Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
107 result(s) for "التطور الدلالي"
Sort by:
التطور الدلالي في المصادر المسمى بها في المعاجم العربية
يدرس هذا البحث إحدى ظواهر التطوّر اللغوي في المعاجم العربية، وهي ظاهرة التطور الدلالي في المصادر المُسمّى بها، ويتناول البحث بالتحليل والدراسة صور التطور الدلالي في التسمية بالمصدر في المعاجم، ويركّز على المصادر التي نقلت دلالتها من مجال الحدث المجرد إلى مجالين آخرين هما: الدلالة على الذات (الأعيان)، والدلالة على المعاني. ثم يصنّف الأمثلة تحت كل مجال في حقول دلالية، مع تحليلها صرفيًا ودلاليا، وتوضيح ما اعتراها من تغيرات دلالية. وقد توصل البحث إلى أن هذه الظاهرة تُعد وسيلة من وسائل تنمية اللغة العربية، ومن دلائل حيويتها، وثرائها، وتَجَدُّدها، وقدرتها على مسايرة التطور في مختلف مناحي الحياة، وأنها تمنح متحدثيها إمكانات لغوية واسعة، وتثري مفرداتها بالكثير من الاستعمالات الجديدة، وقد تبين من خلال تحليل تلك الأمثلة أن استعمال المصادر أسماءً للدلالة على الأعيان، أو المعاني المجردة اتساع تقبله اللغة، نتيجة لما يتميز به المصدر من ملامح دلالية تمنحه قوة في المعنى، وهي دلالته على تكثير الفعل، وتعميم المعنى. وعلى ذلك فإنَّ التسمية بالمصدر تفيد الاختصار في الكلام، لأنه يضمن اللفظ الواحد دلالتين أو أكثر، ففيه دلالة على الحدث، ودلالة على المعنى الجديد المستعمل له، ودلالة المبالغة والتكثير. كما يتضح من خلال أمثلة البحث لهذه الظاهرة أن أصحاب المعاجم قد أقروا بكثير من أمثلة التطور الدلالي في استعمال المصادر، وأثبتوها في معاجمهم.
التطور الدلالي الناتج عن التطور الصرفي للكلمة في القرآن الكريم
إن التطور الدلالي إفراز منطقي للتطور الصرفي الذي أحدثه القرآن الكريم في لغة العرب تبعا للتحول اللغوي الناشئ عن التغير الراديكاني في عقيدة أهل قريش بعد إسلامهم، وخير برهان على ذلك الأمر شعر صدر الاسلام من ألفاظ ومعاني لم تكن مستعملة في الجاهلية أمثال التقوى والصلاة بمعناها الفقهي وغيرها من الألفاظ الجديدة التي دخلت القاموس اللغوي لأهل قريش بعد إسلامهم وكانت ناتجة عن تطور صرفي. وكانت وراء من التطور أسباب وعوامل متنوعة بين أسباب حضارية واجتماعية ولغوية (صرفية) وقد تضافرت لتفرز تطورا دلاليا قائم على تطور صرفي حيث كانت غايته استبدال المنظومة المعرفية البعيدة عن سمو العقيدة بمنظومة حديثة تنهض على رقى المقصد الروحي من خلال اللغة المتطورة صرفيا ونحويا. وقد تجلى التطور الدلالي الناتج عن التطور الصرفي في مسارات متباينة حيث وسع القرآن في تطوره الدلالي ما كان ضيق كما في لفظة (القائم) كما أن القرآن قد ضيق ما كان متسعا مثل لفظة (المحراب) التي وقع لها التطور الصرفي بواسطة الامالة فجعلها تدل على معني جديد كما أنه نقل بعض الكلمات من مجال إلى أخر عن طريق الكناية مثلما حدث من تطور دلالي لمفردة (الغائط) والتي حدث لها إعلال بالقلب ولولي التطور الصرفي لما دلت على هذا المعنى الجديد.
التطور الدلالي للفظة \جائحة\ في اللغة العربية
هدفت الورقة إلى التعرف على التطور الدلالي للفظة (جائحة) في اللغة العربية. تتأثر اللغة بغيرها وهي خاضعة لنواميس التطور اللغوي عامة والدلالي خاصة إذ تطورت دلالات كثير من الألفاظ في عربيتنا المعاصرة بأحد مظاهر التطور الدلالي كالتعميم أو التخصيص أو الرقي أو الانحطاط أو الانتقال الدلالي. ارتقت دلالة اللغة اليوم فأصبحت تدل على معنى أرفع وأرقى على المستوى الاجتماعي. شغلت لفظة (جائحة) المعجمين في مختلف اللغات لارتباط تداعيات جائحة كورونا بالاستعمال اللغوي اليومي وتداول مصطلحات إعلامية حولها. تبين أن الحائجة تعني المصيبة العامة التي تصيب الناس أو أموالهم فلا تبقي شيئًا نزلت به. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن كثرة الاستعمال سبب من أسباب تغيير مدلول الكلمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المعجم التاريخي العربي بين الواقع والطموح
قدمنا في هذا المقال: المعجم التاريخي للغة العربية بين الواقع والطموح، وحاولنا فيه الإجابة عن الإشكالية الآتية: ما المقصود بالمعجم التاريخي؟ إلى أي مدى يخدم هذا النوع من المعجمات اللغة العربية؟ ولم نفتقر إليه؟ وهل يمكن أن يكون لنا يوما معجما تاريخيا كباقي دول العالم؟ وكانت أهم النقاط التي تعرضنا إليها: مكانة اللغة العربية بين لغات العالم. تعريف المعجم التاريخي، أنواعه، مميزاته، مهمته، حاجتنا إلى معجم تاريخي، الطموح إلى إنجاز معجم تاريخي للغة العربية من خلال أهم ثلاث محاولات، أولها محاولة المستشرق الألماني فيشر، والذي أعلن عنها سنة 1907م، ثانيها مشروع المعجم التاريخي في تونس عام 1990م، وآخرها مشروع معجم الدوحة التاريخي سنة 2013م، فتحدثنا في هذا العنصر عن خطة العمل ومراحله، أهداف المشروع، الصعوبات والعوائق التي تواجهه، وتطرقنا إلى مواصفات المعجم التاريخي المنشود.
المصطلح النقدي العربي بين المعنى المعجمي والمفهوم الحديث
يهدف هذا البحث إلى الوقوف عند بعض المصطلحات النقدية والأدبية الحديثة الأكثر تداولا في الحقول الأدبية والنقدية قديما وحديثا، في محاولة لربط مفهومها القديم بالمفهوم المعاصر، إضافة إلى تتبع تطورها الدلالي، ومدى تقارب مدلولاتها وتباعدها في الدراسات النقدية القديمة والحديثة، وربط هذه المصطلحات المبثوثة في كتب التراث بالمصطلحات النقدية الغربية.
التطور الدلالي لبعض ألفاظ الكتابة ولوازمها في المعجم الوسيط
يسعى هذا البحث إلى معرفة التطور الدلالي الذي لحق الألفاظ الدالة على الكتابة، في المعجم الوسيط، مستعيناً في ذلك بالمنهج التاريخي، وقد تم تقسيمه إلى مقدمة ومبحثين، هما: المبحث الأول: الجانب النظري، وقد تطرقت فيه إلى الآتي: التطور الدلالي، وأسبابه، ومظاهره، ثم بينت بعضًا من مظاهر التطور الدلالي عند العرب قديمًا، والمبحث الثاني: الجانب التطبيقي، وتناولت فيه: الألفاظ الدالة على الكتابة ولوازمها في \"المعجم الوسيط\". وتوصل البحث إلى عدد من النتائج، أبرزها: تعد كلمة الكتابة - بمعناها الدال على التدوين والخط - أكثر الألفاظ ابتعاداً عن أصلها اللغوي، إذ أصبحت تدل على غير ما وضعت له في الأصل، وهو ضم فم القربة بسير؛ لئلا يخرج منها الماء، فتنوسي الأصل، واشتهر الفرع. لم تقف دلالات بعض الألفاظ عند زمن معين، فتثبت مكانها، ولكنها ما زالت في تطور مستمر، مع تطور الحياة، وازدياد الحاجة إلى الكتابة وآلاتها، مثل القلم.
التطور الدلالي للألفاظ عند ابن السكيت
اللغة ظاهرة إنسانية واجتماعية تخضع للتطور في أصواتها وتراكيبها ودلالاتها بتقدم الزمن، وقد أثيرت مسألة التطور اللغوي من قبل علماء اللغة المحدثين، إذ قلما نجد أحد علماء العربية الأقدمين يتطرق إلى ذلك، لانشغالهم بالمادة اللغوية في حد ذلتها جمعا وتفسيرا، ومن أوائل من فعل ذلك منهم (ابن السكيت)، وقد سار لبيان ذلك في مسالك عامة هي التطور بالتخصيص والتطور بالتعميم، والتطور بانتقال الدلالة، ويحاول هذا البحث وصف جهد هذا العالم الجليل في ذلك.
الدلالة
يتناول هذا البحث دراسة أنماط الدلالة وظواهرها اللغوية، وما طرأ على بعض الألفاظ العربية من تطور دلالي حسب الاستعمال والحاجة نتيجة للمتغيرات ذات العلاقة من البيئة الاجتماعية، والثقافة، والتعليم، وتأثير اللغات الأخرى، حيث بدأ البحث بمقدمة توضح فكرة البحث وأهدافه ومنهج الدراسة، ثم جاء في المبحث الأول بيان لمفهوم الدلالة وأنماطها في المستويات اللغوية، تلاه في المبحث الثاني ظواهر دلالية في التطور الدلالي من حيث التعريف ونتائجه وأسبابه ومظاهره، وختمنا البحث بذكر النتائج والتوصيات، ثم أتبعتاه بثبت للمصادر والمراجع.
ظاهرة التطور الدلالي في اللغة العربية
ظاهرة التطور الدلالي هي تغيير الألفاظ لمعانيها؛ ذلك أن الألفاظ ترتبط بدلالتها ضمن علاقة متبادلة فيحدث التطور كلما حدث تغير في هذه العلاقة من خلال التغيير في علاقة التلازم والملازمة الموجودة بين طرفي الدليل اللغوي: الصورة الصوتية والصورة الذهنية، سواء بانتفاء هذا التلازم من خلال ارتباط الصورة الصوتية بصورة ذهنية جديدة على حساب الصورة الذهنية القديمة، أو بتنوع العلاقات التلازمية فيصبح للصورة الصوتية الواحدة أكثر من صورة ذهنية.