير الناقد لدى طلبة العلوم الاجتماعية وعن عدم وجود فروق في التفكير الناقد تعزى لمتغير الجنس، بينما كانت هناك فروق تعزى لمتغير التخصص لصالح تخصص الفلسفة.
Journal Article
ابستمولوجيا الأخلاق عند كانط
يتناول الكتاب إن النقد مرحلة سلبية لا سبيل على إنكارها. فإن كانط قد حرص دائما على تحذيرنا من استعمال العقل النظري استعمالا غير مشروع، وذلك لتجاوز حدود التجربة الممكنة. ولكن هناك أيضا مرحلة إيجابية لا تقل عنها أهمية وتلك هي مرحلة الإستعمال العملي للعقل الخالص، وذلك في دائرة الأخلاق أو اليقين يالعملي، قد أراد كانط أن يمضي ما لقيصر لقيصر وما لله لله، فاهتم دائما بتحديد دائرة العلم ودائرة العمل، وأقام تفرقة واضحة بين المعرفة والإعتقاد الإيماني. صحيح أن العقل الخالص واحد، على الرغم من أن له استعمال نظري واستعمال آخر عملي. مما يجعلنا أمام ثنائية واضحة لا سبيل إلى قهرها بين الإستعمالين المختلفين للعقل الخالص. وآية ذلك أن العلم وقف على الظاهرة وحدها، ما دام من المستحيل عليه تخطي حدود التجربة في حين أن الإعتقاد (الإيمان) هو وحده الذي ينصب على الشيء في ذاته، والإعتقاد لا يمدنا بيقين النظر أو معرفة حقيقية بل هو يمدنا فقط بضرورة عملية أو يقين أخلاقي.
تحديات تفعيل الدراسات النقدية في تخصص أصول التربية وآليات مقترحة لمواجهتها
2025
هدف البحث الحالي إلى تعرف الإطار الفكري للدراسات النقدية من خلال تناول مفهومها، وأهم خصائصها ومبادئها، والوقوف على أهم آراء بعض رواد الفكر الاجتماعي والتربوي النقدي حولها، ورصد التحديات التي تواجه تفعيل الدراسات النقدية في تخصص أصول التربية، بغية الوصول إلى مجموعة من الآليات التي تسهم في مواجهة تلك التحديات؛ واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعة الدراسة وأهدافها، وتوصل إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن البحث التربوي في تخصص أصول التربية يعاني من أزمة تكاد تفقده دوره ووظيفته، وتتجاوز الشكليات والفرعيات التي تتردد في كثير من التحليلات، وتتجسد تلك الأزمة في طغيان المدخل الكمي بمناهجه وأدواته على المدخل الكيفي؛ كما كشف البحث أن الدراسات النقدية في تخصص أصول التربية تواجه عديد من التحديات التي تعوق تفعيلها ومن أهمها: هيمنة المنهج الوضعي على الدراسات والبحوث التربوية، شيوع نمط التربية السلطوية، شيوع التلقين وتغييب الفكر النقدي، ضعف الرؤية النقدية في بحوث ودراسات أصول التربية، قلة وجود فلسفة تربوية موجّهة للبحوث والدراسات في تخصص أصول التربية الخلط بين البحوث التنظيرية والبحوث التطبيقية، إشكالية التنظير والممارسة في أصول التربية ضعف الحرية الأكاديمية للبحث والباحث في أصول التربية، فقدان الهوية الحقيقية لتخصص أصول التربية، ضعف المردود العلمي والاجتماعي لأبحاث أصول التربية ضعف الإعداد والتكوين العلمي للباحثين في أصول التربية، قلة الخرائط البحثية في أقسام أصول التربية بالجامعات المصرية واقترح البحث مجموعة من الآليات التي قد تسهم في مواجهة تحديات تفعيل الدراسات النقدية في تخصص أصول التربية.
Journal Article
الروافد الفكرية لمفهوم التربية التحريرية عند هنري جيرو وإيفان إيليتش وباولوفريري
by
البحيري، عبير عبدالفتاح يوسف محمد
,
البيلاوي، حسن حسين
,
الجمال، محمد ماهر محمود
in
الاتجاهات الفكرية
,
التربية النقدية
,
النظريات التحريرية
2024
يهدف هذا البحث إلى تحليل ونقد ما توصل إليه المفكرين والفلاسفة في العالم من نظريات واتجاهات فكرية، وذلك من أجل بناء أطر نظرية وفكرية تنطلق من النظريات النقدية التحريرية التي منها: نظرية هنري جيرو Henry Giroux، ونظرية إيفان إليتش Ivan Illich، ونظرية باولو فريري Paulo Freire. وقد أكد البحث أن التربية التحريرية تسهم في بناء الإنسان الحر القادر على الفعل والمشاركة الفعالة في بناء مصيره، فهي تربية تنفض كوابح الشخصية التسلطية والقهر وتنشغل ببناء التفاعل الخلاق؛ تربية تستفيد من تطورات علم التربية النقدية التحريرية من ناحية والخبرات التربوية المعاصرة الخالية من التسلط والقهر من ناحية أخرى؛ تربية تصور علاقات المؤسسات القائمة على التنشئة على أنها علاقات تفاعلية إيجابية تحتوي الفرد في عملية تنشئة متكاملة الأبعاد؛ تربية تفتح الأفاق لتكوين مجتمع مصري جديد يحقق فيه الإنسان أقصى درجات إنسانيته، ويتحول فيها الإنسان إلى نقطة المركز؛ فيصبح هو الهدف والغاية والوسيلة.
Journal Article
مواجهة تشيؤ القيم الإنسانية في ضوء مبادئ التربية النقدية
2023
تمحورت هذه الدراسة حول السعي لتحديد كيفية مواجهة تشيؤ القيم الإنسانية لدى الأفراد لاسيما النشء وذلك في ضوء العمل بمبادئ التربية النقدية، وتحقيقا لهذا الهدف تبنت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي للوقوف على ظاهرة التشيؤ كما هي كائنة بكل معطياتها وظروفها وتجلياتها في الواقع الذي طرحته التربويات المختلفة من دراسات ومقالات وأدبيات تربوية، وقد وقفت الدراسة على مفهوم تشيؤ القيم الإنسانية كما حددت أسبابه في: سيادة النزعة الاستهلاكية، الحداثة الغربية المنفصلة عن القيم، عولمة القيم المادية، العقل الأداتي، الإعلام المادي المعولم، سيطرة النزعة البرجماتية، ورقمنة الذات الإنسانية، كما قامت الدراسة بتحليل حركة التربية النقدية ووقفت على مفهومها ومبادئها، وقدمت الآليات التي يمكن من خلالها مواجهة تشيؤ القيم الإنسانية في ضوء مبادئ التربية النقدية التي تمثلت في: إقامة التعليم الحواري، ترسيخ مبادئ التربية الإعلامية النقدية (الثقافة الإعلامية)، جعل القيم ثقافة نظرية وممارسة عملية، وقد ركزت الدراسة على دور المعلم في كل من هذه الآليات، وأكدت على أن دور التربية النقدية في معالجة تشيؤ القيم الإنسانية يتحقق من خلال الإتيان بثلاث مهام رئيسة وهى التربية من أجل التحرر والتربية من أجل إثارة الوعي والتدبر والتربية من أجل التمكين، حيث إن المعلم المتمكن بالكفايات التربوية ولديه الصلاحيات للقيام بدوره في بناء الوعي النقدي لدى النشء لحمايتهم من التحديات الثقافية والفكرية الهدامة يتطلب بيئة تربوية تعتمد الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي والمساواة والعدالة والموضوعية مبادئ أساسية في العمل التربوي.
Journal Article
واقع تطبيق مبادئ التربية النقدية في التعليم قبل الجامعي بمصر ومتطلبات تفعيلها
استهدف هذا البحث الوقوف على مبادئ التربية النقدية في الفكر التربوي النقدي المعاصر، وتحديد مستوى وعي المعلمين بها، واستكشاف رؤية التربية النقدية لبعض عناصر المنظومة التعليمية (أهداف التعليم، والتفاعل بين المعلم والمتعلم، والمحتوى وطريقة التدريس ونظم التقويم). فضلا عن ذلك تعرف واقع الممارسات التعليمية السائدة بمنظومة التعليم قبل الجامعي بمصر في ضوء حركة التربية النقدية. وتحقيقا لأهداف هذا البحث، تم الاعتماد على أسلوب التحليل الفلسفي لكشف طبيعة حركة التربية النقدية ومفاهيمها، وتحليل الأسس والمبادئ التربوية الرئيسة لها، كما تم استخدام المنهج الوصفي لاختبار هذه الأفكار النظرية والمبادئ في الواقع التعليمي بمصر. وقد قام الباحث بإعداد استبانة، وبعد التحقق من خصائصها السيكومترية (الصدق-الثبات)، تم تطبيقها على عينة من معلمي التعليم العام بمحافظة المنيا، وقد بلغ إجمالي العينة (624) معلما من معلمي المدارس الإعدادية والثانوية العامة. وقد توصل هذا البحث إلى عدة نتائج، من أهمها ما يأتي: - ترتبط حركة التربية النقدية بالمربي البرازيلي باولو فريري، وكذلك من رواد النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت: أدورنو، وماركيوز، هابرماس، ومن أبرز المنظرين لحركة التربية النقدية مايكل آبل، وإيرا شور، والمفكر الأمريكي هنري جيرو. - تقوم حركة التربية النقدية على عدة مبادئ من أهمها: أن التربية عملية سياسية وأخلاقية، وأنه عملية غير محايدة ومشبعة، وأن التعليم أداة للمقاومة ومناهضة الهيمنة، وأنه وسيلة للوعي الناقد وأن التعليم ممارسة للحرية، والتعليم وسيلة للأمل والتغيير الإيجابي. - طرحت التربية النقدية عدة مفاهيم جديدة مثل: السيطرة، والمقاومة، والأمل والتغيير الإيجابي، والمعلم المقاوم، والمعلم الناقد. - أظهرت نتائج التحليل الإحصائي لإجمالي الاستبانة تدني تطبيق مبادئ التربية النقدية بمنظومة التعليم قبل الجامعي بمصر، حيث لم تصل نسبة متوسط الاستجابة على الاستبانة ككل إلى حد الثقة الأدنى، فقد بلغت نسبة متوسط الاستجابة (0.589). - تدني مستوى وعي معلمي التعليم العام ووجود قصور في إدراكهم لمبادئ التربية النقدية، حيث لم تصل نسبة متوسط استجابة العينة ككل على محور مبادئ التربية النقدية إلى حد الثقة الأدنى، فقد بلغت نسبة متوسط الاستجابة (0.586). - وجود قصور في قيام المعلمين (عينة البحث) بأدوارهم ومسؤولياتهم السياسية فضلا عن وجود قصور في السلوك الديمقراطي لديهم، حيث لا يزال المعلمون يمارسون أساليب الضغط والسيطرة وفرض القيود ودفع الطلاب إلى الطاعة العمياء واستخدام العنف تحت شعار حفظ النظام والانضباط، وفرض تعليمات وأوامر على الطلاب عليهم أن يتكيفوا معها؛ وهذا ما يتعارض مع مبادئ التربية النقدية. - أن المناهج التعليمية منفصلة عن الحياة ومجردة من الواقع الذي تعنيه، ومفتقدة لمدلولات النشاط العملي، فضلا عن أن الممارسات التربوية قائمة على التلقين، حيث يتم تدريس المقررات الدراسية بصورة نظرية وبأسلوب المحاضرة؛ ولذلك تخفق في توفير الفرص أمام الطلاب لتحليل المشكلات والحوار حولها. وقدم هذا البحث عدة توصيات لتفعيل مبادئ التربية النقدية بمنظومة التعليم قبل الجامعي بمصر.
Journal Article