Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
34 result(s) for "التعليم الإماراتي"
Sort by:
تطور التعليم في إمارات الساحل العماني 1940-1971
للتعليم أهمية كبيرة في حياة الشعوب والمجتمعات الإنسانية لما له أثر كبير ينعكس على حياتهم وتطورهم في جميع الميادين من هنا نجد أن جميع شعوب العالم أعطت للتعليم اهتمام كبير يتجلى في أبهى صورها وجوانب تطورها، لذا نجد أن بدايات التعليم في إمارات الساحل العماني كانت مبكرة جدا قياسا مع أوضاعها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، إذ كانت أولى المدارس التي قامت فيها كانت بدعم الشخصيات من تجار اللؤلؤ الذين اهتموا بتطوير الدراسة والمدارس من الكتاتيب (المطاوعة) إلى مدارس شبه نظامية، لا يختلفون بتدربهم عن الكتاتيب كما افتتحوا بعض المدارس من التبرعات التي تبرع بها بعض التجار والدول الخليجية المجاورة لإمارات الساحل العماني منها الكويت والسعودية وغيرها، إذ أن تلك المدارس كانت امتداد للمدارس التي أقامها المتبرعون التجار من أبناء إمارات الساحل العماني، وفيها عدد من المدرسين المحليين، على الرغم أن بعض الإمارات لم تكون مهيأة لذلك وبعض الإمارات واجهت فكرة التعليم وعملت على عرقلتها إيمانا منهم أنها لا تليق بتقاليدهم التي يتعاملون بها، ومنها اقتصار التعليم على الذكور فقط وحرمان الإناث، وكانت بعض الإمارات قدراتها المادية واقتصادها لا يساعد على دعم هذا القطاع، لذا نجدها قد عملت على طلب الدعم من الإمارات المجاورة، فضلا عن أن بريطانيا كانت غير راغبة بدخول التعليم إلى إمارات الساحل العماني لأسباب تخص مصالحها في تلك المنطقة، منها أن أبناء تلك الإمارات، إذ مارسوا مهنة التعليم سوف يختلطون بالدول المجاورة وأنهم سوف ينتبهوا إلى مجريات الأوضاع السياسية وتدخلات بريطانيا في بلادهم، وهذا ما حصل بالفعل عندما ذهب مجموعة من الطلاب لإكمال دراستهم في الخارج وقاموا بتأليب الأوضاع على بريطانيا وعلى سياستها التعسفية في إمارات الساحل العماني ونهبها لخيرات تلك البلاد، وإهمالها لجميع الجوانب التي تخص حياة الفرد الإماراتي ومنها التعليم، ولكن بريطانيا عملت على تدارك الموضوع وبدأت بدعم قطاعات التنمية الاجتماعية وتخصيص ميزانية معينة لتلك المشاريع ومنها التعليم، وقد تضمن البحث تطور التعليم والمراحل التي مر بها، ومن ثم تطرق إلى الإمارات حسب أسبقيتها في تطور التعليم مع ذكر الجداول الإحصائيات لكل منها مع ذكر الإحصائيات النهائية لإمارات الساحل العماني في تطور التعليم والمعدلات العمرية للحالة التعليمية.
مؤشرات الحالة التعليمية والصحية البشرية في إمارة الشارقة
يعد التعليم المحك الرئيس لتكوين وبناء الشخصية، والقدرة في التعبير عن الاستجابة لمتغيرات العصر الحديث، فهو يؤدي دورا مهما في تنمية المهارات والخبرات لدى الفرد ويعد السكان المتعلمون أحد أهم الفئات السكانية المهمة؛ نظرا لتأثيرها على الخصائص السكانية المختلفة، خاصة تلك المحددة للنمو السكاني، وقد بلغ عدد السكان المتعلمين بإمارة الشارقة نحو ٥٨ ألف نسمة عام ٢٠١١م ما لبث أن تضاعف عددهم نحو أربع مرات خلال ست وثلاثون عاما ليصبح نحو ٢٤٥ ألف نسمة عام ٢٠١٥م وقد بلغ عدد السكان الأميين نحو ٧٤ ألف نسمة، بما يمثل نحو 55.5% من جملة سكان إمارة الشارقة حسب بيانات عام ٢٠١٧م، وتعد البنية الصحية من المستلزمات الأساسية لأي مجتمع لأنها تعكس التطور الذي وصل إليه المجتمع، لذا فقد لقي هذا الجانب اهتماما واسعا من الدول بحيث أن تطور مستلزماته يعكس قدرة الدولة في الوصول إلى التنمية الاجتماعية والاقتصادية وقد بلغت جملة المراكز الصحية في مدن إمارة الشارقة ٧٢ مركزا صحيا منها ٢٩ مركزا حكوميا و٥٦ مركزا خاص، كما بلغت أعداد العيادات الخارجية ١٢٧ عيادة.
أثر النوع في إدراك الأطفال لحقوقهم وواجباتهم في مجتمع الامارات
تسعى هذه الدراسة على التعرف على أثر النوع من إدراك الأطفال لحقوقهم وواجباتهم في مجتمع الإمارات، وذلك عن الطريق مدى الوعي لحقوقهم والمتمثلة في مجالات الآتية وهي: حق التعليم، وحق الحماية، وحق الصحة، وحق الطفل بشكل عام. وقد تم تصميم استبانة موجه للأطفال في مدارس إمارة الشارقة والذين تتراوح أعمارهم من 12-18 سنة، وتم تطبيقها على طلبة والعدد الكلي (80) 270 طالبا و190 طالبة من خلال استخدام طريقة العينة غير الاحتمالية الغرضية. وكشف نتائج الدراسة أثر النوع في مدى معرفة الأطفال من الجنسين لحقوقهم وواجباتهم في حق التعليم، وحق الحماية، وحق الصحة، وحق الطفل بشكل عام، لوجود هناك دلالات إحصائية لكل حق، وأن الذكور لهم النصيب الأكبر عن الإناث في معرفة حقوقهم.
دور المتاحف في نشر التوعية التعليمية والثقافية وتأثيرها على الزوار
تعد دبي واحدة من أكبر مدن الإمارات العربية المتحدة. وتشتهر الإمارة بتاريخها وتراثها الغني. كما أصبحت واحدة من أهم العواصم التجارية في الخليج العربي. وتعمل المتاحف كونها مؤسسات بالغة الأهمية لنشر المعرفة التعليمية والثقافية، وتعمل كونها جسورا بين الماضي والحاضر. وتستكشف هذه الدراسة دور متاحف منطقة الفهيدي في تعزيز الوعي الثقافي والتواصل التعليمي، وتفحص تأثيرها على الزوار. لا تحافظ متاحف منطقة الفهيدي على التاريخ الغني لدبي فحسب، بل توافر أيضا للزوار فرصة فريدة للتفاعل مع تحول الإمارة من مركز تجاري صغير إلى مدينة عالمية. عبر مجموعة من أساليب البحث النوعية والكمية، بما في ذلك استطلاعات الزوار ومراجعة الأدبيات، تهدف هذه الدراسة إلى تقويم مدى فاعلية معروضات وبرامج المتحف في تعزيز فهم الزوار للتراث المحلي. ويتم إيلاء اهتمام خاص لاستعمال المتحف للعروض التفاعلية وورش العمل التعليمية والأدلة متعددة اللغات، والتي تلبي احتياجات جمهور متنوع. وتكشف النتائج أن متاحف منطقة الفهيدي تؤدي دورا مهما في تشكيل تصورات الزوار للهوية الثقافية والتاريخية لدبي. وأفاد الزوار بزيادة الوعي والتقدير لتراث الإمارة، وأشادوا بالمتحف لقدرته على جعل التاريخ في متناول الجميع وجذابا. وتؤكد هذه الدراسة على أهمية المتاحف في تعزيز الفهم الثقافي وتسلط الضوء على الحاجة إلى الابتكار المستمر في برامج التعليم المتحفي؛ لتعظيم تأثيرها المجتمعي.
التحرش الجنسي الإلكتروني بالأطفال في النظام السعودي
تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على أحد أهم أشكال الجريمة الواقعة على الأطفال، والتي ازدادت انتشارا في العامين الماضيين من استغلال الأطفال في وسط مجتمعي ينشغل فيه الوالدين عن الأبناء؛ بصفة خاصة أعوام كورونا (كوفيد ۱۹)، وهي جريمة التحرش الجنسي الإلكتروني في كل من النظامين السعودي والإماراتي؛ للكشف عن مدى فعالية النصوص النظامية القانونية في الحد من انتشار هذه الجريمة؛ بعد صدور نظام مكافحة التحرش بالمملكة العربية السعودية. وعليه توجهت الدراسة بمنهج استقرائي، وتحليلي لنصوص التشريعات في كل من الإمارات والمملكة العربية السعودية اللتان بذلتا جهدا عظيما وقفزتا قفزات تشريعية في هذا الصدد محاولتان إحاطة الطفل بسياج قانوني لحمايته من تلك الأفعال، ومناقشة مدى كفاية تلك النصوص في كبح جماح هؤلاء الجناة للحد من انتشار هذه الجريمة. ومن هنا توصلت الدراسة إلى أن جريمة التحرش صفة عامة من الجرائم المتجددة في صورها إلى أن وصلت إلى شكل التحرش الإلكتروني. كما أظهرت الدراسة أن التحرش الإلكتروني الجنسي بالأطفال من أشكال التحرش المشددة العقاب وليست البسيطة؛ وذلك لكونها تأتي على طفل. لذا أوصت الدراسة بضرورة إضافة عقوبات تأهيلية على مرتكبي التحرش. كما أوصت بضرورة إضافة مقرر دراسي يهتم بأساليب الوقاية من التحرش الجنسي الإلكتروني؛ وذلك في البرامج التعليمية بداية من مرحلة التعليم الأساسي إلى ما قبل التعليم الجامعي.
واقع التعليم الإعلامي الجامعي ومستقبله في ضوء إستراتيجيات التنمية الإماراتية
استعرض البحث واقع التعليم الإعلامي الجامعي ومستقبله في ضوء استراتيجيات التنمية الإماراتية. واعتمد البحث على منهج المسح. وتمثلت عينة البحث من برامج كليات الاعلام والاتصال في كل من جامعة الشارقة وجامعة العلوم الحديثة والجامعة الكندية في دبي. وأوضح البحث الخطة الاستراتيجية للتنمية في الإمارات (رؤية الإمارات 2021)؛ حيث تم تقسيم الإمارات 2021 إلى ستة محاور وطنية تمثل القطاعات الرئيسية التي سيتم التركيز عليها خلال السنوات المقبلة في العمل الحكومي متمثلة في الأتي، المحور الأول مجتمع متلاحم محافظ على هويته. المحور الثاني مجتمع آمن وقضاء عادل. المحور الثالث اقتصاد معرفي تنافسي. المحور الرابع نظام تعليمي رفيع المستوى. المحور الخامس نظام صحي بمعايير عالمية. المحور السادس بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج ومنها، تساهم البرامج الأكاديمية لكليات الاعلام محل البحث في تنمية قدرات الطلاب في إطار التنمية البشرية ويتضح ذلك من مخرجات التعلم التي تهدف إلى دعمهم بالوسائل الحديثة المستخدمة في مجال التعليم الإعلامي واكتساب الطالب لمعارف وخبرات في مجال تكنولوجيا الاعلام وتقنياته وهو ما يحققه الهدف الرئيسي الأول والثاني في برنامج الجامعة الكندية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الحقوق الدستورية والتشريعية لذوي الإعاقة
كشف البحث عن الحقوق الدستورية والتشريعية لذوي الإعاقة وتمكينهم بمؤسسات التعليم العالي في دولة الأمارات العربية المتحدة. تعد قضايا الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة من أهم القضايا التي تضافرت الجهود الدولية من أجلها وهي من أهم المعايير لقياس مدى تحضر وتقدم المجتمعات. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. وانتظم البحث في ثلاثة مباحث، كشف الأول عن الإطار الدستوري والتشريعي لحماية حقوق ذوي الإعاقة، وفيه مطلبين هما الحقوق الدستورية والتشريعية لذوي الإعاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وحقوق ذوي الإعاقة التعليمية في الأنظمة المقارنة. واستعرض الثاني المبادئ التي تلتزم بها مؤسسات التعليم العالي لحماية الحقوق التعليمية لذوي الإعاقة، وذلك من خلال مطلبين هما التعريف بمؤسسات التعليم العالي وطبيعتها القانونية، والمبادئ التي تحكم عمل مؤسسات التعليم العالي بدولة الإمارات العربية المتحدة. بينما ناقش الثالث الجهود الدولية لإقرار الحقوق التعليمية لذوي الإعاقة، وفيه مطلبين هما الحقوق التعليمية لذوي الإعاقة بموجب الاتفاقيات والمواثيق الدولية، وجهود دولة الإمارات لتنفيذ الاتفاقية الدولية لذوي الإعاقة. وجاءت نتائج البحث بضرورة زيادة الوعي الثقافي بقضية الإعاقة بمؤسسات التعليم العالي باعتبارهم ليسوا أعباء على هذه المؤسسات وإنما توظيفهم وفقاً لقدراتهم، وضرورة زيادة الدعم المالي بمؤسسات التعليم العالي لإدارة شؤونهم باستقلال وإتاحة كافة وسائل الدمج في التعليم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دور المدرسة في الوقاية من التطرف الفكري من وجهة نظر المعلمين والطلبة في المرحلة الثانوية في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة
هدفت الدراسة إلى التعرف بشكل رئيس على دور المدرسة في الوقاية من التطرف الفكري لدى طلبة المرحلة الثانوية في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة من وجهة نظر معلمي وطلاب المدارس الثانوية في إمارة الشارقة بدولة الإمارات، والتعرف على التحديات التي تواجه دور المدرسة في الوقاية من التطرف الفكري لدى طلبة المرحلة الثانوية، والتعرف على العوامل المؤدية إلى التطرف الفكري لدى طلبة المرحلة الثانوية في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي بأسلوبه المسحي لتحقيق أهدافها، واستخدام أداة الاستبيان لجمع البيانات، والتي تم التأكد من صدقها وثباتها، وتكون مجتمع الدراسة من معلمي ومعلمات المدارس الثانوية في إمارة الشارقة، وكذلك من الطلاب والطالبات من المدارس الثانوية الحكومية والخاصة في إمارة الشارقة بدولة الإمارات، وعالجت الدراسة البيانات التي تم الحصول عليها من الدراسة الميدانية إحصائيا، باستخدام أساليب الإحصاء الوصفي ضمن البرنامج الإحصائي للعلوم الاجتماعية.SPSS أظهرت النتائج أن المستوى العام لدور المدرسة في الوقاية من التطرف الفكري لدى طلبة المرحلة الثانوية في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة من وجهة نظر عينة الدراسة من المعلمين والطلبة قد جاءت بمستوى متوسط، وأظهرت النتائج أن المستوى العام للتحديات التي تواجه دور المدرسة في الوقاية من التطرف الفكري لدى طلبة المرحلة الثانوية في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة من وجهة نظر عينة الدراسة من المعلمين والطلبة قد جاءت بمستوى مرتفع، وأن من أهم هذه التحديات سهولة نشر الأفكار المنحرفة والمتطرفة بين الطلبة في المدارس الثانوية عبر الإنترنت وسائل التواصل، وفي ضعف مشاركة المدرسة في المحافل والمؤتمرات الوطنية الخاصة في مجال الوقاية من التطرف الفكري، وعدم مواكبة برامج التوعية التي تعدّها المدرسة للمستجدات الجديدة في المجتمع، وفي ضعف التعاون في مجال تبادل الخبرات المدرسية في مجال الوقاية من التطرف الفكري لدى الطلبة. وأوصت الدراسة بناءً على نتائجها بضرورة التنسيق والتعاون بين المدرسة والمؤسسات المجتمعية ذات الصلة من أجل إعداد برامج توعوية موجهة للطلبة في المدارس للتنوير بخطورة التطرف على الفرد والمجتمع، وتكثيف الدراسات والبحوث العلمية حول ظاهرة التطرف في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، لإيجاد حلول وقائية مشتركة لها.
الضوابط القانونية والشرعية والطبية للتشريح للأغراض التعليمية
يعرض البحث موضوع التشريح للأغراض التعليمية الطبية، والذي يتجاذبه العديد من المسائل القانونية، إذ تواجه دولة الإمارات العربية المتحدة، شأنها شأن الكثير من الدول فراغا تشريعيا وتنظيميا يضع الأمر في إطار متكامل، وهو ما يعكس أهمية وجود تشريع يقنن الأمر، ويسمح بتدريس علم التشريح في إطار قانوني يكفل شرعية الاستخدام، وفي ذات الوقت يحافظ على حرمة الجسد البشري، وحرمة الموتى، اتساقا مع حقوق الإنسان حيا وميتا. وقد تناول البحث الجوانب التي لا يمكن فصلها عن الجانب القانوني؛ لارتباطهما بفكرة طرح مشروع يحكم التشريح للأغراض التعليمية، وأولهما الجانب الطبي للموضوع، وتم الإشارة فيه إلى التأصيل التاريخي، والأهمية العلمية لعلم التشريح، وبرامج تشريح الجثث، والتبرع بالجسد من منظور دولي، وتوصيات الاتحاد الدولي لجمعيات علماء التشريح (IFAA) الصادرة عام 2012، ودراسة إحصائية عن مصادر الحصول على الجثث في البلدان المختلفة. وثانيهما الجانب الشرعي وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية وموقفها من تشريح الجثث البشرية، باعتبار أن دولة الإمارات العربية المتحدة دولة مسلمة، والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع فيها. وكذلك دول منطقة الخليج العربي، فضلا عن أن منطقة الشرق الأوسط بلدان ذات غالبية مسلمة، خاصة وأن الأعراف الاجتماعية والدينية تختلف اختلافا كبيرا في جميع أنحاء العالم، فتشريح الجثث إجراء متوقع وروتيني في بعض المناطق، في حين أنه ممقوت في مناطق أخرى. ويعرض الجانب القانوني، الجانب التشريعي المنظم للتشريح في دولة الإمارات مع ما ينقصه في مجال التشريح للأغراض التعليمية، وانتهى البحث إلى تقديم مجموعة من النتائج والتوصيات، أهمها وأبرزها اقتراح مشروع مرسوم اتحادي يضم خمسة فصول، وأربعين مادة، ليحكم مسألة التشريح للأغراض التعليمية، بهدف تحقيق التوازن بين المصلحة العامة المبتغاة لدراسة الجسد البشري لخدمة العلم بما يعود على المجتمع الإنساني بالنفع، مع الحفاظ على حرمة جسد الإنسان، وبما يتماشى مع ما ارتأته منظمة الصحة العالمية من أن الجسم البشري وأعضاءه لا يمكن أن يكون مادة للتربح المادي.