Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
551 result(s) for "التعليم إسرائيل"
Sort by:
القدس في قلب التربية الوجدانية للطفل الإسرائيلي
هدفت الدراسة إلي التعرف على واقع التربية الوجدانية للطفل الإسرائيلي، من خلال تناول محتوي التربية الوجدانية المقدمة في بعض مناهج الطفل الإسرائيلي حول القدس، الخاصة بمرحلة رياض أطفال، باعتبارها أخطر مرحلة يتشكل فيها عقل الطفل ووجدانه، ولتحقيق هذه الأهداف تناولت الدراسة التحالف الاستيطاني الصهيوني بالقدس، وممارسات السياسة الإسرائيلية في التعليم بالقدس، والتربية الوجدانية للطفل الإسرائيلي في مرحلة رياض الأطفال، بالإضافة إلي الدراسة التحليلية الكمية والكيفية لبرنامج التربية الوجدانية الموجهة للطفل الإسرائيلي نحو القدس، ومن ثم تقديم بعض التوصيات، على ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة.
نظام التعليم الديني في إسرائيل : (دراسة تحليلية)
يدور الكتاب حول العلاقة بين الدولة والدين في إسرائيل، وكيف أن الدولة الصهيونية جعلت من الدين أساسا لوجودها فعلى الرغم من فساد العقيدة التي تمتلكها هذه الدولة إلا إنها شكلت من الدين كيانا صهيونيا قام من خلال تنشئة وتطبيع اجتماعي ينصهر فيه كافة الأطياف الصهيونية الآتية من بلدان مختلفة في بوتقة واحدة، ويتناول الكتاب ذلك من خلال تناول نظام التعليم الديني الصهيوني في إسرائيل كما يتناول الكتاب نظام التعليم الديني الحريدي في إسرائيل الذي يرفض الاندماج مع الدولة الصهيونية.
الوضع التاريخي للقدس في مناهج التعليم الإسرائيلية
رصدت الدراسة الوضع التاريخي للقدس في مناهج التعليم الإسرائيلية. بالاعتماد على تحليل محتوى الكتب الدراسية التي تناولت الحديث عن الوضع التاريخي للقدس وهما كتابين، كتاب في مقرر المرحلة الأساسية للصف الخامس والسادس، وأخر للصف الرابع والسادس، وذلك من خلال تحليل مضمونها. للتحقق من مضمون الدراسة تم تقسيمها إلى عشرة محاور شملت عرض القدس في عصر (الملك داود، الهيكل الثاني، الملك سليمان، الحشمونيين، هيردوس والرومان، البيزنطي، الانتداب البريطاني)، القدس في العصر الإسلامي القديم وينقسم إلى القدس في العصر (الصليبي، العثماني، المملوكي)، والمدينة بعد حربي (1948، 1967). خلصت الدراسة إلى أن الكتب الدراسية أكثرت من ذكر النقول من الكتب الدينية التي تحاول بها التأكيد على حق اليهود في فلسطين مستغلة في ذلك فيما يظهر خلفيات الطلاب الدينية، مع أن المعتقدات الدينية لأمة من الأمم ليست هي الفيصل في الحكم بين الأمم، فالنص الديني علميًا نص لا يعتمد عليه لعدم تحقيقه لشروط الثبوت. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
التعليم المتعالي ! : دراسات جديدة حول التعليم الصهيوني وأيديولوجية العنف
يحتوي الكتاب على ستة فصول حيث يتناول الفصل الأول \"بانوراما التربية الصهونية\" والفصل الثاني \"فلسفة التربية الصهيونية وركائزها الفكرية وتطبيقاتها الإجرامية\" والفصل الثالث يتناول فيه \"نظام التعليم قبل الجامعي في أسرئيل\" والفصل الرابع يتناول فيه \"التعليم الصهيوني العالي والبحث العلمي\" ويتناول الفصل الخامس \"الجهات الداعمة للنشاط التربوي الصهيوني\" والفصل السادس \"قاموس الصهيونية الجديد\".
أثر الانتهاكات الإسرائيلية على تفعيل سياسة التعليم الجامع للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة من وجهة نظر مسؤولي التعليم الجامع وأولياء الأمور
تتناول الدراسة تأثيرات الحرب الإسرائيلية على تطبيق سياسة التعليم الجامع في المدارس الحكومية بمدينة نابلس، خاصة لطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. حيث أسهمت الحرب في تفاقم الأوضاع الاقتصادية للسلطة الفلسطينية، مما أدى إلى تقليص أيام التعليم الوجاهي، وزيادة الاعتماد على التعليم المدمج، وهو ما أثر سلبا على جوانب التعليم والاجتماع للطلاب. تسلط الدراسة الضوء على تأثير الانتهاكات الإسرائيلية على الجوانب التعليمية والاجتماعية للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال وجهات نظر أولياء الأمور ومسؤولي التعليم الجامع. استخدمت الدراسة المنهج النوعي عبر المقابلات مع عينات من أولياء الأمور والمسؤولين. وقد أظهرت النتائج تأثيرا كبيرا للانتهاكات على الجانبين التعليمي والاجتماعي للطلاب. توصي الدراسة بتوفير أنشطة اجتماعية خارج المدارس، والاستعانة بمعلمي ظل، والتركيز على الدمج التعليمي والاجتماعي، إضافة إلى تعزيز التعليم الوجاهي لضمان تنفيذ سياسة التعليم الجامع.
المؤسسة الأكاديمية الإسرائيلية : المعرفة، السياسة والاقتصاد = Israeli universities and academia knowledge, politics, andeconomics
يعالج هذا الكتاب على نحو تفصيلي وشامل بنية المؤسسة الأكاديمية الإسرائيلية، وظروف نشأتها ومحطات تطورها، وما يثور حولها وفي أروقتها من أسئلة. يتكون الكتاب من ثلاثة أقسام، وتشمل مدخلا وعشرة فصول، وخاتمة، وكلها تدور حول ثلاثية المعرفة، والسياسة والاقتصاد في المؤسسة الأكاديمية الإسرائيلية. ويعرض الفصل الأول، الإطار التاريخي لتبلور مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في إسرائيل. ويتطرق الفصل الثاني، إلى تطور التعليم العالي بعد قيام إسرائيل، و\"مأسسة التعليم العالي\" ويناقش الفصل الثالث \"العقد الضائع\" في المؤسسة الأكاديمية الإسرائيلية. ويطرح الفصل الرابع، قضية انهيار العلوم الإنسانية في الجامعات الإسرائيلية خلال العقود الأخيرة. ويعالج الفصل الخامس، مسألة هجرة العقول، التي تسمى في الأدبيات الإسرائيلية \"هروب العقول\". ويعرض الفصل السادس، موضوع البحث العلمي والتطوير في إسرائيل، . ويعالج الفصل السابع، دور مراكز الأبحاث والتفكير في إسرائيل. يطرح الفصل الثامن مسألة شرطية المعرفة في المؤسسة الأكاديمية الإسرائيلية ويركز على مؤسسات ومراكز يمينية تقوم برصد نشاط المحاضرين البحثي والدراسي في الجامعات ومراقبته. ويعالج الفصلان التاسع والعاشر حالات دراسية مثيرة لجدلية السياسة والاقتصاد في المؤسسة الأكاديمية الإسرائيلية من جهة، ولجدلية المعرفة والسياسة من جهة أخرى.
السياسات التعليمية بإيران وإسرائيل
نجحت كل من إيران وإسرائيل في استخدام التعليم كسلاح للعبور للمستقبل والتعالي عن أية اختلافات وانقسامات داخلية فرغم تعدد طوائف المجتمع الإيراني وما به من مذاهب دينية وأعراق ولغات متعددة تجمعه روابط مشتركة تاريخية وثقافية وجغرافية نحج التعليم باستثمارها وإعادة صياغتها في شكل هوية قومية، أما إسرائيل كمجتمع شتات لا يوجد به أية روابط مشتركة كان التعليم المدخل الرئيسي لخلق واقع جديد تغذيه هوية جمعية. وقد ساهمت مختلف المؤسسات في الخروج بهذه الهوية الجمعية بالدولتين لكن ما يميزهما هو الدور البارز للمؤسسة العسكرية (الجيش الإسرائيلي- والحرس الثوري الإيراني) كحامي لهذه الهوية. واستطاع صانع القرار بصياغة سياسات تعليمية تعكس طبيعة السياق الاجتماعي والسياسي والاقتصادي بكل منهما وحرصا على بناء كوادر بشرية قادرة على المنافسة وقيادة الدولتين للأفضل عبر الاهتمام بالمناهج العلمية والأدبية وتعلم اللغات وذلك بهدف بناء عقلية نقدية قادرة على تفنيد الصالح من الطالح وقيادة الدولة والتواصل مع العالم الخارجي. ولعب التعليم دور في استيعاب الطوائف والتعددية بالمجتمع عبر السماح للأقليات بتعلم لغتهم الخاصة وموروثاتهم كما هو الحال بإيران أو أن يكون لهم مدارس خاصة بهم كما هو الحال بإسرائيل لكن مع تدخل السلطات في المناهج والمواد التي تدرس خاصة مدارس عرب 48، ولتحقيق ذلك كان لابد من تبني سياسة الإلزامية والمجانية منذ مرحلة رياض الأطفال لتفادي تعثر التعليم وتخصيص نسبة عالية من الناتج القومي الإجمالي للإنفاق على التعليم لا تقل عن 3.5 % بإيران وتزيد في إسرائيل عن 5.6 % رغم تأثر الأولى بعقوبات اقتصادية والانغماس في الحروب الإقليمية وما له من تأثير على المخصصات المالية للتعليم لكنها (أي هذه النسبة) لم تقل عن النسبة الدنيا التي اشترطت عليها المنظمة الأوربية للتعاون الاقتصادي، أما الثانية فالنسبة تختلف اختلاف بسيط بسبب طبيعة الائتلافات الحكومية وأولوية الأحزاب المشكلة للحكومات المتعقبة. وفي ظل الحرص على الجودة تشدد كلاهما في اختيار الطلبة المؤهلين للالتحاق بالتعليم العالي عبر سلسلة من الاختبارات مع الاهتمام بالتعليم الفني وربطه بسوق العمل وإلزامية التدريب العملي الإنتاجي بالمصانع. ورغم ما تحقق لكن التعليم هو أداة في يد الساسة بالدولتين ففي إيران تتدخل الاعتبارات السياسية في اختيار القيادات التعليمية فالولاء أهم من الكفاءة علاوة على عدم الاستقرار بسبب سلسلة الحروب الإقليمية التي تنغمس فيها إيران كحرب الخليج الأولى، وما نتج عنها من غلق للجامعات وبالنسبة لإسرائيل فطمس الهوية لعرب 48 هي السياسة الغالبة مع إهمال المدارس العربية مقارنة باليهودية وتستخدم الاختبارات النفسية لحرمان قطاع عريض من عرب 48 للالتحاق بالتعليم العالي، هذا علاوة على تزييف الحقائق داخل المقررات لبناء ما يسمى بـ\"الحق والتاريخ اليهودي\". وعلى صعيد آخر ما زالت إسرائيل في تتنافس للحصول على نسب عالية بالاختبارات الدولية في مجال التعليم للارتقاء بالتعليم. ومع ذلك يمكن استخلاص الدروس من التجربتين للارتقاء بالتعليم بمصر والعالم العربي.
صورة الإسلام والعرب في المناهج الإسرائيلية : ‏القدس قلب الصراع : دراسات مستقبلية لحقيقة الصراع الإسلامي الصهيوني
جاء الكتاب في ثلاث دراسات الأولى : صورة العرب والمسلمين في المناهج الإسرائيلية، والذي تم الحديث فيه عن فلسفة التربية الصهيونية وأهدافها، وطبيعة الصراع الإسلامي الصهيوني، ومن ثم عرض بعض نماذج للنصوص الواردة في الكتب المدرسية الإسرائيلية، والتي تحدد صورة العرب والمسلمين، ومن ثم وضع بعض المقترحات لمواجهة العنصرية الصهيونية تربويا. الثانية : ممارسات الاحتلال الصهيوني تجاه العملية التعليمية في القدس باعتبارها قلب الصراع، وذلك بالحديث عن صورة القدس في المناهج الإسرائيلية، ومن ثم عن واقع التعليم في المدينة في ظل ممارسات الاحتلال ضد مؤسساته، وعرض للأبعاد الاستراتيجية لهذه الممارسات. الثالثة : الانتهاكات الإسرائيلية للمشهد الثقافي في مدينة القدس من خلال تحديد ملامح المشهد، ومظاهر استهداف المؤسسات الثقافية في المدينة، وآليات الاحتلال الهادفة إلى التهويد.
التربية العنصرية
هدف البحث الحالي إلى إلقاء الضوء على أبرز ملامح نظام التعليم العام في إسرائيل وتأثيره على تشكيل الشخصية الإسرائيلية المؤمنة بالصهيونية وأهدافها، وذلك من خلال عملية الشحن الفكري والعاطفي في مدارس التعليم العام ذات الطابع الأيديولوجي. وقد عرض البحث لمعالم الفلسفة التربوية الحاكمة لهذا النظام التعليمي ومصادر اشتقاقها، وأهدافه المعلنة والضمنية. وتم الاعتماد على النظرية النقدية. وقد تم التوصل إلى عددا من النتائج من خلال القراءة النقدية لملامح هذا النظام، والتي تشير في معظمها إلى أن هذا النظام يسعى إلى صب عقول وأفئدة النشء الإسرائيلي في إطار القوالب العنصرية والعدوانية والاستعلائية في رؤية الذات ورؤية الآخر، وهو ما يؤدي في النهاية إلى ترسيخ العديد من القيم والمبادئ التي تسهم في تعزيز التربية العنصرية.